منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 د. فرهاد دفتري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: د. فرهاد دفتري   الثلاثاء أغسطس 04, 2009 1:36 pm

السيرة الذاتية



د. فرهاد دفتري

درس د. دفتري في إيران والولايات المتحدة وأوربة و حصل على شهادته في الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا في باركيلي عام 1971 كما و أدار عدداً من المراكز الأكاديمية .واعتباراً من عام 1988 انتسب د. دفتري إلى معهد الدراسات الإسماعيلية حيث أصبح المدير المساعد و رئيس قسم البحث والمطبوعات الأكاديمية.

د. دفتري هو محرراستشاري لموسوعة " إيرانيكا" وعضو اللجنة الاستشارية لدائرة المعارف الإسلامية والمدير العام لسلسلة التراث الإسماعيلي و أيضاً لسلسلة النصوص و الترجمات الإسماعيلية.

يمثل د. دفتري مرجعاً في الدراسات الإسماعيلية حيث كتب العديد من الكتب في هذا المجال و من بينها "الإسماعيليون تاريخهم و عقائدهم"، كمبردج 1990، "خرافات الحشاشين: أساطير الإسماعيليين"، لندن 1994. "مختصر تاريخ الإسماعيليين "، إدنبرة 1998. "الأدب الإسماعيلي "، لندن 2004. كما و قد حرر أيضا كتاب بعنوان "تاريخ و أفكار الإسماعيليين في العصور الوسطى"، كمبريدج 1996. و أيضاً كتاب "تقاليد فكرية في الإسلام"، لندن 2000.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح شيت
مشرف عام


عدد الرسائل : 2380
العمر : 32
Localisation : syria - Salamieh زهرة البنفسج قلبي
تاريخ التسجيل : 02/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: د. فرهاد دفتري   الأربعاء أغسطس 05, 2009 11:54 pm


مشكور أخ مهند

فرهاد دفتري كاتب منطقي وعقلاني جدا

مميز بقراءاته لكافة المواضيع

_________________
Dreams are hard to follow *** but don't let anyone tear tham away *** Hold on *** there will be tomorrow in time ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: د. فرهاد دفتري   الخميس أغسطس 06, 2009 1:03 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
وهناك خبر جميل أخت فرح شكرا لردك
هو أن أول منشورات معهد الدراسات الإسماعيلية باللغة التركية
كان قد حظي بها كتاب المناهج والأعراف العقلانية في الإسلام تحقيق الدكتور فرهاد دفتري قدمها محمد سيفيكر
ولدينا عن الدكتور فرهاد دفتري المزيد سنقدمه قريبا
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: د. فرهاد دفتري   الجمعة أغسطس 07, 2009 12:38 am

نعم أخت فرح وللدكتور فرهاد دفتري كتاب
الإسماعيليون: التاريخ المصور
وهذه مقتطفات منه
الإسماعيليون جماعة مسلمة شيعية يعيشون في مختلف أنحاء العالم. وقد قادهم عبر تاريخهم قادة أئمة يعودون في نسبهم إلى النبي محمد عبر ابنته فاطمة وصهره وابن عمه الإمام علي بن أبي طالب. وقد أقام الإسماعيليون عبر تاريخهم الطويل والمعقد دولاً ومدناً ومؤسسات ساهمت في تقاليد البحث والعلم في الإسلام كما رعوا العلوم والفنون. ولكن حكاية الإسماعيليين هي أنهم أقليّة دينية نجت من تهديدات متعاقبة لوجودهم. واليوم، يتشكل الإسماعيليون من جماعة متعددة يقودها الإمام الحالي شاه كريم الحسيني آغاخان الرابع. يحتوي كتاب الإسماعيليون: التاريخ المصور 400 صورة تقريباً لمخطوطات وأعمال يدوية ونصب ووثائق الجماعة إلى جانب صور تاريخية ومعاصرة أيضاً. أسس هذا الكتاب على نتائج بحوث حديثة في هذا الحقل ويعرض تاريخ الإسماعيليين وإنجازاتهم بصورة شاملة ومبسطة، ويضعهم في سياقات تاريخ العالم الإسلامي الأوسع.

يعالج الفصل الأول ظهور الإسلام وتشكيل الشيعة المبكر. ويعيد كتابة سيرة النبي محمد مركزاً على تلك الجوانب التي شكلت التقليد المسلم، ودوره بصفته رب أسرة ومصلح اجتماعي، وقضايا ذات صلة بخلافته تلك التي ظهرت داخل الجماعة المسلمة عقب وفاته. وهناك صفحات مكرسة للقرآن الكريم ومعراج النبي. كما يناقش هذا الفصل الدور الخطير للإمام علي بن أبي طالب ابن عم النبي وصهره في الجماعة المسلمة الوليدة خلال حياة النبي وفيما بعد، وتراثه باعتباره قائد المسلمين الروحي. وكذلك يروي كفاح ولديه الحسن والإمام الحسين في محاولتهما لضمان حقهما في وراثة والدهما، هذا الكفاح التي انتهى بمأساة كربلاء الفظيعة يوم 10 محرم 61 هجرية 10 تسرين الأول 680 ميلادية. وينتهي الفصل بأحداث تاريخية وكذلك اعتبارات ثقافية وثيولوجية للجماعة الشيعية حتى زمن الإمام جعفر الصادق (توفي 148 هـ 765م).

يصف الفصل الثاني انقسامات الشيعة المبكرة عقب وفاة الإمام جعفر الصادق وبروز الجماعة الإسماعيلية المتميز الذين ينحدر قادتهم من ابن الصادق الثاني الإمام إسماعيل المبارك. ويصف هذا الفصل الطريقة التي استجابت الشيعة من خلالها للاضطهاد الذي قام به الخلفاء العباسيون وكيف تدبرت شؤون هذه الحالة من خلال العمل السري مدعوماً بشبكة أقامها الدعاة. وقد عملت هذه الدعوة في إيران واليمن والعراق وسورية وشمال أفريقية، وآل عمل هذه الدعوة أخيراً إلى تمهيد الطريق لظهور سلالة الأئمة الإسماعيليين العلني الذين أقاموا دولة شيعية إسماعيلية تمركزت أولاً في مدينتي المهدية ورقادة في تونس حالياً. وقد عرفت هذه السلالة بالفاطميين نسبة إلى فاطمة بنت النبي محمد. ثم انتقلت هذه السلالة شرقاً إلى مصر وبنت عاصمة جديدة هي مدينة القاهرة. وحكموا من تلك المدينة مناطق واسعة من بلاد المسلمين فمن شمال أفريقية إلى بلاد النوبة وسورية والحجاز واليمن لما يزيد عن قرنين.

انتشر تأثير هذه الإمبراطورية واسعاً وبعيداً إلى آسية الوسطى وشبه القارة الهندية. عصر هام من التجارة والتطور الفكري والغني في التاريخ الإسلامي بدأ عبر إشادة مدينة جديدة وإقامة مراكز للتعلم فيها. كرّس جزء خاص من هذا الفصل لبناء القاهرة والقصور الفاطمية وكذلك لإخوان الصفاء وهم جماعة مجهولة من العلماء والمفكرين الذين كتبوا مجتمعين تحت هذا الاسم المجهول (إخوان الصفاء) وانتجوا أول صيغة معروفة لدائرة معرف. ويبدو أنهم كانوا على صلة وثيقة بالإسماعيليين وعرفوا بأنهم الناطق الفكري باسم الحركة الشيعية المبكرة. ويصف هذا الفصل حياة الداعي العظيم ناصر خسرو من آسية الوسطى إلى جانب مقتطفات مترجمة من كتاباته. في نهايته يتحدث هذا الفصل عن الانقسامات داخل الدولة الفاطمية التي سمحت بظهور جماعات إسماعيلية متنوعة.

يعالج الفصل الثالث تاريخ الإسماعيليين النزاريين الذين أقروا بإمامة نزار (توفي 488 هـ 1095 م) الابن الأكبر للإمام /الخليفة المستنصر بالله وذريته باعتبارهم الأئمة الشرعيين في الإمامة الإسماعيلية. تدور قصة الإسماعيليين النزاريين في مناطق مختلفة من العالم المسلم بما في ذلك المناطق الجبلية في أقصى شمال إيران وجبال الساحل في سورية وآسية الوسطى، وبين الجماعات الزراعية في شبه القارة الهندية. ويبحث هذا الفصل في كيفية نجاة الإسماعيليين، برغم توزعهم في بلدان عديدة، من الاضطهاد الذي تعرضوا له على يد القوى الأخرى وكارثة الاجتياح المغولي. وثمة مقاطع من هذا الفصل تبحث الأساطير التي نشرها الصليبيون في أوروبة عن الإسماعيليين، وكذلك أعمال المفكر العظيم نصير الدين الطوسي (توفي 672 هـ 1274م) الذي درس محتويات مكتبات القلاع الإسماعيلية في إيران، والعلاقات بين الصوفية والإسماعيلية، والإسماعيلية في جنوب آسية واستمرار ازدهار الأدب الإسماعيلي الديني في إيران وأماكن أخرى.

يركز الفصل الرابع على انبعاث الإسماعيليين وأئمتهم في مطلع العصر الحديث ونشاطاتهم حتى اليوم. يبدأ الفصل بسيرة ونشاط الإمام السادس والأربعين حسن علي شاه الآغاخان الأول (توفي 1298 هـ 1881م) الذي أعلن قيادته للإسماعيليين وأصبح شخصية بارزة في الحياة السياسية في إيران خلال القرن التاسع عشر، وعقب ذلك هاجر إلى أفغانستان ثم إلى بومباي، حيث استقر هناك. كما يأخذ هذا الفصل بالاعتبار حياة الإسماعيليين على ضوء صعود القوى الاستعمارية الأوروبية ومحاولاتهم لاستعمار آسية وأفريقية والاستيلاء على مواردهما. انعكست جوانب من تاريخ الإسماعيليين في هذه الفترة من خلال حياة وأعمال السير سلطان محمد شاه الآغاخان الثالث (توفي 1957م) وهو الذي اعتلى عرش الإمامة حينما كان طفلاً بعد وفاة أبيه عام 1885 م، وبعد ذلك أصبح شخصية بارزة على المسرح العالمي بصفته البطل المدافع عن حقوق المسلمين في التعليم والرفاه الاجتماعي والتنمية. وخلال سنوات المحنة في ثلاثينيات القرن العشرين توسع دوره كثيراً حيث أصبح شخصية بارزة في مجال السلام العالمي وبشكل واضح عندما اختير رئيساً لعصبة الأمم.

كان الأئمة الإسماعيليون في مطلع العصر الحديث هم الأدوات المحركة لدعم وتقوية الجماعات الإسماعيلية في سورية وإيران وآسية الوسطى وجنوب آسية وشرق أفريقية. وقد حصل أن أول نظام عام إسماعيلي صدر خلال إمامة الآغاخان الثالث. وهذا ما ساعد على حماية الجماعات الإسماعيلية حيثما عاشوا في مختلف المناطق. وقد احتوى هذا الفصل على مجموعة من الصور والوثائق لتوضيح حياة الإسماعيليين خلال هذه الفترة. وقد جرى تطوير تركة الآغاخان الثالث عندما تسلم مقاليد الإمامة خلفه الإمام التاسع والأربعون شاه كريم الحسيني الآغاخان الرابع عام 1957م. شهدت خمسون عام من إمامته انبعاثاً ناجحاً لجماعة عالمية من الإسماعيليين عبر إقامة العديد من المؤسسات والبرامج والمساجد وأماكن خاصة بالذكر والتأمل لأعضاء الجماعة الإسماعيلية وعبر تكريس أخلاق التعددية والتسامح وتشجيع الخدمة الاجتماعية. في المقطع الأخير من الكتاب تم مناقشة وعرض صور مختلفة من عمل الإمام الحالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
د. فرهاد دفتري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: