منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 العالم ورجل الدولة والشاعر الإسماعيلي المؤيد في الدين الشــيرازي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: العالم ورجل الدولة والشاعر الإسماعيلي المؤيد في الدين الشــيرازي   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 9:06 am

كان المؤيد في الدين الشيرازي من الشخصياتالموهوبة والأكثر تميزاًفي الدعوة الإسماعيلية في ظل الفاطميين. وقد أمضى معظم سني حياته في خدمة الإمام – الخليفة المستنصر بالله ( حوالي 427- 487هـ/ 1036- 1094م) زمن قمة مجد السلطة الفاطمية في القرن الخامس/ الحادي عشر يعمل داعياً بصفات متنوعة- إدارية ودبلوماسية وعسكرية ودينية- الأمر الذي أوصله بالنتيجة إلى أعلى رتبة في الدعوة الفاطمية، وهي داعي الدعاة.

وقد نشط المؤيد في البداية كقائد إقليمي للدعوة في بلده الأم فارْس في جنوب إيران، التي تبعد حوالي 1300 ميل عن عاصمة الفاطميين القاهرة. وكان إقليم فارْس آنئذ مقاطعة شبه مستقلة تتبع الخليفة العباسي في بغداد. وكما تكشف مذكرات المؤيد، سيرة المؤيد في الدين، فقد كان يحاول إقناع حاكم إقليم فارْس البويهي، أبي كاليجار، بأن انحيازه إلى القضية الفاطمية سوف يتمخض عن فوائد وميزات دينية وسياسية لصالحه. لقد كانت تلك مهمة خطرة للغاية بالنسبة لداعية يعمل في بيئة معادية أيام " العودة" إلى السنية.

وبعد عملية فرار مليئة بالمغامرات عبر خوزستان وشمال بلاد ما بين النهرين وسورية، وصل المؤيد في نهاية المطاف إلى البلاط في القاهرة سنة 437/ 1045، أو بعد ذلك بفترة قصيرة. وعلى الرغم من عدة انتكاسات، فقد تمكن اللاجئ الطموح من شق طريقه تدريجياً صعوداً عبر هرمية الدعوة، حتى تم تعيينه في نهاية الأمر داعياً لدعاة الدعوة الفاطمية. وفيما خلا فترة انقطاع قصيرة، فقد بقي المؤيد منذ تلك الفترة داعياً للدعاة، حيث عاش وعمل في دار العلم حتى اختتام حياته في العام 470/ 1078. وقد كرّس حياته، بصفته رئيساً لمؤسسة الدعوة المركزية، لإدارة شؤون الدعوة، وتعليم الدعاة من داخل وخارج الإمبراطورية الفاطمية وكتابة أعماله الدينية.

لقد ألّف المؤيد، بصفته داعياً للدعاة ورئيساً تنفيذياً للدعوة، 800 محاضرة أُعدت ليلقيها في مجالس الحكمة، وهي مواعظ كانت تلقى على جماعة المؤمنين كل يوم خميس في العاصمة الفاطمية. وهو أيضاً مؤلف لأكثر من 60 قصيدة بالعربية كان أكثرها قصائد مدحية تخاطب الإمام- الخليفة الفاطمي المستنصر بالله وسلفه الظاهر لإعزاز دين الله.

ولكتاب المؤيد، السيرة، أهمية تاريخية خاصة ضمن كتاباته الأخرى. ويغطي هذا الكتاب، الذي كُتب على ثلاثة مراحل بين عامي 443/ 1051 و 455/ 1063، الأعوام من 429/ 1038 إلى 450/ 1058. ويفتتح الكتاب برواية بليغة وواضحة عن سيرته الذاتية التي تضمنت مهمته الدينية- السياسية في إيران في ظل عهد البويهيين المتأخر وصولاً إلى الحديث عن خبرات المؤيد وتجاربه في البلاط الفاطمي. ثم يتحدث المؤيد في فصل لاحق من كتابه عن مفاوضاته السياسية مع الحكام البدو المحليين ومع قائد القوات التركية في بغداد، أبي الحارث البساسيري، داعماً روايته بالرسائل المتبادلة والوثائق. وهكذا، يشكل كتاب السيرة للمؤيد مصدراً موثوقاً وقيّماً للغاية، لأنه من تأليف شاهد عيان ومشارك فعـّال في الأحداث السياسية الخطيرة للقرن الخامس/ الحادي عشر. وبالفعل، فإن كتاب السيرة يملاْ ويغني المعلومات المجتزأة والناقصة التي وفرتها الكتابات التاريخية من أزمنة الفاطميين المتأخرين والأيوبيين والمماليك.

وفي القرن العشرين، تجدد الاهتمام بأعمال المؤيد مع اكتشاف المخطوطات في المكتبات الإسماعيلية في اليمن والهند، الأمر الذي فتح فصلاً آخر في تاريخ تلقيها واستمراريتها. ورأى حسين الهمداني ( 1901- 1962)، وهو يرسم الخطوط العريضة للتراث الفاطمي الديني في العام 1931، أن المؤيد قد جاء بالتراث الروحاني للإسماعيليين وأوصله إلى ذروته، ثم كان بعد ذلك واسطة نقله إلى الدعوة اليمنية.

إن مذكرات المؤيد تتجاوز، بهذه الطريقة، النطاق التاريخي الشخصي لحياة ونشاطات داعية وتشير إلى القاعد المتبعة والشرائع التي ترفد الدعوة الفاطمية. وتثمـّن الدراسة السيرة ليس كمصدر لتاريخ الدعوة الفاطمية فحسب، ولكن لأنها تعيد بناء الديناميات السياسية العالمية التي كانت تعمل عندما وصلت شعوب التركمان الغز إلى القلب من العالم الإسلامي. وقد أفضى هذا التطور المنذر بالخطر بالنتيجة، والذي راقبه المسؤولون الفاطميون بقلق، إلى إزاحة القادة العسكريين البويهيين وتأسيس السلطة المطلقة للقائد السلجوقي طغرل بك في بغداد، مقر الخلافة السنية، في العام 447/ 1055.

وليس من المبالغة القول، في ضوء الدليل الوثائقي والعمل البحثي الذي تناول المؤيد، بأننا نعرف الكثير عن هذا العالم الفاطمي المتعدد المواهب، الذي برع كمبعوث دبلوماسي فطن ورجل دولة وشاعر وداعية وعالم دين متفلسف. لكن حتى ونحن نعرف عنه أكثر من أي زميل آخر له في الدعوة الفاطمية، إلا أن ثمة جوانب عديدة لا تزال غامضة في حياة المؤيد.

لا يهدف الكتاب إلى تقصّي الأبعاد الدينية والفكرية لكتابات المؤيد ولا الغوص عميقاً في أشعاره. إنما تتجه النية بالأحرى إلى تقديم ما هو معروف عنه إضافة إلى الظروف التي أحاطت بحياته الناشطة والمليئة بالأحداث، إلى جمهور عريض يهتم بتاريخ الإسماعيليين وباستراتيجيات ومثـُل وتنظيم الدعوة الفاطمية. وفيما عدا ذلك، يخاطب الكتاب القرّاء المهتمين بتاريخ وديناميات مجتمعات الشرق الأوسط في القرن الخامس/ الحادي عشر، الذي كان زمناً شهد استقراراً نسبياً في مصر الفاطمية، لكنه شهد أيضاً تغيرات راديكالية بعيدة الأثر في الأجزاء الشرقية والمركزية من العالم الإسلامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: العالم ورجل الدولة والشاعر الإسماعيلي المؤيد في الدين الشــيرازي   الخميس أغسطس 06, 2009 11:15 pm

المرجع
كتاب مذكرات رسالة للبروفسور
فيرينا كليمم
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العالم ورجل الدولة والشاعر الإسماعيلي المؤيد في الدين الشــيرازي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: