منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» خلف أسوار العلم : أول موسوعة عربية متخصصة في علوم ما وراء الطبيعة
اليوم في 3:33 am من طرف محمد الحكيم على

» كتاب بلوهر وبوذاسف
اليوم في 3:31 am من طرف محمد الحكيم على

» من الكتب النادرة الزيج الحاكمي
اليوم في 3:29 am من طرف محمد الحكيم على

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
اليوم في 3:28 am من طرف محمد الحكيم على

» كتاب المعز لدين الله باني القاهرة و منشئ الأزهر
اليوم في 3:27 am من طرف محمد الحكيم على

» خرافات الحشاشين و اساطير الاسماعيليين
اليوم في 3:25 am من طرف محمد الحكيم على

» كتاب مذكرات رسالة
اليوم في 3:21 am من طرف محمد الحكيم على

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
اليوم في 3:20 am من طرف محمد الحكيم على

» المجالس المؤيدية-المائة الثالثة
اليوم في 3:19 am من طرف محمد الحكيم على

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية
شاطر | 
 

 مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
. حيدره .
مشرف عام


عدد الرسائل: 1227
تاريخ التسجيل: 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   السبت أغسطس 23, 2008 7:57 pm


مشكور جدا تفاعلكم الرائع

وارائكم المميزة اخي سقراط
[/b]

_________________

المواقع الرسمية هي
الموقع الرسمي للطائفة الاسماعيلية http://www.theismaili.org/
موقع معهد الدراسات الإسماعيلية رابطه www.iis.ac.uk
ومـــــــــوقع شــبكـة الآغـاخـان للتنميـــة رابطـــه http://www.akdn.org
المركز العالمي للتعددية http://www.http.com//www.pluralism.ca
جامعة الاغاخان http://www.aku.edu/
اكاديميات الاغاخان http://www.agakhanschools.org/academies/default.asp

..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--- الطائر الفينيقي ---
عضو بلاتيني


عدد الرسائل: 2838
تاريخ التسجيل: 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الأربعاء نوفمبر 19, 2008 8:57 pm

[b]سقرا ط أشكرك مع جميع المشاركين
أنا مابعرف ليش No No
هالموضوع الكبير والجميل مهمل Sad Crying or Very sad Crying or Very sad
إذا كنت تتكلّم عن الأخلاق كتاريخ
فأنا معك lol! lol!
أمّا إذا كنت تتكلم عنها الآن
فهي في طريقها للإنقراض Exclamation Question Arrow
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مدين المير احمد
عضو بلاتيني


عدد الرسائل: 623
تاريخ التسجيل: 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الخميس نوفمبر 20, 2008 10:22 am

اشكر جميع المساهمين في المنتدى على هذا الموضوع القيم،تتغير المجتمعات والحياة بسرعة وجميع الرسالات السماوية والارضية جاءت لتنظم حياة الافراد والجماعات البشرية ،فهي فحوى الرسالات ،فجميع المبادئ والافكار جاءت لتكون صمام الامان ولحماية الانسان وتنظيم علاقاته المتميزة عن العلاقات الحيوانية والغاباتية Razz Razz Razz Shocked Shocked Shocked No No No
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل: 4740
تاريخ التسجيل: 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   السبت نوفمبر 22, 2008 5:38 pm

بسـم الله الرحمـن الرحيـم
يا علي مدد
أخوتي الغوالي جميعاً
أشكركم على تفاعلكم مع الموضوع
لما له من أهمية في حياتنا
ولي متابعة قريبة به إنشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل: 4740
تاريخ التسجيل: 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الإثنين سبتمبر 07, 2009 4:52 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخوتي الروحيين الغوالي
رضى الناس غايةٌ يثقُل تتبّعها، ومفارقة العادة شُربةٌ يصعب
تجرّعها، والطمع إعصارٌ فيه نار ،والهوى خمرٌ كلّه خمار ،والصدق مفتاحُ كلّ غُنية
، والصلاحُ مصباحُ كلّ مُنية ، والصديقُ الكذوب كالسيف الكَهام ، والمتملّق الخدوع
كالغمام الجهام ، والحُلم ما أنضَرَ زهرَه... وأحلى ثَمَره ، والعَجَلَة رِبحُها
خسران ، وزيادتها نُقصان، والصدق من مقاليد النجاة ، والتواضع أعلى المرتبات ،
والتعفُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُّف
جريدة أوّلها الطاعة ، والغِنى قصيدةٌ مطلعها القناعة ، والوَرَع فلكٌ
قُطبه الحياء ،

والكَرَم جسدٌ قلبُه الوفاء ،
هذه الدنيا من تحصَّن
بالعَفاف فقد أمِنَ جميع محاذيرها
ومن استغنى بقدر الكفاف فقد ملكَها بحذافيرها

الكَهام :البطيء الكليل
الجهام : السحاب الذي لا ماء فيه
أخوتي
مشاركاتكم وتفاعُلكم في ما يتعلّق بهذا الموضوع الكبير

مصدر للفائدة ومبعثٌ للسرور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حنين إلـالله ـى
عضو بلاتيني


عدد الرسائل: 119
تاريخ التسجيل: 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الإثنين سبتمبر 07, 2009 9:32 pm

كتير مفيد وحلو وجميل مشكور اخ سقراط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل: 4740
تاريخ التسجيل: 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الإثنين ديسمبر 28, 2009 6:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ياعلي مدد

الحلم ......... سيد الأخلاق

إن للغضب آثاراً خطيرة على المصابين به ، وكل من يستولي عليه هذا المرض تنهار إرادته،
ويخرج من جادة الصواب، ويعجز عن السيطرة على أفعاله وأقواله ويتملكه شديد الندم
عما كان من غضبه.
لقد استطاع الأطباء والحكماء أن يمدوا يد المساعدة والعون إلى الغاضبين،
وأن يجدوا لهم طريق النجاة والخلاص عبر تقوية الإرادة وترويضها على امتلاك الزمام،
وكبح الغضب في كل موقف يستدعي احتدام الانفعال.‏
إن رياضة الإرادة وتربيتها أمر ميسور إذا توفرت وتضافرت الرغبات الصادقة.‏
جاء رجل إلى أحد الحكماء يشكو له سرعة غضبه، وما يجره ذلك عليه من خسائر،
وما يستتبع ذلك من ندم وأسف عما بدر...
فقال له الحكيم: «خذ هذه الزجاجة، ففيها ماء عجيب، يشفي من علة
الغضب، ويمضي بداء الانفعال... فإذا ما شعرت ببوادره، فما عليك إلا أن تملأ كأساً
من هذا الدواء وتشربها، فتخمد ثورة غضبك، وإذا لم تهدئك كأس واحدة، فتناول كأساً
أخرى ففيها يكون القول الفصل!».‏
وعادت الوصفة على المريض بأحسن النتائج، فرجع إلى الحكيم شاكراً،
وطلب منه زجاجة أخرى فتبسم الحكيم وقال له: «املأ زجاجتك من النبع، فما أعطيتك إلا ماء زلالاً،
إن تأخرك في جوابك، وتريثك في رد فعلك وتركك الفرصة لعقلك كي يتدبر الأمر بحكمة
هو الذي جعلك تتغلب على غضبك، وتسيطر على اهتياجك.‏
إن إرادتك ورغبتك في السيطرة على أعصابك هي الدواء الفعال والشافي.‏
أخيراً.. نقول: الحلم سيد الأخلاق.. والتريث وعدم الاندفاع وقت الغضب يسلح الإنسان
ويمنعه من الزلل والوقوع في الخطأ.‏
وعلينا ألا ننسى أنه كلما كان الإنسان أكثر نضجاً،
كان تحكمه بانفعالاته أقوى وأشد.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل: 4740
تاريخ التسجيل: 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الخميس مارس 10, 2011 10:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
الوفاء
لو عدنا إلى صفحات الماضي نقلبها على مهل ،لوجدناها تفيض بتلك الحوادث التي تشير إلى الاحتفاء بصاحب المنصب ، واستغلال المناسبات جميعها من قبل أولئك الذين تمرنوا على النفاق للتعبير له عن حبّهم الخالص الخالي المصفّى من كلّ ذرّة رياء ، والاستعداد والشكوى من تحلق مدّعي المحبّة حول الرجل الذي يظفر بمنصب يكون من خلاله قادراً على
النفع الدائم وفي الأوقات كلّها لتقديم التضحيات الجسيمة صوناً لعهد الإخلاص الذي أصبح متغلغلاً في دورتهم الدمويّة ، ووصل إلى نقيّ العظام فيهم ،فبات الانفصال عنه انفصاماً في الشخصيّة ، ويمضي الخيال بهؤلاء بعيداً فيبرعون في نسج الحكايات الطريفة عن مدى محبّتهم لهذا الحبيب الأول والآخر ، حكايات تستحي فيها الحقيقة من حجم الكذب ، وتخاف إذا ظلّت صابرة على السماع من أن يلتبس الآخرون في حقيقتها فيخالونها ضرباً من الأساطير إن لم نقل من الأكاذيب المختلقة الواهية .‏
ولأن الزمن دوّار يدور فلكه جيئة وذهاباً ، محمّلاً بصندوق حافل بالمفاجآت السّارة أو غير السارّة فإنّ هؤلاء يستعدون لذلك اليوم الذي يُسحب فيه البساط من تحت قدمي حبيب الأمس الذي يصبح في نظرهم إذا فقد منصبه الرفيع شبحاً من الماضي ، يجوس خلال ديار أفئدتهم التي باتت تحسّ أن الوفاء لهذا الشخص حمل ثقيل ، عليها أن تسارع إلى التخلّص منه على وجه السرعة.‏
وتقتضي قواعد الاستعداد لذلك اليوم تهيئة الأعذار المناسبة المقنعة ، تحسّباً للقاء عابر يجمعهم مصادفة به ، ولعل العذر الذهبي لديهم هو التذرع بالانغماس في شجون الحياة وشؤونها ، وتراهم مقسمين له أيماناً مغلظة أنّهم ما سلوه يوماً ، وأن طيفه لم يبرح مخيّلتهم في الحل والترحال ، ثم تبدأ عملية شنّ الهجوم على الظروف القاسية التي شغلتهم‏
عنه ، ولا ينسون عرض خدماتهم لأنهم يعلمون علم اليقين أنه لن يطلب منهم شيئاً .‏
لكن ذلك لا يعني بحال من الأحوال أن الدنيا قد خلت من أناس يحبّون الشخص لما ينطوي عليه من سجايا وخصال نبيلة ، ولا يسعون إلى خطب ودّه طمعاً في الحصول منه على مكاسب صغيرة أو كبيرة ،لقد أحبوا فيه إنسانيته وخلقه الكريم ،ومثل هذا الحبّ يُكتب له الدوام بعيداً عن تقلبات الأحوال والظروف وتغيّراتها .‏
ولنعد مرّة أخرى إلى الماضي ، لنستخرج منه شواهد تضع بين أيدينا دليلاً حيّاً أن أهل الوفاء لم يكونوا حدثاً عابراً في التاريخ يتصف بالتفرد والندرة ، بل كانوا عنصراً فعّالاً في النسيج الاجتماعي المتماسك لمجتمعنا العربي.‏
ونورد على سبيل المثال حكاية الشاعر أشجع السلمي مع جعفر بن يحيى‏
فكتب التاريخ تحدثنا أن الرشيد استعمل هذا الأمير السمح الجواد والياً على خراسان ، فتزاحم الشعراء على بابه يكيلون له المدائح ، وكان من بينهم شاعرنا أشجع السلمي .‏
دخل هذا الشاعر على الأمير جعفر يطلب الإذن بالإنشاد فيأذن له لأمير ، وينطلق لسان الشاعر بقصيدة من عيون الشعر العربي يقول فيها :‏
أتصبر للبين أم تجزع فإنّ الديار غداً بلقع‏
غداً يتفرق أهل الهوى ويكثر باكٍ ومسترجع‏
وتفنى الطلول ويبقى الهوى ويصنع ذو الشوق ما يصنع‏
ثم ينتقل الشاعر إلى التغنّي بخصال الأمير جعفر فيقول :‏
ودويّة بين أقطارها مقاطيع أرضين لا تقطع‏
تجاوزتها فوق ريعانة من الريح في سيرها أسرع‏
إلى جعفر نزعت رغبة وأيّ فتى نحوه تنزع‏
فما دونه لامرئ مطمع ولا لامرئ غيره مقنع‏
ولا يرفع الناس من حطه ولا يضعون الذي يرفع‏
يريد الملوك مدى جعفر ولا يصنعون كما يصنع‏
تلوذ الملوك بأبوابه إذا نالها الحدث الأفظع‏
بديهته مثل تدبيره متى رمته فهو مستجمع‏
وكم قائل إذ رأى ثروتي وما في فضول الغنى أصنع‏
غداً في ظلال ندى جعفر يجرّ ثياب الغنى أشجع‏
فقل لخراسان تحيا فقد أتاها ابن يحيى الفتى الأروع‏
وقعت القصيدة موقعاً طّيباً من نفس الأمير ، وربّما شكلت الجسر المناسب لتكوّن أواصر علاقة متينة الوشائج بين الأمير والشاعر ، كما أثبتت الأيام بعد ذلك ، واعتقد الأمير أن مثل هذا الشاعر بما سكبه من درر القول لا يمكن أن يكون مطبّلاً مزمراً يسير مع الركب ،بل تلوح في محيّآه مخايل رجل وفيّ إلى حدّ بعيد .‏
وكان حدس الأمير جعفر في محله ، فبعد أمد رأى الخليفة هارون عزله عن إمارة خراسان ،واختار مكانه رجلاً آخر ندبه لهذه المهمة.‏
مثل هذه الحادثة التي لم تكن طارئة في تراثنا الغني تجعل برد اليقين مشتعلاً في صدورنا أنّ الوفاء لن يكون عملة نادرة ، لأنه يجب أن يعود كما كان خلقاً أصيلاً فينا ، جبلنا عليه ولن نفارق تلك الجبلة .‏
الصديق الوفيّ كنز لا يقدّر بثمن ،وما أحوجنا إلى ذلك الصديق الذي يتمثل قول أبي الطّيب المتنبي ويجسده واقعاً حيّاً بتصرفاته:‏
إذا نلت الود منك فالمال هيّن وكلّ الذي فوق التراب تراب‏
وما كنت لولا أنت إلا مهاجراً له كلّ يوم بلدة وصحاب‏
ولكنك الدنيا إليّ حبيبة فما عنك لي إلا إليك ذهاب‏
وحذار أن نكون من أولئك الذين قال فيهم الشاعر :‏
ماالناس إلا مع الدنيا وصاحبها فإن هي انقلبت يوماً به انقلبوا‏
يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت يوماً عليه بما لا يشتهي وثبوا‏
حاشانا أن نكون من أولئك الذين يبدلون ألوان جلودهم فعل الحيّة الرقشاء ، ولنحمل القنديل بحثاً عن كل ذي وفاء ولنعمل بنصيحة الشاعر العربي الذي قال :‏
اشدد يديك بمن بلوت وفاءه إن الوفاء من الرجال عزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فائق موسى
مشرف عام


عدد الرسائل: 268
العمر: 58
Localisation: سلمية - خير الكلام ما قلّ ودلّ
تاريخ التسجيل: 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الجمعة مارس 11, 2011 6:21 am

الأخوة الأعزاء :
أول باب في الأخلاق هو إفشاء السلام : فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...وبعد
ولجتم بابا عريضا هو باب مكارم الأخلاق .. وهي من أهم مقاصد الشريعة الدينية وغير الدينية عبر العصور .. فكلّ الديانات الإلهية والوضعية دعت إلى مكارم الأخلاق . وبها وصف الأنبياء في الكتب السماوية , كقوله تعالى يخاطب النبي (ص) : { وإنّك لعلى خلقٍ عظيم } . وقول النبي (ص) : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .. وقد ربط الله جلّ وعلا الإيمان بالعمل الصالح : { الذين آمنوا وعملوا الصالحات ... } .. وقد أكدّ النبي (ص) على ربط العبادات بالقيم الأخلاقية التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر , فلا صلاة له ) . والآيات والأحاديث النبوية في هذا الأمر كثيرة . فالصدق في القول , والوفاء بالعهد, والإخلاص في العمل, والصبر على الشدائد , ومخالقة الناس بخلق حسن , والحلم , ومسك النفس عن الغضب . ( قال أحد الصحابة للنبي (ص) : أوصني ! قال : لا تغضب .. ) والكرم والإنفاق في سبيل الله , وغض البصر , وكف الأذى , ... هذه القيم الأخلاقية ما تزال موجودة بيننا , ولو خلت الدنيا منها لأصاب الأرض والبشر ما أصاب عاد وثمود .. ولكن يجب أن ننظر بواقعية إلى نسبة وجود القيم السلبية أو الإيجابية بالقياس إلى عدد البشر بين الماضي والحاضر ,, فإذا كانت القصة القرآنية التي تحدثت عن ولدي آدم ( هابيل وقابيل ) أشارت ولو بشكل رمزي إلى وجود انحراف شمل نصف المجتمع في ذلك الوقت ,, فهل كان الماضي أفضل من الحاضر ؟ كلّ زمان له أهله من أهل الخير ومكارم الأخلاق ,وقد ترتفع النسبة في زمن أومكان معين , وقد تنخفض في زمن ومكان آخر .. بعض الأخوة يقارنون بين الناس في فترة قصيرة , ويحكمون على الجيل الجديد بالفساد والانحراف , وهذا من وجهة نظري حكم متسرع وغير مبني على أسس علمية , والأخلاق منها الثابت ومنها المتحول .. فالصدق والوفاء ثابتة ... وهناك قيم تغيرت في ظل التطور المادي والاقتصادي للمجتمع .. لكن مهما تغيّر المجتمع فإنّ الجميل يبقى جميلا والقبيح يبقى قبيحا ,, ... مع تحياتي لأخي سقراط الذي فتح لنا باب الحوار في هذا الموضوع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
. حيدره .
مشرف عام


عدد الرسائل: 1227
تاريخ التسجيل: 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق   الجمعة مارس 11, 2011 10:55 am

ها هوالاخ فائق يزين لنا الصفحات بلمسة جميلة تعيد للمواضيع الشيقة والهامة تالقها
تقبل مروري

_________________

المواقع الرسمية هي
الموقع الرسمي للطائفة الاسماعيلية http://www.theismaili.org/
موقع معهد الدراسات الإسماعيلية رابطه www.iis.ac.uk
ومـــــــــوقع شــبكـة الآغـاخـان للتنميـــة رابطـــه http://www.akdn.org
المركز العالمي للتعددية http://www.http.com//www.pluralism.ca
جامعة الاغاخان http://www.aku.edu/
اكاديميات الاغاخان http://www.agakhanschools.org/academies/default.asp

..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مكـــــــــارم الأخـــــــــــــــــــــــلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: -