منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي السلوم
متميز


عدد الرسائل : 598
العمر : 35
Localisation : امي ياملاكي يا حبي الباقي إلى ألابد ولا تزل يداكي أرجوحتي ولا أزل ولد
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله   الأحد نوفمبر 02, 2008 9:56 pm

الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله







شكل وصيحي للزائدة الدودية


قال الله تعالى: { وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )(سورة التين).

لقد أقسم الله تعالى بشجرة التين وشجرة الزيتون وبجبل الطور في سيناء وبمكة المكرمة المكرمة ليؤكد على قضية هامة جداً وهي أنه سبحانه وتعالى خلق الإنسان في أحسن خلقه (كما ذكر مجاهد) وفي أحسن صورة (كما ذكر قتادة والكلبي).

فلا يمكن أن يكون في خلق الله نقص ولا زيادة ولا عبث فكل شيء عنده بقدر يقول الله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )[القمر : 49].
لقد كتبنا هذه المقدمة تمهيداً لعرض اكتشاف مذهل تسابقت وسائل الإعلام على نشره في صفحاتها الرئيسية هذه الأيام وهو أن الزائدة الدودية التي كان يظن الناس خطأً منذ عقود أنها عضو زائد في جسم الإنسان لا فائدة لها ظهر للعلماء أن لها منافع هائلة.

فقد قال فريق طبي أمريكي قبل أيام أنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.


الشكل يبين الزائدة الدودية في أسفل الأمعاء الغليظة والتي تسمى علمياً appendix


ولفت الفريق التابع لجامعة ديوك الأمريكية "Duke university" إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية، بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها عضو فقد دوره مع تطور الإنسان وبات من الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية(فقد كانت الزائدة دليلاً من الأدلة المزعومة لنظرية التطور الهالكة فأنقلب السحر على الساحر وأصبحت دليلاً على وجود التقدير في الخلق وأصبحت من الأدلة الهامة التي تدحض نظرية التطور والصدفة في الخلق ).


ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري"، فإن عدد الجراثيم والبكتيريا التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم من هذه الكائنات الدقيقة يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.
البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم.

وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل من الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.

نريد أن نسأل الملحد الذي يعتز بكفره من الذي ألهم الخلايا أن تقوم بتخزين الجراثيم المفيدة في عضو صغير كمستودع، وعند حدوث نقص في عدد الجراثيم المفيدة يتم تعوض النقص مباشرة ؟
هل يمكن أن يحدث هذا بالصدفة؟

هل كانت الخلايا تعرف مسبقاًً أهمية الجراثيم المفيدة فقامت بتخزينها لحين الحاجة إليها؟

أصلاً الإنسان مع كل التجهيزات والعلوم التي يمتلكها لم يكن يعرف ما فائدة هذا العضو(الزائدة الدودية) ولا الجراثيم المفيدة إلا مؤخراً.

أم هناك قدرة عليا(قدرة الله) تقدر وتبرمج هذه الخلايا لتقوم بهذه المهمة؟

إنه الله سبحانه وتعالى الذي يستحق منا التفكر والحمد والخشوع والسجود إجلالا لفضله علينا بأن وهبنا جسداً في أحسن تقوم لا يمكن لأحد أن يصنع خلقاً مشابهاً لخلقه لا صورة ولا معنى.

يقول الله تعالى : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانجنس فَقِنَا عَذَابَ النَّار)ِ [آل عمران : 191].

المصادر:



(1) موقع CNN القسم العربي
http://arabic.cnn.com/2007/scitech/10/7/appendix.germs/index.html
(2) http://en.wikipedia.org/wiki/Vermiform_appendix
(3) Scientists Find Reason For The Appendix; Protects Good Germs
http://www.allheadlinenews.com/articles/7008741729
(4)
Journal of Theoretical Biology website
http://ees.elsevier.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي السلوم
متميز


عدد الرسائل : 598
العمر : 35
Localisation : امي ياملاكي يا حبي الباقي إلى ألابد ولا تزل يداكي أرجوحتي ولا أزل ولد
تاريخ التسجيل : 23/07/2008

مُساهمةموضوع: ما وظيفة الزائدة؟   الأحد نوفمبر 02, 2008 10:05 pm

انتقيت لكم ايضا مقالا مكملا لموضوعي المفيد
ما وظيفة الزائدة؟ لدينا إجابة أخيراً .. إعادة إقلاع الإمعاء!


لأجيال، كان يُذكر في الطب الورع إنّ الزائدة بلا فائدة،

وكان يُعطى الانتباه فقط لميلها نحو الالتهاب المؤلم appendicitis وضرورة استئصالها السريع.

ولكن استعادت هذه الدودية سمعتها واعتبارها الآن

بنظرية من فريقٍ من علماء للمناعة.

وجد العلماء الأمريكان أنّ الزائدة تتصرف كـ

"بيت حفظ جيد" تُنتج وتحمي الباكتريا الضرورية للهضم الصحي،

وذلك من خلال إعادة إقلاع الجهاز الهضمي بعد تعرّض

الثوي إلى داء مثل الزحير الأميبي amoebic dysentery أو الكوليرا،

والّتي تقتل الجراثيم الجميلة وتسهّل الإمعاء.


بمعنى آخر: يظنّ العلماء أنّ الجراثيم الطيّبة الخيّرة التقية الورعة في الزائدة يُمكنها أن تنجو من الإسهال الّذي ينظّف إمعاءنا،

وتعيد انتشارها في الإمعاء. حيث تعيش الجراثيم الخيّرة أصلاً بأمان في الزائدة وتبقى هادئة إلى أن يُحتاج إليها.

William Parker وفريقه شاهدوا تفاعل هذه الباكتريا في الأمعاء،

وقاموا بتسجيل وجودها في الأمعاء بفلم بيولوجي،


وهي عبارة عن طبقة رقيقة ومرهفة من الجراثيم

والمخاط وجزيئات النظام المناعي، تعيش مع بعضها في الإمعاء.

ويقول المؤلف: "إنّ نظريتنا تشير إلى أنّ الجهاز المناعي يحمي ويربّي المستعمرات الجرثومية الّتي تعيش في الأمعاء.
ومن خلال حماية هذه الجراثيم الطيّبة لا يبقى للجراثيم الشريرة مكان تعيش فيه، وكذلك أظهرنا أنّ الفلم البيولوجي أكثر وضوحاً في الزائدة وتنقص سيادته كلّما ابتعدنا عنها"

ويظن الشباب "الطيبة" بقوّة أنّ الناس يقومون بأخذ الجراثيم الضرورية من بعضهم البعض،

ويسمحون لعضيّات الإمعاء بإعادة النمو دون مساعدة من الزائدة" قال الباحثون.

ولكن في القرون الباكرة،

عندما كانت مساحات الأرض الواسعة تُسكن بشكل قليل وكان من الممكن أن تُمسح مناطق بأكملها بجائحات الكوليرا (وهذا يحدث اليوم أيضاً في الدول ذات النظم الصحية المتخلفة)،

كانت الزائدة تزوّد الناجين بمخزن فردي حيوي من الجراثيم المناسبة.

"وعندما تغادر محتويات الإمعاء الجسم،

تستطيع الجراثيم المختبئة بعيداً أن تظهر وتعيد استيطان الأمعاء قبل أن تقيم الجراثيم المؤذية وتسيطر على المكان"قال Bill Parker بروفيسور في الجراحة وواحد من العلماء المسؤولين عن إثبات أنّ الزائدة عضو مفيد.

أمّا في المجتمعات الصناعية الحديثة ذات النظم الطبية العصرية،

فلربّما لا يكون أخذ احتياطي من الباكتريا المفيدة ضرورياً، وهذا يتماشى مع الملاحظة بأنّ إزالة الزائدة في المجتمعات الحديثة ليس له تأثير سلبي ملحوظ.

وأضاف Parker "يبدو أنّ وظيفة الزائدة لها علاقة بالكمية الكبيرة من الجراثيم الّتي تقطن الجهاز الهضمي" "إنّ موقع الزائدة مباشرةً تحت الدفق الطبيعي وحيد الاتجاه للطعام والجراثيم في الإمعاء الغليظة، يساعد على دعم النظرية."

وقال: "أظهرت دراسات أُخرى في الدول الأقل تطوّراً حيث لا تزال الزائدة مفيدة ربّما، أنّ معدّل التهاب الزائدة أقل منه في الولايات المتحدة."

تُستأصل الزائدة روتينياً دون أية تأيرات مرضية أو جانبية ملحوظة، وأكّد العلماء على أنه بالرغم من كون الزائدة عضواً ذو وظيفة،

فلا بدّ من استئصالها عند الالتهاب حيث أنّ تركها دون معالجة قد يكون قاتلاً (إنفجاء زائدة ملتهبة غير معالجة -> التهاب بريتوان -> صدمة -> وإذا لم يتم العلاج -> الموت).

لقد بيّن العلماء منذ عقود عديدة مضت أن الناس في الأمم الصناعية قد يملكون معدّلاتٍ عالية من التهاب الزائدة وذلك بسبب الافتراض الصحي hygiene hypothesis يُعلّق Parker "إنّ هذه الافتراضات تُظهر أنّ المجتمعات الصحية لديها معدّل حدوث أعلى لأمراض المناعة الذاتية والتحسّسية وذلك لأنّ أجهزتم المناعية لم يتم تحدّيها خلال الحياة اليومية من قبل الطفيليات الكثيرة جداً والأمراض الأُخرى الّتي تسبّبها الجراثيم الموجودة في البيئة الطبيعية، إن الأجهزة المناعية في هذه المجتمعات الصحية تُبالغ في ردة فعلها عندما تتعرّض لتحدٍّ."

ويشرح Parker "هذه المبالغة بردة فعل الجهاز المناعي قد تقود إلى التهاب مترافق التهاب الزائدة الدودية وربّما يقود إلى انسداد الأمعاء الّذي يسبّب التهاب الزائدة الحاد. ولذلك فإنّ العناية الصحية الحديثة بنا والممارسة الطبية المتطوّرة قد تكونان مسؤولتين ليس فقط عن نقص الحاجة للزائدة في مجتمعاتنا ولكن أيضاً عن أكثر المشاكل الّتي تسبّبها الزائدة في مجتمعاتنا".

طُوِّرت النظرية من قبل فريق من Duke University Medical School شمال كارولينا، ونُشِرت في Journal of Theoretical Biology وأحدثت تعاقبات في المجتمع العلمي. و"تبدو حتى الآن أنّها الشرح الأكثر ترجيحاً" لوظيفة الزائدة "وتقدّم مغزىً نشوئيّاً" قال Douglas Theobald بروفيسور الكيمياء الحيوية في Brandeis University في Boston.

"سوف أراهن على أنّنا في النهاية سوف نجد الشيء نفسه في اللوزات" قال Gary Huffnagle بروفيسور الطب الداخلي والأحياء الدقيقة في
University of Michigan[/size
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح شيت
مشرف عام


عدد الرسائل : 2380
العمر : 32
Localisation : syria - Salamieh زهرة البنفسج قلبي
تاريخ التسجيل : 02/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله   الأحد نوفمبر 02, 2008 11:58 pm


مشكووووورررررر كتير علي


سبحان الله بالفعل


_________________
Dreams are hard to follow *** but don't let anyone tear tham away *** Hold on *** there will be tomorrow in time ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غاندي تقلا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 157
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله   الإثنين نوفمبر 03, 2008 8:15 pm

إن الأمعاء بطولها و عرضها مليئة بالجراثيم و الفطور المتعايشة و حتى المجاري التنفسية و الفم و سطح الجلد و فروة الرأس و هذه الجراثيم و الفطور تعيش وفق توازن معين و أي خلل في هذا التوازن قد يعرض الجسم إلى الخطر و حتى الجراثيم التي نعتبرها مفيدة قد تصبح ممرضة عند انخفاض مناعة الجسم. أما عن دور الزائدة الدودية بتخزين الجراثيم فليس بالشيء الجديد وجود الجراثيم فيها على اعتبارها جزء من الأمعاء و لكن بمقارنة حجم الزائدة الدودية مع حجم الأمعاء سوف نلاحظ أن دورها في تخزين الجراثيم لا يذكر! أما عن تعويض الفقدان فما هي الآلية التي تعوض بها هذه الحجرة المتناهية الصغر الجراثيم الموجودة في الأمعاء و هي ذات سطح داخلي شاسع المساحة؟!!!

أرجو المعذرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ola
عضو فعال


عدد الرسائل : 48
العمر : 32
Localisation : syria- salamieh
تاريخ التسجيل : 08/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله   الإثنين نوفمبر 03, 2008 9:11 pm


عندما تفقد الأمعاء كمية كبيرة من الجراثيم المفيدة (نتيجة للإسهالات غالباً)
فإن الزائدة تقوم بالتعويض نتيجة للتحريض الذي يحدثه الفقدان المفاجئ للجراثيم
وبما أنها أقرب مخزن (ولو أن مساحتها صغيرة) فإنها الأسرع بالنجدة
ومافي أسرع من تكاثر الجراثيم
معلومات مفيدة
تقبلوا مروري
شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غاندي تقلا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 157
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 18/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله   الأربعاء نوفمبر 05, 2008 10:16 am

مشكورة و لكن أعتقد أن كمية الجراثيم التي تدخل الجسم عن طريق الفم (الطعام و الشراب) اكبر من تلك في الزائدة الدودية كما أن جميع الحيوانات الأخرى لا تمتلك زائدة دودية و تتعرض للإسهالات أكثر من الإنسان و تسري حياتها على ما يرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الزائدة الدودية... تشهد على وجود الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: