منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الكتاب المقدس عند اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: الكتاب المقدس عند اليهود   السبت فبراير 09, 2013 9:28 pm

الكتاب المقدس عند اليهود
لكي يكون هذا الكتاب أو ذاك كتاباً سماوياً واجب التسليم به لابد أن يثبت بدليل قاطع أن هذا الكتاب كتب بواسطة النبي الفلاني ووصل إلينا بعد ذلك بالسند المتصل بلا تحريف ولا تبديل.
فالكتب المقدسة تستمد قدسيتها من نسبتها إلى الله عز وجل وبما أن التوراة هي الكتاب المقدس عند اليهود، ويدّعي اليهود بأن جميع نصوصه كاملة جاءت من عند الله سبحانه تعالى؛فنحن نطالب اليهود بإثبات صحة هذا الادعاء) قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين((1).
وبلمحة سريعة حول ظروف كتابة التوراة وحفظها يتضح لنا بطلان هذا الادعاء.
تخوف موسى من تسليم التوراة لبني إسرائيل:
لم يسلم موسى  التوراة إلى بني إسرائيل؛وذلك خوفاً من اختلافهم من بعده في تأويلها، فقد جاء في سفر التثنية أن موسى قال لبني إسرائيل "خذوا كتاب التوراة هذا ، وضعوه بجانب التابوت (2)عهد الرب إلهكم ليكون هناك شاهداً عليكم لأني أنا عارف بتمردكم ورقابكم الصلبة.
هو ذا أنا بعد حي معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي" (3).
فهذا موسى  يتوقع من قومه – وهو أعرف الناس بهم - بأنهم سوف يتجرأون على كتاب الله فرفض أن يسلمه إلى بني إسرائيل بل سلمه إلى بني لاوي(أبناء هارون ) "وكتب موسى هذه التوراة وسلمها لكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب(4)، وهكذا صان موسى  التوراة عن سائر بني إسرائيل.
الأطوار التي مرت بها التوراة:
يقرر المؤرخون أن التوراة ظلت صحيحة في أيدي اليهود لم يغيروا منها حرفاً واحداً إلى زمن الأسر البابلي عندما حاربهم نبوخذنصر ملك بابل(5)،عام 588ق.م تقريباً فقام بدك أسوار القدس وأحرق المدينة والهيكل بعد أن أخذ منه التابوت وتتبع الهارونيين وسائر الكهنة فقتلهم على دم واحد، ثم سبى اليهود جميعاً إلى بابل مقيدين بالسلاسل ولم يترك فيها إلا شرذمة قليلة من أفقر الفقراء(6).وفي هذه الحادثة انعدمت التوراة وسائر أسفار العهد القديم التي كانت مصنفة. وأهل الكتاب من يهود ونصارى يقرّون بذلك"(7) وهكذا قتل جميع الهارونيين الذين كانوا يحفظون التوراة ولم تكن التوراة محفوظة على ألسنة بني إسرائيل، فضاعت واندثرت كما "اندثرت أمتهم وتشتت بين نهري دجله والفرات وما حولها ، فذابوا بين تلك الشعوب وعبدوا آلهتهم واستمر هذا النفي إلى عام 583ق.م، ثم عاد كثير منهم إلى فلسطين فأعادوا بناء المدينة والهيكل وفي عام 458ق.م عاد عزرا إلى القدس ومعه جماعه من الكتبة اللاويين ، ودأب عزرا هو ومن معه من الكهنة على تبصير اليهود بالشريعة"(Cool.
توراة عزرا :
يعتقد اليهود أن عزرا قام بجمع أسفار التوراة مرةً أخرى "فجمع من محفوظاته ومن الفصول التي يحفظها الكهنة ما لفق منه هذه التوراة التي بأيديهم، ولذلك بالغوا في تعظيم عزير غاية المبالغة، وزعموا أن النور على الأرض إلى الآن يظهر على قبره"(9)، أما التوراة التي كتبها موسى فلم يعد لها أثر، فأين ذهبت ؟!"هذا مالا يجد اليهود والنصارى جواباً له"(10) .
حجم توراة موسى :
يذكر اليهود أن موسى  أوصى "يشوع"بكتابة التوراة مرةً أخرى على أحجار المذبح فقد
قال: " فيوم تعبرون الأردن إلى الأرض المقدسة التي يعطيك الرب إلهك تقيم لنفسك حجارة كبيرة وتشيدها بالشيد وتكتب عليها جميع كلمات هذا الناموس"(11).
"ونفذ يشوع الوصية كما جاء في سفر يشوع" وكتب هناك على الحجارة نسخة توراة موسى التي كتبها أمام بني إسرائيل… وبعد ذلك قرأ جميع كلام التوراة البركة واللعنة حسب كل ما كتب في سفر التوراة"(12).
فتدعي التوراة أن النبي"يشوع " كتب التوراة كاملة على الجدار حسب وصية موسى وهذا برهان ودليل يؤكد على أن التوراة الأصلية كانت قليلة حيث أستطاع "يشوع" نقشها على الأحجار بينما التوراة التي بأيدي اليهود اليوم هي من الكثرة تحتاج إلى أضعاف مضاعفة كثيرة من الأحجار تزيد على تلك الأحجار التي كتبت عليها التوراة مما يؤيد أن التوراة قد تسربت إليها الزيادات والتحريفات والتغييرات فتوراة اليوم تتكون من"مجموعة أسفار تصل إلى تسعة وثلاثين سفراً"(13).
"ويقرر العلامة والطبيب الفرنسي( موريس بوكاي) في كتابه(دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة) أن عالم الأديان "أدمون جاكوب" في دراساته للعهد القديم يذكر أنه حتى القرن الثالث قبل الميلاد تقريباً لم يكن هناك نص واحد للتوراة"(14) وكان السبب الرئيسي ما لقيه اليهود من اضطهاد من قبل الكلدانيين والبابليين والفرس واليونان…الخ.
فأي توراة تبقى؟ وأي بديل لكلام الله كتبه عزرا؟.
اللغة التي كتبت بها التوراة :
لا يعُرف معرفة يقينية ما هي اللغة التي كتب بها موسى التوراة، وعلى افتراض أنها العبرية، فلا شك أنها كانت تختلف اختلافاً بيناً جداً عن عبرية النص المقدس الذي بأيدينا، فلابد أنه مع جمع نصوص العهد القديم العبري وكتابتها بيد عزرا -وكان بين موسى وعزرا ما يقارب ألف عام-لا شك أن اللغة فيها -ككل لغة في العالم- تطورت تطوراً كبيراً وقد بقيت مع ذلك شواهد من العبرية القديمة من أشهرها قصيدة "دبوره" المبنية في الإصحاح الخامس من سفر القضاة وبالرغم من أن هذا النص لم ينجُ هو أيضاً من أثر الزمن على لفظه، فإنه بسبب تواتره على الألسنة، وكونه أنشودة غنائية حماسية موزونة –فقد أحتفظ بالكثير من سمات لغته الأصلية، وهي لغة تبدو بوضوح أقدم وأكثر بداوة من لغة التوراة نفسها"(15)،ومن خلال ما قدمناه يتضح أن العهد القديم (التوراة) ليس له أي سند تاريخي يثبت تسلسل نقله فيعُتمد عليه في صحة المعلومات الواردة فيه،بل إن التحريف والتغيير هي السمة المتأصلة فيه.
نصوص من التوراة تشهد بأنها ليست كلام الله عز وجل ولا حتى كلام موسى :
يزعم اليهود بأن التوراة بشكلها الحالي كتابة موسى نفسه كتب فيها ما أوحى الله إليه، ولكن نجد فيها عبارة "فقال الرب لموسى" مثال ذلك ما ورد في سفر الخروج(19-9-10). ،فلوكان الكاتب هو موسى حقاً لكتب "فقال الرب لي" بدلاً من " فقال الرب لموسى"وهناك مثال آخر في
(خروج 24/1):"قال لموسى اصعد إلى الرب"لو كان الكاتب هو موسى لكتب"قال لي اصعد إلى الرب"؛ إن استخدام ضمير الغائب إشارة إلى موسى بدلاً من ضمير المتكلم يدل على أن الكاتب لنص التوراة الحالي ليس هو موسى بل آخرون"(16).
كتابة بعد الموت :
في تثنية(33/5) نص يقول:"فمات هناك موسى…" إذا كانت التوراة من كتابة موسى،كما يزعمون، فكيف كتب موسى هذه العبارة ؟كيف يكتب موسى أن موسى مات هناك ؟!غير ممكن…لو كان موسى  هو الكاتب لما كتب عن تاريخ موته، ومكان موته بعد موته"(17) هذا بعض ما جاء في الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسى ، من ضعف في السند فضلاً عن بقية الأسفار المنسوبة إلى أنبياء آخرين من بني إسرائيل.
ظهور نسختين مختلفتين للتوراة :
رفض السامريون أن يعترفوا بالنظام الذي وضعه "عزرا" وغيره، وتفاقم الخلاف بينهم وبين العبرانيين فانفصل السامريون بتوراة خاصة لا تظم إلا الأسفار الخمسة.
ويقول العبرانيون : إننا على حق، ويقول السامريون بل نحن وحدنا على الحق، وأنتم الذين حرفتم وغيرتم وزدتم وأنقصتم من كتاب الله ، كما يدعي السامريون أن التوراة العبرانية كتبها عزرا(18)، فكلا التوراتين مطعون في صحة نسبتها إلى موسى، وهذا الطعن من اليهود أنفسهم، وهناك نسخه ثالثة هي: النسخة اليونانية وهي النسخة المعتبرة عند النصارى الكاثوليك والأرثوذكس بينما النسخة العبرية: فهي معتبرة عند اليهود وجمهور علماء البروتستانت.
والنسخة السامرية: معتبره لدى السامريين من اليهود وإذا عقدنا مقارنة بين هذه النسخ الثلاث وجدنا بينها تبايناً شديداً فيه دلالة واضحة على التحريف ، فإذا قارنا بين عدد الأسفار المعتبر لدى الثلاث الفئات نجد التالي:
النسخة العبرية النسخة اليونانية النسخة السامرية
تسعة وثلاثين سفراً وما عداه لا يعتبرونه مقدساً. تزيد عن النسخة العبرية بسبعة أسفار. لا تظم إلا أسفار موسى الخمسة فقط، وقد يضمون إليها سفر يوشع فقط وما عداه ليس مقدساً.
0فهذا الاختلاف الهائل بين النسخ لكتاب واحد. والكل يزعم أنه موحى به من قبل الله عز وجل ويدعي أن كتابه هو الكتاب الحق وما عداه باطل مع عدم القدرة على تقديم الدليل القاطع على صحة ما يدعيه"(19).
تناقضات في نصوص التوراة :
إن كتب التوراة مملوءة بالاختلافات في نصوصها مما يجعلنا لا ندري أيهما المعلومة الصحيحة هل التي ذكرت في هذا النص أم في ذاك . وفيما يلي نورد بعضاً من تلك الاختلافات.
1) جاء في سفر الملوك الثاني :"وكان قد أتى على احْزيا اثنان وعشرون سنه إذ ملك"(20). وجاء في سفر أخبار الأيام الثاني:" ابن اثنين وأربعين سنه كان احزيا…"(21). فبينهما اختلاف، والثاني غلط يقيناً كما أقربه مفسروهم، وكيف لا يكون غلطاً وأباه "يهورام" حين موته كان ابن أربعين سنة وجلس هو على سرير السلطنة بعد موت أبيه متصلاً كما يظهر من الباب السابق ، فلو لم يكن غلطاً يلزم أن يكون أكبر من أبيه بسنتين(22)!!
2) وجاء في سفر الملوك :" وكان البحر يشع ألفي فرق"(23)وجاء ما يخالفه في سفر أخبار الأيام :"يشع ثلاثة آلاف فرق"(24).
3) جاء في سفر صموئيل:" ودعا محمي غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلاً امض وأحص إسرائيل ويهوذا"(25)-ويناقضه- "ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحص إسرائيل"(26)،والسؤال هو : من الذي أمر سيدنا داود  أن يحصي بني إسرائيل الرب أم الشيطان(27) ؟!
4) جاء في سفر الخروج:"ثم صعد( موسى) و (هارون) و (ناداب) و (أبيهو) وسبعون من شيوخ إسرائيل، ورأوا إلـه إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ولكنه لم يمد يده إلى أشراف إسرائيل. فرأوا الله وأكلوا وشربوا"(28)،وفي سفر التثنية زعموا أن الله قال لموسى  ممتناً عليه وعلى بني إسرائيل :" فكلمكم الرب من وسط النار وأنتم سامعون صوت كلام ولكن لم تروا صورة بل صوتاً… فاحتفظوا جداً لأنفسكم فإنكم لم تروا صورة ما…"(29)وكذلك ورد في عدم إمكان رؤيته جلّ وعلا، فيما ذكروا في كتابهم(30)،أن موسى  طلب أن يرى الله عز وجل فقال له جل وعلا "لا تقدر أن ترى وجهي لأنَّ الإنسان لا يراني ويعيش"(31).
5) جبل عيبال أم جرزيم؟
جاء في سفر التثنية:"حين تعبرون الأردن تقيمون هذه الحجارة …في جبل عيبال"(32)،هذا النص في النسخة العبرانية، أما النسخة السامرية من هذا السفر ففيها جبل "جرزيم " بدلاً من جبل" عيبال" .
6) مات موسى ثم كتب:
في سفر التثنية:" فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مؤاب…فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات مؤاب"(33). هذا النص بما فيه الإصحاح 34من سفر التثنية يتناول ما حدث بعد موت موسى . ويدعى أهل الكتاب أن سفر التثنية جزء من التوراة التي كتبها موسى بوحي من الله ؛فكيف يكتب موسى هذا الإصحاح بعد موته؟! هذا يدل على أن هذا النص والإصحاح 34كله إضافة من معلق أو مؤرخ أو كاهن وليس وحياً كما يزعمون"(34).
7) الله يندم ولا يندم :
جاء في سفر القضاة:"لأن الرب ندم من أجل أنينهم"(35)،وفي سفر صموئيل ما يناقضه"…لا يكذب ولا يندم لأنه ليس إنساناً ليندم"(36)،والتناقض واضح .
Cool اختلاف وتباين بين النسخ الثلاث :
لقد ذكرت التوراة مواليد بني آدم إلى نوح ، ونصوا على عمر كلِّ واحد منهم، وكذلك عمره حين ولد له أول مولود، وبعقد مقارنة بين ما ورد في النسخ الثلاث في أعمار
من ذكروا حين ولد لهم أول مولود، تتبين اختلافات واضحة، فمن ذلك (37) :
الاسم العبرانية السامرية اليونانية
آدم 130 130 230
شيث 105 105 205
آنوش 90 90 190
قينان 70 70 170
يارد 162 62 262
متوشالح 187 67 187
لامك 182 53 188
الزمن من خلق
آدم إلى الطوفان 1656 1307 2262
فكيف يمكن الجمع بين هذه الروايات المتناقضة، و أيها كلام الله ؟!
نصوص من التوراة تعترف بالتحريف :
إن كتابهم ذاته يعترف بأن تحريفاً قد وقع. لاحظ هذا النص:"كيف تقولون نحن حكماء، وشريعة الرب معنا. حقاً إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب....لذلك أعطي نساءهم لآسرين وحقولهم لمالكين…"(38)،هذا النص يوضح أنهم قاموا بتحريف شريعة الرب ، وأن الرب يهزأ من ادعائهم الحكمة ويزجرهم لادعائهم الباطل بأن شريعة الرب معهم بعد أن حرفوها ويعدهم الله بالعذاب والذل والشتات.
وهناك نص آخر في كتابهم يعترف بالتحريف، بأنهم حرفوا كلام الله :"لأن كلمة كل إنسان تكون وصية، إذ قد حرفتم كلام الإله الحي…"(39).
النص يهزأ منهم حيث كثر الادعاء بينهم بالوحي وصار كل منهم يضيف إلى كلام الله ما شاء، مدعياً بأنه أوحي إليه. ويشير النص صراحة إلى تحريفهم لكلام الله.(40)

المراجع:
(1) النمل (64)
(2) التابوت من أقدس مقدسات بني إسرائيل، وهو صندوق من الخشب يزعمون أن الله أمرهم بصنعه على هيئة خاصة، وكانوا يستقبلونه في صلاتهم، ولما بنى سليمان عليه السلام بيت المقدس جعله فيما يسمونه"قدس الأقداس"وهي حجرة صغيرة، يستقبلونها في الصلاة.وقد ذهبت جميع هذه المقدسات بعد تدمير الهيكل زمن غزو بختنصر.دراسات في الأديان د/سعود الخلف ص(71).
(3) سفر التثنية(24:31)
(4) سفر التثنية(9/31).
(5) الميزان في مقارنة الأديان. المستشار /محمد عزت الطهطاوي ص(14).
(6) أنظر الملوك الثاني البابين ( 24 ، 25) ،وأخبار الأيام الثاني الباب (36)،وسفر إرميا الأبواب (39-40 ، 52 )
(7)بذل المجهود في إفحام اليهود ص(133).
(Cool بذل المجهود في إفحام اليهود ص(134-135)باختصار.
(9) هداية الحيارى .ابن القيم.ص(109).
(10) دراسات في الأديان د/سعود الخلف ص(73).
(11) سفر التثنية (2/27).
(12) سفر يشوع (3/Cool.
(13) القرآن والتوراة، حسن الباش ص(20).
(14) الميزان في مقارنة الأديان، المستشار / محمد عزت الطهطاوي ص(17-18).
(15) الفكر الديني اليهودي أطواره ومذاهبه ،حسن ظاظا، ص(25-26).
(16) اليهود من كتابهم د/ محمد علي الخولي ص(63-64).
(17) المرجع السابق ص(64-65).
(18) هداية الحيارى ص(581)، الشرائع الدينية(65)، اليهود لزكي شنودة ص(145-146)، تقديم التوراة السامرية لأحمد حدازي ص(6و21) عن بذل المجهود في إفحام اليهود ص(137)
(19) دراسات في الأديان د/ سعود الخلف ص(85).
(20) سفر الملوك الثاني (8/26).
(21) أخبار الأيام الثاني (22/2).
(22) إظهار الحق .رحمة الله الكيرانوي ص(149).
(23) سفر الملوك الأول(7/26).
(24) سفر أخبار الأيام الثاني(4/5).
(25) صموئيل(24/1).
(26) أخبار الأيام الأول (21/1).
(27) عتاد الجهاد . الشيخ أحمد ديدات ص(18)
(28) سفر الخروج (24/9).
(29) سفر التثنية(44/12).
(30) سفر الخروج.
(31) سفر الخروج (33/20).
(32) سفر التثنية(24/4).
(33) سفر التثنية(34/5-Cool.
(34) التحريف في التوراة د/محمد علي الخولي ص(84)
.(35) سفر الفضة(2/18).
(36) صموئيل الأول(15/29).
(37) دراسات في الأديان .سعود الخلف ص(86)
(38) أرميا(8/8-12).
(39) أرميا(23/36).
(40) اليهود من كتابهم .د/ محمد علي الخولي ص(90-91).

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكتاب المقدس عند اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: