منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 كنه ما لا بد للمريد منه ابن عربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
morad
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 156
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 03/03/2008

مُساهمةموضوع: كنه ما لا بد للمريد منه ابن عربي   الأحد يوليو 06, 2008 7:38 pm

[size=16]
وعليك بكظم الغيظ، فإنه دليل على سعة الصدر
. فإنك إذا كظمت غيظك: أرضيت الرحمن، وأسخطت الشيطان
وقمعت نفسك وردعتها، حيث لم تنتصر لها، وأدخلت السرور على قلب من كظمت غيظك عنه، ولم تجازه بفعله
.

وكان ذلك سبباً فى رجوعه إلى الحق وإنصافه وإقراره بالجفاء عليك والتعدى
. وربما كان ندم على ما وقع
منه
.فعليك بواقع القبول، فتخلق بذلك.

ثم الفائدة الكبرى، والفضيلة العظمى
: إنك إذا كظمت عن من فعل ذلك الغضب: جازاك الله تعالى على فعلك.

فأى فائدة أتم من عفوك عن أخيك وتحمل أذاه، وكظم غيظك ؟ وما أراد الحق أن تفعله مع عبد، فقد أراد أن يفعله
معك بعينه
.

فاجتهد فى هذه الصفات، فإنها تورث المودة فى قلوب الناس، فإن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد أمرنا
بالتودد والتحابب، وهذا من أعلى أسباب تؤدى إلى المحبة
.



وعليك بالإحسان، فهودليل على الحياء من الله تعالى، وعلى تعظيم الله تعالى فى قلب المحسن
.

قال جبريل
- عليه السلام-: ما الإحسان ؟
قال النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم
:" أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ".

قال عليه الصلاة والسلام
: "إن الحياء من الإيمان" و "الحياء خير كله".

فمن المحال أن يكون عند المؤمن شر، انتهى
.



وعليك بلزوم الذكر والاستغفار، إن كان عقيب ذنب محاه وأزاله، وإن كان عقيب طاعة وإحسان، فنور على نور،
وسرور على سرور، فإن الذكر أجمع للهم، وأصفى للخاطر
.

فإن سئمت فانتقل إلى تلاوة كتاب الله مرتلاً بتدبر وتفكر وتعظيم وتنزيه، وسؤال عند آية السؤال، وخوف وتضرع
عند آية خوف، ووعيد واعتبار، فإن القرءان لا يسأم قارؤه، لاختلاف المعاني فيه
.
[size=16]
وعليك بحل عقدة الإصرار من قلبك. ولا تطيق ذلك إلا أن تقول لنفسك - فى النََّفس الخارج - هل تدرين يا نْفس
أن النََّفس الآخر يأتيك، أم لا ؟ فلعل
- والله تعالى أعلم - ربما تموتين فى هذا النََّفس، فإنه آخر أنفاسك فى
الدنيا، وأنت مصرة على السوء
. عند الله تعالى للمصرين على الذنوب من العذاب. ما لا تطيقه الجبال الشوامخ،
كيف بضعيفة مثلك ؟ فتوبى إلى الله تعالى، فإنك لا تدرين متى يفاجئك الموت، فإن الله
َ
تعالى يقول : (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الأن ) .

وقال سيد الخلق، رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
: " إن الله تعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ".

وكم من شخص فجأه الموت وهويأكل ويشرب وينكح، وهونائم
: تخرج روحه فلا يستيقظ.

وعظ نفسك بمثل هذا، فإنه متى كان منك مثل هذا وأكثر
: انحلت عقدة الإصرار.
[/size]
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/confirmemail.php?e=sheren-morad%40hotmai
. حيدره .
مشرف عام


عدد الرسائل : 1227
تاريخ التسجيل : 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: كنه ما لا بد للمريد منه ابن عربي   الإثنين يوليو 07, 2008 8:03 pm





وللتعريف اخي الكريم مراد

اسمح لي ان اضيف
ولد الشيخ محي الدين ابن عربي في رمضان سنة 560 هجرية , بمرسية الأندلس . طلب العلم في قرطبة وبأشبيلية ومكة المكرمة ودمشق والموصل وبغداد , وسكن أرض الروم مدة إلى أن أستقر في دمشق وتوفي ودفن في صالحيتها سنة 638 هجرية= 1240 ميلادية

وهو من أشهر رجال التصوف، وعلم من أعلام أصحاب الحقيقة، وقطب من أهم أقطاب أهل الطريقة، وشاعر كبير من شعراء التصوف والعرفان والحب الإلهي،



رأى أن العالم كله يقوم بحقيقة الإنسان الكامل، وأن الأفلاك تدور بأنفاسه، مدعياً أنه وصل إلى مقام المشاهدة والكشف والذوق، وهو مقام، في عرف المتصوفة،

غير قابل للعبارة أو الإشارة، ولا للسؤال أو الجواب، ولا للمجادلة أو المباحثة، فكان علم الشريعة بالنسبة إلى علم الطريقة، والحال هذه، كالقشرة بالنسبة إلى اللب، وقل الأمر عينه في ما يخص علم الطريقة بالنسبة إلى علم الحقيقة.



ولقد إختلف الناس عامة، والعلماء خاصة، في إبن عربي، ما بين مكفر ومسفه إياه، مزر عليه أقواله وشطحاته الصوفية، وبين متعصب له، معظم قدره وفكره وعلمه وعبقريته بحيث أنه إعتبر في نظر هؤلاء إمام المتصوفة والحقيقة، وقطب الزمان الذي هيهات أن يأتي الزمان له بثان.



مشكور اخي مراد




_________________

المواقع الرسمية هي
الموقع الرسمي للطائفة الاسماعيلية http://www.theismaili.org/
موقع معهد الدراسات الإسماعيلية رابطه www.iis.ac.uk
ومـــــــــوقع شــبكـة الآغـاخـان للتنميـــة رابطـــه http://www.akdn.org
المركز العالمي للتعددية http://www.http.com//www.pluralism.ca
جامعة الاغاخان http://www.aku.edu/
اكاديميات الاغاخان http://www.agakhanschools.org/academies/default.asp

..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كنه ما لا بد للمريد منه ابن عربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: