منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإثناء عشري
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الأحد أغسطس 09, 2009 4:26 pm

تروي الكتب الشيعية أن أم المهدي هي نرجس الرومية التي يروى أنها من نسل شمعون الصفا وصي المسيح عيسى بن مريم وكانت ابنة قيصر الروم في عهد الحسن العسكري [1].
ولدت نرجس في القسطنطينية ورأت في منامها السيد المسيح يبشرها بأنها ستتزوج من الحسن العسكري. وفي إحدى انتقالاتها وقعت اسيرة في يد المسلمين وجيئ بها إلى بغداد. وتقول الروايات انه في هذه الأثناء وجه علي الهادي أبو الحسن العسكري، أحد خاصته من سامراء إلى بغداد مع رسالة منه باللغة الرومية(اليونانية)، وأوصاه بتسليم هذه الرسالة إلى فتاة اسيرة جليلة في سوق النخاسة، وقد وصف له بالتفاصيل طبيعة المكان وشكل الفتاة. بعد أن وصف للرسول المكان والشيخ البائع والأسيرة الجليلة، وحمّله مائتين وعشرين ديناراً، ليدفعها ثمناً لمالكها. هنالك في بغداد في سوق العبيد ناول المبعوث كتاب الهادي إلى الفتاة التي كانت ترفض بأباء ان يقترب منها أي أحد. حينها قرأت ارسالة انخرطت بالبكاء وراحت تصرخ مهددة بالانتحار إن لم يوافق النخاس على بيعها إلى ذلك المبعوث. فساوم الرسول الشيخ البائع، حتى توقف عند الثمن الذي أرسله الهادي فدفعه إليه، ونقلها بتجليل واحترام إلى سامراء. فلما دخلت على الهادي رحب بها كثيراً، ثم بشرها بولد يولد لها من ابنه الحسن العسكري يملك الدنيا شرقاً وغرباً ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً . ثم بعد ذلك أودعها عند أخته " حكيمه " بنت الجواد لتُعلمها الفرائض والأحكام، فبقيت عندها أياماً. بعدها وهبها الهادي ابنه الحسن العسكري فتزوجها، وهي في مقتبل العمر. [2]



ميلاد الإمام
وردت قصة ميلاد الإمام المهدي في عدد من كتب الشيعة من أهمها بحار الأنوار المجلسي و تثبت بالفعل ولادته من حيث المصداقية التاريخية. و يعتبر كتاب بحار الانوار مصدر اكاديمي معتبر في المصادر التاريخية. ووردت كالتالي:
عن محمد العطار ، عن الحسين بن رزق الله ، عن موسى ابن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ، قال : حدثتني حكيمة بنت محمد ابن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قالت : بعث إلي أبومحمد الحسن بن علي عليهما السلام فقال : يا عمة اجعلي إفطارك الليلة عندنا فانها ليلة النصف من شعبان فان الله تبارك والله سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه.
قالت : فقلت له : ومن امه ؟ قال لي : نرجس . قلت له : والله جعلني الله فداك ما بها أثر ؟ فقال : هو ما أقول لك.
قالت : فجئت فلما سلمت وجلست جاءت تنزع خفي وقالت لي : ياسيدتي كيف أمسيت ؟ فقلت : بل أنت سيدتي وسيدة أهلي قالت : فأنكرت قولي وقالت : ماهذا يا عمه ؟ قالت : فقلت لها : يابنية إن الله تبارك والله سيهب لك في ليلتك هذه غلاما سيدا في الدنيا والآخرة
قالت : فجلست واستحيت فلما أن فرغت من صلاة العشاء الآخرة وأفطرت وأخذت مضجعي فرقدت فلما أن كان في جوف الليل قمت إلى الصلاة ففرغت من صلاتي وهي نائمة ليس بها حادث ثم جلست معقبة ثم اضطجعت ثم انتبهت فزعة وهي راقدة ثم قامت فصلت .
قالت حكيمة : فدخلتني الشكوك فصاح بي أبومحمد من المجلس فقال : لاتعجلي ياعمة فان الامر قد قرب
قالت : فقرأت الم السجدة ويس فبينما أنا كذلك إذا انتبهت فزعة فوثبت إليها فقلت : اسم الله عليك ثم قلت لها : تحسين شيئا ؟ قالت : نعم يا عمة ، فقلت لها : اجمعي نفسك واجمعي قلبك فهو ما قلت لك .
قالت حكيمة : ثم أخذتني فترة وأخذتها فطرة فانتبهت بحس سيدي فكشفت الثوب عنه فاذا أنا به ساجدا يتلقى الأرض بمساجده فضممته إلي فاذا أنا به نظيف فصاح بي أبومحمد هلمي إلي ابني يا عمة فجئت به إليه فوضع يديه تحت أليتيه وظهره ووضع قدميه على صدره ثم أدلى لسانه في فيه وأمر يده على عينيه وسمعه ومفاصله ثم قال : تكلم يابني !
فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له . وأشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ثم صلى على أمير المؤمنين وعلى الائمة إلى أن وقف على أبيه ثم أحجم .
قالت حكيمة : فلما كان في اليوم السابع جئت وسلمت وجلست فقال : هلمي إلي ابني فجئت بسيدي في الخرقة ففعل به كفعلته الأولى ثم أدلى لسانه في فيه . كأنه يغذيه لبنا أو عسلا ثم قال : تكلم يابني!
فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وثنى بالصلاة على محمد وعلى آل محم ، ثم تلا هذه الآية " بسم الله الرحمن الرحيم ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ".
قال موسى : فسألت عقبة الخادم عن هذا فقال : صدقت حكيمة .



والروايات الشيعية تتحدث عن بعض الأشياء التي قام بها الحسن العسكري بعد مولد الإمام:
أنّه أكثر من العقائق عن الامام المهدي، وهذه من خواصه أنه لم يُعق عن مولود على الإطلاق كما عقّ عن الامام المهدي، حتّى ورد في الروايات: أنه عُقّ عنه ثلاثمائة عقيقة[2]، بل أمر الامام العسكري عثمان بن سعيد أن يشتري كذا الف رطل من اللحم وممّا شاكل ويوزّعه على الفقراء، والشيء الملفت للنظر أنّ الامام نوّع وعدّد الاماكن، مثلاً كتب إلى خواصّه في قم أن يعقّوا وأن يقولوا للناس أن هذه العقيقة بمناسبة ولادة المولود الجديد للامام العسكري () وأنّه محمد، وهكذا مثلاً كتب إلى خواصه في بغداد وفي سامراء .
أنّه كان يحضر مجاميع من خواصّه وشيعته وكان يعرفهم على ولده الامام المهدي وهذا ظاهر من جملة روايات:
مثلاً في إكمال الدين لالشيخ الصدوق عن أبي غانم الخادم: أنّ العسكري أخرج ولده محمداً في الثالث من مولده وعرضه على أصحابه قائلاً: «هذا صاحبكم من بعدي وخليفتي عليكم وهو القائم الذي تمتدّ إليه الاعناق بالانتظار، فاذا امتلات الارض ظلماً وجوراً خرج فيملاها قسطاً وعدلاً»[3].
وهكذا الرواية السابقة التي رواها شيخ الطائفة الطوسي في الغيبة : أنّ الامام أطلع أربعين ـ تقريباً ـ من خواص أصحابه على ولده.



إعلان إمامته
بعد وفاة الحسن العسكري تروي الروايات أن أخوه جعفر بن علي الهادي (وكان لا يعلم أن للإمام ابنا) ادعى أنه الإمام ودعى لنفسه. ولكنه عندما علم بأمر محمد المهدي تنازل له و أعلن البيعة لأبن أخيه.[4]
لما قبض سيدنا أبو محمد الحسن بن علي العسكري صلوات الله عليهما وفد من قم والجبال وفود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم والعادة ، ولم يكن عندهم خبر وفاة الحسن ، فلما أن وصلوا إلى سر من رأى سألوا عن سيدنا الحسن بن علي عليهما السلام ، فقيل لهم : إنه قد فقد ، فقالوا : ومن وارثه ؟ قالوا : أخوه جعفر بن علي.
فسألوا عنه فقيل لهم إنه قد خرج متنزها وركب زورقا في الدجلة يشرب ومعه المغنون ، قال : فتشاور القوم فقالوا : هذه ليست من صفة الامام ، وقال بعضهم لبعض : امضوا بنا حتى نرد هذه الأموال على أصحابها .
فقال أبو العباس محمد بن جعفر الحميري القمي : قفوا بنا حتى ينصرف هذا الرجل ونختبر أمره بالصحة . قال : فلما انصرف دخلوا عليه فسلموا عليه وقالوا : يا سيدنا نحن من أهل قم ومعنا جماعة من الشيعة وغيرها وكنا نحمل إلى سيدنا أبي محمد الحسن بن علي الأموال فقال : وأين هي ؟ قالوا : معنا ، قال : احملوها إلى ، قالوا : لا ، إن لهذه الأموال خبرا طريفا ، فقال : وما هو ؟ قالوا : إن هذه الأموال تجمع ويكون فيها من عامة الشيعة الدينار والديناران ، ثم يجعلونها في كيس ويختمون عليه وكنا إذا وردنا بالمال على سيدنا أبي محمد يقول : جملة المال كذا وكذا دينارا ، من عند فلان كذا ، ومن عند فلان كذا حتى يأتي على أسماء الناس كلهم ، ويقول ما على الخواتيم من نقش ،
فقال جعفر : كذبتم تقولون على أخي ما لا يفعله ، هذا علم الغيب ولا يعلمه إلا الله . قال : فلما سمع القوم كلام جعفر جعل بعضهم ينظر إلى بعض فقال لهم : احملوا هذا المال إلي ، قالوا : إنا قوم مستأجرون وكلاء لأرباب المال ولا نسلم المال إلا بالعلامات التي كنا نعرفها من سيدنا الحسن بن علي عليهما السلام ، فإن كنت الامام فبرهن لنا ، وإلا رددناها إلى أصحابها ، يرون فيها رأيهم.
قال : فدخل جعفر على الخليفة - وكان بسر من رأى - فاستعدى عليهم ، فلما أحضروا قال الخليفة : احملوا هذا المال إلى جعفر ، قالوا : أصلح الله أمير المؤمنين إنا قوم مستأجرون ، وكلاء لأرباب هذه الأموال وهي وداعة لجماعة وأمرونا بأن لا نسلمها إلا بعلامة ودلالة ، وقد جرت بهذه العادة مع أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام .
فقال الخليفة : فما كانت العلامة التي كانت مع أبي محمد قال القوم : كان يصف لنا الدنانير وأصحابها والأموال وكم هي ؟ فإذا فعل ذلك سلمناها إليه ، وقد وفدنا إليه مرارا فكانت هذه علامتنا معه ودلالتنا ، وقد مات ، فإن يكن هذا الرجل صاحب هذا الامر فليقم لنا ما كان يقيمه لنا أخوه ، وإلا رددناها إلى أصحابها .
فقال جعفر : يا أمير المؤمنين إن هؤلاء قوم كذابون يكذبون على أخي ، وهذا علم الغيب ، فقال الخليفة : القوم رسل وما على الرسول إلا البلاغ المبين .
قال : فبهت جعفر ولم يرد جوابا ، فقال القوم : يتطول أمير المؤمنين بإخراج أمره إلى من يبدرقنا حتى نخرج من هذه البلدة ، قال : فأمر لهم بنقيب فأخرجهم منها ،
فلما أن خرجوا من البلد خرج إليهم غلام أحسن الناس وجها ، كأنه خادم ، فنادي يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أجيبوا مولاكم ، قال فقالوا : أنت مولانا ، قال : معاذ الله ، أنا عبد مولاكم فسيروا إليه ، قالوا : فسرنا [ إليه ] معه حتى دخلنا دار مولانا الحسن بن علي عليهما السلام ، فإذا ولده القائم سيدنا قاعد على سرير كأنه فلقة قمر ، عليه ثياب خضر ، فسلمنا عليه ، فرد علينا السلام ، ثم قال : جملة المال كذا وكذا دينارا ، حمل فلان كذا ، وحمل فلان كذا ، ولم يزل يصف حتى وصف الجميع .
ثم وصف ثيابنا ورحالنا وما كان معنا من الدواب ، فخررنا سجدا لله عز وجل شكرا لما عرفنا ، وقبلنا الأرض بين يديه ، وسألناه عما أردنا فأجاب ، فحملنا إليه الأموال ، وأمرنا القائم أن لا نحمل إلى سر من رأى بعدها شيئا من المال . فإنه ينصب لنا ببغداد رجلا يحمل إليه الأموال ويخرج من عنده التوقيعات ، قال فانصرفنا من عنده ، ودفع إلى أبي العباس محمد بن جعفر القمي الحميري شيئا من الحنوط والكفن فقال له : أعظم الله أجرك في نفسك ، قال : فما بلغ أبو العباس عقبة همدان حتى توفي .



الغيبة الصغرى
فبعد الإعلان عن نفسه والصلاة على جنازة ابيه أمام الملأ وبعدما بدأت السلطة العباسية في الاستقصاء عنه غاب الإمام عن الأنظار.
ونرى نحن الشيعه الأثناء عشرية أن الغيبة ليست شيء مستحيل أو غير منطقي فكما غاب عيسى في عقيدة أغلب المسلمين وكما يعتقد أهل السنة أن شخصية المسيخ الدجال شخصية موجودة منذ أكثر من الف سنة ولكنها مخفية عن الأنظار وكما يرى بعض المسلمين أيضا أن الخضر يعيش بين الناس ولكنه مختفي، يرى الشيعة إمامهم غائب منتظر غيبه الله عن الأنظار حفاظا على الدين وحفاظا عليه ولحكم لا يعلمها إلا الله.


كما نعتقد نحن الشيعة الأثناء عشرية فإن الإمام ولمدة 72 سنة كان غائبا ولكنه كان يعين نائبا له يتحدث باسمه ويبلغ الناس عنه وهم أربعة نواب الواحد تلو الآخر وهم بهذا الترتيب:
عثمان بن سعيد العمري
محمد بن عثمان العمري
الحسين بن روح
علي بن محمد السمري



الغيبة الكبرى
بدأت الغيبة الكبرى بوفاة السفير السمري سنة 328هـ أو 329 هـ. حيث توقفت النيابة وخرجت رسالة من الإمام المهدي غلى الناس أنه لن يكون هناك نائبا عنه مباشر وبالرغم من أن البعض ادعى النيابة بعد السمري إلا انهم لم يلاقوا تجمعا أو نجاحا وأوصى الإمام في فترة الغيبة الكبرى أن يرجع الناس إلى الفقهاء الحافظين والعلماء العارفين وستبقى هذه الغيبة مستمرة حتى يأذن الله بظهور الامام محمد بن الحسن المهدي صلوات الله وسلامه عليه فينشر العدل ويحكم العالم ويطبق شريعة الأسلام في الأرض.
ولقد أرسل الامام المهدي رسالة الى الشيخ المفيد شيخ الطائفة الأثناء عشرية في عصره

وكانت الرسالة كالتالي
«ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا ، فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ، والله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلواته على سيدنا البشير النذير محمد وآله الطاهرين وسلم»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المكاسر
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 52
تاريخ التسجيل : 11/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الإثنين أغسطس 10, 2009 11:31 am

الإثناء عشري كتب:



[color=red]الغيبة الكبرى

بدأت الغيبة الكبرى بوفاة السفير السمري سنة 328هـ أو 329 هـ. حيث توقفت النيابة وخرجت رسالة من الإمام المهدي غلى الناس أنه لن يكون هناك نائبا عنه مباشر وبالرغم من أن البعض ادعى النيابة بعد السمري إلا انهم لم يلاقوا تجمعا أو نجاحا وأوصى الإمام في فترة الغيبة الكبرى أن يرجع الناس إلى الفقهاء الحافظين والعلماء العارفين وستبقى هذه الغيبة مستمرة حتى يأذن الله بظهور الامام محمد بن الحسن المهدي صلوات الله وسلامه عليه فينشر العدل ويحكم العالم ويطبق شريعة الأسلام في الأرض.
ولقد أرسل الامام المهدي رسالة الى الشيخ المفيد شيخ الطائفة الأثناء عشرية في عصره

وكانت الرسالة كالتالي
«ولو أن أشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا ، فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم ، والله المستعان ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلواته على سيدنا البشير النذير محمد وآله الطاهرين وسلم»

لدينا تحفظات كبيرة وكثيرة على مجمل ما قلتم ومنها وأخطرها :
لايجوز لإمام أن ينصّب شيخاً خلفاً له إلا إذا لم يكم إماماً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فالفقهاء بشر والبشر يخطئون
والأئمة من نسل النبوة الطاهرة معصومون عن الخطأ والخطيئة .........
فكيف بإمام يرجع عن العصمة إلى الخطيئة ( تعبير مجازي إعذرني ) فهذا ما لا يقبله أحد منا

أعتذر منك .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الإثناء عشري
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:33 pm

لفته مهمة وجميلة منك اخي المكاسر
وانا في الموضوع لم أتوسع حينما تطرقت الى سفراء المهدي الاربعة في الغيبة الصغرى وهم
عثمان بن سعيد العمري
محمد بن عثمان العمري
الحسين بن روح
علي بن محمد السمري
فهم نعتقد فيهم الصلاح والأخلاص والامانة وشدة العبادة بل الامام المهدي نفسه اختارهم سفراء له وهل يخطىء الامام حينما يصطفي خواصه ؟؟ لا طبعا
واما الغيبة الكبرى حينما ارجع الامام المهدي الناس الى الفقهاء والعلماء خصص هذا الرجوع بشروط وهي على محورين
المحور الأول قال إمام زماننا المهدي المنتظر (أرواحنا فداه): وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله،
هنا خصص الامام المهدي الى الرجوع الى رواة الاحاديث الذين يروون عنهم ويعملون بأخبارهم المروية عن اهل العصمة عليهم السلام فأخبر المهدي شيعته في انهم هم الذين نرجع اليهم لانهم عاملين بالروايات المروية عن اهل العصمة ف
كيف سيصدر ممن يعمل بروايات اهل البيت كيف سيصدر منه الخطأ والزلل ؟؟
المحور الثاني قبل الغيبة الكبرى لحجة الله في أرضه الإمام المهدي المنتظر روحي لموطيء أقدامه الفداء سأله أصحابه عما يفعلونه في غيبته بالنسبة للأحكام العبادية والمعاملاتية فقال عليه السلام : ( " من كان من الفقهاء صائناً لنفسه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فعلى العوام أن يقلدوه ")
هنا وضع الامام المهدي شروط للعلماء الذين نرجع اليهم في زمنه غيبته وهي ان يكون العالم صائنا لنفسه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه وهنا اذا كان العالم بهذه الصفات كيف نتوقع منه الأنحراف والضلال ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الإثناء عشري
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:37 pm

خطأ مطبعي
قلت في الرواية فعلى العوام ان يقلدوه
والصحيح هو فللعوام ان يقلدوه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الإثناء عشري
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:51 pm

خطأ أخر كتبته سهوا
وهو الرواية التالية نسبتها الى المهدي وهي هذه الرواية
( " من كان من الفقهاء صائناً لنفسه مخالفاً لهواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه ")
وعندما راجعت المصادر وجدت أن الرواية رواها الامام الحسن العسكري والد المهدي
وهذي تمام الرواية كما هي

قال العسكري (ع) : فمن قلّد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء، فهم مثل اليهود الذين
ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم، فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه،
حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه. ، وذلك لا
يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لا جميعهم .. فأما من ركب من القبائح والفواحش مراكب
فسقة فقهاء العامة، فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولا كرامة، وإنما كثر التخليط
فيما يتحمّل عنا أهل البيت لذلك لأن الفسقة يتحملون عنا فيحرّفونه بأسره
لجهلهم، ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم، وآخرين يتعمّدون الكذب
علينا، ليجرّوا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم. ومنهم قوم نصّاب لا
يقدرون على القدح فينا، فيتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجّهون به عند شيعتنا،
وينتقصون بنا عند نصّابنا، ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الأكاذيب
علينا التي نحن براءٌ منها، فيقبله المستسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا،
فضلّوا وأضلّوا، وهم أضرّ على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد - عليه اللعنة - على
الحسين بن علي (ع) وأصحابه، فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال. وهؤلاء علماء
السوء الناصبون المتشبّهون بأنهم لنا موالون ولأعدائنا معادون، يدخلون الشك
والشبهة على ضعفاء شيعتنا، فيضلّونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب، لا جرم أنّ
من علم الله من قلبه من هؤلاء العوام، أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم
وليّه، لم يتركه في يد هذا المتلبّس الكافر، ولكنه يقيّض له مؤمناً يقف به على
الصواب ثم يوفّقه الله للقبول منه، فيجمع الله له بذلك خير الدنيا والآخرة،
ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة. ثم قال: قال رسول الله (ص): شرار
علماء أمتنا المضلّون عنا، القاطعون للطرق إلينا، المسمّون أضدادنا بأسمائنا،
الملقّبون أندادناً بألقابنا، يصلّون عليهم وهم للّعن مستحقّون، ويلعنونا ونحن
بكرامات الله مغمورون، وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقرّبين علينا عن صلواتهم
علينا مستغنون .. ثم قال: قيل لأمير المؤمنين (ع): مَن خير خلق الله بعد أئمة
الهدى ومصابيح الدجى ؟.. قال: العلماء إذا صلحوا، قيل: ومَن شرّ خلق الله بعد
إبليس وفرعون ونمرود وبعد المتسمّين بأسمائكم، وبعد المتلقبين بألقابكم،
والآخذين لأمكنتكم، والمتأمرين في ممالككم؟.. قال: العلماء إذا فسدوا، هم
المظهرون للأباطيل، الكاتمون للحقائق، وفيهم قال الله عزّ وجلّ : { أولئك
يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا }
.
المصدر: تفسير الإمام العسكري ، الاحتجاج ص89
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمير مصطفى وطفة
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 290
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الإثنين أغسطس 10, 2009 6:54 pm

سؤال للأخ الاثني عشري المحترم
أرجو أن توضح لنا السبب الحقيقي في نشر مثل هذا الموضوع على المنتدى وهل طلب إليك أحد من منتدانا نشر هذا الموضوع وإلى أين تريد الوصول في حال تابعنا معك النقاش وهل أنت قادر على الحوار بما يخالف ما تعتقده

مع إحترامنا لكافة المذاهب والطوائف ولكنك دخلت ديارنا فلك منا الاحترام والتقدير

بانتظار جوابك أخي المحترم

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الإثناء عشري
عضو فعال


عدد الرسائل : 20
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته   الإثنين أغسطس 10, 2009 7:01 pm

اولى أخي الكريم أشكرك على حسن ضنك
وأشكر الأخ سقراط على حسن الضن وعدم الأستعجال بالأتهام
بل السؤال عن الغاية فلكما ما أردتما
انا أحببت أن يتعرف الأخوة الاسماعيليين على أئمتنا
كما أنكم تسعدون أذا عرفتم الأخرين بأئمتكم
ثم هذا القسم اسمه ساحة الحوار وتلاقي الأفكار
ومن عنوان هذا القسم فهمت انه مخصص لتلاقي الأفكار المختلفه
فأحببت أن يتلاقى الفكر الأثناء عشري مع الفكر الأسماعيلي
الا اذا كان هذا القسم لتلاقي الفكر الأسماعيلي مع الفكر الأسماعيلي فقط لا غير
فعذرا فلقد فهمت عنوان هذا القسم وهدفه فهم خاطىء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي القائم صلوات الله وسلامه عليه من مولده الى غيبته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: