منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الرد على مقال الدكتور محمد المنسي قنديل في مجلة العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظافر القطريب
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

مُساهمةموضوع: الرد على مقال الدكتور محمد المنسي قنديل في مجلة العربي   الأربعاء يناير 30, 2008 8:13 pm



الرد على مقالة الدكتور محمد المنسي قنديل – التي نشرها في مجلة العربي - رقم العدد ( 588 \ صفحة \ 136 \ تشرين الثاني لعام 2007 ) بعنوان ( الخليفة جائعاً )

إن من مسلمات علم التاريخ – في هذا العصر المتطور – لا تأخذ الحادثة في عرضها وتطورها غاية للتاريخ – بل تعني أساساً – بتقصي مسبباتها ومؤثراتها – وما يتسبب عنها كفاية – تأتي الحادثة في عرضها وسيلة لا غاية .

فالمفروض بالدكتور محمد المنسي , أن يراعي تلك المرتكزات العلمية والموضوعية في التاريخ , لتبقى الحقيقة جلية ناصعة في حيز الممارسة الفعلية , لكنه أعتمد على الأشكال السياسية والاجتماعية , فإذا كان ذلك كذالك – وهو بلا شك كذلك – توجب عليه , أن لا يقتصر عند حدود رصد الحوادث والمراحل الزمنية , وعلى ضوء التقطيع الزماني والمكاني لإمامة الإمام المستنصر بالله , حيث أخذت الحقيقة بنيتها مع نزول القرآن الكريم شكلاً في الصلب المحمدي ( ص ) نبوة , وفي الصلب الفاطمي من الإمام علي استمرارية في الإمامة , ونبوة في الوصاية – فجمعت إليها الوصاية على ميراث النبوة , حيث اختتمت النبوة بمحمد ( ص ) وليس بعده من نبي وحيث اكتملت الآية الكريمة نزولها

لقوله تعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } .

بدأ دور الإمامة في ممارسة الوصاية بالإضافة إلى سلطته المتمكنة أي الإمامة .

ولقد وقع الدكتور محمد المنسي بمسبب التداخل الواهم بين سلطة الإمامة للإمام المستنصر بالله الفاطمي كعصمة , وبين سلطة الخلافة وهي سياسية دنيوية , تحصلت عن اختتام النبوة وإسناد مهامها بالوصاية إلى الإمام فجمع بذلك بين السلطتين ( الدنيوية – والروحية ) وقد احتفظت الإسماعيلية بالتزامها العقلي , نهج الإمامة في الصراط المستقيم , ولم يسقطوا في مؤثرات ( الخلافة ) كسلطة زمنية , وامتثلوا سلطة الإمام الروحية , واستمروا على ولائهم لها ولاء علم ومعرفة .

حتى واتت ظروف سياسية مناسبة , أمكن للإمام أن يجمع إليه السلطة الزمنية ( الخلافة ) فيما يعرف بالتاريخ بالخلافة الفاطمية .

وحيث أن العقيدة الإسماعيلية تعتمد على أمرين النص والصلب , بمعنى أن الإمام الظاهر قد قلد الإمام المستنصر بالله الفاطمي , وهو في السن السابعة ( 427 – 487 ) هـ الموافق ميلادي

( 1035 – 1094 ) , حسب المصدر المتقدم لابن تغري بردي – السجلات المستنصرية 37 ص 127 , والمصدر الثاني المقربزي في الحفظ ج 2 صفحة 279 .

وقد عرف الإمام المستنصر بالله – بمعد أبي تميم – لكن الدكتور محمد المنسي – لم يوثق بحثه ولم يعتمد المراجع والمصادر التاريخية , لكي يكسبه الصفة الصوابية , ويبدو أنه سار في ركاب الكتاب الخياليين أمثال ( ماركو بولو ) .

ولما كان الإسماعيليون , يمارسون عقائدهم بيقينية تامة اعتقالاً وروحاً , فلا بد من أن تنتفي عنها حالة ( التخيل ) , ذلك لأن التخيل ضد الثبوتية المستوفاة اشباعها في اليقين والتمكن وعليه , فلا مجال – البتة – لوجود حالة ( التخيل ) ولنأخذ البينة من تعريف الإمام علي للإسلام , حيث يقول : لأنسبن الإسلام نسبة , لم ينسبها أحد من قبلي , ( الإسلام تسليم , والتسليم يقين - واليقين تصديق – والتصديق إقرار – والإقرار أداء – والأداء عمل ) .

إذا كانت هذه مراقي التجربة الروحية لدى المسلمين الإسماعيلين , فأين موقع ( التخيل – الخيال ) ؟!

إن من الضروري جداً أن نميز بدقة بين الفقه – وبين التشريع – وبين القانون ... كذلك فالحدود غير الأحكام , والأركان , والأمر الأشد ضرورة أن ندرك , أن الدقة مطلب حيوي في اختيار المدلولات ( الألفاظ ) بما يتوافق مع المعنى التاريخي الواقعي

( المعاني ) كون التاريخ علماً كبقية العلوم , وخاصة في موقع الإمام المستنصر بالله واستمراه الحياتي , بدلالة القرآن الكريم كتاباً مقروءاً مكثفاً في الآية الكريمة ,

قوله تعالى : { وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }

أي كلما انقضى عهد إمام , انتقلت الإمامة إمام تال , لتبقى أمانة السماء في حرز حريز , لقد نطقت الإمامة كلمتها آنذاك , فأحييت الأرض الموات , وأخصبت القفر اليباب , زرعت اليقين في النفوس بعد أن اقتلعت جذور الشك , وفتقت في العقول حوافز الكشف عن لباب الحقائق , ولهذا يسقط مفعول وتسمية العنوان

( الخليفة جائعاً ) .

3- يقول الدكتور المنسي : ألبسوه عمامة ضخمة , وعباءة واسعة أخذ يتعثر فيها .

الرد : لباس الإمام المستنصر بالله مقدس , للدلالة على تفرده بعرش الإمامة , ولن ينالها إلا الأوفياء الميامين , إلا كل صاحب حظ عظيم بالمجاهدة الروحية والصبر والثبات , بغية نيل رضى وبركات الإمام . و يؤكد المقريزي في المصدر المتقدم لتلك الظاهرة الروحية الفريدة فيقول : ( ... فكانت ملابس الإمام هي أيضاً مقدسة ) , الخطط 15 ص 470 س 8- 9 وكان التجار يزينون الطرق التي يمر بها موكب الإمام , بأشياء من تجارتهم لطلب البركة من نظرته ) المصدر المقريزي الخطط ج1 ص 446 س 12 – 16 .

4- كانت زوجة معز الدولة والي حلب هي التي جاءت بمفردها إلى الخليفة المستنصر بالله .

الرد : يدرك معز الدولة تمام الإدراك أن الإمام المستنصر بالله منزه , ولن يطاله أحد من البشر مهما علا وسما , فالإمام مصدر عفة و أخلاق عالية , فمنه تستقى المعاني الإخلاقية , ولم يرسل زوجته وحيدة , بل مع أولادها وقد تميز الأئمة الفاطميون بالعصمة , وهذه الصفة أقرها ابن خلدون فيقول : (( أن الإمام معصوم من جميع الخطايا الكبائر والصغائر )) , وقد منع الفاطميون تعدد الزوجات والاقتصار على واحدة , ضماناً لسلامة الناس والمجتمع.

5- ثم أقبل حاكم عكا القوي بدر الدين الجمالي , كي يهزم كل فلول المتمردين ويعيد بناء القاهرة المخربة من جديد .

الرد : والصواب استقدم الإمام المستنصر بالله – الداعي بدر الدين الجمالي والي دمشق وليس والي عكا – وأسند إليه منصب الوزارة ولقب بالسيد الأجل , كما أسندت إليه رئاسة الدعوة الإسماعليه , عمل أمير الجيوش جاهداً لإصلاح أحوال البلاد , وتحسنت الحالة الزراعية وهبطت أسعار الحاجيات فعاش الشعب بالرخاء والطمأنينة .

6- لم ترحل السفن إلى الصعيد :

الرد : وكان للفاطميين أسطول بحري يجوب البحار كسواحل المغرب ومصر وبلاد الشام , وتنقل المؤن والحبوب من المغرب إلى مصر عبر التجارة النشطة , فالفاطميون سيطروا على ميناء المتوسط ولديهم سفن تجارية ضخمة , وعلاقات دبلوماسية واقتصادية مع ايطاليا , ( جنوا – البندقية – بيزا ) , وفتحوا قنال بين النيل والبحر الأحمر , عرف في عهد الإمام المستنصر بالله

( بالخليج الحاكمي ), نسبة للإمام الحاكم , وتفنن الفاطميون بصناعة السفن الحربية والمدنية ( كسفينة عشاري ) التي يركبها الأئمة الفاطميون على النيل , و( مركب العشيري ) وهو سفينة عراقية – والأفضل منها ( الرواشن )

7 – سنوات الشدة وكوارث النيل – حمّلها للفاطميين .

الرد : لقد استبعد الدكتور محمد المنسي المرحلة الأموية – وكذلك العباسية من سنوات الشدة وكوارث النيل – وحمّل المسؤولية جملة وتفصيلاً للإمام المستنصر بالله الفاطمي , فمصر الإسلامية – منذ عهد الولاة الأمويين – كانت تنتابها من وقت لآخر المجاعات .

المصدر المتقدم إغانة ص 11 ، ( التي تأتي غالباً من تقصير النيل عن ارتفاعه , مما يترتب عليه ألا تجد أرض مصر المياه اللازمة , فتترك الأرض بدون زراعة , ويتعذر وجود الأقوات , ويؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار , فضلاً عمّا يصاحب هذه المجاعات من انتشار الأوبئة غالباً , ويزيدها استفحالاً سوء تدبير الحكام وغفلتهم عن معالجتها ) , المصدر المتقدم إغانة ص س 3 – . , وقد استمرت المجاعات قبل مجيء الفاطميين في عهد الإخشيديين تسع سنوات , بحيث أن وقوعها كان السبب في مجيء الفاطميين , فيذكر المؤرخ المقريزي : ( إن مجيء الفاطميين إلى مصر سببه الضنك من المجاعات , وتعذر وجود الأقوات , بحيث أن المصريين كاتبوا الفاطميين ) , المصدر المتقدم النجوم , 4 ص 72 س 15 – 17 , ( اتعاظ س 146 – 147 ) ,

ولما وصل الفاطميون مصر , عملوا على تخفيف حدة المجاعات القاتمة , بما اتخذوه من اجراءات , منها حمل الغلات معهم من المغرب , كذلك كان الفاطميون إذا قصر النيل , كتموا مقاييسه إلى أن يوفى إلى الحد المرموق ),

المصدر الخطط 1 ص 97 – 98 حتى لا يحدث اضطراب في الأسعار , ثم إن بناء عاصمة جديدة هي القاهرة بجوار الفسطاط العاصمة القديمة – كان له أثره في نهضة اقتصاديات البلاد , ومن اجراءاتهم المتطورة لتخفيف خطر المجاعات التي تضرب مصر , فهي تحلية المياه المالحة , فقد ذكر ناصر خسرو عن الفاطميين

( أنهم بنوا البنيان , وتسمى المصانع فحين يغلب ماء النيل ويطرد الماء من هناك , تملأ هذه الأحواض حين يفتحون له الطريق

وماء هذه المدينة من تلك المصانع التي تمتليء بوقت زيادة النيل , ويستعمل السكان هذا الماء حتى السنة القادمة ... وبتتسيس مصانع كثيرة موقوفة , يعطى ماؤها للغرباء وسكانها خمسون الفاً )

خسرو المصدر المتقدم 1 ص 78 – وحدّ الإمام المستنصر بالله من المجاعة عندما فتح خزائنه الخاصة الأموال والثياب ووزعها لإعانة الشعب المصري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ظافر القطريب
عضو جديد


عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على مقال الدكتور محمد المنسي قنديل في مجلة العربي   الأربعاء يناير 30, 2008 8:15 pm



8 – يقول الدكتور محمد المنسي : ( كان السلطان جائعاً وسيظل جائعاً ) ,

الرد : كل منصف ودارس للتاريخ يدرك الرخاء , وتنوع الثروات في عهد الإمام المستنصر , ويتجلى بوضوح من خلال وصف الرحاليين والمؤرخين لثروة الإمام وعدالته فلديه عمائر في مصر والقاهرة وبيوت عددها ثمانية آلاف بيت , وللإمام عشرون ألف دكان بالإضافة إلى الأربطة والحمامات وأراض كثيرة , وما يحيط بالخليج في القاهرة ترعة تصل إلى النيل ملك خاص له , فقد بلغ ثلاثمائة قرية , ويقوم الإمام المستنصر بالله بأعمال التجارة الدولية , وخلق أهمية مركز مصر الدولي للتجارة , وفي بلدة تتسيس وحدها يوجد ألف مركب منها كثير للإمام , وتميز عهد الإمام المستنصر بتطبيق مبدأ التسامح الديني , وتطبيق مبدأ التعددية ضمن الأطر الإنسانية في عصر قوة الدولة الفاطمية , ( ولم يكن المذهب الإسماعيلي الفاطمي ... السائد وحده في كل أنحاء الدولة الفاطمية , بل لم يكن له الغلبة التامة على أهل مصر , فقد ظلت المذاهب الأربعة على حالها من عقائد الناس يعملون بها في مصر وفي أفريقيا والشام والحجاز , وإن غلب التشيع في بعض أنحاء صعيد مصر واليمن ) , - المصدر المتقدم ( سلام ص 155 ) , وأبدع الفاطميون في مجالات الحياة كردم جزء من البحر لتوسيع بناء المهدية أو تحليه المياه المالحة والتي تعتبر هذه الظاهرة بحق من تقنيات العصر الراهن , حيث تستخدم هذه الطريقة الرائدة في الدول المتقدمة , .

ويؤكد الأستاذ عباس محمود العقاد – حول حضارة الفاطميين ورقيهم فيقول : (( إذا استثنينا الحضارات المصرية الأولى في أيام الفراعنة جاز أن يقال عن حضارة مصر في عهد ( عصر الفاطميين ) لم يعرف لها نظير بعد الميلاد , ولا استثناء لعهد البطالسة , لأنه عهد غلبت فيه الأجنبية على الصبغة الوطنية , خلافاً للحضارة أيام الفاطميين , فإن صبغتها المصرية , كانت غالبة على كل صبغة ومن ثم لم تتكرر في وطن آخر على هذه الصورة وبقيت مصر على مذهبها الديني الذي كانت عليه قبل قيام الدولة بين ربوعها )) , ويرجع الفضل للأئمة الفاطميين وما قدموه من انجازات في التاريخ العربي الإسلامي من بناء الجامعات ومراكز العلم , في مصر واليمن , لأن الإمامة كونها الضابط للفكر الإسماعيلي الفاطمي لأن ينهج سبل التطور في شتى الميادين الحياتية , ولقد عرف الدعاة إمامهم المستنصر بالله الفاطمي استمراراً لا انقطاعا , فصدقوا العهد وحافظوا على الأمانة , التي تشربتها عقولهم حتى سطعت شمسها على الكون علماً وعطاءً لحضارتنا العربية , فقام الإمام المستنصر بالله بتجديد الجامع الأزهر حتى غدا مركزاً عظيماً للعلم , ويشغل مساحة كبيرة قدرها ( 12000 م2 ) وبلغ عدد أعمدته ( 375 عموداً ) , المصدر المتقدم عطية علي ص 110 , ولاذ فيه حوالي 750 فقيراً , ويعيشون على الصدقة من أهل البر والتقوى وتم إنشاء دار الحكمة أو دار العلم عام 394 هـ الموافق \ 1005 م \ , فشكلت مع الأزهر جامعتين تفوقتا على غيرهما في العصور الوسطى .

أما إخوان الصفاء – تلك المجموعة العلمية الاسماعيلية – والتي يعود لها الفضل في نقل العلوم والمعارف , وكذلك الفلاسفة والدعاة عند الإمام المستنصر بالله الفاطمي . أمثال ( الفارابي – ابن رشد – الكندي ) , والمؤيد في الدين – وحسن الصباح – وناصر خسرو – الكرماني – ابن سينا – نصر الدين الطوسي ) , وغيرهم الكثرة الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى , وها هو الإمام الحاضر التاسع والأربعون شاه كريم الحسيني , الذي يرود الطريق بأبنائه الذين , يشهدون في هذا العصر المتطور , تطويراً في السلوكية والنهج بما يتفق مع مقتضيات روح العصر , وأختط الإمام الحاضر منهاجاً تعليماً , فاق في دقته وترابطه , وعلمنته أرقى المناهج التعليمية , التي تمارسها الأمم المتقدمة فبنى الجامعات والمعاهد كجامعة الآغاخان وجامعة أسيا الوسطى – وسلسلة أكاديميات , ومعهد الدراسات الإسماعيلية في لندن وممارسته الإشراف المباشر على سير أعماله - يجب بحق أن تعتبر بركة روحية سامية نالها المسلمون الإسماعيليون من الإمام الحاضر – ويعتبر الافتتاح وتدشين حديقة الأزهر التي جرى تطويرها من قبل برنامج دعم المدن التاريخية العائد لمؤسسة الآغا خان , أعظم حدث يقع في القاهرة من عقود , فقد حققت الشبكة نتائج رائعة , فهي مصدر فخر واعتزاز بعودتهم لتأسيس القاهرة نفسها في القرن العاشر الميلادي – عهد الإمام المعز لدين الله الفاطمي , وإن قيمة التعددية , تنير عمل شبكة الآغا خان للتنمية , فهي تحترم طرائق حياة المجتمعات المختلفة , واقتراحها , ولا يمكن الحفاظ على الأبنية والمدن التاريخية فقط , ولكن يشمل ذلك الثقافات الحية التي أنتجتها وهي أكبر مؤسسة خيرية إنسانية من نوعها في العالم , إذ تعمل على مساعدة الجانب المهيض , والمحتاجين بغض النظر عن الانتماء الديني والعرقي ، ولديها برامج علمية واجتماعية رائدة , وتتواجد في مناطق عديدة من العالم النامي .

وكم كنا نتمنى من الدكتور محمد المنسي قنديل , أن يسلك درب الكتاب المنصفين والمبدعين , أمثال الدكتور طه حسين – وشوقي ضيف , وعباس محمود العقاد – والدكتور شكري فيصل – والطيب تيزيني – وأنطون مقدسي – والدكتور سهيل زكار – إذ يقول : وفي نهاية مطاف هذه المرحلة ندرك أن قوة , وعمق الفكر الإداري عند الفاطميين كان وراء تلك الحضارة العظيمة , والباهرة , لا سيما في مرحلتها المصرية , أنه ( .. في مصر تم إحكام بناء الدولة الفاطمية , ووضع لها نظام إداري يمكن وصفه بالعلمية لرقيه , ودقته , كما أحكم نظام الدعوة الإسماعيلية بشكل رائع جداً ) المصدر المتقدم العقاد ص 93 .

ظافر قطريب

سوريا – سلمية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الجبل
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 164
تاريخ التسجيل : 23/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على مقال الدكتور محمد المنسي قنديل في مجلة العربي   الخميس يناير 31, 2008 3:13 am

استاذ ظافر وجودك بالمنتدى خير و بركة. اشتقنا لحديثك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
. حيدره .
مشرف عام


عدد الرسائل : 1227
تاريخ التسجيل : 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرد على مقال الدكتور محمد المنسي قنديل في مجلة العربي   الأحد فبراير 10, 2008 1:20 pm



بسم الله الرحمن الرحيم





والصلاة والسلام على خاتم النبيين

وأشرف الوصيين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين.


الاستاذ ظافر شكر خاص للمجهود الرائع الذي قدمتة

يريدون اطفاء نور الله بأفواههم00000



يروي المؤرخون الكثير عن عدل المستنصر ورحمته بالناس فقد كان يعطي الدواء لمن يطلبه المجان ويخالط الناس ويسمع شكواهم وقد أحبته الرعية حبا شديدا

وقد أحبته الرعية حبا شديدا0000000000أنظر الخطط والنجوم00وانظر خطط المقريزي وبدائع الزهور والنجوم الزاهرة

كتاب الشيعة في مصر للكاتب صالح الورداني ص30-ص54



كما يروى أن النفقة على قافلة الحج في عهد المستنصر بلغت مائتي ألف دينار ولم تبلغ هذه النفقة مثل ذلك في دولة من الدول حيث كانت تشمل ثمن الطيب والشمع
والحماية والصدقة وأجرة الجمال ومعونة خدم القافلة ومن يسير معها من العسكر الذين بلغت نفقاتهم في عهد المستنصر ستين ألف دينار زيادة على مرتباتهم أو ألف دينار في اليوم



وقد أنشأ الحاكم بأمر الله دار الحكمة أو دار العلم في عام 395 هـ وزودها
بالكتب من كل نوع في العلوم والآداب والعقائد وكان الطلاب يفدون إليها من شتى الأقطار. فكانت أشبه بجامعة تتكون من عدة كليات..
وكانت خزانة الكتب في زمن المستنصر لا نظير لها في جميع بلاد الإسلام وهي تتكون من أربعين خزانة فيها أكثر من مائتي ألف كتاب وعدد كبير من الكتاب والنساخ



وبلغ عدد المساجد في مصر آنذاك ستة وثلاثون ألف مسجد في جميع المدن والقرى ولكل مسجد يقع في حدود الدولة من الشام إلى القيروان نفقات يقدمها
الخليفة المستنصر من زيت وحصير وسجاجيد للصلاة ورواتب للقوام والفراشين والمؤذنين وغيرهم..


واعتاد خلفاء الفاطميين أن يقيموا في قصورهم الولائم الفاخرة في الأعياد لعامة الناس حيث تقدم لهم الفطرة وهي حلوى من دقيق وفستق ولوز وبندق وتمر وزبيب
وعسل وهي تنشر كالجبل الشاهق على مائدة طويلة بالإيوان الكبير..)



وفي عيد الأضحى كان الخليفة ينحر بنفسه الأضاحي إيذانا منه ببدء النحر.
وكانت تنحر في فترة العيد ما يزيد على الألف رأس توزع لحومها على الموظفين وطلبة العلم والقائمين بشئون الجوامع..)


إن الدولة الفاطمية التي استقرت بمصر فكانت أوفرها بين الدول بهاء وأبقاها أثرا وما زال الجامع الأزهر غرس الدولة الفاطمية اليانع يقوم منذ ألف عام
أثرا خالدا ورمزا باهرا لهذا العصر الزاهر وهذه الدولة المستنيرة العادلة


وفي أيام هذه الدولة أخذت أنوار الحضارة الإسلامية تنبثق من هذه المدينة الزاهية على أرجاء الأرض. وأخذ الفن المصري الإسلامي يتألق في جميع
نواحيه. وفي رعاية هذه الدولة وثبت العمارة الإسلامية وثبة قوية حتى قاربت الكمال لأن خلفاءها تباروا في إنشاء وتأسيس المساجد الكبرى والحصون
والمناظر والحدائق والبساتين. وفي هذا العصر الزاهي انتشر الزخرف في واجهات المساجد وانتعش التصوير ونبغ المصورون وترقت ودقت صناعة الجص والأخشاب


أنظر خطط المقريزي. وأنشأت دار الفطرة في عهد العزيز بالله وقرر فيها ما يعمل مما يحمل إلى الناس في العيد. وكانت قريبة من المشهد الحسيني..

28) المرجع السابق وانظر خطط المقريزي.. ويقول الدكتور حسن إبراهيم حسن:



يعتبر عهد العزيز بالله الفاطمي عهد يسر ورخاء وتسامح ديني وثقافة ..
وقد أنشئ في عهد الحاكم دار الحكمة التي كان يشتغل بها كثير من القراء والفقهاء والنحاة واللغويين وألحق بها مكتبة أطلق عليها دار العلم حوت كثيرا من
أمهات الكتب مما ألف في مصر وغيرها من البلاد الإسلامية / تاريخ الإسلام السياسي والثقافي والاجتماعي.




إن القارئ المتتبع لتاريخ الفاطميين يظهر له التناقض الواضح في مواقف المؤرخين من خلفائهم.. ففي الوقت الذي يتهمهم فيه المؤرخون بالزيغ والضلال وفساد العقيدة

وينفون نسبهم لآل البيت نجد أمامه موقف آخر يحمل المدح والثناء على لسان نفس المؤرخين لخلفاء الفاطميينExclamation Exclamation ..

والحديث يطول كثيرا

من جديد نشكر الاستاذ ظافر ونامل بالتواصل معنا00000000000000000000





والحمد لله رب العالمين







المواقع الرسمية هي موقع معهد الدراسات الإسماعيلية وهذا رابطه http://www.iis.a/ c.ukwww.iis.ac.uk



ومـــــــــوقع شــبكـة [/siz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على مقال الدكتور محمد المنسي قنديل في مجلة العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: