منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 نجيب خراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمار
عضو جديد


عدد الرسائل : 8
تاريخ التسجيل : 22/02/2007

مُساهمةموضوع: نجيب خراج   السبت سبتمبر 20, 2008 3:48 pm

انتمائه للطائفة الإسماعيلية وأسباب اختياره للمنصب الرفيع نجيب خراج.. فنون إدارة الأموال ذات الدماء الزرقاء

* ربما يكون نجيب خراج قد اقتنص بالفعل واحدا من أكثر مناصب عالم الأعمال في لندن مهابة وجاها، ولكنه أيضا بصدد مهمة عسيرة تفرضها معطيات وظيفته الجديدة، وانتمائه العقدي للدين الإسلامي بالإضافة إلى التطورات التي تخفيها الأيام المقبلة. وذلك برغم أنه نجح في تحقيق سجل حافل بالإنجازات خلال الفترة التي أمضاها مديرا ماليا لواحد من أكبر المصارف البريطانية.
ولم تكن المفاجأة التي ارتبطت باختيار خراج لتولي هذا المنصب تتعلق بكونه مسلما، فقد سبق أن تولى مناصب مهمة في مؤسسات مالية إنجليزية كبرى، ولكن المفاجأة ارتبطت بذلك التغير الجوهري الذي طرأ على طريقة إدارة واحدة من أعرق المؤسسات المتخصصة في إدارة رؤوس المال في بريطانيا، بالإضافة إلى السن الصغيرة للمدير الجديد، والفرصة الكبيرة التي يفتحها أمامه هذا الاختيار في الانتقال إلى عالم أكثر رحابة ونجومية في وول ستريت.

دلالات خفية
وقد أخفى اتخاذ قرار بتعيين نجيب خراج لمنصب كبير المديرين التنفيذيين بمصرف جي بي مورغان كازانوف، وهو قرار اتخذ بعد خمسة أشهر من الدراسة وقد أذهل الكثيرين ويقال إنه فاجأه هو شخصيا، دلالات كبيرة بالنسبة له وبالنسبة للمؤسسة التي تضرب بتاريخها في عمق الحياة المالية البريطانية. وفي أول الأمر لم يخطر على بال أحد اسم خراج حينما بدأت الشائعات تتردد عن الأسماء المرشحة لتولي المنصب الشاغر في المؤسسة المالية البريطانية العريقة، وكان الجميع يفكر في شخص أبيض من خريجي إيتون أو واحد من أعضاء الطاقم العريق للمؤسسة الذين أفنوا عمرهم في خدمتها، ولكن صانعي القرار في المصرف الذي يتولى أمر العائلة البريطانية المالكة بدأوا في دراسة السيرة الذاتية لهذا الشخص الذي استبعدته بورصة التوقعات للوهلة الأولى، فوجدوا أنه الرجل الصحيح الذي سيتمكن من قيادة مصرف مسؤول عن إدارة أموال ذوي الدماء الزرقاء.
وتمثل خبرة نجيب الذي يقطن ميدان إيتون في بلغرافيا الواقعة في وسط لندن، عاملا حاسما بالنسبة للمؤسسة البريطانية العريقة التي تخشى أن يدب الهرم في أوصال نظامها البيروقراطي، فهو يتمتع بالخبرة التي يفتقدها كبار مسؤولي المؤسسة وسيتمكن من تطبيق أفانين تعرف عليها في عالم كان بعيد المنال حينما تم اختيار الفريق الإداري القديم، حسبما يقول ديفيد مايهو رئيس مجلس إدارة كازانوف البالغ من العمر ثمانية وستين عاما المعروف بلباقته ومكره على أثر اتخاذ هذا القرار. يذكر أن مايهو سبق أن اعتقل في عام 1986 خلال التحقيقات التي تناولت عملية اندماج جينيس ديستيلرز وقد تمسك به المصرف رغم الضغوط ورفض إصدار قرار بفصله في أعقاب تلك التطورات، وأصدر البنك بيانا شدد فيه ليس فقط على ثقته في براءته ولكن أيضا على أن نتائج التحقيقات الداخلية تكشف أنه لم يتم ارتكاب أي فعل آثم وبالفعل تم إسقاط كافة الاتهامات عنه قبل أن تصل القضية إلى ساحات المحاكم. ولم يتعرض مجال عمل مايهو لأي أذى جراء تعلق اسمه بهذه الفضيحة، ولا يزال حتى الآن يتمتع بتوقير بالغ في الأوساط المصرفية البريطانية والعالمية، وتحترم آراؤه وتعد سديدة ذات تأثير نافذ إذا ما تعلقت برأيه في أحد الأسماء الناشئة في عالم المال والأعمال والخدمات المصرفية.

آراء معارضة
ولكن المنتقدين يشيرون إلى أن السيد خراج لا يتمتع بسيرة ذاتية تشير إلى كونه من صناع الإيرادات الضخمة، أو رجلا يتمتع بالبروز في مجال صنع العملاء بشكل يمكنه من اتباع خطى مايهو الذي تأسست الشركة على أسس من إبداعاته المتميزة بالعراقة والأرستقراطية في الأساليب الإدارية، والبعض يحذر من آثار عكسية لهذا القرار بسبب رد فعل كبار أعضاء الطاقم الإداري بالمصرف الذين أملوا ترشيحهم لهذا المنصب الرفيع الذي يفوق وزنه السياسي وزنه الاقتصادي، وهو ما يمثل التحدي الأهم والأول أمام خراج. ومن أهم الشخصيات التي يعتقد أنها تمثل حالة نموذجية المصرفي إيان هانام الذي كان يشرف على أداء خراج حينما كانا يعملان معا في سالومون براذرز في ثمانينيات القرن الماضي.
وعلى الرغم من المفاجأة التي عبر عنها كل طاقم كازانوف تقريبا باختيار هذا المرشح دون غيره للمنصب إلا أنهم يرحبون علنا بهذا القرار بل يبدون تأييدهم له بكل حماسة، فيقول أحد الموظفين بالمصرف “إن الجميع انتابتهم الدهشة لهذا التطور في إجادة الاختيار والتعيين. إن رد الفعل إيجابي على نحو غامر” ويقول آخر “إنه يمثل رمزا في صناعتنا إنه صيد ثمين بالنسبة لمؤسستنا كما أن حديثه رائع”. ويشير البعض إلى أن هذا التفكير اللا نمطي في صناعة القرارات في المؤسسة لم يعد جديدا منذ تخلت عن عراقتها ودخلت في سوق الاستثمار المصرفي المفتوح بتعاقدها أول مرة مع جي بي مورغان، ولم يكن خراج ليجتاز طريقه إلى كازانوف القديمة بأي حال من الأحوال، ولكن يبدو أن المعايير تغيرت بتغير المحددات العالمية لأسواق المال.
تعليم حكومي
وتلقى خراج تعليمه في أكاديمية دولويتش كوليج وجامعة كامبرج وقد بدأ شق طريقه في القطاع المصرفي عام 1986 في شركة سالومون براذرز بلندن حينما لم يكن عمره يتعدى الثامنة والعشرين، ويشير بعض المحللين إلى أن هذه الخطوة هي التي أهلته لاعتلاء المنصب الجديد حيث مكنته من التعرف على بيئة العمل الاستثماري المصرفي، وهو يقول عنه نفسه إنه المصرفي البريطاني الوحيد الذي يجمع بين الخبرة في أساليب العمل المصرفي الاستثماري الأمريكي بطرائق الإدارة البريطانية، ويقول إنه ثقف نفسه ذاتيا في المسائل المالية وقد تعلم أسس التمويل والتحليل المالي والاستراتيجي والتخطيط، حتى تأهل للمناصب التي لا يتولاها عادة المصرفيون العاديون وإنما أولئك المتمتعون بالدراسة المحاسبية والمالية الكافية، ولكنه في ذات الوقت يعترف بافتقاره للمعرفة الكافية بالأنظمة واللوائح وإدارة المخاطر الضريبية حسبما قال في لقاء أجراه معه أليكس هوكس الكاتب بمجلة أكاونتانسي إيج المتخصصة في الشؤون المحاسبية، كما تولى منصبا رفيعا في روبرت فليمنغ قبل أن يلتحق للعمل في مؤسسة باركليز عام 1997. ولم يكن عمر خراج يتعدى الحادية والأربعين حينما كان يتولى منصب كبير المديريين التنفيذيين في إحدى أكبر المؤسسات بالمملكة المتحدة على وجه الإطلاق، فقد تولى مسؤولية إدارة الشؤون المالية بمصرف باركليز في الأول من يناير / كانون ثان عام 2004 حينما تم ترقيته إلى هذا المنصب وحضر اجتماعات مجلس مديري المؤسسة بعد أن ترك موقعه بعدّه كبير المديرين التنفيذيين بقسم “العملاء الخاصين” بذات المصرف بالإضافة إلى توليه مسؤولية إدارة قسم الأسهم الخاصة أيضا بعد أن شغل منصب نائب رئيس باركليز للاستثمارات العالمية ورئيس العمليات المصرفية الاستثمارية الدولية ورئيس العمليات التشغيلية في باركليز كابيتال.

أعلى راتب شهري
والآن، وقد بلغ الرابعة والأربعين من عمره، أضحى خراج على موعد مع قفزة جديدة في حياته بتوليه في السادس من أكتوبر / تشرين أول منصب كبير المديريين التنفيذيين بمصرف الاستثمار جي بي مورغان كازانوف، أحد أعرق الشركات في مدينة لندن وذلك على أثر استقالة روبرت بيكرينغ في فبراير / شباط من العام الجاري 2008. والأكثر إثارة أنه يعد أشهر المصرفيين المسلمين في بريطانيا وأعلاهم من حيث قيمة الراتب الشهري حيث كان يحصل عن عمله كمستشار في مجموعة باركليز خلال الأشهر الثمانية الأخيرة على مبلغ ستمائة ألف جنيه إسترليني شهريا، هذا غير ما اشتهر به من سمعة في أوساط الأعمال العالمية بوصفه كبير مستشاري أغا خان زعيم الطائفة الإسماعيلية المعروف في بريطانيا بولعه بسباقات الخيل، حيث كان خراج في رحلة للقائه بتركستان حينما أذيع هذا النبأ، حسبما كتب كل من كريستوفر هوب وفيليب ألدريك المحررين الماليين في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية اليومية.

تعاليم دينية وأفانين مصرفية
ويرى خراج، الذي يحب الاستغراق في التفاصيل تماما كما يمتلك روح الدعابة ويعشق إلقاء النكات والتعليقات الساخرة دون أن يبدي أي انفعال على قسمات وجهه، أنه ينتمي لفئة مميزة من المسلمين، وهو يقول إن ما حققه يمثل دليلا على أنه لا يمكن إطلاق الأحكام في حق طائفة بعينها دون تمحيص وتدقيق، ويقول إن طائفته لا تمكنه من الفصل بين ما هو مادي وما هو روحي، فالأخلاق لا بد أن تحدد النمط السلوك في كافة مناحي الحياة، ويقول إن السمات التي أهلته للنجاح في مجال عمله هي ذاتها التي يمليها عليه دينه، مثل الصراحة والأمانة، ويشبه تعميم الحكم على المسلمين بفعل الشيء نفسه بأتباع الدين المسيحي حيث يقول “لا يمكنك بالمثل إطلاق الأحكام بشأن عموم المسيحيين فيؤكد “ لا يمكنك القول بأن المسيحيين متشابهون في حين أنهم مختلفون على نحو واضح، وهناك طوائف مختلفة يتبع كل منها تفسيرا لدينه يختلف عن التأويلات الأخرى، كما أن لكل منها طقوسه وشعائره الخاصة”.
وقد تأسس مصرف جي بي مورغان كازانوف الذي اختير خراج لتولي أكبر مناصبه في أواخر عام 2004 حينما ضمت شركة كازانوف، وهي من أوائل الشركات العاملة في مجال السمسرة في الأوراق المالية في المملكة المتحدة التي اختصت منذ أنشأها فيليب كازانوف عام 1823 في إدارة أموال العائلة المالكة على الرغم من عدم الإفصاح الرسمي عن تلك العلاقة، القسط الأكبر من أعمالها إلى مشروع تمتلك فيه حصة النصف أنشأته بالاشتراك مع مصرف جي بي مورغان الأمريكي المتخصص في مجال الاستثمار. فقد امتزجت العراقة التي تمثلها المؤسسة البريطانية بالتحديث والديناميكية التي تتمتع بها المؤسسة الأمريكية وترتب على هذه الشراكة تحقيق نجاحات ضخمة، على الرغم من أن العديد من المهتمين بعالم المال والأعمال في بريطانيا يرونها إجراء بغيضا ويقول نجيب إن استراتيجيته الإدارية ستعتمد على الدعم أكثر من كونها ستمثل تغييرا دراماتيكيا جذريا في سياسات المصرف العتيق، ويرى المراقبون إن طريقته في جذب العملاء الجدد من المرجح أن تعتمد على الأسواق الناشئة وعلى رأسها جنوب أفريقيا التي يعتقد أن المصرف يمتلك فيها ميزة نسبية وسيركز على تمكين شركته من تسويق كافة أنواع منتجات جي بي مورغان في أسواق المال لدى عملاء كازانوف.

توقعات حرجة
ولكن ما زالت التوقعات تشير بقوة إلى أن جي بي مورغان يسعى لدراسة السيطرة الكاملة على هذا المشروع المشترك بحلول عام 2010. وتمثل تلك التوقعات جوهر التحدي الذي يواجه خراج في منصبه الجديد، فالمشروع يمثل زاوية رئيسية من مجال أعمال كازانوف البريطاني، الذي يقاوم بشدة التعرض لضربة قاصمة، ولا يزال طاقم المصرف الناشئ عن تلك الصفقة، الذي احتل سريعا مكانة رائدة في الحركة المصرفية البريطانية، منتميا لمنظمته البريطانية الأم رغم طبيعة ملكيته المشتركة، وهم يتمسكون بأساليب الإدارة العتيقة والبزات الأنيقة واللطف الساحر في المعاملة والقيم الأخلاقية في التعامل المالي وعلى رأسها التكتم والسرية والولاء التام للعملاء ويتوقعون من مديرهم الجديد أن يعظم من قيمته ككيان يحظى بالاستقلال الذاتي والكفاءة قبل التفكير في أي تعاقدات جديدة مع جي بي مورغان وهو إجراء تسعى كازانوف لتجنبه مهما بلغت التكلفة. وفي الوقت ذاته فإن على خراج أن يدير المؤسسة المالية واضعا احتمال استحواذ جي بي مورغان عليه نصب عينيه، وهو الإجراء الذي يمثل فرصة نادرة لمورغان لتولي منصب رفيع في المؤسسة الأمريكية الأم.
ولكن خراج، المعروف في أوساط المقربين منه بدماثته الشديدة وولعه بالثرثرة، لا يحب أن يعلن عن تفكيره في ذلك الاحتمال علنا، ويقول إنه لا يتصرف رهنا للتوقعات التي سيؤول إليها المصير المستقبلي للمصرف الذي اختير لتولي مسؤولية إدارته، فهناك العديد من الاحتمالات، فهذا يمثل استباقا للنتائج، وليس هذا هو وقت استباق النتائج. ويعترف بأن اختيار رجل يحمل خلفياته لتلك المهمة يعتبر خروجا عن المألوف في لندن، ولكن أسلوب الإدارة في جي بي مورغان كازانوف يشبه إلى حد بعيد أسلوب اختيار الحكومة في نظام ميريتوكراسي (نوع من الحكومات يتولى فيه الأفضل الأكثر جدارة مسؤولية الحكم) ويوضح إنه يقبل على هذه الوظيفة مفعما ببعض الآمال كميل فطري لتوقع الأفضل. ولكن هذه الآمال ليست مؤكدة التحقق. وهو يفضل، حسبما صرح للفاينانشيال تايمز البريطانية، أن يركز على الكيفية التي ستتم بها إدارة هذا المشروع المشترك الذي يتسم بالحساسية العالية، وبحسب المحلل المالي البريطاني كريس هاجيز فإن هذا يبدو تكتيكا يتبعه المصرفي البريطاني الذي يحرص على إبقاء خططه المستقبلية سرا لا يطلع عليه حتى أقرب المقربين منه، ولهذا السبب فإنه يعطي كل من حوله انطباعا بأنه يقبل الوظيفة ليحقق لها المصلحة، لا كخطوة نحو تحقيق حلم أكبر، وفي هذا المضمار صنفت تصريحاته الأخيرة حينما علم باختياره لتبوؤ هذا المنصب “إنني لا أسعى لأن أكون كبير المديرين التنفيذيين أو كبير المديرين الماليين لجي بي مورغان (المصرف الأمريكي الأم). إنني لا أعرف المآل الذي ينتظرني، وكل ما أستطيع قوله إن هذه فرصة عظيمة لتحقيق إنجازات هناك، وأنا أجد هذا جذابا بالنسبة لي” وأردف “إن أمامي ما يكفي ويزيد من الفرص التي كان من الممكن أن تمنحني أضعاف ما سأحصل عليه في جي بي مورغان كازانوف ولكن المال لم يكن أبدا هو العنصر الحاكم”.

مسألة حاسمة
ولا يظن خراج أن معتقداته الدينية الإسلامية قد ساهمت في تعطيل مسيرته في القطاع المصرفي البريطاني، الذي يشكل فيه المسلمون أقلية من حيث العدد لا من حيث الوزن المالي، وربما يكون معه الحق فعلى الرغم من أنه ينتمي إلى إحدى الطوائف التي تمثل بدورها أقلية ضمن معتنقي الدين الإسلامي، إلا أنه كان دائما ما يجد طريقا يتمكن فيه من أن يحول كل تلك المعطيات إلى عناصر تحقق الربح لا تدعو إلى النكوص، وهو يقول معلقا على هذه القضية “إن مسألة العقيدة تعد عاملا حاسما بالنسبة لي، فبصفتي أنتمي للمذهب الإسماعيلي، فإن معتقداتي تحتم علي أن أنظر بشكل شامل إلى الحياة ولا أفصل جانب عن آخر” وأردف “لم تؤثر الاعتبارات الدينية وكوني أعتنق الدين الإسلامي في مسيرتي وفي حياتي العملية، ولكن من الصعوبة بمكان الحكم بشأن ما إذا كان بقية المسلمين يعانون من وجود مشكلة ما تتعلق بهذا الأمر، وبشكل عام من الصعب ضم كافة المسلمين في جملة واحدة وإصدار حكم قاطع بشأنهم جميعا” .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نجيب خراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: