منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 العلمانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
FOX
عضو فعال


عدد الرسائل : 41
العمر : 32
Localisation : SYR
تاريخ التسجيل : 18/09/2009

مُساهمةموضوع: العلمانية   الجمعة سبتمبر 18, 2009 10:00 pm

فتحت هالموضوع نزولا عند رغبة احد السادة الاعضاء , و ارجو من خلاله ان تتضح الفكرة الحقيقية للعلمانية بعد ان شوهها الكثيرون تحت ذريعة معاداتها للدين

العلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية

طبعا هالتعريف هو أبسط تعريف للعلمانية , و رأيت أنو الأشمل و الأدق و الأوجز.... ومن المتعارف عليه انو هالمصطلح ظهر للعلن بعد انتهاء الحروب الدينية في أوروبا , و كانت اهم قراراتو هي نقل سلطة الكنيسة اللي كانت تتمتع بسلطات واسعة على المجتمع وصلت حد الاستبداد و المتاجرة بصكوك الغفران ... نقل هذه السلطات الى سلطة الدولة المدنية

و أهم فوائد العلمانية ( حاسس حالي عم اعمل دعاية ) هي التاكيد على حرية الدين للجميع , و بنفس الوقت اتخاذ الدولة موقفا محايدا من كل الأديان , يعني ما يكون في ( خيار و فقوس ) و ما يتعامل دين على أساس أنو درجة اولى و تتعامل بقية الأديان على اساس انها درجة تانية , و هذا ما يضمن المساواة الكاملة لجميع أبناء الوطن الواحد تحت راية الدولة الموحدة الواحدة بغ النظر عن اي انتماء ديني أو مذهبي

هلق ليش العلمانية اولا ؟
ببساطة لانها حركة تطور و تحديث في مسيرة التاريخ و الحركات الاجتماعية , تهدف الى اعمال العقل و المنطق فيما يتعلق بشؤون الدول بعيدا عن التدخل الديني الذي غالبا ما يكون له تأثير رجعي بحجة العودة للأصول و محاربة البدع
و العلمانية خطوة على طريق توحيد المجتمعات , و خصوصا العربية و و تخليصها من الصراعات الطائفية ( اللي لاعنة سلاف هالمجتمعات ) والتي لا يخفى على أحد ما لها من قدرة على شرذمة الوضع العربي خصوصا عند استغلال أعداء العرب لهكذا صراعات ( كما حصل في لبنان و كما يحصل في العراق )

هذا غيض من فيض متل ما بيقولو , و للنقاش تتمة بعد اثرائه من مداخلات الشباب الطيبة بهالمنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسيم الصباح 33
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 199
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   السبت سبتمبر 19, 2009 5:41 am

متابع بانتظار الاخ المحب لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   السبت سبتمبر 19, 2009 5:12 pm

الأخ Fox كتب :
اقتباس :
العلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية

نعم هي تعني كذلك اصطلاحا ً
و لكن إلى أي درجة يمكن فصل الدين عن السياسة وعن الحياة العامة ؟
لقد تميز الدين الاسلامي منذ ولادته بأنه دين و دنيا
يقول الله تبارك وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وإنك لعلى خلق عظيم }
القلم -الآية 4
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
والأخلاق هي فكر وسلوك وعمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى
يقول الإمام الحاضر شاه كريم الحسيني عليه السلام
( في الواقع من القضايا التي كانت جزءا من جذور الإسلام عندما نزل الوحي به .
فالنبي محمد نفسه – عليه السلام – كان في الواقع شخصا نظر إلى نوعية حياة الذين
كانوا مسلمين , هو لم ينظر فقط إلى مسألة الممارسة الدينية , لقد اهتم بقضايا أمن
شعبه ,لقد نظر قضايا نوعية الحياة , قضايا الفقر وقضايا المهمشين , كما نظر إلى
مسائل تخص تكامل الجماعات التي لم تكن مسلمة والتي أصبحت مسلمة . إن كثيرا من
الأشياء التي نراها في العصر الحديث ضمن طابعه الخاص , قد تمت معالجتها في ذلك
الوقت مع اختلاف الظروف كليا بشكل واضح . بيد أن فكرة التقاطع بين الدين والدنيا
كانت بالفعل جزءا من وحي الإسلام إلى حد كبير جدا , وأعتقد أن كل زعيم إسلامي ,
وكل إمام سواء أكان سنيا أو شيعيا يؤكد على هذه الحالة ,لا نعمل فصلا بين الدين
والدنيا , وفي الواقع توجد مدارس فكرية تقول أن الإتجاه الفكري لن يكون مقبولا في
الإسلام )

الشكر للإمام الحاضر
لقد أثبتت العلمانية على النمط الغربي فشلها في إدارة القضايا الإجتماعية والدولية لأنها أنتجت قيما ً وأخلاقاً وثقافة ذات نزعة فردية
أما العمل المؤسساتي فهو عمل تتضخم فيه المؤسسة على حساب الفرد فيتحول الانسان إلى برغي ضمن آلة ضخمة
إذا ً لابد من أن يكون العمل مبنيا ً على أخلاق الخشوع لمن خلق الأرض والسموات العلى
يقول تعالى
{ اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إنّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمُنْكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون }
العنكبوت - الآية 45
صدق الله العظيم

_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   السبت سبتمبر 19, 2009 6:54 pm

تسجيل قراءة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
- سارة -
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 140
تاريخ التسجيل : 29/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 3:04 am

تسجيل متابعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الشميميس
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 6:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
ياعلـــــــــــــي مــــــــــــــدد

====================
أخي الكريم FOX مع أن مصطلح العلمانيه هو فصل الدين عن الدوله كما تفضلت
ولأن مصطلح العلمانيه ظهر في حقبة سيطرة الكنيسه التي كانت تتمتع بسلطات واسعة على المجتمع وصلت حد الاستبداد و المتاجرة بصكوك الغفران ... نقل هذه السلطات الى سلطة الدولة المدنية ( كما تفضلت )

فهذا لأنه القائمين على الكنائس في تلك الحقبه كانوا يخالفون رسالتهم السماويه وكانوا يستخدمون الدين كوسيله للوصول لغاياتهم السلطويه ( ولو كانوا غير ذلك فمن أين أتوا بصكوك الغفران ) كأمثال بعض الشيوخ الذين يفتون بنا في زمننا الحالي بعض الفتاوى التي لم ينزل بها ولي ولا سلطان
لكن نحن كمسلمين لا نستطيع فصل الدين عن الدوله نهائياً لأن دولتنا قائمة على أساس إسلامي ولأن الدين الإسلامي دين كامل غير منقوص
وليست المشكله في الدين بل فيننا نحن
ولو كنا نطبق ماقاله رسول الله محمد عليه الصلاة على سبيل المثال لا الحصر
((((إنما أهلك من كان قبلكم إذا سرق فيهم الشريف تركوه
وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد
وايم الله ! لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )))))
ولو أي دوله من الدول الإسلاميه تطبق الدين بما يقتضيه الشرع فعلاً لما كنا قد وصلنا إلى مانحن عليه وكنا أصبحنا قدوة للعالم يحتذى بنا

تقبلوا مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امجد المير احمد
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 351
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 9:50 am


السلام عليكم
يا علي مدد

تحيه اليكم اخوتي الاعزاء

تبقى العلمانيه اولا دائما وابدا

طالما لم يتفق المسلمون على شرح وتأويل القرأن الكريم

حتى الان مضى اكثر من 1400 سنه ولم يتفق المسلمون على بضع كلمات في القرأن الكريم فألى متى سننتظر ؟؟؟؟؟؟؟

بعد ان يتفق المسلمون على تعريف من هم اولي الامر؟ ومن هم الراسخون في العلم؟ وقتها ننحي العلمانيه جانبا ونرميها بمزابل التاريخ العفو اخي العزيز FOX
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 10:30 am

مشكور اخ عاشق الشميميس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسيم الصباح 33
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 199
تاريخ التسجيل : 28/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 12:28 pm

متابع معكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
FOX
عضو فعال


عدد الرسائل : 41
العمر : 32
Localisation : SYR
تاريخ التسجيل : 18/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 2:59 pm

الشكر أولا لكل الأعضاء المشاركين و المتابعين

السيد المحب : ان عبارة ( الاسلام دين و دنيا ) هي عبارة تنطبق على كل الأديان - السماوية منها و الفلسفية - لأنها كلها تهدف الى تسوية علاقة الانسان مع خالقه من جهة , و مع غيره من البشر من جهة أخرى ....
ولكن هل ترى من العدل بمكان تطبيق شريعة دين معين على أفراد لا ينتمون لهذا الدين ؟ فهل ترى من العدل في الدول القومية الحالية المتعددة المذاهب و الطوائف أن تنتخب تشريع فئة معينة لتطبقه على البقية ؟ و هل ترضى أنت أن يطبق عليك تشريع دين آخر أو مذهب آخر غير دينك و مذهبك ؟
أم أنه يفضل التوصل الى قانون مدني علماني يتفق عليه الجميع و بكون مظلة توحد الجميع تحت سلطة الدولة و القانون
أما طرحك المتمثل في أن الاسلام متمم للأخلاق , فهو أيضا حال بقية الأدين التي تطالب بالعدل والمساواة و الصدق ..., تخيل معي دينا يطالب بالسرقة و يحث على الكذب و النفاق ؟؟؟؟؟
ولو قرأت تاريخ الحضارات المشرقية القديمة ( البابلية , الفينيقية , الفرعونية .... ) لانتابك اليقين في أن الديانات الحالية ما هي الا قولبة و اعادة صياغة لتشريعات و قوانين تلك الحضارات العظيمة
أما قولك أن العلمانية أثبتت فشلها في النمط الغربي , فأرجو أن تستميحني عذرا ....... فلا يختلف اثنان على أن الدول العلمانية ( الصين , أوروبا و أميركا ) هي من يتربع حاليا على عرش الحضارة الانسانية , بينما تتذيل مناطقنا التي تفتخر بكونها منشأ الأديان و مرتع الطوائف , تتذيل قائمة التطور الحضاري في كل المجالات

السيد عاشق الشميمس : أنت تطالب بتطبيق تشريع الأديان كما هو .... حسنا ... تخيل معي أن تفرض الجزية حاليا على غير المسلمين !!!!! على مبدأ ( اما التحول الى الاسلام أو دفع الجزية أو القتل ) فهل ترى من المناسب أن يشعر غير المسلم بأنه مواطن من الدرجة الثانية في وطن آبائه و أجداده
أو تخيل معي لو أن محاكم التفتيش الكنسية التي اشتهرت في اسبانيا بعد أفول شمس الحضارة العربية عنها قائمة حتى الآن , فاما التحول الى الدين المسيحي أو التعرض الى تعذيب وحشي لم يشهد له التاريخ مثيلا
وهل ترضى أن يتساوى بعقوبة قطع اليد من زلت به السبل مرة واحدة في حياته فسرق , مع من يمتهن الفساد و الرشاوى و الاختلاس و نهب الملايين ؟

السيد أمجد : لقد ظهرت الخلافات الاسلامية منذ عصر الخلفاء الأربعة , أي بعد وفاة الرسول مباشرة .... و مازالت في تصاعد و تأزم يوما بعد يوم , و ما زالت الطوائف في الدين الواحد تتزايد و تنتشر كالفطر , و بات الوطن العربي يصدر الطوائف و الصراعات الطائفية في الوقت الذي يصدر فيه العالم المتحضر التكنولوجيا و العلم

الشكر مجددا لكل من شارك في الموضوع و أرجو المعذرة عن الاطالة غير أن النقاط الكثيرة التي أثارها السادة المشاركون اقتضت الافاضة في الشرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الأحد سبتمبر 20, 2009 9:44 pm



أخي Fox ما من أحد طلب احتواء الأديان الأخرى أو فرض أي شيء عليها ولكن من غير الممكن أيضا ً اقصاء الدين عن الحياة ليصبح مجرد عبادة وعلاقة خاصة بين الانسان والمعبود

فإذا كان الاسلام هودين العقل كما قال الإمام الحاضر كريم الحسيني عليه السلام فإنه من الممكن أن لا ترى الديني في تقابل مستمر مع المدني بل من الممكن أن تراه كبعد داخلي للمدني يعمل كليهما في فضاء الدولة الحديثة وهنا أرغب أن تقرأ هذه الدراسة الصادرة عن معهد الدراسات الإسماعلية على هذا الرابط

الأخلاق الإسلامية : ظهور الإستعراضات الذهنية

لربما أن تكون وجهة نظري بعد ذلك أقرب للفهم



لا يمكن أن تقتصر دراسة الأخلاق الإسلامية على الكتاب المقدس وحكمه التقريري الملازم له حتى ولو توسع إلى التفسيرات الأكاديمية في العلوم المتسلسلة من القانون والفلسفة إلى العلوم الطبيعية. إن الأهمية الأساسية لهذه العناصر بديهية، لأنها تقدم مبادئ ومناقشات وقصصاً يمكن أن تكون غير محدودة زمانياً في قوة تأثيرها. مع ذلك فإن الدور المركزي للأخلاق الإسلامية عموماً في القرآن وجملة أقوال وأفعال النبي، السنَة، ملازم للمبدأ الأساسي، المبدأ الذي يبرز تكرار التأكيد بأن "الإسلام طريقة حياة". إنها فكرة المكانة التاريخية لحياة النبي محمد، مع تسلسل أحداث الكفاح الموثقة توثيقاً جيداً لتبليغ الرسالة النبوية التي تنشد المثل الأخلاقية لا بطريقة مجردة بل بطريقة عملية.

مع ذلك فهناك المسلمون وغير المسلمين ممن يفضلون دائماً التعامل مع النصوص الدينية على أنها تحمل معاني أحادية وثابتة، وحياة النبي محمد بصفتها قريبة من التفسير الخلاق الذي يميز بغنى المراحل التاريخية الإسلامية المتنوعة بصفتها تاريخاً موحداً للإسلام. تثمر هذه الرؤية، بمعرفة مسبقة كافية، خاصة الروح المميزة للأمة التي تُحدد مسبقاً بأنها جملة من القوانين المقدسة، بعضها يجد طريقه عبر الفقه والبقية عبر الشريعة الأوسع بصفتها تعبيراً مقرراً للإسلام. وتطبيق هذا الروح على التحديات اليومية التي تواجه مسلماً ما هو بالتالي فعل الإرادة، ولو أن التمييز مهمٌ بقدر ما تعتبر المبادئ ذات الصلة محددة.

ليس أولئك وحدهم الطائفة الدينية "الأصولية"– من الأفضل أن يشار إليهم على أنهم إسلامويون سياسيون – التي تتبنى هذا الرأي، بأن الفعل الإنساني والعقل يخضعان لأفعال الأمر. من عجائب التقادير، أن هذا الموقف الفكري الأيديولوجي يتبناه عدد ضخم من الشارحين "للإسلام" الذين هم، مثل الإسلامويين، لا يحبذون التعاطي مع تعقيدات تعدد العوالم الإسلامية، التاريخية والمعاصرة، والنصية والاجتماعية، والصراطية والمارقة وجميع الأطياف الواقعة بين ثنائياتٍ من هذا القبيل. قلما كان ذلك الاتجاه المحبط بارزاً كما هو اليوم، في أعقاب أحداث 11أيلول عام 2001. فإن قضايا العنف السياسي المتعبة والتسامح ورابطة الفرد والجماعة، حتى تحديات الهندسة الوراثية (الحيوية) الجديدة، قد عولجت أيضاً بضجة وكأن للمشاكل الأخلاقية المطروحة حلولاً جاهزة تحتاج فقط إلى الكشف عنها في الكتاب المقدس.

بين الأعباء الأساسية لهذه الدراسة الادعاء بأن الحافز الذي يجعل الأخلاق الدينية عموماً والأخلاق الإسلامية خصوصاً حقلاً مثيراً للدراسة وسط تقدم الحداثة العلمانية. وهذا لا يتعلق باستكشاف كيف ينسب المرء الحافز والمسؤولية لفاعل في الأخلاق (عندما يقارن بالقانون مثلاً)، ويقلل من كل ما يتعلق بعلم تشكيل الدافع النفسي في مواجهته مع الفعل الأخلاقي الاجتماعي الخاص. تلك هي حقول واسعة ولا خلاف فيها وذات صلة تستوجب الاهتمام الذي تستحقه. ما اخترت معالجته، وهو معالج هنا، هو مشكلة أساسية في مقاربات السلوك الأخلاقي الحديث الذي يتقبل الانقسامات البسيطة بين الدافعين "الديني" و"العلماني"، وهو ليس فقط بين المسلمين: إنه يتعلق بالسؤال، لماذا التصرف تصرفاً أخلاقياً؟ إن الإجابة المنسجمة عن ذلك السؤال تحتاج أن يأخذ المرء بالحسبان أفكاراً متنوعة عن "الخير" في أوضاع خاصة وعامة واجتماعية- سياسية وعلمية وماضية وحاضرة. إن السؤال فيما إذا كان فعل ما خطأً أم صواباً متأصلاً باعتباره قضية أساسية، وبناء مقاربة ماعليه من حيث الرؤى الدينية والعلمانية هي مقاربة قصيرة النظر وضبابية. عند التشبث بإطار علماني متصلب، يعطي هذا اهتماماً قليلاً من البداية للخطابات النظرية والناحية العملية اللذين تجلبهما صلات التقارب الدينية إلى الخيارات الأخلاقية التي يتخذها الأفراد بالفعل.

وعلى قدم المساواة فإن إطاراً مرجعياً متصلباً لداعية الحكم المطلق سواء أكان دينياً أم علمانياً لشئ ما فيما إذا كان موروثاً خاطئً يعطي اهتماماً قليلاً لتعقيدات الدافع الإنساني الذي يتولى أحكام من هذا القبيل في العالم الحقيقي. إنه يخفف من تفاعل العقل مع الدين أو الالتزام بلا شيء أكثر من الانقياد السلبي ضمن رأي ضعيف ودخيل للعالم. يوجد كلا الإطارين بالنسبة للبعض، بالطبع، لكنهما لا يكادان يتمكنان من رواية القصة كاملةً.

وهكذا في البحث، لإنصاف الحقائق المتنازعة والمتعددة، تجرأ المؤلف في الفقرة الافتتاحية على الاهتمام بمجموعةٍ من الحالات الاجتماعية التي تطورت فيها الأفكار الإسلامية عن الخير وهي اليوم منتشرة بما فيها الطب وعلم البيئة. إن السؤال كيف ولماذا تؤخذ تلك التصورات بجدية هو الخيط الأساسي الذي يربط الأوضاع ويؤمن الإستمراريات الناتجة واستحداثات التقليد والعقل. ثم، يركز العمل بنجاح على ثلاثة مجالات بارزة لكنها متداخلة- من المدنية والإنسانية والحكم – مجالات تلزم انتباهنا بمصطلحات تقريرية وتجريبية على السواء. ذلك لأنها تستدعي أفكاراً أساسية معاصرة مثل حقوق الإنسان، وحكم القانون والثقافة المدنية حيث أفكار الخير فيما إذا كانت خاصةً روحيةً أو أحكاماً أخلاقية معينة تلتف بقوة. إن الاهتمام بتلك الأفكار كما هو بالفعل مع تاريخ الأخلاق عموماً، يحتاج أيضاً إقراراً بالتداخل المستمر للرؤى "الإسلامية" مع تلك التي هي من تقاليد أخرى، علمانية وتسليمية – والتي جعلت كل ما هو أكثر ضرورة اليوم غارقاً وسط العولمة وتشتت حضور المسلمين الهائل عبر الحضارات.

سعى المؤلف للبحث فيما وراء المصادر والسياقات التي تلقى عادة اهتماماً في دراسات من هذا القبيل، وبالتالي تتضمن الأبحاث إحالات إلى التعبيرات الثقافية مثل الروايات والسينما والفنون الجميلة الرفيع حيث تُجسد الأفكار



_________________
يقول الإمام الحاضر عليه السلام :
((أن حرية التعبير هي قيمة ناقصة مالم تستخدم بشرف , وأن واجبات المواطنة في أي مجتمع يجب أن تشمل الالتزام بتعبير مسؤول وعارف .))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
FOX
عضو فعال


عدد الرسائل : 41
العمر : 32
Localisation : SYR
تاريخ التسجيل : 18/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الإثنين سبتمبر 21, 2009 12:53 am

شكرا جزيلا على الرابط أخ محب , ولكن لا أخفيك سرا أنو ( فتت بالحيط ) أثناء محاولتي فهم المقالة أو تبويبها للرد على أفكارها كلا على حدة , قد يكون السبب الترجمة الحرفية عن اللغة الانكليزية مما يفسد المعنى تماما و يأخذ القارئ للترجمة الى رحلة عويصة في محاولة تركيب معنى واضح من مجموعة جمل متخمة بمصطلحات من عيار ثقيل
أو أني محشش عند هالمسا بعد أكلة الفول ما أدى الى حصول كربجة بالمخ مع حالة استعصاء طارئة للفهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الشميميس
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الإثنين سبتمبر 21, 2009 7:04 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
ياعلــــــــــــي مــــــــــــــدد
أخي الكريم FOX في البداية أود التوضيح لا أريد فهم كلامي على أنه مزايدة لا سمح الله
كنت قد سألت في مداخلتك الأخيره الأخ المحب لله
اقتباس :
هل ترى من العدل بمكان تطبيق شريعة دين معين على أفراد لا ينتمون لهذا الدين ؟ فهل ترى من العدل في الدول القومية الحالية المتعددة المذاهب و الطوائف أن تنتخب تشريع فئة معينة لتطبقه على البقية ؟ و هل ترضى أنت أن يطبق عليك تشريع دين آخر أو مذهب آخر غير دينك و مذهبك ؟
أم أنه يفضل التوصل الى قانون مدني علماني يتفق عليه الجميع و بكون مظلة توحد الجميع تحت سلطة الدولة و القانون )

الدين الإسلامي أقر بالحقوق والحريات وكفلها بالحماية وجعلها حقا مشروعاً لجميع قاطني الديار الإسلامية مسلمين وغيرهم وهذه الحقوق والحريات ما هي إلا مبادئ أساسية في الإسلام وجزء من العقيدة ومن ثم فهي ليست منحة من حاكم أو غيره بل هي فضل من الله سبحانه وتعالى
حتى لو كانت هذه الأقليات دينية أو أقليات عرقية قامت الشريعة الإسلامية بكل ما بوسعها للقضاء على هكذا تقسيم
لذلك لم تكن هناك تفرقه بسبب لون أو عرق أو لغة أو دين، فالجميع في الحقوق والالتزامات سواء إلا ما جاء به بنص صريح في القرآن أو عن الرسول عليه الصلاة والسلام مثل الأمور المتعلقة بالعبادات كالصلاة والزكاة والميراث.. وغيرها
أما القوانين المدنية والجنائية وغيرها، فيجري عليهم فيها ما يجري على المسلمين، تسوية بين أهل البلد الواحد. والحكم هنا يدور مع الأكثرية، كما تقضي بذلك مبادئ الديمقراطية، بشرط أن لا تجور الأكثرية على حقوق الأقلية.
ومما يلحق بالقوانين الدِّينية: القوانين الخاصة بالأحوال الشخصية من الزواج والطلاق والمواريث وغيرها، فهذه تعامل معاملة الأمور الدِّينية الخالصة، ونترك لهم حرية تنظيمها وتقنينها بما يتناسب وعقائدهم. وقد أمرنا أن نتركهم وما يدينون
وخصوصا أن المسيحية لا تحتوي على تشريعات ملزمة لهم، ويستوي عندهم أن يكون القانون الذي يحكمهم قانون نابليون أو قانون محمد.
وبهذا يأخذ غير المسلمين أحكام الشريعة على أنها قانون عادي، ويأخذها المسلمون على أنها تنفيذ لشرع الله، وامتثال لأمر الله
كما أن بعض القوانين الجنائية المفروضة على المسلمين، لا تفرض على غيرهم، مثل عقوبة شرب الخمر، لأنها غير محرمة في دينهم ويوجد خلاف في تطبيق بعض الحدود على غير المسلمين
أما بالنسبة للوظائف فهناك مستويات للوظائف
وظائف لها طابع ديني : لا يفكر المسيحي ولا اليهودي أن يكون له النصيب فيها مثل الوظائف المتعلقة بالأمور الدينية للدين الإسلامي مباشرة كخدمة المساجد والخطابة وغيرها
وظائف متعلقة بأركان الإسلام الأخرى كالزكاة والحج وغيرها والإسلام أجاز للأقليات العمل بهذه المجالات ويأخذ العامل أجرته منها وهذه قمة التسامح
وظائف تحتاج للتخصص بالشريعة : مثل القضاء وهنا لا بد أن يكون القاضي عالم بالقرآن والسنة وهذا صعب على غير المسلم وليس محرماً والإسلام لا يمانع من أن يكون بعض القضاة من غير المسلمين، إذا مَلَك من المؤهلات ما يمكِّنه من هذا
على أن يترك القضاء في الأحوال الشخصية للقضاة المسلمين، لأن هذه الأحوال متعلقة بالجانب الدِّيني مباشرة ولهذا يجب أن تكون لغير المسلمين فيها محاكمهم الخاصة
وهناك وظائف تحتاج إلى تخصص في الشريعة وفقهها مثل (القضاء) فلهذا اشترط الفقهاء فيما مضى أن يكون القاضي مسلماً إذْ لا بد له أن يكون عالماً بالقرآن والسنة عالماً بالفقه وأصوله وهذا مما يتعسر على غير المسلم وليس محرماً أو ممنوعاً
وقد يتغير الاجتهاد في عصرنا الذي أصبح فيه القضاء جماعياً وغدت فيه المحكمة تتكون من عدة قضاة، وهنا يمكن أن يقال: لا مانع من أن يكون بعض القضاة من غير المسلمين، إذا ملكوا من المؤهلات ما يمكنهم من ذلك
على أن يترك القضاء في الأحوال الشخصية للقضاة المسلمين لأن هذه الأحوال لصيقة بالجانب الدِّيني، ولهذا يجب أن تكون لغير المسلمين فيها محاكمهم الخاصة.
أما لو سألتني أخي FOX وعلى سبيل المثال رئاسة الدولة وهل تحرم منها الأقلية؟؟؟
فبرأيي أن الدولة في الإسلام دولة عقائدية لها رسالة وهذه الرسالة موصولة بالدين غير منفصلة عنه ومن أول مسؤولياتها التمكين لدين الله والذود عنه ورئاسة الدولة في الإسلام لها اختصاصات ذات علاقة بالشأن الدِّيني فهو المسؤول الأول عن حمل الإسلام: عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، دعوة ودولة، قرآنا وسلطانا، دينا ودنيا. كما قال الله تعالى: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزّجنساةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِِ [الحج:41]، فجعل أول أعمال الممكنين في الأرض: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وهذا شأن المسلمين.
كما أنه لا مانع من أن يكون أحد نائبي الرئيس أو نوابه من غير المسلمين، وخصوصا إذا كانت الأقلية غير المسلمة كبيرة
وما عدا هذا المنصب الحساس، فالمجال مفتوح لغير المسلمين في كل ما يحصلون شروطه، ويمتلكون مؤهلاته. ومن ذلك منصب (الوزارة). وهناك بعض الوزارات حساسة ولها اعتبارات معيَّنة مثل وزارة الدفاع ووزارة الداخلية
وبغض النظر أخي FOX إن معظم حكام بلدان العالم الإسلامي بينهم وبين شرع الله مسافات شاسعة
فكما قلت في مداخلتي الأولى المشكلة ليست بالدين بل بالقائمين على تطبيق الدين فأصحاب المذهب الواحد مختلفون على ألف قضيه وقضيه فما بالك بالمذاهب أو الأديان المختلفه
كما سألتني أخي العزيز FOX
اقتباس :
السيد عاشق الشميمس : أنت تطالب بتطبيق تشريع الأديان كما هو .... حسنا ... تخيل معي أن تفرض الجزية حاليا على غير المسلمين !!!!! على مبدأ ( اما التحول الى الاسلام أو دفع الجزية أو القتل ) فهل ترى من المناسب أن يشعر غير المسلم بأنه مواطن من الدرجة الثانية في وطن آبائه و أجداده
أو تخيل معي لو أن محاكم التفتيش الكنسية التي اشتهرت في اسبانيا بعد أفول شمس الحضارة العربية عنها قائمة حتى الآن , فاما التحول الى الدين المسيحي أو التعرض إلى تعذيب وحشي لم يشهد له التاريخ مثيلا
وهل ترضى أن يتساوى بعقوبة قطع اليد من زلت به السبل مرة واحدة في حياته فسرق , مع من يمتهن الفساد و الرشاوى و الاختلاس و نهب الملايين ؟
جوابي على سؤالك الأول : أنت قلت تخيل والجزيه لم تفرض على غير المسلمين لأن هذا مخالفاً للدين الإسلامي
جوابي على سؤالك الثاني: محاكم التفتيش هي ضد الشريعة السماوية وممكن أن تحدث في زمننا الحالي محاكم تفتيش صهيونيه أو محاكم تفتيش مسيحيه أو إسلاميه على سبيل المثال
جوابي على سؤالك الثالث : بغض النظر أخي FOX عن رأيي في حد قطع اليد فهي لا تقطع من المرة الأولى ولا تقطع فيما لو سرق رغيف خبز لأنه تضور جوعاً تقطع لو امتهن الفساد والرشاوى والاختلاس ونهب الملاين ولو أن هناك الملايين ممن لم يحاسبوا فهذا أيضاً مخالفاً للشريعة وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
فالدول العلمانية ( الصين , أوروبا و أميركا ) التي تتربع حالياً على عرش الحضارة الإنسانية لم تتربع على هذا العرش بالتسامح التي تملكه وكلنا نعرف كيف استطاعت إعتلاء هذا العرش بالعنجهيه والطغيان من طرفها ونحن بادلناهم بالذل والخنوع ( التسامح ) ولو أنها كانت بالفعل متربعه على عرش الحضاره الإنسانيه لما زعزت الأمن بمعظم بلدان العالم من أجل النفط و وقضت على الملايين من البشر فقط لأنها جعلت بلدانهم مكبات للنفايات النوويه وللتجارب النووية

شكراً للأخ FOX للإصغاء على هذه المداخلة الطويلة ولجميع الأعضاء لكن يجب توضيح أمر :
أنا لم أكتب هذا الكلام لكي أبرهن لكم مدى تسامح المسلمين فبالتأكيد كلنا على دراية مطلقه بهذا الأمر وليس هذا موضوعنا لكن ما أود قوله الدين الإسلامي دين تسامح (((لكنني لست مع التسامح المفرط))) فنحن نعمل على قول الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي }
صدق الله العظيم
(البقرة:256)
فلا نجبر المرأه على أن تلبس الحجاب كما يجبروها في فرنسا وبلجيكا على نزع الحجاب ولا نمنع الخمر عن من لم تحرم عقيدته عليه شرب الخمر ولا نستهزء بمعتقدات الأديان الأخرى حتى المشركين كما أنني لست مع فرض ديناً واحداً في البلد إسلاماً كان أو مسيحية أو يهودية أو غيرها لكننا يجب علينا أن نتمسك بما لدينا لأن هناك الكثير من الدول والمنظمات ينتظرون الفرصة السانحة للقضاء على ما بقي لدينا من تراث إسلامي المهم هنا هو توافر الثقة بين الجميع، فإذا توافرت، وشاع جو الأخوة والتسامح بين أبناء الشعب الواحد انحلت كل المشكلات ولا أرى قانون مدني علماني يتفق عليه الجميع و يكون مظلة توحد الجميع تحت سلطة الدولة و القانون أحق من الإسلام وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
((( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذجنسرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ))) صدق الله العظيم
اية(13) سورة الحجرات
عذراً عذراً عذراً على الإطالة لكن سرحت
تقبلوا مروري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الشميميس
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 84
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الإثنين سبتمبر 21, 2009 7:09 am

عاشق الشميميس كتب:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم
ياعلــــــــــــي مــــــــــــــدد
أخي الكريم FOX في البداية أود التوضيح لا أريد فهم كلامي على أنه مزايدة لا سمح الله
كنت قد سألت في مداخلتك الأخيره الأخ المحب لله
اقتباس :
هل ترى من العدل بمكان تطبيق شريعة دين معين على أفراد لا ينتمون لهذا الدين ؟ فهل ترى من العدل في الدول القومية الحالية المتعددة المذاهب و الطوائف أن تنتخب تشريع فئة معينة لتطبقه على البقية ؟ و هل ترضى أنت أن يطبق عليك تشريع دين آخر أو مذهب آخر غير دينك و مذهبك ؟
أم أنه يفضل التوصل الى قانون مدني علماني يتفق عليه الجميع و بكون مظلة توحد الجميع تحت سلطة الدولة و القانون )

الدين الإسلامي أقر بالحقوق والحريات وكفلها بالحماية وجعلها حقا مشروعاً لجميع قاطني الديار الإسلامية مسلمين وغيرهم وهذه الحقوق والحريات ما هي إلا مبادئ أساسية في الإسلام وجزء من العقيدة ومن ثم فهي ليست منحة من حاكم أو غيره بل هي فضل من الله سبحانه وتعالى
حتى لو كانت هذه الأقليات دينية أو أقليات عرقية قامت الشريعة الإسلامية بكل ما بوسعها للقضاء على هكذا تقسيم
لذلك لم تكن هناك تفرقه بسبب لون أو عرق أو لغة أو دين، فالجميع في الحقوق والالتزامات سواء إلا ما جاء به بنص صريح في القرآن أو عن الرسول عليه الصلاة والسلام مثل الأمور المتعلقة بالعبادات كالصلاة والزكاة والميراث.. وغيرها
أما القوانين المدنية والجنائية وغيرها، فيجري عليهم فيها ما يجري على المسلمين، تسوية بين أهل البلد الواحد. والحكم هنا يدور مع الأكثرية، كما تقضي بذلك مبادئ الديمقراطية، بشرط أن لا تجور الأكثرية على حقوق الأقلية.
ومما يلحق بالقوانين الدِّينية: القوانين الخاصة بالأحوال الشخصية من الزواج والطلاق والمواريث وغيرها، فهذه تعامل معاملة الأمور الدِّينية الخالصة، ونترك لهم حرية تنظيمها وتقنينها بما يتناسب وعقائدهم. وقد أمرنا أن نتركهم وما يدينون
وخصوصا أن المسيحية لا تحتوي على تشريعات ملزمة لهم، ويستوي عندهم أن يكون القانون الذي يحكمهم قانون نابليون أو قانون محمد.
وبهذا يأخذ غير المسلمين أحكام الشريعة على أنها قانون عادي، ويأخذها المسلمون على أنها تنفيذ لشرع الله، وامتثال لأمر الله
كما أن بعض القوانين الجنائية المفروضة على المسلمين، لا تفرض على غيرهم، مثل عقوبة شرب الخمر، لأنها غير محرمة في دينهم ويوجد خلاف في تطبيق بعض الحدود على غير المسلمين
أما بالنسبة للوظائف فهناك مستويات للوظائف
وظائف لها طابع ديني : لا يفكر المسيحي ولا اليهودي أن يكون له النصيب فيها مثل الوظائف المتعلقة بالأمور الدينية للدين الإسلامي مباشرة كخدمة المساجد والخطابة وغيرها
وظائف متعلقة بأركان الإسلام الأخرى كالزكاة والحج وغيرها والإسلام أجاز للأقليات العمل بهذه المجالات ويأخذ العامل أجرته منها وهذه قمة التسامح
وظائف تحتاج للتخصص بالشريعة : مثل القضاء وهنا لا بد أن يكون القاضي عالم بالقرآن والسنة وهذا صعب على غير المسلم وليس محرماً والإسلام لا يمانع من أن يكون بعض القضاة من غير المسلمين، إذا مَلَك من المؤهلات ما يمكِّنه من هذا
على أن يترك القضاء في الأحوال الشخصية للقضاة المسلمين، لأن هذه الأحوال متعلقة بالجانب الدِّيني مباشرة ولهذا يجب أن تكون لغير المسلمين فيها محاكمهم الخاصة
وهناك وظائف تحتاج إلى تخصص في الشريعة وفقهها مثل (القضاء) فلهذا اشترط الفقهاء فيما مضى أن يكون القاضي مسلماً إذْ لا بد له أن يكون عالماً بالقرآن والسنة عالماً بالفقه وأصوله وهذا مما يتعسر على غير المسلم وليس محرماً أو ممنوعاً
وقد يتغير الاجتهاد في عصرنا الذي أصبح فيه القضاء جماعياً وغدت فيه المحكمة تتكون من عدة قضاة، وهنا يمكن أن يقال: لا مانع من أن يكون بعض القضاة من غير المسلمين، إذا ملكوا من المؤهلات ما يمكنهم من ذلك
على أن يترك القضاء في الأحوال الشخصية للقضاة المسلمين لأن هذه الأحوال لصيقة بالجانب الدِّيني، ولهذا يجب أن تكون لغير المسلمين فيها محاكمهم الخاصة.
أما لو سألتني أخي FOX وعلى سبيل المثال رئاسة الدولة وهل تحرم منها الأقلية؟؟؟
فبرأيي أن الدولة في الإسلام دولة عقائدية لها رسالة وهذه الرسالة موصولة بالدين غير منفصلة عنه ومن أول مسؤولياتها التمكين لدين الله والذود عنه ورئاسة الدولة في الإسلام لها اختصاصات ذات علاقة بالشأن الدِّيني فهو المسؤول الأول عن حمل الإسلام: عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، دعوة ودولة، قرآنا وسلطانا، دينا ودنيا. كما قال الله تعالى: الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزّجنساةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِِ [الحج:41]، فجعل أول أعمال الممكنين في الأرض: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وهذا شأن المسلمين.
كما أنه لا مانع من أن يكون أحد نائبي الرئيس أو نوابه من غير المسلمين، وخصوصا إذا كانت الأقلية غير المسلمة كبيرة
وما عدا هذا المنصب الحساس، فالمجال مفتوح لغير المسلمين في كل ما يحصلون شروطه، ويمتلكون مؤهلاته. ومن ذلك منصب (الوزارة). وهناك بعض الوزارات حساسة ولها اعتبارات معيَّنة مثل وزارة الدفاع ووزارة الداخلية
وبغض النظر أخي FOX إن معظم حكام بلدان العالم الإسلامي بينهم وبين شرع الله مسافات شاسعة
فكما قلت في مداخلتي الأولى المشكلة ليست بالدين بل بالقائمين على تطبيق الدين فأصحاب المذهب الواحد مختلفون على ألف قضيه وقضيه فما بالك بالمذاهب أو الأديان المختلفه
كما سألتني أخي العزيز FOX
اقتباس :
السيد عاشق الشميمس : أنت تطالب بتطبيق تشريع الأديان كما هو .... حسنا ... تخيل معي أن تفرض الجزية حاليا على غير المسلمين !!!!! على مبدأ ( اما التحول الى الاسلام أو دفع الجزية أو القتل ) فهل ترى من المناسب أن يشعر غير المسلم بأنه مواطن من الدرجة الثانية في وطن آبائه و أجداده
أو تخيل معي لو أن محاكم التفتيش الكنسية التي اشتهرت في اسبانيا بعد أفول شمس الحضارة العربية عنها قائمة حتى الآن , فاما التحول الى الدين المسيحي أو التعرض إلى تعذيب وحشي لم يشهد له التاريخ مثيلا
وهل ترضى أن يتساوى بعقوبة قطع اليد من زلت به السبل مرة واحدة في حياته فسرق , مع من يمتهن الفساد و الرشاوى و الاختلاس و نهب الملايين ؟
جوابي على سؤالك الأول : أنت قلت تخيل والجزيه لم تفرض على غير المسلمين لأن هذا مخالفاً للدين الإسلامي
جوابي على سؤالك الثاني: محاكم التفتيش هي ضد الشريعة السماوية وممكن أن تحدث في زمننا الحالي محاكم تفتيش صهيونيه أو محاكم تفتيش مسيحيه أو إسلاميه على سبيل المثال
جوابي على سؤالك الثالث : بغض النظر أخي FOX عن رأيي في حد قطع اليد فهي لا تقطع من المرة الأولى ولا تقطع فيما لو سرق رغيف خبز لأنه تضور جوعاً تقطع لو امتهن الفساد والرشاوى والاختلاس ونهب الملاين ولو أن هناك الملايين ممن لم يحاسبوا فهذا أيضاً مخالفاً للشريعة وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
فالدول العلمانية ( الصين , أوروبا و أميركا ) التي تتربع حالياً على عرش الحضارة الإنسانية لم تتربع على هذا العرش بالتسامح التي تملكه وكلنا نعرف كيف استطاعت إعتلاء هذا العرش بالعنجهيه والطغيان من طرفها ونحن بادلناهم بالذل والخنوع ( التسامح ) ولو أنها كانت بالفعل متربعه على عرش الحضاره الإنسانيه لما زعزت الأمن بمعظم بلدان العالم من أجل النفط و وقضت على الملايين من البشر فقط لأنها جعلت بلدانهم مكبات للنفايات النوويه وللتجارب النووية

شكراً للأخ FOX للإصغاء على هذه المداخلة الطويلة ولجميع الأعضاء لكن يجب توضيح أمر :
أنا لم أكتب هذا الكلام لكي أبرهن لكم مدى تسامح المسلمين فبالتأكيد كلنا على دراية مطلقه بهذا الأمر وليس هذا موضوعنا لكن ما أود قوله الدين الإسلامي دين تسامح (((لكنني لست مع التسامح المفرط))) فنحن نعمل على قول الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي }
صدق الله العظيم
(البقرة:256)
فلا نجبر المرأه على أن تلبس الحجاب كما يجبروها في فرنسا وبلجيكا على نزع الحجاب ولا نمنع الخمر عن من لم تحرم عقيدته عليه شرب الخمر ولا نستهزء بمعتقدات الأديان الأخرى حتى المشركين كما أنني لست مع فرض ديناً واحداً في البلد إسلاماً كان أو مسيحية أو يهودية أو غيرها لكننا يجب علينا أن نتمسك بما لدينا لأن هناك الكثير من الدول والمنظمات ينتظرون الفرصة السانحة للقضاء على ما بقي لدينا من تراث إسلامي المهم هنا هو توافر الثقة بين الجميع، فإذا توافرت، وشاع جو الأخوة والتسامح بين أبناء الشعب الواحد انحلت كل المشكلات ولا أرى قانون مدني علماني يتفق عليه الجميع و يكون مظلة توحد الجميع تحت سلطة الدولة و القانون أحق من الإسلام وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
((( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذكرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ))) صدق الله العظيم
اية(13) سورة الحجرات
عذراً عذراً عذراً على الإطالة لكن سرحت
تقبلوا مروري

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الإثنين سبتمبر 21, 2009 8:13 pm

ولابد لنا اولا وقبل كل شيء ان نحدد مفهوم العلمانية قبل ان نحكم عليها ,وقد قيل ان الحكم علي الشيء فرع عن تصوره ولايجب ان نتكلم عن شيء ونحن لانعرف مفهومة ومصطلحة بغير تدقيق ويجب ان يعلم الناس مفهوم مصطلح العلمانية ولايجب ان تترك هذة المفاهيم هكذا هلامية دون معرفتها وفهمها الفهم الحقيقي

مايراه الغرب في العلمانية او التعريفات التي وضعها من اسس العلمانية وهم اهل الغرب تحديدا في اوربا حيث البذرة الاولي للعلمانية من هناك والخلاصة......ان العلمانية هي عزل الدين عن حياة الانسان بشكل فعلي وواقعي فردا كان او مجتمعا----- ,بحيث لايكون للدين سلطان في توجيهه او تثقيفه او تربيته او التشريع له ...وانما ينطلق في مسيرة الحياة بوحي عقله وغرائزه ودوافعه النفسية فحسب ,وبعبارة اخري تعني العلمانية عزل الله تعالي عن حكم خلقه ,فليس له عليهم سلطان كأنما هم آلهة انفسهم ,فهم يفعلون مايشاؤون ,ويحكمون بما يريدون ولايسألون عما يفعلون

ومن هنا تتناقض العلمانية تناقض جذريا مع الشريعة الاسلامية,لان مهمة الشريعة ان تخرج الانسان من اتباع الهوي البشري ,الي اتباع الهدي الالهي ,كما قال تعالي"انا جعلناك علي شريعة من الامر فاتبعها ولاتتبع اهواء الذين لايعلمون"وقال تعالي "فأن لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدي من الله ان الله لايهدي القوم الظالمين"يؤكد هذا التناقض ..-----*

ان الشريعة منهج شامل لحياة الانسان كلها فردية واجتماعية وروحية ومادية ,ودينية وسياسية وثقافية واقتصادية ,ومحلية ودولية .وهي كما قال الفقهاء حاكمة علي جميع افعال المكلفين ,والعلمانية كذلك تريد ان توجه الحياة كلها من خلال فلسفتها المقطوعة عن السماء ,فلابد من الصدام فلابد من الصدام حتي لايأتي احد العلمانيين ويقول ملناش دعوة بالاسلام العلمانية حاجه والاسلام حاجة ولايصطدموا ببعض ---------***

والعلمانية تريد ان تحيد الاسلام ولاتريد ان يحكم ويقود ويتحكم فأين اذا عدم الاحتكاك او الاصطدام هل مثلا لاتحتك به في الشريعه واقامة الحدود وتحكيم القرآن في شتي الامور ,ولعلها لاتحتك به في عقيدة الولاء والبراء ,ولعلها ايضا لاتحتك به في العبادات كالحجاب والنقاب ,انها تناقد الاسلام في الشعب الرئيسيه الاربعة العقيدة والعبادات والاخلاق او المعاملات والتشريعات,هذا تعريف عن معني العلمانية ومفهومها ------سؤال ---ان تناقضت العلمانية مع الدين --لمن نعود
مشكورين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمير مصطفى وطفة
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 290
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 6:42 pm

معلومات جيدة

أشكر جميع المحاورين على حسن تعاونهم

أنتظر معكم المزيد من الفائدة


والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
FOX
عضو فعال


عدد الرسائل : 41
العمر : 32
Localisation : SYR
تاريخ التسجيل : 18/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 11:41 pm

اقتباس :
"ان العلمانية هي عزل الدين عن حياة الانسان بشكل فعلي وواقعي فردا كان او مجتمعا

العزل في المفهوم العلماني يعني اعادة الدين الى مكانه الطبيعي في دور العبادة و منعه من الدخول في مفاصل الدولة , وهو عزل ايجابي يهدف الى المساواة بين الجميع و منع أي مصدر من مصادر الفتن الطائفية لأنها تمنع أي مظهر من مظاهر الدين خارج مكانه الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح شيت
مشرف عام


عدد الرسائل : 2380
العمر : 32
Localisation : syria - Salamieh زهرة البنفسج قلبي
تاريخ التسجيل : 02/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: العلمانية   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 11:52 pm


تسجيل متابعة باهتمام للموضوع


_________________
Dreams are hard to follow *** but don't let anyone tear tham away *** Hold on *** there will be tomorrow in time ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العلمانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: