منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 استفسار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جامور
عضو فعال


عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: استفسار   الخميس أكتوبر 01, 2009 4:49 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي الاعزاء في هذا الموقع الطيب
لي بعض الاستفسارات الرجاء الاجابه عليها ولكم جزيل الشكر
قالت الزيديه الامامه في ولد الحسن والحسين وادلتهم كتاب الله وحديث عليكم بكتاب الله وعترتي وقالوا لم يحدد اشخاص من العتره
وقالت الاماميه الامامه في ولد الحسين في تسعه من صلبه واستندوا الى حديث ياتي من بعدي اثنى عشر اماما
وماذا تقولون انتم عن الامامه ولماذا تحصرونها في ولد اسماعيل بالذات وما هي الادله على ذلك
واذا كانت ادلتكم قويه لماذا افترقت الشيعه الى هذه الفرق

ولكم مني كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر ... بلا حدود
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 474
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الجمعة أكتوبر 02, 2009 6:01 am

اقتباس :
جامور
اخي الكريم دفعني الفضول لاعرف معنى معرفك فهلا تكرمت
اهلا بك بين اخوتك
وبالنسبة لسؤالك لدينا رابط لموضوع مقدم من الاخ حيدرة تفضل واقرا
http://read.all-forum.net/montada-f5/topic-t2961.htm
...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جامور
عضو فعال


عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الجمعة أكتوبر 02, 2009 9:11 am

اخي العزيز بحر شكرا لك على المرور
الجامور هو قمة رأس النخله هذا بالنسبه للاسم
واما بالنسبه للبحث فلا يوجد فيه اي دليل على ان الامام جعفر خلف اسماعيل عليه السلام
كلها روى الشهرساتاني قال الفلاني
يقول اتباع اسماعيل انهم ينكرون موته ما دام انكروا موته فهناك حادثه للموت وانكارهم لا يوجب التصديق
الرجاء اخي ايراد ادلة قاطعه وليست ظنون حتى يقتنع بها الناس

ولك مني خالص التحيه والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر ... بلا حدود
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 474
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الإثنين أكتوبر 05, 2009 9:48 pm

اقتباس :
فقد عين الإمام الصادق ابنه إسماعيل عليه السلام خليفة له على أساس النص الشرعي، وصحة النص، الذي كون الأساس لدعوى الإسماعيلية، هو مما لا أحد يستطيع أن يشكك فيه؛ ومن المفترض أن يكون ذلك قد أنهى النزاع القائم حول مسألة خلافة الإمام الصادق منذ وقت مبكر.
اقتباس :
ويقول المستشرق الروسي إيفانوف في مقال له بعنوان "الإسماعيليون والقرامطة": تؤكد الغالبية العظمى من المصادر المتوفرة سواء كانت إسماعيلية أو من مصادر خصومهم، أن الإمام جعفر قد استخلف إسماعيل ابنه الأكبر من زوجته فاطمة حفيدة الإمام الحسن، التي كانت تحظى بقدر كبير من الاحترام والتبجيل. ويقول منتوقمري وات في كتاب فترة تكوين الفكر الإسلامي إن اسم الإسماعيليين اشتق من كونهم يعتبرون الإمام بعد جعفر الصادق ابنه إسماعيل عليه السلام ، وليس موسى الكاظم عليه السلام. وكذلك فإن النوبختي (ت 310) قد نفى في كتاب فرق الشيعة أن يكون موسى الكاظم عليه السلام هو الوريث الشرعي لأبيه.
اقتباس :
ويقول أبو الفوارس أحمد بن يعقوب (ت 408) في كتابه رسالة في الإمامة إن دعوى وفاة إسماعيل في حياة أبيه لا تلزم، ولا يثبت بالدعوى حد دون البينة الواضحة، بأن الثقات قد شاهدوا وجه إسماعيل، وقت غيب في الثرى، وهذا محال غير ممكن.
اقتباس :
وبتفحص دقيق للآثار المتبقية يُقترَح أن العباسيين قد أضافوا تحريفا وليًّا لهذا اللغز بعد عدة سنوات بمساعدة الروايات المتقدمة لإسماعيل، وروجوا في كل مكان إن جعفر الصادق قد غير النص لصالح ابن آخر، وهو موسى الكاظم عليه السلام. وهذه النظرية المختلقة الجديدة قام بتأييدها في البداية الناس الذين لا يفقهون سر الإمامة،
اقتباس :
ومما نذكره من المصادر الاثنا عشرية

أن الإمام جعفر الصادق استخلف ابنه الإمام إسماعيل عليه السلام ونصبه خليفة ووصيا له ومن الأدلة والروايات والإحداث التي تؤكد وتثبت إمامته نذكر الأتي :

روى الكليني والمفيد والطوسي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن العسكري وقت وفاة ابنه أبي جعفر وقد كان أشار إليه ودل عليه ، واني لأفكر في نفسي وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل ، فاقبل إلي أبو الحسن وقال : نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبدالله ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وأنكره المبطلون .. أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الإمامة والحمد لله !! [/

]لا حظ أن هذه الشهادة صادرة من احد أئمة الاثنى عشرية وهو أبي الحسن العسكري بأن الإمام الصادق دل على إسماعيل ونصبه وهذا يؤكد على أن خصال الفضل والشرف اجتمعت في إسماعيل وان الإشارة وقعت عليه في حياة أبيه !!

]كذلك ذكر الحسن بن موسى النوبختي في كتابه ( فرق الشيعة ) أن الأمام الصادق نص على ابنه إسماعيل وهذا قوله : ( فإنه لما أشار جعفر بن محمد إلى إمامة ابنه إسماعيل ثم مات إسماعيل في حياة أبيه رجعوا )
]ودام أنه ثبت وقوع النص والإشارة على إسماعيل من والده فذالك يكفي لإثبات أحقيته بالإمامة ويكفي لإسقاط حجج من ينكر إمامته حتى لو توفي جدلا في حياة والده الصادق فقد أصبحت في عقب إسماعيل وفي ذريته تمشي قدماً قدما ولا تمشي إلى الوراء ولا ترجع القهقري وهي بالنص من إمام على إمام !! فكيف ترجع عن إسماعيل عليه السلام بعد أن صارت إليه ووقع النص عليه ؟ فلا يجوز بعد أن صارت إليه إلا أن تمضي من بعده قدما في عقبه وفي ولده الإمام محمد بن إسماعيل عرف ذلك من عرفه من المحققين وجهله من جهله والشك لا ينقض اليقين . والذين رجعوا بعد معرفتهم بأن إسماعيل هو الإمام الشرعي وصاحب الحق هم الذين ظلوا الطريق ومن رجع ونكث وانقلب فعلى نفسه قال تعالى ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (
]ومن الأدلة التي تثبت أن الإمام الصادق قد نص على ابنه الإمام إسماعيل وأن الناس كانوا يأتمون به في حياة والده الأتي :
عن مسمع كردين قال : دخلت على أبي عبدالله وعنده إسماعيل، قال : ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه ،،،،،،،، الرواية !! انظر الاختصاص (290) والبصائر (97) والبحار (47/82) وإثبات الهداة : (3/165)

ذكر الوليد بن صبيح أن أباه قد أوصى إليه وقال : كان بيني وبين رجل يقال له : عبد الجليل صداقة في قدم، فقال لي : إن أبا عبدالله أوصى إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين !! انظر البحار : (48 / 22 ) .




]وتكرر بعض المصادر قصة مفادها ان الامام جعفرا تعمد قبل وخلال سير جنازة اسماعيل الكشف عن وجه ولده المتوفي للشهود مع ان بعض ذات المصادر تورد ايضا رواية تشير الى ان إسماعيل عليه السلام شوهد في البصرة

بعد ذلك بفترة قصيرة وهناك بعض حقائق اخرى غير قابلة للجدل تتوفر حول سيرة حياة اسماعيل

فالكشي يروي صورا متعددة لحادثة تتعلق بكيفية تصرف اسماعيل باسم والده محتجا على مقتل المعلا بن خنيس احد اتباع جعفر الصادق المتطرفين 00//الكشي 376.ادريس.عيون م4.ص326-327.

النجاشي ص296 الطوسي.الفهرست ص 334 .والرجال ص310.شهرا شوب م5 ص29....

وكان اعدام المعلا وهو الذي اثارغضب الامام الشديد قد تم بناءا على اوامر حاكم المدينة داؤد بن علي

وبما ان ولاية الاخير لم تستمر الا لشهور قليلة في العام 133/750 فبالإمكان استنتاج ان اسماعيل كان مايزال على قيد الحياة في تلك السنة 0وهناك مصدر واحد فقط يحدد بالفعل سنة الوفاة ب133هجري

اما المصادر الاخرى على اية حال فتذكر سنوات لاحقة اخر واحده منهاهي سنة 148 .

سنة138 /755 عند المقريزي في اتعاظ الحنفا . ليبزغ1909 ص6 وطبعة القاهرة. تح .شيال.م1.ص15.

الجويني .تاريخ جهان .لندن 1937-1912 م3 ص146.رشيد الدين .اسماعيليان.ص10 .دي غويه

مذكرات قرامطة البحرين .ليدن 1886 ص203 .مقالة كازانوفا في JA .سلسلة 11. 19. 1922

ص126.ص135 0000000

يضاف الى ذلك انه اثناء الحديث عن وفاة اسماعيل وجنازته فان اسم المنصور .وهو الذي خلف اخاه

في العام 136/754 هو الذي يرد عادة باعتباره الخليفة العباسي الحاكم آنئذ00 ولذلك من المأمون

استنتاج ان وفاة إسماعيل عليه السلام قد حدثت بعد سنة 136هجري 00


]وفي الخلاصة، فبينما نرى أن العباسيين قد أغروا موسى الكاظم[/] عليه السلام وحملوه على ادعاء حقه من جهة، فقد قاموا بحملة مكثفة للبحث عن إسماعيل من جهة أخرى، مما يؤكد لنا أن إسماعيل كان إماما شرعيا في أعين العباسيين. ويؤكد إيفانوف في مقاله "الإسماعيليون والقرامطة" أنه من الواضح أن موسى قد اعترف به عند السلطات الرسمية الدنيوية كوريث شرعي للإمام جعفر الصادق في منصبه، فيما يتعلق بالعالم الخارجي. وبهذا الخصوص يرى منتوقمري وات أيضا أن أصحاب السياسة قد فضلوا موسى الكاظم عليه السلام (راجع كتاب فترة تكوين الفكر الإسلامي ص 271). ويجب أن نعترف أن العباسيين قد حشدوا مؤيدين كثيرين لموسى الكاظم عليه السلام في المدينة، وأنه في نفس الوقت قد نصبوا شباك الجواسيس لمراقبة انبعاث أي علامة من علامات الغدر والخيانة لحكمهم قد تصدر من موسى الكاظم عليه السلام. وكانت هناك سياسة عباسية تهدف إلى لم شمل الشيعة في المدينة تحت قيادة موسى الكاظم عليه السلام ، ومن ثم يوجهون ضربة قاضية على الشيعة حتى يقضوا على عقيدة الإمامة بشكل نهائي

اقتباس :
ومن المعلوم أن مكة والمدينة هما المركز العصبي لكل المسلمين منذ بزوغ الإسلام؛ والمدينة كانت على وجه الخصوص مركزا للهاشميين الذين أكثرهم من ذرية أبي طالب؛ وكانت المدينة دار هجرة كل الأئمة السابقين منذ البداية، وبعد جعفر الصادق هناك حديث بدأ بالانتشار بين الشيعة وهو لحض على الالتزام بالإمام الذي يدعي الإمامة في قاعدته في المدينة، ونتيجة لذلك استطاع موسى الكاظم عليه السلام باستقطاب عدد كبير من الأتباع بدعم العباسيين الفعلي والقوي.

ومما يجب ذكره إن موسى الكاظم عليه السلام لم ينف دعوى إسماعيل في المدينة؛

- روى الكليني والمفيد والطوسي عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال : كنت عند أبي الحسن العسكري وقت وفاة ابنه أبي جعفر وقد كان أشار إليه ودل عليه ، واني لأفكر في نفسي وأقول هذه قصة أبي إبراهيم وقصة إسماعيل ، فاقبل إلي أبو الحسن وقال : نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبدالله ونصبه ، وهو كما حدثتك نفسك وأنكره المبطلون .. أبو محمد ابني الخلف من بعدي عنده ما تحتاجون إليه ، ومعه آلة الإمامة والحمد لله !!

]لا حظ أن هذه الشهادة صادرة من احد أئمة الاثنى عشرية وهو أبي الحسن العسكري بأن الإمام الصادق دل على إسماعيل ونصبه وهذا يؤكد على أن خصال الفضل والشرف اجتمعت في إسماعيل وان الإشارة وقعت عليه في حياة أبيه !!
استغرب اخي جامور عدم قناعتك بان ماورد ادلة مميزة وحيادية وبحثية جيدة وارجو منك ان تورد لي ماهو المعاكس بشكل موضوعي وادلة قاطعة لاسردية ولاظنية
مع العلم ان القناعة بعدم وفاته لم تكن ناتجة عن سرد تاريخي وعواطف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر ... بلا حدود
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 474
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الإثنين أكتوبر 05, 2009 9:51 pm

اقتباس :
بعض الادلة العقلية


اقتباس :

اعتقد الشيعة الاثني عشرية أن الإمامة في سيدنا علي وولده إلى مولانا جعفر الصادق واعترفت بنصه على ولده إسماعيل سلام الله عليهم ثم مالت عن سنن الحق بإعراضها عن إمامة مولانا محمد بن إسماعيل وزعمت انه لما مات مولانا إسماعيل في حياة أبيه نص أبوه بالإمامة على موسى بن جعفر فاعتقادهم ذلك نقض لما جاء في مذهب أهل البيت عليهم السلام من أن الإمامة لا ترجع القهقرى



وباعترافهم بالنص على إسماعيل ثبتت الإمامة لولده وعقبه فلا رجوع لها إلى مولانا جعفر بعد نصه بها على ولده فيقول أهل الحق محتجين عليهم أنهم قد أجمعوا معا أن الإمامة لا تصح إلا بالنص والتوقيف . ولما كان النص من النبي صلى الله عليه واله وسلم جاء في على بن أبي طالب عليه السلام من دون غيره ومن علي جاء في الحسن ولم يستحق أولاده النص بالإمامة من بعده مع وجوده كون الحسن في العصمة والقيادة وإشارة النبي بالإمامة إليه وهو الحسين عليه السلام فجاء النص فيه ثم لم يستحق أولاد الحسن النص بعد الحسين لكون ذرية الحسين أولى به لقرب الرحم لقول الله تعالى ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) وكما أن النص جاء على ذلك في أولاد الحسين إلى جعفر بن محمد الصادق عليهم السلام وكان جعفر الصادق نص على إسماعيل عليهما السلام واختلفت الشيعة فيه بما قالت من موته قبل جعفر وإشارة جعفر بعد ذلك إلى بعض أولاده وقوله ( : ما بدا لله بدا له كما بدا له في إسماعيل ) كان ذلك لا يخلو الأمر بعد نص جعفر بن محمد على إسماعيل فيما يدعي من نصه بعد موته على بعض أولاده من وجوه ثلاثة : ***أما انه نص على بعض أولاده بعد موت إسماعيل كما يقال ولإسماعيل ولد . ***أو نص ولم يكن لإسماعيل ولد .

***أو لم ينصص على احد بعدما تقدم من نصه على إسماعيل أولا .فإن كان قد نص ولإسماعيل ولد كان جعفر حاكما بغير ما انزل الله حيث أعطى ميراث إسماعيل مع كون ولد له إخوته من غير علة سالبة لولده كما سلبت ولد الحسن وأوجبت لولد الحسين وتوهم مثل ذلك في جعفر غير جائز . وإذا لا لم يكن جائزا لصحة إمامته وعصمته كان من نسب إليه من نصه عليه السلام على بعض أولاده بعد تقدم النص على إسماعيل باطلا وإذا كان باطلا كانت الإمامة لولد إسماعيل ثابتة . وإذا كان عليه السلام قد نص ولم يكن لإسماعيل ولد وكان في علم الله وتقديره أن يكون منقطع النسل وجب من حيث علم الله وتقديره أن يكون النص لا يجوز على من ينقطع نسله مع كون الإمامة محفوظة في العقب أن لا ينص جعفر على إسماعيل . ولما وجدناه قد نص عليه كان منه العلم بأنه غير منقطع النسل والعقب وإذا كان غير منقطعا لنسل والعقب فالإمامة لنسله ثابتة . وكان إذا كان لا يخلوا من ثلاثة أوجه وأوجبت الوجوه الثلاثة كون الإمامة لإسماعيل وذريته فالإمامة متعاقبة لإسماعيل وولده إذا الإمامة في إسماعيل وذريته عليهم السلام فنقول :

***إن الإمامة لما كانت فيعقب جعفر بن محمد عليه السلام وكان الإمام لا ينصص على من يجعله إماما إلا بعد أن علم انه يصلح لها وكان أول ما يستصلح للإمام في إمامته أن يكون لا عقيما ثم وجود عقبه ونسله إذ من كان لا عقب له لا يستحق الإمامة وكان الإمام جعفر عليه السلام قد نص على إسماعيل كان ذلك بأن لإسماعيل ولدا وعقبا وإلا كان لا ينصص عليه وإذا كان له عقب فعقبه أحق بالإمامة من أعمامه إذا الإمامة لإسماعيل ولعقبه من دون غيرهم

. ***البرهان الثالث : لما كان الإمام معصوما لا تسبق منه زلة وكان لو لم يكن لإسماعيل ولد وعقب ولا ذرية إذ كان نص جعفر عليه السلام زلة وجب من حيث عصمة الإمام أن يكون لإسماعيل لما نص عليه عقب وذرية ( وإذا كانت له ذرية وعقب ) فعقبه أولى بالإمامة من أعمامه إذا الإمامة من بعد إسماعيل لعقبه وولده من دون غيرهم .

***البرهان الرابع : لما كانت الإمامة لجعفر عليه السلام وكانت محفوظة في عقبه و كان له أولاد أربعة إسماعيل وعبدالله ومحمد وموسى فلم يستحقها عبد الله لكونه عقيما منقطع النسل ومصير ذلك من اكبر الشهادات في بطلان إمامته وعلى عدم النص فيه ولا محمد استحقها لاستعماله ما استعمل مما نافى قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخالف أمره من خروجه على من أمنه واواه وخيانته إياه وتجريد السيف في الحرم المحرم فيه وادعائه فيه الإمامة وانعكاس أمره وخيبة دعوته مع قول النبي إن الإمام لا ترد رايته ودعوته اذا دعاها بالحرمين وتكذيب نفسه فيه ومصير ذلك كله من اكبر الشهادات ببطلان إمامته وعدم النص فيه . ولا موسى استحقها لما عدم فيه وفي عقبه شرائطها التي هي وجود النص بوجود المنصوص عليه والدعوة قائمة إلى توحيد الله تعالى والعلم بتأويل كتاب الله وشريعة الرسول عليه السلام بانتهاء الأمر إلى من يعتقد إمامته إلى من لا وجود له من نسله من نحو نيف وثلاثمائة سنة مع حاجة الأمة إليه لو كان إمامامع عدم الخوف الذي هو الشرط في استتار من يكون إماما فيقال انه حائف وانغماد السيف المسلول كان في اهراق دم أل محمد صلى الله عليهم أجمعين وشيعهم من جهة بني أمية والطلقاء من أل العباس فيقال لأجله هارب . ثم بعدم دعوة له قائمة يدعو إلى الله تعالى بإمامته مع افتراضها ولزوم إقامتها من حيث لو كان إماما ولو بالستر إذ لا يكون نبيا ولا إماما من لا تكون دعوته قائمة وعدم علم التأويل لما اختلف فيه من كتاب الله تعالى وتفسيره والحلال والحرام والشريعة عند أصحابه المنتحلين إمامته مع ا فتراض نشره وعلمه لو كان إماما ومصير ذلك كله من اكبر الشهادات ببطلان إمامته . ثبتت الإمامة لإسماعيل من حيث أنها في عقب جعفر بن محمد ( مع بطلان مقالات ) الآخرين من أولاده
وإذا ثبتت لإسماعيل الإمامة وكانت لا تثبت إلا لمن كان له عقب كانت الإمامة بعد إسماعيل لولده محمد عليه السلام . إذا الإمامة بعد إسماعيل لولده محمد عليه السلام

. البرهان الخامس : لما كانت الحاجة إلى الإمام إنما كانت لان يكون حافظا رسوم الشريعة وعين الكتاب من أن يزداد فيها أو ينقص منها وداعيا إلى الإسلام بالترغيب والترهيب ووافدا بالمسلمين على ريهم يوم الحساب ومخرجا إياهم من اختلاف ما فيه يختلفون بعلمه وتفسيره وقاضيا فيما يحدث من الحوادث بينهم بما انزل الله مستغفرا لهم ومصليا بهم ومطهرا لهم بأخذ ما أمر الله بأخذه عنهم على ما يرام ومقيما الحدود ومجيبا على ما يرد إليه مما يراد معرفته من أمور الدين ومبلغا إلى الأمة ما قال الرسول وسادا مسده في جميع ما كان يتعلق به من طلب مصالح الأمة وكان لولا هذه الأسباب لا يحتاج إلى إمام وكان من لا يكون حافظا رسوم الشريعة ولا مخرجا للناس من اختلافهم إذا ردوا إليه ولا قاضيا فيما يحدث بينهم من الحوادث ولا مستغفرا لهم ولا مصليا بهم ولا داعيا ولا مطهرا ولا مقيما للحدود ولا محييا ولاوافرا ولا مبلغا ولا سادا مسد الرسول في جميع ما كان يتعلق بأمره ثبت انه ليس بإمام . وإذا ثبت انه ليس بإمام كان منه الإيجاب إلى شرف الإمامة وتاج النص والتوقف ولوكان فيهم لكان لا ينقطع في نسل من له نسل فهم إمارتها وإذا انقطع فيهم ذلك مع ثبوت كون الإمامة في عقب جعفر عليه السلام ووجود أمارتها في عقب إسماعيل صح أن الإمامة لإسماعيل وعقبه . إذا الإمامة لإسماعيل وعقبه وذريته دون غيرهم . ولما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم كائن في أمتي ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة وكان الله تعالى قد اخبر بكون فتية امنوا بربهم فزادهم هدى وربط على قلوبهم وإنهم لما رأوا قومهم قد اتخذوا أولياء من دون الله آووا إلى الكهف ولبثوا فيه ثلاثمائة سنين وتسع سنين على شدة حالهم التي اعلم الله نبيه صلى الله عليه واله وسلم فقال ( لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت رعبا ) وفرج الله عنهم بعد هذه الحالة الشدة والمدة الطويلة وصح كون مثل هذا في ذرية محمد صلى الله عليه وعلى اله تحت الظلم والخوف والاستتار ( محفوظين مكلوئين مستقلين في الأفاق ) ذات يمين وشمال مدة ثلاثمائة سنة وتسع سنين إلى وقت خروج المهدي بالله أبي محمد عليه السلام وقيامه بالجهاد في المغرب . وكان كون استقرار ما اخبر الله به من حديث أصحاب الكهف عن صحته من امة محمد صلى الله عليه في نسل إسماعيل من دون نسل احد من أولاد جعفر بظهور المهدي بالله عليه السلام بالمغرب الذي بخروجه مجاهدا في سنة تسع وثلاثمائة من هجرة النبي صلى الله عليه واله فأزال عن الأئمة حجاب الخوف وطلعت الشمس من مغربها ودار رحى الدين على قطبه وعاد الحق إلى أهله فصارت أعلامهم مشهورة وراياتهم في الذب عن حقهم منصورة وكان المهدي بالله عليه السلام الرابع من ولد محمد بن إسماعيل عليهم السلام وسلالته وصفوته ثبت أن الإمامة لإسماعيل عليه السلام وعقبه .000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جامور
عضو فعال


عدد الرسائل : 19
تاريخ التسجيل : 01/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 5:36 am

جزاك الله اخي بحر خير الجزاء على هذا التوضيح والبرهان الساطع والضوء اللامع على امامة مولانا اسماعيل عليه السلام

ارجو ان تفيدنا بماذا نجيب الزيدية الذين يقولون الامامة في ذرية الحسن والحسين اذا اجتمعت الشروط وليس من الشروط العصمه

ولك مني كل الاحترام والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
** تلميذة آل البيت **
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 524
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 6:00 am

اسجل متابعة و وشكر للاخ جامور والاخ بحروالاخ حيدره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المشاغب
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 447
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: استفسار   الأربعاء أكتوبر 07, 2009 6:15 am

متابع.........................

وشكراً للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استفسار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: