منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 أثر التلوث المدني على الصحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غاندي تقلا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 157
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: أثر التلوث المدني على الصحة   الأحد يونيو 01, 2008 9:33 pm

أثر التلوث المدني على الصحة


تزداد نسب تلوث الجو في المدن بشكل كبير بسبب ازدياد عدد سكانها وصناعاتها وآلياتها. فما هو الأثر المباشر لهذا التلوث على الصحة الإنسانية؟

يلعب التلوث الجوي في المدن كما تفيد الدراسات الحديثة دوراً أساسياً في المشاكل الصحية التنفسية، كما في سرطانات الرئة وأمراض الجلد وشيخوخته المبكرة وحتى في بعض المشاكل التنفسية إضافة إلى جوانب صحية أخرى كثيرة تتعلق بالقلب والجهاز الهضمي وغيرهما. وقد صدر في فرنسا في شهر كانون الثاني الماضي تقرير عن مديرية الصحة يبين علاقة الصحة بالتلوث المدني ويهتم بمحاولة تخفيض نسب التلوث في المدن الأوروبية. ويهتم العلماء اليوم بالمعايير الفعلية التي يمكنها قياس تأثير التلوث المتزايد على الصحة البشرية، خاصة مع ازدياد عدد المركبات في المدن التي تستمر في نفث الغازات الملوثة إلى الجو. وعلى الرغم من إمكانية قياس نسب الغازات الملوثة الأساسية في الجو لكن تأثيرها المباشر على الصحة البشرية لا يمكن قياسه بسهولة. وقد سمحت التجربة على الحيوانات بفهم كيفية تأثير الملوثات على المتعضية. فقد ظهر أن الحيوانات التي أُخضعت في المختبرات لكثافة عالية من الملوثات أصبحت خلال فترة قصيرة أكثر حساسية للإصابة بالبكتريا الهوائية كما وبالتهاب الجهاز التنفسي. أما النتائج على المدى البعيد، وبعد تعرض مستمر للغاز السام فتتبدى من خلال آفات مُتلفة على مستوى المسالك الهوائية والأنسجة الرئوية. ومع ذلك يصعب إسقاط هذه النتائج على الصحة البشرية لأن مختلف الأنواع الحيوانية لا تستجيب بالشكل نفسه لتأثير ملوث معطى. وهذا يعني أنه لا بد من التجربة على الإنسان أي على متطوعين وعلى فترات قصيرة جداً. وتسمح هذه التجارب بخاصة بمقارنة تأثير مختلف الملوثات بعد تنشقها من قبل أفراد سليمين وآخرين مصابين بالتهاب القصبات المزمن أو بالربو. وتُظهر التجربة أن الفرد السليم لا يبدي أي تأثر تحت تركيز للغاز دون الخمسة أجزاء من المليون من ثاني أكسيد الكبريت في حين أن المصاب بالربو يبدي تأثراً واضحاً وانقباضاً في الشعب الرئوية ابتداء من جزء من المليون من الغاز. وتتأثر قصبات الانسان السليم ابتداء من نسبة 0,08 من مليون جزء من الأوزون، في حين أن المصاب بالربو يبدي حساسية متزايدة في النسبة نفسها. وقد أظهرت إحصائية أن نسبة عدد المتوفين في البلدان الصناعية بسبب الربو قد تضاعفت بشكل كبير. وتُظهر دراسة في فرنسا أن بالغاً من اثني عشر مصاب بالربو، وأن 10% من أطفال المدارس تظهر الأعراض لديهم. وعلى الرغم من أن أسباب الربو مختلفة، لكن العلماء يؤكدون أن تلوث الجو يلعب الدور الرئيسي في زيادة نسب المصابين به.

لقد عُرِّض متطوعون آخرون إلى نسب خليط من حمض الكبريت ثم الأوزون. تتناسب مع ذروة التلوث في المدن التي تعادل 0,2 جزء من المليون خلال ساعتين. وظهر على المتطوعين انخفاض في النشاط المخاطي-الهوبي الذي يلعب دوراً هاماً في تصفية الجزيئات الملوثة التي تدخل بالاستنشاق إلى الجهاز التنفسي. وسمحت دراسات مخبرية على الخلايا السنخية التي تدافع عن الجهاز التنفسي ضد الملوثات بتفسير الآليات المعقدة التي تؤدي إلى الالتهاب الرئوي بسبب الملوثات. لكن الدراسة ظلت محدودة ببعض المركبات البسيطة مثل ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النترات والأوزون والمركبات العضوية المتطايرة إضافة إلى الخلائط المعقدة المأخوذة مباشرة من مصدرها مثل غازات عوادم السيارات ودخان المصانع. وبالتالي فإن هذه التجارب لا تأخذ بعين الاعتبار ردود الفعل الكيميائية التي تنشأ في الجو. وفي الواقع فإن المركبات الملوثة متعددة جداً وتركيزها يزداد. ويظل من الصعب تحليل تأثيرها المرتبط أو غير المرتبط بمعاملات المناخ. فمن المعروف مثلاً أن ثاني أكسيد الآزوت وحده يؤثر على المتعضية ضمن نسبة معينة. لكن عندما يؤثر مع مركب ثان مثل ثاني أكسيد الكبريت أو حتى بعض الغبار فإنه يؤثر على المتعضية بدءاً من نسبة أقل من السابقة بكثير. ومن جهة أخرى لا تأخذ الدراسات المخبرية بعين الاعتبار تعرض الأفراد الحقيقي للملوثات. وهو تعرض يتغير بشكل كبير تبعاً لانتقالهم الأمر الذي لا يمكن قياسه بواسطة محطات المراقبة الثابتة. ولهذا قام أحد العلماء بإجراء قياسات في مختلف أنماط التنقل في مدينة كبيرة مثل باريس، وذلك من شهر تشرين ثاني 1991 حتى أيلول 1992. وقد استنتج وجود نسب عالية من الملوثات، وبشكل خاص داخل هياكل السيارات، وتحديداً لغاز أكسيد الفحم الأحاد وللبنزين. وتوافق هذه النسب تلك المسجلة في المحطات المنصوبة في أكثر مواقع السير ازدحاماً في قلب المدينة. والفرد الذي يذهب إلى عمله ويعود إلى بيته بسيارته لا يتجاوز النسب التي حددتها منظمة الصحة العالمية لغاز الفحم. أما الأشخاص الذين يستخدمون السيارة ضمن إطار عملهم فهم معرضون لتجاوز هذه النسبة. والنسب المسجلة في الحافلات وفي المترو أقل. وهي مع ذلك أعلى بثلاثة أضعاف من النسب الوسطية الملاحظة في البيئة المدنية عموماً. ويختلف تاثر الفرد أيضاً بحسب حجمه، وبعده عن مصدر التلوث. فالرضع في نقالاتهم والأطفال الصغار الأقرب إلى الأرض يمتصون ضعف أو ثلاثة أضعاف ما يمتصه الآباء. والإنسان الذي يسير على رصيف عريض قرب البناء يمتص أقل بثلاث مرات من الذي يسير قرب السيارات على الرصيف نفسه. ان ازدياد نسب التلوث في المدن الكبرى يهدد بظهور مشاكل صحية كبيرة خلال السنوات القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أثر التلوث المدني على الصحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: