منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 موضوع العفيف الأخضر والرد عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   السبت يونيو 28, 2008 11:21 am

الموضوع منقول من منتدى الحوار الاسماعيلي المتحصر
العفيف الأخضر-باريس

نفض الإسلاميون المعاصرون الغبار عما هو معاد للثقافة والحياة في التراث لتكفير التفكير وتبديع الإبداع. حرّم فقهاء القرون الوسطى الرسم، النحت، الفلسفة وحتى المنطق: "من تمنطق فقد تزندق" (السيوطي)، "المنطق يؤدي إلي الفلسفة وما يؤدي إلي الكفر كفر" (ابن الصلاح). ويوم نكب ابن رشد أنشد فقهاء قرطبة في جوقة: اشتغلوا بالمنطق فقالوا حقيقة / إن البلاء موكل بالمنطق. إتكأ الإسلاميون على هذا التراث الظلامي أي المعادي لنور العقل واستمدوا منه سلاحين من أسلحة الدمار الثقافي الشامل: الرقابة والقتل. يصف الكاتب الإيراني سركوهي الفصامية التي فرضتها الرقابة الإسلامية على المثقفين على هذا النحو: "يتساكن في كل صحفي وكاتب شخصان، أحدهما يكتب، والآخر يمحو ويحوّل الجمل إلي مجازات وتعابير مزدوجة المعنى" (الاكسبرس 8/6/200). أما حزب الله الإيراني الذي لا يمكن التنبؤ بالممنوع والمسموح في رقابته، فإنه كثيراً ما أحرق كتباً سمحت لها الرقابة الرسمية بالصدور، وأحرق الدور التي أصدرتها وطارد مؤلفيها.
لم يكتف الإسلاميون في اضطهادهم للمثقفين بالرقابة، بل عززوها بالتكفير والقتل. فقد ظل الخميني طوال حياته "يفخر بالفتوى التي أصدرها بقتل المفكر الإيراني أحمد كسراوي سنة 1947" (أمير طاهري). ولما سئل الخميني عام 1979 عن سبب إصداره أمراً بإعدام المعارضين دون محاكمة أجاب: "لأنهم مذنبون ولا حاجة لإضاعة الوقت في محاكمتهم" (نفس المصدر). واصل خلفاؤه المتشددون باسم الشريعة، تطبيق شريعة الغاب على المثقفين داخل وخارج إيران: تنص المادة 228 من " قانون الجزاء الإسلامي" على تبرئة الجاني: "إذا أثبت للمحكمة أن القتيل مهدور الدم" أي مرتد! وبإسم هذا القانون الغابي رصدت مؤسسة الشهداء التابعة لمرشد الثورة جائزة بمليوني دولار إضافة إلي النفقات، لقتل الروائي سلمان رشدي. وباسم هذا القانون أهدر البوليس السياسي الإسلامي دماء 180 مثقفاً إيرانياً سجلوا على "القائمة السوداء" الشهيرة، اغتيل منهم أربعة، ولولا تدخل الرئيس محمد خاتمي لكان أعضاء القائمة اليوم تراباً في التراب!
حمام الدم الإيراني الذي دشنة الانقلاب الإسلامي في 1979 أيقظ في نفوس الإسلاميين خارج إيران الحقد على الاخر المتأصل في نفسيتهم التي تشربت الآخر كمنتهك لـ "طهارة الأم" إذن كعدو برسم التصفية. مثلاً لا حصراً، شنق حسن الترابي في 1985 الفيلسوف المتصوف محمد محمود طه بتهمة "الردة"، وسنة 1999 أقرت محكمة الاستئناف في الخرطوم الحكم على فنان ب 260 جلدة بالتهمة التفتيشية التي نفض الإسلاميون عنها الغبار: "الإساءة إلي الدين". في لبنان اغتال إسلاميون من جزب الله مهدي عامل وحسين مروة الذي كان على فراش الموت! في مصر أقام إسلاميون دعوى الردة على محمد عبد الوهاب من أجل أغنية "من غير ليه؟" وأصدروا حكماً بردة نصر حامد أبو زيد وغرس إسلاميون آخرون خنجراً في رقبة نجيب محفوظ تنفيذاً لفتوى بردته من أجل "أولاد حارتنا".بفتوى مماثلة اغتال إسلاميون فرج فوده، عندما سأل القاضي الجاني لماذا إغتاله؟ أجاب: لأنه علماني، ولما سأله مرة أخرى: ما معني علماني؟ أجاب: لا أعرف! ولما سئل القاضي محمد الغزالي، أحد أقطاب الإخوان المسلمين عن حكم الله في القتلة، أجاب بكل يقين المتعصب: "لقد نفذوا فيه حكم الردة الذي تقاعس الإمام عن تنفيذه"، عاد القاضي يسأله: وما حكمهم إذن؟ أجاب الغزالي، رمز الإعتدال: "لقد افتأتوا على الإمام والافتئات (الاستبداد بالرأي) لا عقوبة له في الإسلام"، بعد سماع فتوى الغزالي بإهدار دم فرج فوده صرخ القاتل: "الآن أموت وضميري مرتاح". لأن وظيفة الفتوى هي استكمال تجفيف ضمير المتعصب الأخلاقي برفع الذنب عنه، ليغدو جاهزاً ككلب الطريدة للانقضاض على فريسته دون تفكير.
في الجزائر اغتال الإسلاميون أكثر من 60 مثقفا،ً بينهم الشاعر الطاهر جعوط والجامعي الجيلالي اليابس الذي تبنت جبهة الإنقاذ الإسلامية على لسان رئيس بعثتها في الخارج أنور هدام اغتياله في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية, والجدير بالذكر أن متطرفاً تونسياً كتب معلقاُ على اغتيال هذا المثقف الجزائري: "العلمانيون (التونسيون) المتحالفون مع النظام سيكون مصيرهم مصير اليابس". وأخيراً لا آخراً، أصدر يوسف القرضاوي الذي يكاد ينعقد الإجماع على اعتداله، فتوى بتكفير حيدر حيدر وتكفير روايته "وليمة لأعشاب البحر" و"تكفير كل من يقول عنها إنها إبداع" أي غالبية المثقفين والمبدعين والنقاد في مصر والعالم العربي. حتى من يختلف معه في مضمونها السياسي مثلي، لا يشك لحظة في شاعريتها الخلابة. فتوى التكفير إهداراً لدم من تم تكفيرهم وتحريض لكل مؤمن على تنفيذ حكم التكفير فيهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا!
اضطهاد الإسلاميين للمثقفين بمصادرة كتبهم، بمطاردتهم، بإصدار الفتاوى بقتلهم، بمحاكمتهم، بإعدامهم وباغتيالهم يأخذ بتكراره وانتظامه في الزمان والمكان حكم القانون. لا شك أن سؤالاً يرف على الشفاه: لماذا يكفر الإسلاميون التفكير والمفكرين والإبداع والمبدعين؟ كمشروع إجابة مفتوحة للنقاش أقدم خمس فرضيات متكاملة:
1- التعصب المتأصل في بنيتهم النفسية يوهمهم بأنهم يمتلكون المعرفة الإلهية التي لا مزيد بعدها لمستزيد. حقيقة المتعصب هي في الواقع وَهَم لذيذ يلوذ به كبديل عن حقيقة مريرة لا يستطيع مواجهتها دون أن يفكر في الانتحار. وهذا ما يجعله يعيش لا شعورياً كل معارضة لها أو حتى مجرد اعتراض عليها كعدوان شخصي عليه، كنفي للمعني الذي أعطاه بتعصبه لحياته، وهذا ما يهيّئه للعدوان والقتل كما لو كان في حالة دفاع شرعي عن النفس.
2- هم أيضاً مسكونون بروح تبشيرية تجعل رغبتهم في توجيه (LE DESIR DE DIRIGER )البشرية وهدايتها إلى سواء السبيل هَوَسيّة. هذه الرغبة في التوجيه هي كما يقول علم نفس الأعماق، مزيج من النرجسية والسادية والميل إلي التلصص من ثقب الباب مما يجعل المصاب بها مدفوعاً دفعاً إلى فرض وجهة نظره على الآخرين أي على جميع الذين لا يؤمنون بها كما لو كانت إرادة إلهية فيما هي لا تمثل في الواقع إلا تعبيراً باتولوجياً عن بواعثه وصراعاته الشخصية اللاشعورية.
3- عجز النخب السائدة في الفضاء العربي والإسلامي والفاقدة لشرعية الإنجازات عن الفصل الضروري بين المواطن والمؤمن، بين الدين والسياسة، وتالياً بين الدين والبحث العلمي والإبداع الأدبي والفني حتى يتشرب الوعي الجمعي هذا الفصل الذي هو لب الحداثة.
4- التشبّث بالمرجعية الفقهية القروسطية التي لم تجدد بعد، أي لم تتكيف مع روح قوانين العصر التي هي حقوق الإنسان التي تقدم حرية التعبير والتفكير والاعتقاد وتساوي بين جميع المعتقدات، وتعتبر كل قانون مناقض لها فاقداً للشرعية وجديراً فقط بأرشيفات تاريخ الأفكار. لقد بات لزاماً على جميع دولنا التي وقعت على مواثيق حقوق الإنسان التي صاغتها الأمم المتحدة أن تحترم توقيعها بإعادة تأسيس الفقه القديم على أسس حديثة تنقذه من ماضويته. وذلك يعني إصدار قوانين تكفل لجميع الاتجاهات الأدبية والفنية والفلسفية والعلمية بالتعبير عن نفسها، وبحرية البحث والشك والتجريب وتحرير العقل والخيال من جميع العوائق، على غرار ما هو سائد في القارات الخمس، فكل استثناء للذات من المكاسب الحديثة التي تتمتع بها جميع الذوات هو عنصرية ضد الذات.
5- الإسلاميون الذين احترفوا اضطهاد الفكر والإبداع هم في الواقع جلادون وضحايا في آن، جلادون لأنهم باسم الشريعة يطبقون شريعة الغاب على الثقافة والمثقفين فيصادرون حرياتهم ويهدرون دمائهم. ضحايا، لأنهم لُقّنوا في معظمهم منذ نعومة أظفارهم تعليماً دينياً قديماً وعقيماً لم يخصب بعلوم الحداثة من سسيولوجيا الأديان، تاريخ الأديان المقارن، الألسنية وسيكولوجيا الأعماق. مثل هذا التعليم غرس أو رعى في وعيهم كراهية الحياة والأحياء وتالياً الانغلاق على العصر أي تكفيره، وهم أيضاً ضحية إعلام لا يقل عن التعليم إياه في تخويف مستهلكيه من معانقة الحياة الحديثة كما هي: بوعدها ووعيدها.
حسبنا أن نعرف أن أحد المحامين الذي شارك في الإفتاء باغتيال فرج فوده كانت له حصة في التلفزيون المصري يطل منها بانتظام على ملايين المشاهدين لغسل أدمغتهم تحضيراً لهم ليكونوا قَتَلة وقتلى.


_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))


عدل سابقا من قبل المحب لله في الثلاثاء يوليو 01, 2008 5:23 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   السبت يونيو 28, 2008 11:43 am

ردي على مقال العفيف الأخضر السابق :
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و على آل محمد
أبدأ ردي على مقال العفيف الأخضر بالتعريف به
فمن هو العفيف الأخضر : هو أحد المثقفين العرب الذين أصيبوا بالفيروس الليبرالي فانتقلوا من أقصى اليسار الماركسي إلى أقصى اليمين الليبرالي بعد فشل التجربة الشيوعية وانهيار أنظمة حكم الأمر الواقع والاتحاد السوفيتي .وبما أن ( الديموقراطية الأمريكية ) بآلتها الاعلامية اليوم تسوق للبشرية أسطورة الخطر الإرهابي الاسلامي كأسطورة جديدة وبديلة للاسطورة القديمة أي الخطر الشيوعي . فقد نحا صاحبنا العفيف ذات المنحى وراح يعزف نفس اللحن ( الإسلاميون والمثقفون: مشروع اضطهاد)
وقد نسي السيد العفيف الأخضر أو تناسى كل مكنة التضلييل الاعلامي الغربي في مواجهة بروز أو تشكل فكر عربي اسلامي نهضوي وكل ممارسات أنظمة الاستبداد في مواجهة أي محاولة تنوير اسلامي , و إذا كان العفيف الأخضر يذكرنا بفرج فودة فقد ذكرنا أيضا ً بفرج الله الحلو
فهل كان الاسلاميون هم من أذابه بالأسيد ضمن حملة دمرت بعدها البذور الديمقراطية في مصر أم عبد الناصر
وهل كان الاسلاميون هم من علق مشانق آلاف المعارضين من اليمين ومن اليسار وضربهم بأسلحة الدمار الكيماوي أم صدام حسين
هل كان الاسلاميون هم من قال بأن مليون أفغاني يكفي لإقامة الدولة الاشتراكية ( ولا بأس من إبادة ال49 مليون الباقي ) فضربوا المعارضة بالطائرات والدبابات أم الشيوعيين ( العلمانيين ).
رحم الله عبد الرحمن الكواكبي فهو يقول في كتابه طبائع الاستبداد ( وهذا القرآن الكريم مشحون بتعاليم إماتة
الاستبداد و إحياء العدل والتساوي حتى في قصص منه ومن جملتها قول بلقيس ملكة سبأ تخاطب أشراف قومها (سورة النمل ): قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ{32} قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ{33} قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وجنسذَلِكَ يَفْعَلُونَ{34}
فهذه القصة تعلم كيف يجب أن يستشير الملك الملأ أي أشراف الرعية , وأن يخصص الملوك بالتنفيذ فقط وأن يكرموا بنسبة الأمور اليهم توقيراً , وتُقبّح شأن الملوك المستبدين ) .
أما بالنسبة للأسباب التي عرضها العفيف لظاهرة التكفير فسأفندها هنا :
1-
اقتباس :
التعصب المتأصل في بنيتهم النفسية يوهمهم بأنهم يمتلكون المعرفة الإلهية التي لا مزيد بعدها لمستزيد. حقيقة المتعصب هي في الواقع وَهَم لذيذ يلوذ به كبديل عن حقيقة مريرة لا يستطيع مواجهتها دون أن يفكر في الانتحار. وهذا ما يجعله يعيش لا شعورياً كل معارضة لها أو حتى مجرد اعتراض عليها كعدوان شخصي عليه، كنفي للمعني الذي أعطاه بتعصبه لحياته، وهذا ما يهيّئه للعدوان والقتل كما لو كان في حالة دفاع شرعي عن النفس
.

لست أدري عن أية بنية نفسية جمعية يتحدث كاتبنا العلمانوي وكيف تشكلت ذات البنية في بيئات مختلفة وعبر عصور مختلفة لأشخاص مختلفين وما علاقتها بالتعصب فهل كان أهل مكة يمتلكون ذات البنية النفسية عند رفضهم للاسلام وتعصبهم لدين أبائهم وهل تغيرت هذه البنية النفسية عندما دخل من دخل فيهم بدين الاسلام الحنيف , وهل كان جميع المعارضين لأفكار الآخرين في مختلف الأماكن والعصور يمتلكون نفس البنية النفسية ( يا سبحان الله ) ... أم أن المسألة حقيقة الأمر أعقد من ذلك بكثير
2-
اقتباس :
هم أيضاً مسكونون بروح تبشيرية تجعل رغبتهم في توجيه (LE DESIR DE DIRIGER )البشرية وهدايتها إلى سواء السبيل هَوَسيّة. هذه الرغبة في التوجيه هي كما يقول علم نفس الأعماق، مزيج من النرجسية والسادية والميل إلي التلصص من ثقب الباب مما يجعل المصاب بها مدفوعاً دفعاً إلى فرض وجهة نظره على الآخرين أي على جميع الذين لا يؤمنون بها كما لو كانت إرادة إلهية فيما هي لا تمثل في الواقع إلا تعبيراً باتولوجياً عن بواعثه وصراعاته الشخصية اللاشعورية.

لا أجد جديدا هنا بل إحالة للظاهرة لأسباب نفسية بعيداً عن أي تحليل اجتماعي أو سياسي , الجديد هنا هو أنني
للمرة الأولى أقرأ لكاتب علماني مقالا ً عن الأرواح التي تسكن البشر ولكن لا بأس فاللامبدأية التي يدعونا إليها العفيف بحجة أن التغير سمة أساسية في الحياة تجعلنا لا نستغرب هذا الطرح النفساوي المصادّر للواقع في دراسة ظاهرة الارهاب .
3-
اقتباس :
عجز النخب السائدة في الفضاء العربي والإسلامي والفاقدة لشرعية الإنجازات عن الفصل الضروري بين المواطن والمؤمن، بين الدين والسياسة، وتالياً بين الدين والبحث العلمي والإبداع الأدبي والفني حتى يتشرب الوعي الجمعي هذا الفصل الذي هو لب الحداثة
.
لست أعرف كيف يلقي عفيفنا باللوم على النخب الثقافية و يتجاهل دور وسائل الإعلام الجماهيرية التي تقع تحت سيطرة أنظمة الاستبداد المدعوم من الغرب ( العلماني ) و يتجاهل دور الغرب نفسه في دعم أي مشروع تنموي حضاري يسمح ببناء ثقافة انسانية رحبة تقوم على التعددية واحترام الخصوصية الثقافية بآن معاً .
4-
اقتباس :
التشبّث بالمرجعية الفقهية القروسطية التي لم تجدد بعد....
أتفق هنا مع السيد العفيف الأخضر في مسؤولية المرجعيات الدينية عن ظاهرة الارهاب الفكري كمسؤولية شكلية وليست مسؤولية أولية لأنه وببساطة تنشئ كل حركة اسلامية مرجعية خاصة بها وتقوم بتأويل الآيات الكريمة وفق برنامجها أو رؤيتها السياسية فالظاهرة أساساً هي ظاهرة اجتماعية سياسية ذات طابع ديني وليس العكس .
5-
اقتباس :
الإسلاميون الذين احترفوا اضطهاد الفكر والإبداع هم في الواقع جلادون وضحايا في آن، جلادون لأنهم باسم الشريعة يطبقون شريعة الغاب على الثقافة والمثقفين فيصادرون حرياتهم ويهدرون دمائهم. ضحايا، لأنهم لُقّنوا في معظمهم منذ نعومة أظفارهم تعليماً دينياً قديماً وعقيماً لم يخصب بعلوم الحداثة....
هنا اولاً أحب أن أحيل القارئ إلى الاحصائيات التالية :
ففي البحث الذي نشرته "نيويورك تايمز" في 2/7/2005 ونشره بعد ذلك (المركز الدولي لدراسات أمريكا والغرب) تحت عنوان (أسطورة المدارس الدينية العتيقة) قال الباحثان:
إذا نظرنا عن كثب إلى الهجمات الإرهابية، سنجد أن جميع الإرهابيين الضالعين في تفجير مركز التجارة العالمي في 1993 حصلوا على شهادات جامعية. كما أن جميع الطيارين الذين شاركوا في هجمات 11 سبتمبر بالإضافة إلى المخططين الآخرين الذين كشفت عنهم لجان التحقيق في تلك الأحداث، تخرجوا في الجامعات الغربية، وهو مسعى لا تسلكه إلا النخب في الشرق الأوسط. والأكثر من ذلك تُفاجئنا التحقيقات بأن محمد عطا وهو الطيار الرئيس المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر حاصل على شهادة من جامعة ألمانية في تخصص الصيانة المدنية، بينما سبق لخالد الشيخ مخطط عمليات 11 سبتمبر أن درس الهندسة في جامعة كارولينا الشمالية. وزادت دهشتنا أكثر عندما اكتشفنا أن ثلثي الإرهابيين الذين قاموا باختطاف الطائرات في 11 سبتمبر وتفجيرها سبق وأن التحقوا بالجامعات.
ومن ضمن 75 إرهابياً خضعوا للدراسة التي شملت مسارهم الدراسي لم نعثر سوى على تسعة إرهابيين ممن درسوا في المدارس الدينية، وهم لم يشاركوا إلا في عملية واحدة نفذت في بالي. ولن نندهش إذا عرفنا أنه حتى هذا الاعتداء كان وراءه مخططون حصلوا على شهادات جامعية، بمن فيهم محاضران في الجامعة.
ولكن لماذا هذه المحاولة لتحميل المدارس الدينية مسؤولية الممارسات الارهابية للحركات الأصولية ؟
أرى أن السبب هو من أجل طرح مناهج بديلة تمهيدا ً للتدخل بالشؤون الثقافية للبلدان الاسلامية ومحو كل ما له علاقة بمعاداة الاستعمار و الصهيونية .
خاتمة :
إن الهجوم على الاسلام وتصويره كدين خارج الزمن منتج للفكر الارهابي هو عملية تهدف لأمرين
الأول : خلق شبح جديد مخيف للعالم الغربي بديل عن الشبح السوفيتي من أجل استمرار الابتزاز المالي لدول الغرب الرأسمالي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية .
الثاني : خلق ذريعة مرنة لتبرير التدخل في شؤون العالم الاسلامي وما يتمتع به من ثروات .
هنا أطالب العلمانيين قبل غيرهم باعتبارهم من المدافعين عن التعددية , أطالبهم بالدفاع عن الاسلام وعن حق المسلمين بالتعبير عن هويتهم الثقافية .وعدم تحميل الدين الحنيف مسؤولية الممارسات ذات الصبغة السياسية والتي تقوم بها حركات شتى تتقاطع مصاحها مع هذا النظام أو ذاك مع تلك الدولة أو تلك
أختم بقول لإمام الزمان كريم شاه الحسيني في مقابلته مع صحيفة ديرشبيغل
شبيغل : هل للإسلام مشكلة مع العقل ؟

أغا خان : لا . على الإطلاق , في الحقيقة أنا أقول العكس , من بين الديانات الإبراهيمية , قد يكون الإسلام هو الوحيد الذي أكد على العلم . الهدف من ذلك هو فهم إبداع الله . وبالتالي فهو الدين المنطقي بشكل بارز . الإسلام هو دين العقل .

شبيغل : إذن ما هي الأسباب الرئيسية للإرهاب ؟

آغاخان : النزاعات السياسية المعلقة , الإحباط , وفوق كل ذلك الجهل , لم ينشأ أي إرهاب بسبب النزاعات الدينية .

شبيغل :أية نزاعات سياسية تقصد ؟

آغا خان : تلك النزاعات في الشرق الأوسط وكشمير . على سبيل المثال : لقد مضى على هذه النزاعات عقود دون أن يلوح في الأفق أي حل لها . يوجد عدم إدراك إلى أن الوضع ملح جداً ويتردى .. هذه النزاعات أشبه ما تكون بالسرطان . إن أنت لم تبادر لمعالجة السرطان بشكل مبكر فسوف يتفاقم الوضع بشكل خطير . عندها يمكن أن تصير التربة خصبة لنمو الإرهاب.

الآن بالعودة إلى موضوع نشر الدين بحد السيف . كل الأديان في بعض المراحل التاريخية لجأت إلى الحروب لحماية نفسها وتوسيع نفوذها . وكانت هناك حالات استخدمت فيها الأديان كمبرر لأعمال عسكرية . لكن الإسلام لا يدعو لذلك . إنه دين السلام.

_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))


عدل سابقا من قبل المحب لله في الخميس ديسمبر 03, 2009 9:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله الحوزاني
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 163
تاريخ التسجيل : 01/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الأحد يونيو 29, 2008 10:56 am

]السلام
على نبي الرحمة محمدا وعلى اله وصحبه أجمعين

السلام عليكم وعلى عباد الله الصالحين
بارك الله بك اخي المحب لله
والله لقد ارحتني من عناء الجواب واجبت فاحسنت

استغرب النقل الحرفي والبعد عن المحاكمة Exclamation
اسجل متابعة واهتمام
[/b][/center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وليد الحمد
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 71
تاريخ التسجيل : 06/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الجمعة نوفمبر 13, 2009 1:50 pm

بارك الله فيك اخي المحب لله
ولا يفاجئنا هذا المستوى من الطرح والابداع من مثلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wj866@hotmail.com
كرم علي النجار
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 137
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 12:32 am

العفيف الأخضر-باريس
كل الشكر للمدير الاستاذ المحب لله ولكن هذا الرابط لا يعمل فهل لكم وضع الرابط لنا
وقد بحثت عنه فلم اجد الموضع شكرا لكم كتير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الخميس ديسمبر 03, 2009 8:49 pm

أشكرك أخي وليد على مرورك الراقي
وفقكم الله

_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي حسون
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 521
العمر : 27
Localisation : دمشق
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الجمعة ديسمبر 04, 2009 12:23 am

اللهم صلي على محمد وآل محمد

الأخ المحب لله

بأمثالكم ترتقي الجماعات

لأوّل مرة (طبعاً بتجربتي البسيطة) أرى أن
الرجل المناسب في المكان المناسب

مباركٌ لكم كل ما تفعلونه بإذن صاحب العصر

لكم خالص احترامي
وأفخر بوجودي بمنتدى أنتم إدارته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 10:53 pm

أشكرك أخي الغالي علي حسون
فقد أخجلت تواضعي بمرورك الراقي
أرجو من الله أن يوفقنا وإياكم لكل عمل يرضاه

_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمير مصطفى وطفة
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 290
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الجمعة ديسمبر 11, 2009 5:42 pm

إن الأفكار التعصبية مهما كان توصيفها يهودية - نصرانية - إسلامية إنما تغذي النزعة العدوانية وتحفز الناس على ركوب أمواج هوجاء من الأفعال المشينة والهمجية والتي للأسف ينساق وراؤها ضعاف النفوس وقليلي التفكير والإدراك

وقد دعا الإسلام بلسان عربي صريح إلى المحبة والمودة والتآلف

في كتاب الله وعلى لسان رسول الله محمد المصطفى ( ص ) قد قال قول الفصل

لافرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى

قد أتينا من الجهاد الأصغر ( القتال دفاعاً عن النفس ) إلى الجهاد الأكبر ( بناء الإنسان بكافة المعايير ) .
فأين هؤلاء الإسلاميون من هذا الكلام .

أشكرك أخي المحب على موضوعك القيم وردك الرائع البليغ

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الجمعة ديسمبر 11, 2009 11:52 pm

اقتباس :
للأسف ينساق وراؤها ضعاف النفوس وقليلي التفكير والإدراك



بارككم المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البركان
عضو فعال


عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 01/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الثلاثاء مارس 01, 2011 1:32 pm

نشكركم @@@@@@@@@@@@@@@@


البركان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رئيس
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 158
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: موضوع العفيف الأخضر والرد عليه   الثلاثاء مارس 01, 2011 4:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم .......يا علي مدد .....اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
شكراً لك اخي الكريم المحب لله و الله كفيت ووفيت بارك الله بك والله ولي التوفيق
هذا كله سببه الجهل و التخلف وعدم تحكيم العقل في كل الأمور للأسف الشديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موضوع العفيف الأخضر والرد عليه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: