منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 تابع صانع الخير العميم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن بحوي
عضو فعال


عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: تابع صانع الخير العميم   الثلاثاء أبريل 22, 2008 10:55 am

ياعلي مدد
تتمة اللقاء مع حاضر امام
س: لدى شبكة الآغا خان للتنمية مشاريع عديدة تركّز على الجماعات. فكيف تنتقون المناطق ولماذا؟
ج: ننتقي المناطق التي نطلق المشاريع فيها على أساس كل حالة على حدة. فالمشاريع تنبع من تحليل غياب مرافق معيّنة. وإذا تبيّن لنا بأنه ليس هناك نظام تسليف في المناطق المعزولة، نتوجّه نحو برامج القروض الصغيرة. وإذا وجدنا أن حكومة ما ترغب في خصخصة صناعة تعاني من مصاعب، نحاول التدخّل. وهكذا تنتشر مشاريعنا التنموية في مجالات التعليم والرعاية الصحية والثقافة في أنحاء العالم.
س: ما هي رؤياكم للتنمية؟
ج: ثمّة إدراك بأن التنمية ينبغي أن تشمل الإنسان. وكي تُقاس من الناحية الإنسانية، عليك النظر إلى نوعية الحياة ذات الارتباط المباشر بالتعليم والسكن والرعاية الصحية.
وقد ابتعد اليوم العديد من المؤسسات الاقتصادية والمالية في العالم عن الإقراض للنشاطات الاقتصادية فحسب. فهي تقدّم القروض للمبادرات التعليمية والصحية. وهذا يغيّر من طبيعة نظام دعم التنمية.
كما يمكن للقطاع الخاص في مجالات التعليم والرعاية الصحية والقروض الصغيرة أن ينطوي على أهمية كبيرة. فمصلحة الدول النامية تقتضي أن يكون لديها مجموعة مركبة من المنشآت (التي يمكن تحقيقها) من خلال إشراك كل من القطاعين الخاص والعام.
س: ما الذي تعتقدون أنكم حققتموه من خلال شبكتم الواسعة من مشاريع التنمية المجتمعية؟
ج: يعتمد النجاح على نضوج المشاريع. فلدينا نضوج ملحوظ في مشاريعنا التعليمية ومشاريع الرعاية الصحية وهي تؤدّي غرضها. بيد أنه لدينا نضوج أقل في مبادراتنا الثقافية.
وقد بدأنا نلحظ اتجاهاً في المبادرات الثقافية ويطيب لي القول أنني مليء الثقة بالمبادرات الثقافية لكنها لا تزال فتية.
أحد المشاريع الثقافية الهامة الرامية إلى تحسين نوعية الحياة كان تطوير حديقة الأزهر في القاهرة. وأنا واثق بأننا قادرون على تكرار المشروع الثقافي هذا في أجزاء أخرى من العالم.
بإطلاقنا لهكذا مشاريع ثقافية، نركّز على تحسين نوعية الحياة وخلق فرص للناس شديدي الفقر.
س: لماذا أنشأتم المركز الإسماعيلي في دبي وما هي الرؤيا الكامنة وراء إنشاء مثل هذه المراكز في بلدان أخرى؟
ج: أعتقد أن إنشاء المراكز الإسماعيلية هام لأنها تمثّل الجماعة الإسماعيلية في بلدان هامة في العالم.
يحدوني الأمل بأن يضفي المركز إحساساً بالغرض المؤسساتي. ونحن ندعوها بالأبنية التي تشكّل سفراء لنا لأنها تمثّل الجماعة الإسماعيلية وكافة تطلّعاتها.
لقد بدأنا أولاً ببناء المراكز في الغرب. كما سيعكس المركز الإسماعيلي في دبي، حاله حال المراكز الإسماعيلية في لندن وفانكوفر ولشبونة، جواً من التواضع والتطّلع إلى الأمام والصداقة والحوار. وهناك المزيد من تلك المراكز قيد الإنشاء في تورنتو ودوشنبي.
لهذه الأبنية هدفان. الأول هو أنها بمثابة مؤسسات للجماعة الإسماعيلية وثانياً هي أماكن للوصول إلى مجموعات من الناس، حيث تخلق مساحات للمعارض والعروض الثقافية والموسيقية ذات الجودة الرفيعة.
كما تسمح لنا تلك المراكز ببناء جسور للتفاعل بين شتى المجتمعات والمناطق والثقافات.
س: أنتم معنيّون بالكثير من الأمور. ماذا تفعلون في وقت فراغكم؟
ج: (ضاحكاً) عادة العمل والعمل والمزيد من العمل. وبين الفينة والأخرى، إذا تمكّنت من الخروج، فإنني أقصد البحر أو الثلج أو أهتمّ بالخيول الأصيلة التي نملكها، لأنها بصورة أساسية الهواية التي تناسب ما يتوفّر لدي من الوقت.
س: هل من رسالة توجّهونها للجماعة؟
ج: إن روح الإسلام هي تشاطر المعرفة وأنا أخبر أبناء الجماعة دوماً بألا يفكّروا من منظور مادي. فكّروا من منظور المعرفة وفكّروا بما يمكنكم أن تقدّموه لمؤسساتنا في مختلف أرجاء العالم.
أرفعوا من أدائنا في مجال الرعاية الصحية والتعليم والخدمات المالية والمجتمع المدني.
هناك أقليات عديدة من بلدان الشرق الأوسط تعيش في الغرب. فكّروا فقط كم سيكون من الروعة بمكان لو عاد الشبان والشابات إلى بلدانهم الأصلية لتعزيز المؤسسات والقيام بالعمل الطوعي في سبيل بلدانهم.
مواجهة التحدّيات الاجتماعية
شبكة الآغا خان للتنمية هي مجموعة من وكالات التنمية اللامذهبية الخاصة التي تتوزع مسؤولياتها لتشمل الرعاية الصحية والتعليم والعمارة والتنمية الريفية وتطوير مشاريع القطاع الخاص.
تعمل وكالاتها ومؤسساتها معاً من أجل تقوية المجتمعات والأفراد، الذين يعيشون غالباً في أوضاع تقلّ فيها الفرص، بغية تحسين ظروف معيشتهم وفرصهم والترويج للحلول الخلاقة للمشاكل التي تعيق التنمية الاجتماعية، لاسيما في آسيا وشرق إفريقيا.
وهي تتعاون سوياً في العمل من أجل هدف مشترك ألا وهو بناء مؤسسات وبرامج بوسعها الاستجابة بشكل متواصل لتحدّيات التغيير الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
تنشط شبكة الآغا خان للتنمية في أكثر من 20 بلداً في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية والدافع الأخلاقي لها هو التعاطف مع الأشخاص المعرّضين للضعف أكثر من غيرهم في المجتمع. وتعمل وكالاتها ومؤسساتها لأجل الصالح العام لجميع المواطنين أياَ كان أصلهم أو جنسهم أو دينهم.
كما تنشط وكالات الشبكة في الخليج والشرق الأوسط في مجالات التنمية الحضرية والحفاظ والترميم والتعليم والرعاية الصحية والتمويل الصغير والتعليم العالي والثقافة والتنمية الريفية.
شبكة الآغا خان للتنمية هي نظام مستقل من الوكالات والمؤسسات والبرامج يحكم ذاته بذاته وهو يعمل تحت قيادة الإمامة الإسماعيلية. مصادر دعمها الرئيسة هي الجماعة الإسماعيلية ذات تقاليد العمل الخيري والخدمة الطوعية والاتكال على الذات.
الأمير كريم آغا خان
أصبح صاحب السّمو الآغا خان إماماً (زعيماً روحياً) للمسلمين الشيعة الإماميين الإسماعيليين في ١١ تمّوز (يوليو) ١٩٥٧، خلفاً لجدّه السّير سلطان محمد شاه آغا خان.
هو الإمام الوريث التاسع والأربعون للمسلمين الشيعة الإماميين الإسماعيليين.
وُلِد الآغا خان للأمير علي خان والأميرة تاج الدولة علي خان يوم 13 كانون الأول (ديسمبر) عام 1936 في جنيف وأمضى معظم طفولته في نيروبي بكينيا ومن ثمّ التحق بمدرسة لي روزي في سويسرا لمدّة تسعة أعوام.
تخرّج في جامعة هارفارد عام 1959 وحصل على شهادة "البكالوريوس في التاريخ الإسلامي" بمرتبة الشرف.
شدّد الآغا خان على رؤية الإسلام كعقيدة روحانية تمارس التفكير وتعلّـم التعاطف والتسامح وتُعلي من كرامة الإنسان.

قدّم الإسماعيليون عبر التاريخ، وبإرشاد من أئمتهم، إسهامات كبيرة في نمو الحضارة الإسلامية.
للآغا خان ابنة واحدة وثلاثة بنين. وهم الأميرة زهراء والأمير رحيم والأمير حسين والأمير علي محمد.
تحتفل الجماعة الإسماعيلية في الوقت الحاضر باليوبيل الذهبي لإمامة الآغا خان. وقد بدأ اليوبيل يوم 11 تمّوز (يوليو) 2007 وسيتواصل حتى 11 تمّوز (يوليو) هذا العام.
ويخطّط الآغا خان للقيام بزيارات رسمية إلى حوالي 35 بلداً هذا العام حيث سيغتنم هذه المناسبات لتقدير صداقة رؤساء الدول والحكومات والشركاء الآخرين في العمل مع الإمامة الإسماعيلية ودعمهم المتواصل وتحديد التوجّهات المستقبلية، بما في ذلك إطلاق مبادرات وبرامج رئيسة ووضع حجر الأساس لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
. حيدره .
مشرف عام


عدد الرسائل : 1227
تاريخ التسجيل : 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: تابع صانع الخير العميم   الثلاثاء أبريل 22, 2008 9:44 pm


مشكور جدا اخي العزيز
على هذه الاضاءة الرائعة

_________________

المواقع الرسمية هي
الموقع الرسمي للطائفة الاسماعيلية http://www.theismaili.org/
موقع معهد الدراسات الإسماعيلية رابطه www.iis.ac.uk
ومـــــــــوقع شــبكـة الآغـاخـان للتنميـــة رابطـــه http://www.akdn.org
المركز العالمي للتعددية http://www.http.com//www.pluralism.ca
جامعة الاغاخان http://www.aku.edu/
اكاديميات الاغاخان http://www.agakhanschools.org/academies/default.asp

..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع صانع الخير العميم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: