منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!   السبت يونيو 14, 2008 10:36 pm


د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!
تحركنا في المقالات الأخيرة، ونواصل الحركة، في موضوع لابد من التذكير به، بعد أن طالت المسافة بين طرحنا له لأول مرة وبين المرحلة التي نجد أنفسنا فيها الآن. لقد انطلقنا من السؤال التالي : لم لم يكن للفلسفة في الحضارة العربية الإسلامية الدور نفسه الذي كان لها في الفكر الأوروبي الحديث، على الرغم من أن جوانب أساسية من النهضة الأوروبية الحديثة قد اعتمدت على نتاج الفلاسفة العرب: ابن سينا وابن رشد وعلماء آخرين كثيرين؟!
كان جوابنا هو أن المحرك –والمعطل أيضا- للحركة الفلسفية في الحضارة العربية الإسلامية هي السياسة... ومن هنا أخذنا نبين كيف حصل ذلك: لقد ابتدأ الاهتمام بالعلوم الفلسفية في إطار الحصول على وسيلة للممارسة السياسة بغير وسائلها (تحويل المعادن إلى ذهب، للحصول على المال الذي لابد منه لولوج عالم السياسية، الاتجاه إلى العلوم السرية التي تشد الناس إلى معتقدات تجعلهم ينقادون بدون استعمال العقل) ... كانت العلوم القديمة وعلى رأسها العلوم السرية توظف للسيطرة الثقافية. كان ذلك سلاح المعارضة الشيعية وبالخصوص الباطنية، وقد انتبه العباسيون إلى هذا الأمر، وفهموا أن مقاومة هذا الاتجاه لا تجدي فيه "المقاربة الأمنية" بالتعبير المعاصر، بل لا بد من استدعاء الخصم التاريخي للعلوم السرية، أعني "العقل الكوني"، وفي هذا الإطار يدخل "حلم المأمون". كان الشيعة يوظفون ما عبروا عنه بـ"العلم النبوي"، علم الإمامة بوصفه وراثة للنبوة واستمرارا لها، أما التيارات الباطنية التي انشقت عنها والتي سيميت فيما بعد بـ "الإسماعيلية" -وقد تحدثنا عنها في المقالين الأخيرين- فهي لم تعد تكتفي بـ"علم النبوة" بعد أن أسس العباسيون "بيت الحكمة" ونشط المترجمون في ترجمة العلوم "الحقة" والفلسفة اليونانية "الحقيقية" وفي مقدمتها المنطق الأرسطي الذي مهمته أنه "يعصم العقل من الخطأ" إلخ. كان رد فعل التيار الباطني المنشق عن الشيعة (الموسوية نسبة إلى موسى الكاظم بن جعفر الصادق)، هو اللجوء إلى إنشاء فلسفة دينية "عالمية" تجمع بين الدين والعلوم السرية وعلوم أرسطو وغيره، وتحاول أن تجعل منها موسوعة ترضي الجميع، أو قل: "أيديولوجيا جامعة". وقد بدأ العمل فيها بنشر "رسائل" معرفية، دينية فلسفية، تحاول أن تجيب عن جميع الأسئلة، بما يرضي "الجميع".
تلك هي "رسائل إخوان الصفا" التي أريد منها أن تكون "الجواب العلمي الفلسفي" على "حلم المأمون"، أعني على استراتيجيته الثقافية إزاء الشيعة والتيارات الباطنية. يقول المؤرخ اليمني إدريس عماد الدين المتوفى سنة 872 هـ في المجلد الرابع من كتابه "عيون الأخبار" (ص 229 ) : "وقد قام الإمام التقي أحمد بن عبد الله، بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، بعد أبيه (عبد الله) بأمر الإمامة، وبث دعاته في الآفاق من سلمية (في سورية ) … وكان المأمون حين احتال على علي الرضا بن موسى بن جعفر وظن أن أمر الله قد انقطع وحجته قد ارتفعت، فحين ظن المأمون العباسي ذلك الظن، ووهم ذلك الوهم، سعى في تبديل شريعة محمد وتغييرها، وأن يرد الناس إلى الفلسفة وعلم اليونانيين، فخشي الإمام أن يميل الناس، إلى ما زخرف المأمون، عن شريعة جده، فألف رسائل إخوان الصفا". ويضيف نفس المؤرخ عند عرضه لفهرست رسائل إخوان الصفا قائلا : "وإنما ألف الإمام أحمد تلك الرسائل لتقوم الحجة على المأمون وأتباعه حين انحرفوا عن علم النبوة". والشيء نفسه نجده عند الفقيه اليمني شرف الدين جعفر بن محمد بن حمزة المتوفى سنة 834 هـ والذي يؤكد بدوره أن رسائل إخوان الصفا قد ألفها الإمام أحمد المذكور حين همَّ المتسمي بالمأمون أن يرد الأمة إلى دين القول بالنجوم".
على أن أقدم مصدر إسماعيلي، متوافر حتى الآن، يؤكد الجانب التاريخي من الرواية المذكورة هو القاضي النعمان بن حيون المغربي التميمي قاضي القضاة في الدولة الفاطمية المتوفى سنة 363 هـ الذي يذكر في "الرسالة المذهبة" (ص 72) "أن الأئمة المستورين وهم عبد الله وأحمد والحسين والدعاة الأربعة مؤلفو رسائل إخوان الصفا، وهم عبد الله بن حمدان وعبد الله بن سعيد وعبد الله بن ميمون وعبد الله بن المبارك...". وهؤلاء هم الذين تحدثنا عنهم وقلنا عنهم إنهم كانوا يشتغلون ككوادر علمية في حاشية الإمام جعفر الصادق.
وواضح أن هذه النصوص إذ تؤكد إسماعيلية رسائل إخوان الصفا تجعل تاريخ تأليفها أقدم من التاريخ المعتمد حتى الآن بناء على رواية أبي حيان التوحيدي في كتابه "الإمتاع والمؤانسة"، والذي يجعل هذه الرسائل من تأليف جماعة سرية من كتاب عصره : حوالي سنة 373هـ. إن الطابع الإسماعيلي لرسائل إخوان الصفا واضح من مضمونها وضوح الشمس. أما تاريخ تأليفها فيرجع، حسب مضمون بعض نصوصها، إلى "دور الستر" أي إلى فترة سابقة على قيام الدولة الفاطمية سنة 296 هـ، الشيء الذي يتفق مع ما تؤكده النصوص السابقة. وإذا عرفنا أن الإمام عبد الله الذي تنسب إليه الروايات الإسماعيلية البدء في تأليف رسائل الإخوان قد توفي سنة 212 هـ وأن ابنه أحمد الذي تعتبره الروايات نفسها المشرف الفعلي على إتمام تأليفها قد توفي حوالي سنة 229 هـ أدركنا أن رسائل إخوان الصفا قد جاءت فعلا كرد من طرف الشيعة الباطنية على استراتيجية المأمون الثقافية، تلك الاستراتيجية التي استهدفت مقاومة الأطروحات الشيعية الغنوصية بأطروحات عقلية تعتمد علم أرسطو ومنطقه بكيفية خاصة.
جاءت رسائل أخوان الصفا إذن في إطار استراتيجية إسماعيلية مضادة تقوم على تكريس وتعميق الاتجاه "الباطني" الغنوصي اللاعقلاني في الثقافة العربية الإسلامية بهدف "امتلاك النفوس" وصولا إلى "امتلاك الأبدان". وسيكون "العقل المستقيل" أعني الأدبيات الهرمسية والفيثاغورية الجديدة خاصة، المَعين الذي غرفت منه "الديانة الفلسفية" التي أرادت نشرها رسائل الإخوان لتكون الديانة الشاملة لكل الديانات... إنه نوع من "الإجماع" الأيديولوجي، ذلك الذي كانت تهدف إلى تحقيقه "رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا" ضدا على سلطة "العقل الكوني" الكلية التي أراد المأمون إقامتها تعزيزا لسلطة الدولة الواحدة، سلطتها الكلية كما كرستها دولة الخلافة.
والسؤال الآن هو التالي : ماذا كان دور المعتزلة من جهة والحنابلة من جهة أخرى، في هذا الصراع؟

abedjabri@hotmail.com
الموضوع منقول عن موقع المجلة في العدد قبل الأخير


_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
واثق عبد المولى
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 61
تاريخ التسجيل : 30/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!   الأحد يونيو 15, 2008 6:38 pm

ياعلي مدد


كل الشكر لمدير منتدانا المحب لله المحترم

وننتظر منه تزويد منتدانا المبارك بكل جيد ومفيد

فأغناء منتدانا بما هو مفيد يقع على عاتق الجميع

والمحب لله سباق الى كل خير

واثق عبد المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بقعة ضوء
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 102
تاريخ التسجيل : 15/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!   الجمعة يونيو 20, 2008 1:05 pm

[size=21]وجهة نظر محايدة 000من بقعة ضوء000


باختصار نقول :
إن من ينظر إلى الرسائل بحيادية سيجد أن غالبية الجدل الدائر حولها يشوبه العداء المذهبي والخصومة السياسية من قبل بعض المتعصبين وبالذات من المؤرخين والعلماء المسلمين فيحاولون التقليل من أهميتها أو نسبتها إلى غير أصحابها والبعض الآخر جدالهم حولها بسبب صعوبة فهم محتوى هذه الكنوز النفيسة




ومهما كتبنا أو بحثنا أو جادلنا بخصوص رسائل أخوان الصفا فلن نستطيع إلا أن نقول أنها كانت أول موسوعة علمية في تاريخ العالم وأعظم ذخيرة أدبية وفلسفية حركت العقول وأخرجتها من عزلتها ونطاقها الضيق إلى عالم فسيح عابق بشتى أنواع العلوم العقلانية 0000

مع تحيات بقعة ضوء
مادمت محترما حقي فانت اخي 00امنت بالله ام امنت بالحجر
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!   السبت يونيو 21, 2008 8:36 pm

تعقيب على مقال الدكتور الجابري :
مما لا شك فيه أن الجابري يؤكد بقراأته السابقة كما عهدناه في كتابه نقد العقل العربي يؤكد نسب رسائل إخوان الصفا للإسماعيلية حيث أن هذا النسب ما يزال موضع شك وظن لدى عدد من المفكرين والمؤرخين ...
ولكن
لابد أيضاً أن نشير إلى مغالاة الجابري في اعتباره كتاباة اخوان الصفا مقيلة للعقل قائمة على ماهو عرفاني فقط في حين رأى الكثير من الباحثين إضافات هامة فلسفية ومعرفية في الرسائل إلى علوم ذلك العصر
هنا أقتبس هذا الرد للباحث عبد الرزاق عيد في مقال له عن كتاب الدكتور جورج طرابيشي( نقدنقد العقل العربي) في رده على الجابريي في كتابه نقد العقل العربي
وهكذا على مدى ما يقارب 120 صفحة يقوم ناقد النقد ببحث جدي ودؤوب وعميق وراء كل هذه البداهات المتوارثة والمتداولة عن اخوان الصفا، فاختار من بين كل هذه الركامات أن يصطحب أبا حيان التوحيدي أغرب الغرباء في غربته، بعد أن (أشكل الإنسان على الانسان) على حد تعبير التوحيدي، وأبو حيان التوحيدي هو الأقدر على معرفة مأساة الغرباء، فهو القائل: إن أغرب الغرباء من كان عن نفسه غريباً، فترافق غريبا الدرب أبو حيان وجورج طرابيشي بحثا عن رفاق الغربة، ليقوم جورج بعملية فك أسر أو افتداء هذه المجموعة الأريبة من التصنيفات السهلة والساذجة والبسيطة لاكراههم على الاندراج في تصانيف وانساق العادي والمألوف، ومن ثم ليكتشف دون اسقاط باستشفاف داخلي لعين حاذقة ترى بأن الاسلام الفقهي الذي شكله (فقهاء السوء) حسب تعبير الغزالي، يتكلكل فوق صدر لوعة الروح وهو يتطلع شوقاً إلى الانفتاح على الملكوت، ولعل من أوثق الأدلة وألطفها وأكثرها رهافة، ملاحظته، إن خمسمائة من الآيات الستمائة التي يسوّر بها الاخوان رسالتهم الجامعية هي من المكيات.
والحال أن مكيات القرآن تقوم للتشريع الروحي مقام المدنيات للتشريع المدني ص 385 (فالشريعة طب المرضى، والفلسفة طب الأصحاء، والأنبياء يطببون المرضى حتى لا يتزايد مرضهم، والفلسفة طب الأصحاء..) على حد تعبير اخوان الصفا.
هذه الخلاصة يصل طرابيشي وهو يفكك الابستمولوجيا الجغرافية المشرقية الغنوصية العرفانية التي يطوق بها الجابري لأخوان الصفا بعد أن استجلا من نصوصهم:
أ رؤية كونية تتحلل من خصوصية أحكام الزمان والمكان داخل الشريعة الواحدة.
ب الانفتاح على الشرائع الأخرى.
ج الانفتاح على جميع أشكال التعددية.
د التأكيد على وحدة الأديان حتى وان اختلفت الشرائع.
هـ معارضة التعصب الاطلاقي النزعة من موقع النسبية المتبادلة وقلب منطق الفرقة الناجية وتكريس شرعية الاختلاف.

هذه الخصائص التي يكتشفها جورج في نصوص اخوان الصفا تخولهم لصياغة نموذج ل (إنسان أعلى كوني) عابر للخصوصيات وجامع لتعدد من الهويات النسبية، ومجسد لمبدأ التنوع في الوحدة الذي كان ولا يزال علاقة فارقة للمذهب الانساني كما عرف ساحة مجده في الثقافة العربية الإسلامية في قرن اخوان الصفا والتوحيدي ومسكويه، وفق ما يخلص له جورج متفقا مع اطروحة محمد أركون عن النزعة الإنسانية العربية في القرن الرابع الهجري.

_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
د. محمد عابد الجابري: رسائل إخوان الصفا..والإجماع الأيديولوجي!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: