منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 أهمية العوامل النفسية والاجتماعية وتأثيرها على الصحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راحة العقل
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 244
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 02/12/2007

مُساهمةموضوع: أهمية العوامل النفسية والاجتماعية وتأثيرها على الصحة   الخميس يوليو 31, 2008 11:39 pm

أهمية العوامل النفسية والاجتماعية وتأثيرها على الصحة
يجب ألا يقتصر فهمنا للصحة والمرض على معرفة المرض وتشخيصه وبالتالي علاجه حيث أن هذا المفهوم المجرد يغفل الكثير من العوامل الأخرى ذات التأثير المباشر على الصحة من جهة والأمراض وعلاجها من جهة أخرى. فقد كان في السابق ينظر إلى المرض بذلك المفهوم المجرد من حيث تطبيق العلوم الطبية على المرضى دون النظر إلى الجوانب الأخرى. ومع مرور الوقت اتضحت أهمية العوامل النفسية والاجتماعية والتي يجب أن تؤخذ في الاعتبار وهي لا تقل أهمية عن العوامل الطبية المجردة فيما يتعلق بالصحة بشكل عام. ويسمى هذا المفهوم بالمفهوم الحيوي النفسي الاجتماعي، فعلى سبيل المثال عندما يتم تشخيص مرض ما ويتم وصف العلاج اللازم والنصائح الطبية الأخرى مثل تجنب أغذية معينة أو الالتزام ببرنامج صحي أو رياضي أو ما شابه ذلك، فإن تطبيق ذلك يعتمد بشكل كبير على الظروف النفسية و الاجتماعية التي يعيشها المريض. كما أن للأمراض النفسية تأثير كبير جداً على الصحة الجسدية، فعلى سبيل المثال لا الحصر ثبت أن نسبة الوفيات بين مرضى القلب المصابين بالاكتئاب بعد تعرضهم لإحتشاء عضلة القلب أو ما يعرف بالذبحة الصدرية تفوق نظيرتها بين المرضى الآخرين غير المكتئبين بنسبة أعلى بـ3.5 مرات. من ناحية أخرى لا يمكن لتدخل طبي ما أن ينجح عملياً (بعد أن ينجح في الأبحاث العلمية المقننة) إذا لم تتوفر عوامل نفسية واجتماعية تساعد على النجاح.

أخذت هذه النظرة في التطور والتبلور بشكل أوضح مع مرور الوقت حتى ثبت أن تأثير العوامل النفسية والاجتماعية أكثر بكثير مما كان يعتقد في السابق كما ثبت أيضاً تأثير الدعم الاجتماعي عموماً والاستقرار الزواجي على صحة الفرد وكذلك معدلات الوفاة والإصابة بالأمراض الخطيرة.

يمكن تصنيف العوامل النفسية و الاجتماعية ذات التأثير على الصحة كما يلي:
1 التعرض لصعوبات حياتية و ضغوط مزمنة

أثبتت الأبحاث العلمية المقننة أن الأمراض النفسية و الاكتئاب تحديداً سبب مباشر للإصابة بأمراض الشرايين التاجية (الشرايين التي تغذي القلب). وقد ثبت أيضاً أن التعرض لضغوط نفسية و لو على سبيل البحث و التجربة يؤدي إلى حدوث تغيرات في الشرايين التاجية تطابق تلك التي تحدث عند مرضى القلب. و في نفس السياق تبين أن التغيرات التي تصيب الطبقة الداخلية لجدران الشرايين التاجية لدى مرضى الاكتئاب حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض سريرية هي نفس التغيرات التي تصيب مرضى الشرايين التاجية. ويضاف إلى ذلك الكثير من التغيرات المختلفة التي تطرأ على مستويات العديد من المواد الكيميائية في الدم وارتفاع مستوى الدهون وزيادة لزوجة الدم مما يجعل مريض الاكتئاب عرضة للإصابة بأمراض القلب و الشرايين و هذه الحقائق العلمية تؤكد مدى التفاعل النفسي الجسدي و كثافة الـتأثير المتبادل بين النفس و الجسد و ارتباطهما الوثيق.

2 وجود قابلية أو استعداد نفسي

يكون لدى البعض قابلية من نوع ما تجعلهم أكثر عرضة للتأثر بما يواجهونه في حياتهم من ظروف أو مصاعب و ترتبط تلك القابلية إلى حد كبير بنمط الشخصية إذ تمثل الشخصية انعكاساً لنمط التفكير والسلوك و تجسيداً لها وتتفاعل جوانب الشخصية مع الجوانب البيئية والعمليات الجسدية الوظيفية بحيث ينتج عن ذلك زيادة قابلية الشخص للأمراض أو أن يكون على العكس أكثر بعداً عنها. و من أهم جوانب الشخصية تأثيراً على الصحة والقابلية للمرض هي:

· العواطف وكيفية السيطرة عليها.

· السلوك.
· الجوانب المعرفية.
3 المحيط الاجتماعي


يمثل المحيط الاجتماعي بعداً هاماً في حياة الفرد يوفر له الشعور بالطمأنينة و الراحة و الاستقرار و يساعده في مواجهة متطلبات الحياة و تقلباتها من حيث الدعم و المشورة و التواصل العاطفي. و عند تعرض هذا النسيج الاجتماعي للتفكك يفقد الفرد الكثير من المقومات الضرورية التي يحتاجها في حياته اليومية و يصبح بالتالي وحيداً في مواجهة الظروف والتي قد تكون قاسية بدرجة لا يستطيع الفرد مقارعتها بمفرده فيكون مجرداً من أحد الوسائل الهامة لمقاومة صعوبات الحياة. و مع مرور الوقت تتراكم تلك التأثيرات لتكون أحد العوامل المؤثرة على الصحة خصوصاً عند تضافر العوامل الأخرى في نفس الاتجاه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: أهمية العوامل النفسية والاجتماعية وتأثيرها على الصحة   السبت أغسطس 02, 2008 8:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخي الغالي راحة العقل
في الحقيقة هناك أمراض سببها نفسي
وهناك أمراض وعلل تزيدها الحالات النفسية سوءاً
لذلك أطالب جميع الأخوة ومن هنا بأن لا يسيئوا لأحد لا بالكلمة ولا بالفعل ولا حتى بالنظرة قدر المستطاع
لأن هذا جزء مما نطالب به كمؤمنين
شكرا على مساهماتك الرائعة
كل أمنياتي لك ولجميع الأخوة بالتوفيق
في المنتدى والحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية العوامل النفسية والاجتماعية وتأثيرها على الصحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: