منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:37 am

نشر عام 2003 وعام 1981 مع قسم الآداب والمنشورات للمؤسسة الشيعية الإمامية الإسماعيلية لصاحب السمو الأمير آغا خان للملكة المتحدة وعام 1980 للمؤسسة الشيعية الإمامية الإسماعيلية لصاحب السمو الأمير آغا خان لكينيا.
موجز


يركز هذا المقال على ظاهرة كل من التقبل الديني والاندماج والتعددية في جنوب الهند من قبل العديد من القادة المسلمين والهندوس في القرن السادس عشر. كما يوضح المقال نماذج من قادة كلا الدينين الذين قاموا بحماية ورعاية وترميم المعابد والجوامع والمقامات والتي كانت هامة لكلا الدينين وكأمثلة على ذلك نذكر ترميم المزارات الإسلامية والجوامع التي كانت تحت نفوذ الحكام الهندوس في ماروار في ظل السلالة الحاكمة الراثورية. ويبحث الكاتب أيضا بالحالات المتواترة للجوء اللاسماعيليين للعيش في صورة صوفيين أو هندوس هربا من البطش والاضطهاد. ويظهر الدليل القوي على الاندماج الديني في العديد من الأمثلة عن قادة هندوس الذين كرسوا أنفسهم لرجال الدين الصوفيين والمسلمين والعكس صحيح. كانت الحالات التي تقبل بها القادة المسلمين بشكل كامل التعليم الدينية لرجال الدين الهندوس محدودة. تناقش الكاتبة سيلا خان في هذا المقال الأسباب وراء ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:39 am

درس العلماء في العديد من البلدان وفي سياقات متنوعة الارتباطات التاريخية التي وجدت بين القوى السياسية والتي تجلت بشكل أساسي بالملكية من جهة وبين السلطة الروحية ممثلة بالمتصوفة والأولياء المنتسبين إلى العديد من الحركات الدينية من جهة أخرى. تمت دراسة دور الصوفية في جنوب آسيا والعلاقات بين الحكام المسلمين والأولياء على نطاق واسع. وقد لوحظ غالباً بأن الملوك المسلمين قد ناصروا الصوفيين بغض النظر عن مواقفهم تجاه القوة السياسية. وفي الحقيقة، فضّل بعض الصوفيين البقاء بعيدين عن السياسة، بينما تصرف آخرون كعلامة متعاونين بشكل وثيق مع الدولة ليشرعوا سلطتها. لكن كان هنالك كذلك حالات قليلة جداً من المتّصوفة الذين اضطهدهم واستهجنهم الحكام لانحرافهم عن العرف السائد عدا الحالات العلنية التي حاول بها هؤلاء التبشير ونشر نسخة من الإسلام غير مقبولة من قبل العلامةالشيعية وخاصة الإسماعيليون بشقيهم ')النيزاري والطيبي فقد أخفو حقيقة مذهبهم بما يعرف بالتقية في ظل حكم المسلمين السنة الذين حكموا معظم الولايات حيث اعتبروا من قبل من يدّعون تمثيل الإسلام الصحيح كمنشّقين عن العقيدة (رافضة، ملاحدة). ومع ذلك، يجب علينا أن نشير إلى وجود ممالك شيعية إثني عشرية على سبيل المثال في الديكان حيث كانت الممالك البامانيّة خلال فترة معينة قوية جداً. حسب ر.م.ايتون كان هنالك الكثير من الخلافات في القرن السادس عشر بين الصوفيين السنة وبعض الحكام الشيعة في بيجابور. وكنتيجة لذلك لم تزدهر الصوفية في تلك المنطقة. لكن، وكما يشرح الكاتب نفسه فإن جذور هذه العداوة كانت سياسية أكثر من كونها ذات طبيعة مذهبية.

لو ناصر الحكام السنة في الهند الصوفيين وقدموا لهم الحماية في الفترة الموغلية وما قبل الموغلية لكان وضع الاسماعيليين مختلفاً تماماً. لم يكن الاسماعيليون أقوياء كفاية لبناء ممالك يستطيعون الإفصاح عنها علنا بأنها إسماعيلية باستثناء فترة قصيرة في السند في القرن التاسع. ولذلك أصبح من الاعتيادي عندهم إخفاء هويتهم الحقيقية تحت رداء الصوفيّة أوالمتزهدين الهندوس]. أوفي الحالة الأخيرة علينا أن نشير وبشكل خاص إلى مثال القرن الخامس عشر للإمام شاه المؤسس الفعلي للفرع الإمام شاهي من الإسماعيلية النزارية والذي حظي بدعم ورعاية محمد بيجرا حاكم أحمد أباد (في كجرات) السني المتعصب بسبب ارتباطه الرسمي مع الطريقة الصوفية السرهوردية. لم تُهدد الجماعات الإمام شاهية طالما ظهر قادتهم ومزاراتهم بطابع صوفي ’تقليدي‘ خانكاني.

دعونا الآن باختصار نناقش الحالة المعاكسة حين ناصر الحكام المسلمون رجالات الدين الهندوس وقاموا بحماية أماكن العبادة الهندوسية. ويمكننا أن نقدم الكثير من الأمثلة لنوضح هذه الظاهرة إلا أننا سنذكر مثالين فقط ، كان الحاكم الطموح لمدينة مايسور في حوالي نهاية القرن الثامن عشر طيبو سلطان والذي أسس والده حيدر علي مملكة إسلامية دامت لفترة وجيزة في جنوب الهند، ذو تعاطف واحترام تجاه أتباع الديانات البراهمية والمتصوفين من عقائد متعددة.لقد قام في سريرانكاباتنام، حيث تقع عاصمته قرب مدينة مايسور في كارناتاكا المعاصرة، بحماية وترميم المعبد الكبير المسخر للإله فيشنو ثاني أقانيم الثالوث الهندوسي ولا يزال يرتاده الناس حتى اليوم. وفي القرن التاسع عشرقام نواب حاكم أكروت (ولاية صغيرة موجودة في التاميل نادو الحالي) ببناء مجرى ماء مقدس خارج معبد كاباليشفارار، أكبر مزار هندوسي في مادراس وهو مسخر للإله السريلانكي موروجان وإلى الإله شيفا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:40 am

الإسماعيليون البيرة (مفردها بير) والحكام الهندوس

مازال الغموض يكتنف التاريخ القديم للإسماعيلية النزارية في جنوب آسيا، لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار التقليد لجناني الغني تاركين جانبا النقاشات حول الأصول والتواريخ فإنه من الصعب التشكيك بنجاح الرسالة ( الدعوة) في الممالك غير مسلمة. ويدعي كل من النزاريين والطيبيين بأنهم قد أثروا وحتى قاموا بهداية حاكم كجرات سيدراج جي سن. خلال بحثي عن الفروع الضائعة للإسماعيلية في راجاستان حاولت أن أوضح أنه كان من الممكن وجود ممالك نزارية صغيرة في تلك المناطق مثل تلك التي حكمها ماليناث. لكن كونه كان يمارس التقية صور المؤرخون ماليناث كملك هندوسي]. بإجراء دراسة مفصلة للمزارات والنتاج الفكري والشعائر الدينية فإننا يمكن أن نستنتج بأن وجود المتصوفة الاسماعيليين في الولايات الهندوسية كما في الولايات السنية كان أمراً واردا لكن تحت ستار التقية كعامل إحترازي]. في أي مكان تحمل فيه الحكام غير المسلمون وجود تقاليد هندوسية متنوعة كان الإسماعيليون، وفي أي زيّ اختاروا أن يظهروا فيه، مقبولين بنفس الطريقة كالمتزهدين الغير مسلمين والمتصوفين.

من المفيد الإشارة في هذه المرحلة إلى أنه في معظم الحالات لو ناصرت حكومة سنية صوفيين سنة ومتزهدين هندوس وكانت أكثر عدائية للمجتمعات الشيعية فإنه من اللاشك فيه أن موقف وسياسة الحكام الهندوس تجاه الصوفية الإسلامية كان مختلفاً. كما لاحظ كارل ارنست]، يلمح الكُتّاب المسلمون في القرون الوسطى وما بعد الوسطى إلى الهندوس وتقاليدهم ( بدون حتى أن ينظروا إليه كدين واحد يسمى الهندوسية) بينما يبدو أن الأدب الهندوسي عموماً وحتى المرحلة الحديثة يتجاهل الإسلام كدين. وفي الحقيقة يجب أن يتذكر المرء هنا أن ما يشار إليه حاليا بـ’الهندوسية‘ لم يكن حتى نهاية القرن التاسع عشر يرى كمذهب واحد منفرد

لم تكن محاولات توحيد التقاليد الهندوسية المختلفة والتي قامت بها بعض هيئات المجددين مؤخراً ناجحة بشكل كامل: فالتنوع الهائل في المعتقدات والممارسات، والتي لم تكن تختلف عن بعضها الآخر فقط وإنما في بعض الأحيان كانت تبدو متناقضة تماما، كان حقيقةً يصعب إنكارها. فعلى سبيل المثال، يبدو هذا التنوع في راجاستان خلال القرون الوسطى مشجعاً للحكام الغير مسلمين ليقوموا بمناصرة تشاران و بات المتخصصان بعلم الأنساب الملكية واللذين شرعا سلطته، كذلك شجع جميع أنواع رجال الدين والمتزهدين والذين بدا بعضهم ’غير قويم‘ من وجهة نظر البراهمة. وبسبب هذا التنوع، لا عجب أن يبدو المتصوفون المسلمون في أعينهم كإحدى الحركات الدينية المحلية المتنوعة التي لطالما ازدهرت في جنوب آسيا. وبالنتيجة كان التسامح لدى الحكام الهندوس نتيجة للطبيعة المتعددة والمتنوعة لتقاليدهم الدينية والتي اعتبرت مؤخرا مجموعة واحدة متجانسة من المعتقدات والممارسات تدعى ’الهندوسية‘. كان ظهور وتطور العديد من الحركات الدينية التي يمكن أن يشار إليها بالسامبرادايا أو البانث أو الطريقة ظاهرة طبيعية في مناطق جنوب آسيا خلال القرون الوسطى – مثل وجود تقاليد مختلفة ضمن البوذية و اليّانية و فيما بعد السّيخية.

نحن نعلم أن المجموعات الإسماعيلية والصوفية تفاعلت مع تعاليم شيفا مثل الناث جوكية والداسنامية مثلما تفاعلت مع أنواع مختلفة من المجتمعات من آسيافية. ومع ذلك فإن قضية الاسماعيليين النزاريين يجب أن ينظر إليها بشكل منفصل. يجب على المرء أن يتذكر أنهم كانوا ظاهرياً مميزين بهويتهم المتغيرة حتى بداية القرن العشرين تقريباً. لقد مكنهم وضعهم هذا من أن يتفاعلوا محليا بالصوفيين السنة والمتزهدين الهندوس بطريقة غامضة بالإضافة إلى تفاعلهم مع الحكام سواء كانوا مسلمين أو هندوس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:41 am

الصوفية في الممالك الهندوسية المختلفة

تبدو مؤازرة الحكام غير المسلمين للمتصوفة المسلمين ظاهرة شائعة إذا اعتمدنا على المعلومات التي جمعها العديد من العلماء في أنحاء مختلفة من جنوب آسيا. ودرس العديد من المؤلفين الهندوس أيضا التفاعلات القريبة والمنتظمة بين الصوفيين والمتصوفة الهندوس في ماهاراشترا الحاليّة تحت حكم ماهراتا16. توّصل معظمهم إلى الاستنتاج بأن تبادل المعرفة الروحيّة بين’المجموعتين‘ كان كثيفاً جداً حيث اختار العديد من رجال الدين الهندوس الصوفيين كمُرشدين روحيين لهم، بينما استطاع رجال الدين الهندوس أيضا أن يصبحوا معلمين روحيين للمتصوفة المسلمين. وبدون تجاهل حقيقة أن المتزهدين غير المسلمين استطاعوا قبول تعاليم أحد الصوفيين بدون أي تعديل، سنناقش فكرة أن هوية المعلمين الروحيين المسلمين والهندوس الذين ارتبطوا بذرية مريدي المرشد الروحي غير واضحةٍ على الإطلاق. إذا أخذنا بعين الاعتبار تأثير الإسماعيلية في ماهاراشترا، وبشكل خاص في صيغتها الإمام شاهية فإنه لايمكن النفي بأن الأولياء المتعددي المظاهر والذين ظهروا كهندوس أو مسلمين سُنّة ربما كانوا في الحقيقة مبشرين نزاريين يمارسون التقية متنكرين بمظاهر متنوعة17.

خلافاً لحُكم مسبق يقول بأن الهند الجنوبية كانت حصنا للهندوسية قاوم بنجاح نفوذ وسيطرة المسلمين فإن هذه المنطقة من شبه القارة لديها تقليد غني جداً في التعددية الدينية والتفاعل الإسلامي الهندوسي مقدمة العديد من الأمثلة عن حكام هندوس ناصروا رجال دين مسلمين. وكما عرضت سوزان بايلي أصبحت تريشي مركزاً صوفياً نشطاً في العصور الوسطى. خصصت الدركة الرئيسية فيها لنطار والي والتي غدت مكان عبادة وتقديس من قبل العديد من الطوائف التي كانت تؤم المقام للتعبد وتوسل البركات من الرجل الورع المدفون في الضريح المزار18. ويذكر التاريخ أن ماما جيغني وهي أميرة هندوسية من العائلة الملكية في تريشي أصبحت مريدة لرجل الدين الصوفي المشهور في كارناتاكا دادا حياة الذي يقع ضريحه قرب تشيكا ماغلر في كارناتاكا19. حسبما يقول يوجندر سيكاند فإن العديد من الحكام المسلمون وكذلك الهندوس عبر القرون قدموا الحماية للدركة ومنحوها أرضاً وثروة معتبرة .

وهكذا خلال عهد سجادة نيشن الثاني ساهمت الملكة الهندوسية لناكار تشاناماجي بسخاء لترميم دركة إصلاح خان الذي كان مخزن أسلحة لحماية الفقراء20.إضافة إلى ذلك يذكر اسم نفس ملكة ناكار الهندوسية تشانا ماجي في القيام أيضاً بإصلاح جزء من هذا المزار. كان لدى دادا حياة وأتباعه راع آخر رفيع المستوى هو شري كريشناراجا وديار الثالث، حاكم مايسور الهندوسي . لم يوقّر الملك البير فقط لكنه تلقى أيضا تعاليم روحية من السجادة نيشن اللاحق21. يمكن للمرء أن يضيف أيضاً سيرة رجل الدين الشهيد فافار الذي هو مريد مسلم لملك كيرالايت المحارب أيابان والذي اعتقد بأنه تجسيد لإله درافيداني. قام الحكام المحليون الهندوس بحماية ضريح وجامع فافار باستمرار ويواصل المشرفون عليه في الوقت الحالي الاستمتاع بامتيازات معينة رغم جهود بعض المنظمات المتزمتة الغير سعيدة بالتلاقي بين المسلمين والهندوس في جنوب الهند22.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:42 am

أماكن العبادة المشتركة في راجستان

دعونا الآن نوجه انتباهنا إلى راجستان والتي كانت منذ عام 1990 مركز اهتمام بحثنا الميداني. أديرت بعض الولايات أحيانا مثل أجمر وناغور جنجيونو وفاتحبور من قبل حكام مسلمين سنة وأصبحت مراكز صوفية مهمة. ومع ذلك فإن العديد من مزارات أضرحة المتصوفة المسلمين وشهدائهم تمت حمايتها أيضا من قبل حكام هندوس محليين. نستطيع ذكر القليل منها هنا دون التحدث عن الحقيقة القائلة أن معظم هذه الأماكن المقدسة نادرا ما لاحظها أو وصفها العلماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:43 am

ماروار

هذه المملكة التي أصبحت قوية جداً في ظل السلالة الحاكمة الراثورية اعتادت أن ترحب بالأولياء المسلمين. دعونا أولا نذكر أن الدركة الواقعة في العاصمة السابقة لماندور التي لايزال يزورها حتى اليوم الأتباع من جميع المجتمعات المركز الرئيسي للعبادة هي ضريح غلام شاه كالندار الذي قيل أنه كان من أتباع الخواجة معين الدين شيشتي. تم ترميم المقام والجامع عدة مرات على يد حكام راثور الهندوسيين23. فيما يتعلق بالموضوع نفسه علينا أن نذكر أيضا قضية مهمة تتعلق بمزارات الأضرحة الموجودة في المنطقة المحيطة بحصن مهرانجارا في جودبر والتي أصبحت عاصمة لماروار خلال القرن الخامس عشر عندما قرر مؤسسها راو جودا بناء حصن في أعلى تل شديد الانحدار. عندما اندلعت الحرب بين حكومتي ماروار وجيبور الهندوسيتين المتنافستين خلال القرن التاسع عشر حارب الجنرال المسلم بور خان بشجاعة مع جيشه الباثاني ليدافع عن مملكة جيبور. أثبت الحلف الذي أقامه الحاكم الجادبوري مع باثانيي ناغور مرة أخرى بأن الصورة المصطنعة للعداوة بين الهندوس والمسلمين ذات منشأ استعماري وما بعد استعماري24. مات بور خان خلال معركة ودفن في أرض المعركة لكن فيما بعد تم نقل بقايا جثته إلى العاصمة بأمر من مهراجا جودبر وبنيت الدركة لإحياء ذكرى استشهاده . في هذه الأيام لا يزال ضريح القبر الصغير الذي يقع في مدخل الحصن داخل المنطقة المحيطة بمهرانجار مكانا مقدساً. خلال احتفال نافراترا من المفترض أن يتوقف الحجاج عند هذا الضريح ليقدموا بعض القرابين قبل تسلق قمة التلة ليتعبدوا الإلهة. ويعبد كل من الهندوس والمسلمون بور خان كشهيد ومن المفترض أن يمنح مريديه جميع أنواع العطايا. ولموقع ضريح القبر في مدخل الحصن الهندوسي معنى خاص يرمز بأن ضريح الشهيد القديس حارس وحامي القصور والمعابد التي شيدت داخل الحصن.

ولد في قرية خاتو قرب جودبر رجل دين مسلم معروف بالشيخ أحمد خاتو و هو سليل البابا أشاق مغربي في القرن الثالث عشر مؤسس التقليد الصوفي المغربي في الهند. الشيخ أحمد خاتو ذهب فيما بعد إلى كجرات حيث يقال أنه كان يمارس تأثيرا كبيرا على أحمد شاه الأول الذي أسس العاصمة الجديدة لأحمد أباد25 ودفن الشيخ بعد وفاته هناك،و ضريحه الموجود داخل مجمع المزار المهيب الواقع قرب أحمد أباد في ساركج لايزال مركزا هاما للعبادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:43 am

شيكاواتي

لتاريخ هذه الإمارة الصغيرة والتي كانت مملكة مستقلة بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر أهمية خاصة لموضوعنا. الأسطورة المرتبطة بتأسيس هذه المملكة لفتت مسبقاً انتباه المندوب البريطاني الكولونيل جيمس تود المؤلف المشهور لسجلات التاريخ والعصور القديمة في راجستان وهو الأوربي الأول الذي اهتم بتاريخ تلك المنطقة ]. الابن الأكبر لموغل سنج كونه أصبح حاكم عنبر(العاصمة السابقة لمملكة جيبور) خصص إمارة صغيرة لنفسه في المنطقة القاحلة التي تقع بين جيبور الحديثة وبيكار. لم يكن لديه أي ابن يخلفه وبقي مريدوه في كريشنا بلا إجابة فذهب ليقابل فقيراً كان بتأمل في غابة ويقال انه منح قوة خارقة. أعطى تود فقط نسخة مجزأة عن أسطورة الشيخ برهان الذي أعطى الملك وريثا. حسب معلومات بحثنا اعطى رجل الدين المسلم ابنيه لموغل سنج : أصبح الابن الأكبر مريده واعتنق الإسلام بينما خلف الابن الأصغر راو شيخه والده على العرش بدون تغيير دينه. وفيما بعد عقد الباتانيون الذين استقروا في المنطقة وكانوا مريدين للشيخ برهان حلفا مع الراجبوتين والمحاربين الهندوس الآخرين الذين حاربوا مع جيش راوشيخة ليهزموا حاكم عنبرالذي أراد انتزاع المملكة شيخه واتي المؤسسة حديثاً. ولكي تقوى العلاقات بين الجنود المسلمين والهندوس اقسم المسلمون إن لا يقتلوا الأبقار بينما وعد الهندوس إن يمتنعوا عن أكل لحم الخنزير. واستمرت العلاقات بين رجال الدين المسلمين وأخر حكام شيخه واتي حتى بعد أن انقسمت المملكة إلى عدة إمارات صغيرة وأصبحت تحت سلطة مملكة جيبور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:44 am

عنبر– جيبورفشلت المزارات التي سنتحدث عنها في هذا القسم بلفت نظر المؤرخين وعلماء الإنسان الذين كتبوا عن جيبور. التفاصيل المعطاة أدناه والتي هي غائبة بشكل ملحوظ من كتب التاريخ هي نتيجة بحت ميداني جديد بدأ في عام 2002 .

بداية، سنذكر الموروث الشفهي المرتبط بحكم رجا مان سنج الأول لمدينة عنبرخلال القرن السادس عشر الذي أصبح حليفا موثوقا ورئيس أركان الإمبراطور أكبر. ويعتقد أن مان سنج الذي حارب باسم الحاكم الموغلي في بنجال أحضر من هناك تمثالا للإلهة المتوحشة كالي نصبه داخل حصن عنبر29. حتى اليوم ،لايزال المعبد الذي أعاد بناءه آخر مهراجا حاكم لجابور مان سنغ الثاني بالرخام و الفضة مركزاً هاماً للحج وخصوصاً خلال احتفال نافراترا. في اليوم العاشر أو فيجاي دشمي يضحى بالماعز كجزء من الاحتفالية الملكية التقليدية. أحد خصوصيات الصورة المقدسة لكالي المعروفة محلياً بشيلا ديفي أنها تمتلك رأساً مائلاً قليلاً. يفسر سكان عنبرهذا التفصيل بالطريقة التالية: حسب الموروث الشفهي كانت التضحيات البشرية تقدم بانتظام إلى أن ظهر في القرن السادس عشر رجل دين صوفي أمام امرأة عجوز كان سيُضًّحى بابنها الوحيد. عندما رأى مصيبتها عرض عليها أن يأخذ مكانه و بدلا من أن يخضع نفسه لهذه الاحتفالية القاسية اقترب من الإلهة و صفعها على وجهها. يقال أن كالي بالفطرة أدارت وجهها لتتجنب أن تصفع مرة ثانية. بهذه الطريقة علمها درساً وكنتيجة لذلك ألغي هذا التقليد30. جيبي بير، كما يدعوه المتصوفة المسلمون المجهولون حالياً، له مزاره في عنبرحيث يعبده كل من المسلمين والهندوس على حد سواء. مان سنج القائد الفعلي الذي أنشأ الصورة المقدسة وسمح ذات مرة بالتضحيات البشرية ، أصبح مقدساً عند رجال الدين المسلمين31.

في عام 1727أسس مهراجا جي سنج الثاني الذي كان حليفاً مخلصاً لأورانجيزب العاصمة الجديدة لجابور. و قد كانت كما هو معروف في تلك الأيام أنها مدينة محصنة محاطة بأسوار ضخمة. وبشكل تقليدي دخل حاكم جيبور وضيوفه القصر عبر بوابتين ضخمتين معروفتين هما باندروال داروازة وناكرخان كادروازة. بُني مزاران إسلاميان في أعلى هاتين البوابتين في نفس وقت بناء بوابتي المدينة 32. كما يقع مزار الضريح الصغير في مدخل حصن جودبار، تصرف رجال الدين المسلمون الذين بنيت في ذاكرتهم النصب كحماة مقدسين للمدينة. البوابة الأولى التي يعود اسمها إلى عادة تزيين مدخل منزل أو قصر بقطعة قماش منقوشة ملونة يشار إليها بفاندرمال ( أو باندرفال) للزواج يوجد في قمتها التشيلا وتلون الآن باللون الأخضر وتكرس لدرويش مسلم الماستان علي شاه الذي يفترض أنه سليل جيبي بير. يبدو أنه كان فقيراً مالنجيا يرتبط بالعقيدة المدارية للكالنداريين33 .الذي يقوم بالاعتناء به حالياً هو نفسه مالنجي أو مداري. ويقال أن التشيلا بنيت في البقعة نفسها حيث اعتاد أن يتأمل جالساً في قمة تشاتري (سرداق حجري صغير مدعم). مُنح الماستان علي الذي يفترض أنه جلالي فقير قوى خارقة. تنفصل البوابة الثانية عن الأولى بمساحة كبيرة و واسعة تدعى "جاليب تشوك"، والتي لها سرداق مدعم كبير في أعلاها : وجد هذا الهيكل لعزف الأبواق الملكية حيث كان يرحب عادة بالحكام عن طريق دق الطبول وعزف الشيهناي ( نوع من المزمار). هؤلاء الموسيقيون ينتمون إلى الجماعة المسلمة من ناغاراتشيز. ما زالوا يعزفون الأبواق مرتين في اليوم على رأس هذه البوابة وكذلك في قصر المدينة الذي لا يزال يعيش فيه المهراجا السابق من جيبور. أمام هذا السرداق، على الشرفة، هناك تشيلا صغيرة أخرى بنيت للإحتفال بذكرى الأولياء من ناغاراتشيز، بولان شاه ، ولي- شهيد والذي أوصى بأن يكون قبره الحقيقي في أجمر، على تلة تاراغارا. هذا النصب التذكاري مغلق داخل تشاتري، الجزء السفلي المطلي باللون الأخضر، بينما الجزء الأعلى مازال محتفظاً باللون التقليدي الوردي –الذهبي والذي أصبحت مشهورة به جيبور منذ عهد المهراجا رام سينغ الثاني في القرن التاسع عشر.

في هذه المرحلة سنضع ملاحظتين مهمتين بخصوص دور حارس مقدس في قصر هندوسي وضعها رجل دين مسلم والرابط الرسمي المتوارث الذي وجد منذ زمن بعيد بين مهراجاتا جيبور وعائلة نكراتشي. هنا كان النظام الجاجماني الهندي التقليدي والذي يربط بين مجتمعين عبر الحدود الدينية يعزز الروابط الشعائرية عن طريق تبادل للخدمات.

وتستمر هذه الروابط الرسمية لتتواجد على مستويات عدة بين فنانين حرفيين أو فنانين مسلمين وهندوس متضمنين الراجبوتيين الذين ينتمون أولا ينتمون إلى سلالات ملكية. سنذكر قلة منهم وبشكل خاص من هم مناسب لموضوع دراستنا.

في راجستان لا يزال المسلمون المانيهاريون أو صانعو السوار يمارسون تقليداً هاماً بمناسبة الأعراس الهندوسية متضمنة الزيجات الملكية وذلك بوضع أساور حول ذراع العروس بأيديهم وهم عادة من يشرعون الزواج ويتلقون بالمقابل بعض العطايا كالقمح والعسل والنقود. وبطريقة مشابهة يصنع المسلمون البانيغاريون الرقاقات الفضية المستخدمة لعبادة الآلهة الهندوسيين المعروفين كالإله هانومان وبهيرو34. وفي الحقيقة إن المهراجا الذي أسس مدينة جيبور كان قد دعا عدداً من الفنانين ا لحرفيين ليستقروا في المدينة الجديدة وفي البلدة المجاورة لسانغانير. ومن بين الصباغين ونحاتي الأحجار وصانعي السجاد وما إلى ذلك كان العديد منهم ينتمون إلى مجتمعات إسلامية. هذا وقد ساهمت الحماية التي وسعها الحاكم لتشملهم وتشمل جوامعهم ومزاراتهم في تطوير الحِرف والتي ازدهرت بشكل خاص خلال تلك الفترة.

كان المهراجا براتاب سينغه الذي حكم خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر راعياً عظيماً للأولياء الصوفيين. لقد كان مشهورا لبنائه هوا محل أو قصر الريح في جيبور وبرعايته لفن رسم المصغرات وللموسيقى الكلاسيكية فقد كان هو نفسه موسيقيا ويستطيع العزف على عدة آلات. لقد أصبح نصيراً متحمساً لأماني شاه-كالاندار- الذي له ضريح في ضواحي مدينة جيبور بعد أن قام القديس بمعجزة. وحسب الأسطورة في صباح شتاء بارد كان الفقير النصف عاري جالسا يتأمل أمام نار وعندما رآه المهراجا رفع شاله الثمين مباشرة وقدمه للقديس. لم يكن أماني شاه ممتنا وألقى الشال في النار حيث تحول مباشرة إلى رماد. وعندما أعرب حاكم جيبور عن غضبه أخبره الفقير بأنه سيعيد إليه الشال فقط إذا استطاع براتاب سنج أن يتعرف عليه ثم أخرج شالا بعد الآخر من النار وجميعها كانت مطابقة للشال الّذي يخصه وأصبح تابعا لرجل الدين بعد أن تأثر بالمعجزة. بعد موت أماني شاه واصل براتاب سنج إرسال مصباح زيت (سراج) لضريح المزار حيث دفن رجل الدين. ومثلت معجزة أخرى أمام نفس الحاكم من قبل رجل دين مسلم آخر – غير عادي-. عندما بنى براتاب سنج قصرا صيفيا وسط بحيرة اصطناعية تقع بين هضاب الأرافالي بين عنبروجيبور ظهر فقير مجهول ليحذره أن القصر كان مسكونا بالجن ولا يجب أن يعيش أي كائن حي هناك. وتبعا للتقاليد كان اسم الفقير جولاب شاه وبالرغم من أنه بدا رئيس الجن نفسه فقد صور كنوع من الصوفيين. جمع جولاب شاه ماء البحيرة بلفحته و أصبح القصر بالكامل جافا. بعد ذلك حرر الماء وغمرت كل المدينة. بعد أن طلب الحاكم العفو ووعد أنه لن يقيم في القصر المبني حديثا على الإطلاق أصبح الحاكم مريداً له. من المفترض أن تفسر الأسطورة بحقيقة أنه حتى اليوم لا أحد قادر أن يبقى في القصر دون أن يتعرض لغضب الجن. وقد أنشأ مزاراً داخل أحد السراديق ( ربما مؤخرا) ويأتي الحجاج ليتعبدواهناك بشكل عام مساء الخميس (جُمِرات) ومع ذلك يستطيعون المشي إلى القصر فقط عندما يوجد القليل من الماء في البحيرة بمعنى آخر خلال السنوات التي لا يوجد فيها أية رياح موسمية.

بشكل مشوق و بعيدا عن التشيلا المخصصة لجولاب شاه يحتوي المزار الحالي على ثلاث صور هندوسية تمثل آلهة شعبيين - بالاجي وبومياجي وإلهة محلية يشار إليها ببساطة بماتاجي وهو مكان مشترك يأتي إليه كل من الهندوس والمسلمون ليتعبدوا و يطلبوا العطايا.

المهراجا مان سنج الثاني الحاكم الأخير لجابور كان أيضا نصيراً لرجال الدين المسلمين حيث حماهم ورعاهم واحترم رعاياه المسلمين كثيراً. وحسب ناغاراتشيز الملكي فقد اعتاد هو نفسه أن يرتاد أعلى بوابة الناغارخانا لينحني أمام تشيلا بولان شاه. ومن الممتع أيضا أن نضيف بأنه يقال أن كالاندار آخر مثل أمامه تماماً نفس المعجزة التي عرضها أماني شاه لأحد أسلافه براتاب سنج. إنها حقيقة معروفة أنه خلال الانقسام طلب مان سنج من سكان جيبور المسلمين أن يبقوا في مدينته مؤكداً أنه سيحميهم دائما. كان متأثر بعمق بالمأساة التي حصلت خلال الفترة المظلمة من التاريخ الهندي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:45 am

الخاتمة

وضعت هذه الأمثلة لتوضح ظاهرة معينة وهي مناصرة الحكام الهندوس في القرون الوسطى وما بعد الوسطى للمتصوفة المسلمين. من البيانات الميدانية التي جمعت خلال بحثنا وحللت جزئيا يمكن للمرء التوصل إلى الخاتمة التالية: بينما كان للتعاليم الروحية لرجال الدين الصوفيين أثرٌ وانطباع على بعض هؤلاء الحكام إلا أن الإيمان بقوة هذه الشخصيات المقدسة هو الذي أقنعهم بشكل رئيسي بأن يصبحوا مريديها. بما أن اعتقاداتهم الدينية كانت على الأرجح انتقائية35 فقد كانوا مستعدين ليعبدوا هؤلاء القديسين بنفس الطريقة التي قدسوا بها آلهتهم الذين حموا مملكتهم. من ناحية أخرى، تعززت عقيدتهم التركيبية الدينية بالروابط التجارية والمهنية التي ربطت مجتمعات شتى من الهندوس والمسلمين. لذلك فإن موقفهم من المسلمين لا ينبع كثيراً من روح تسامح صافية أكثر من كونه ينشأ من الحاجة لإبقاء الانسجام بين المجتمعات المختلفة لكي يحققوا السلام والازدهار في مملكتهم. وهذا كان تبعا لرسائل البراهمة القديمة واجبا رئيسيا للملك أن يحافظ على النظام الكوني الاجتماعي المشار إليه بدهارما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:46 am

وقبل أن نختم لا يزال علينا أن نقارن بين موقفهم من حكام الهند المسلمين وبين موقفهم من المتزهدين ورجال الدين الهندوس. في بداية هذا المقال عرضنا كيف أنه في أجزاء عدة من جنوب آسيا حمى هؤلاء الحكام عموما السكان الهندوس المحليين وحتى أنهم ساهموا في إصلاح وإبقاء معابدهم ومؤسساتهم الدينية. ويمكن للمرء أن يعطي بعض الأمثلة عن حكام مسلمين أصبحوا تابعين و/ أو مريدين لرجال دين غير مسلمين36. لكن هذه الظاهرة الأخيرة كانت وبالتأكيد اقل شيوعا ومن المحتمل أن السبب يكمن في طبيعة الأديان التي ندعوها ’ الهندوسية ‘ و ’ الإسلام ‘. وفي الوقت الذي يجب ألا يستخف بتنوع المدارس والمجتمعات والمعتقدات والممارسات ضمن الإسلام – كما يجري غالبا – يجب على المرء أن يبقي في ذهنه حقيقة هامة وهي أن الهندوسية كأحد الأديان هي بنية مجزأة وحديثة نسبية بدأت بإثبات نفسها بالتدريج بدءا من القرن التاسع عشر وما بعد ذلك. إن العقائد والطقوس والمعتقدات والممارسات التي نضعها الآن مباشرة تحت شعار الهندوسية ربما لها عناصر مشتركة ولكن بإمكانها أيضا أن تختلف إلى حد كونها متناقضة كليا 37. ضمن الفترتين الوسطى ومابعد الوسطى لم يقبل الحكام الهندوس وخاصة الراجبوتيين في الهند الشمالية البراهمة فقط كمرشدين لهم لكن كل أنواع رجال الدين والمتزهدين الذين كان بعضهم أحيانا بعيدين كلياً عن الأرثوذكسية البراهمية مثل الكارناس والناث جوكيز. من ناحية أخرى كان معظم الحكام السنة في جنوب آسيا غالباً تحت ضغط العلامة الذين وقفوا كحراس لأرثوذكسية معينة. ولذلك كان من الصعب على بعض المسلمين أن يذهبوا بعيدا كثيرا في مساعيهم للاقتراب من غير المسلمين وبخاصة رجال الدين غير السنة. وإذا كانت قوة وشخصية الحاكم المغولي أكبر قد مكنته وإلى حد كبير من مقاومة هجمات هؤلاء العَّلامة في القرن السابع عشر، فقد كان دارا شيكوه أقل حظا منه في هذا المجال حيث أن محاولاته لإيجاد روابط مشتركة بين الأديان المتنوعة الإسلامية وغيرالإسلامية، ودراسته بتوجيه من المتزهدين الهندوس والناثايين، قد انتهت بمأساة. ولده الأصغر أورانجزب الذي أراد أن يصعد إلى العرش وحتى قبل وفاة أبيه شاهجاهان كان قد اتهمه العَّلامة بالكفر وأعدموه أخيراً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 4:47 am

هذه دراسة مختصرة وليست شاملة. إنها مجرد محاولة لعرض أهمية التقاليد التاريخية من خلال مناقشة قضية هامة لتداخل الهندوسية والإسلام. بلا شك يمكن للماضي أن يسلط ضوءاً هاماً على المرحلة المعاصرة وأن يساعدنا في فهم استمرارية تقاليد معينة إضافة إلى حدوث تغييرات متطرفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 5:00 am

الادارة الموقرة
أرجو تنسيق الموضوع لظهوره بمظهر غير لائق
شاكرين حسن تصرفكم
مع تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رحيم ....
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 869
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 22/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 6:05 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

ياعلي مدد


الاخ الروحي الغالي مــهــنـد :


جزاك الله خيرا على المواضيــع الهادفـه والمفيده
ولا يحرمنا منك ومن ماتقدم لنا من جديدك
ورزقك من حيث لا تحتسب
دمت في حفظ الرحمن



والمولى يبارككم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة
مشرف عام


عدد الرسائل : 1017
تاريخ التسجيل : 11/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الخميس أكتوبر 08, 2009 9:53 pm

الشمس التي تغيب وراء الغيوم تعود للظهور بشكل أقوى....أهلا بك أخي مهند وشكرا على هذه المساهمة الرائعة , مازالت ثقافتنا في التاريخ ضعيفة , وفي فهمنا للتاريخ اضعف , رغم التركيز الكبير عليه من قبل إمام الزمان...
فمهما كان الموضوع الذي يتحدث عنه التاريخ فالاهم هو العبرة منه...
أغلب دروس الماضي لها عبرة..
ويوما ما ستصبح أعمالنا عبرة لغيرنا..فدعونا نتأمل ماذا نحضر لهم..
وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
// friend .1970 //
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 147
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الجمعة أكتوبر 09, 2009 6:19 am

شكرا للاخ مهند
واتفق مع الاخت وردة مازال التاريخ يحتاج لاهتمام اكبر ومازلنا بحاجة لنتعلم من دروس الماضي
ارجو تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
. حيدره .
مشرف عام


عدد الرسائل : 1227
تاريخ التسجيل : 27/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   الجمعة أكتوبر 09, 2009 12:13 pm

تم التعديل اخي مهند
وانتهز الفرصة لاعبر عن شكري واعجابي بحضورك المتالق دوما
تفضل بقبول فائق المودة والاحترام

_________________

المواقع الرسمية هي
الموقع الرسمي للطائفة الاسماعيلية http://www.theismaili.org/
موقع معهد الدراسات الإسماعيلية رابطه www.iis.ac.uk
ومـــــــــوقع شــبكـة الآغـاخـان للتنميـــة رابطـــه http://www.akdn.org
المركز العالمي للتعددية http://www.http.com//www.pluralism.ca
جامعة الاغاخان http://www.aku.edu/
اكاديميات الاغاخان http://www.agakhanschools.org/academies/default.asp

..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   السبت يونيو 05, 2010 8:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
نعم أخوتي الأحباء
لم تتم دراسة التفاعل الهندوسي-المسلم في جنوب آسيا بشكل حقيقي حتى الوقت الراهن. إس. بايلي و واي. سيكاند (نفس المرجع السابق) بالإضافة إلى جي. السياج في كتاب "عند التقاء النهرين: المسلمين والهندوس في جنوب الهند"، (باريس، منشورات إيكول فرانس إكستريم أورينت، 1995) يعطون فكرة عن أهمية هذه الظاهرة. غير أن دراسة بايلي تعالج فقط تاميل نادو في حين أن السياج يحد نفسه بكارناتاكا. إن المساحة التي ناقشها واي. سيكاند كانت أوسع وتشمل أيضاً شمال الهند غير أن دراسته لا تزال سطحية. إن تراث فافار وما تعلق به من الطقوس العبادية الهندوسية أيابا وضريحه في ساباريمالاي يستحق دراسة أكثر تعمقاً. كل الكتاب الذين وصفوا وحللوا تراث الساباريمالاي لم يخصصوا سوى بضعة أسطر عن فافار وأتباعه. الشرح الأكثر تفصيلاً كان من قبل واي. سيكاند
فس السابق. حتى اليوم فإن شيخاوات راجبوت (ينحدي من راو
شيخا) عليهم أن يأكلوا فقط اللحم الحلال وأن يقوموا بعدد من الشعائر عند
ضريح شيخ برهان، في تالا، قرب جايبور. انظر الملاحظة .

. من المفيد أن ننوه بأن مان سنغ قد
قاتل من أجل أكبر ضد الحاكم الهندوسي في ميوار والذي كان مدعوماً من قبل
جيش من مسلمي الباتانز.

. أحد النقاط المهمة في هذه القصة هو
أن اللا عنف الذي يربط بالهندوسية أو البوذية أو اليانية بشكل عام هو مرتبط
بالإسلام الصوفي.

. يوجد على الأقل أسطورتين ترتبطان
بهذا الإسم، في أحدهما: بعد أن علم البير درساً لشيلا ديفي اختفى بشكل
غامض. وفقاً لتراث آخر فإنه أسس الكانجا التابعة له على سفح الجبل الذي لا
يزال يقوم عليه الحصن حصن الكهرمان، ولقد كان له العديد من التلاميذ كان من
بينهم ماستان شاه بابا المشهور والذي دفن هناك فيما بعد. نظراً لأن أحدتاً
لم يعرف بشكل دقيق من كان ومن أين قدم فإنه كان يطلق عليه غيبي والتي تمكن
أن تعني المختبئ أو الغامض أو الشخص السري.

. عدم توفر الأدلة التاريخية هنا
يمنعنا من أن نطلق أي استنتاجات حول الفترة الحقيقية التي بنيت فيها هذه
الأضرحة. لا تشير كتب التاريخ والمراجع ولو بشكل عابر لذلك. بنفس الطريقة
أسطورة بير غيبي قد استبدلت الأن غالباً بشكل مختلف بحيث أن هندوسياً يصفع
الآلهة على وجهها مجبراً إياها على ترك التضحية بالبشر.

. إن تاريخ شاه مدار وطريقته المعروفة
بالمدارية لا تزال تحاط بالغموض. معظم المفكرين يرون أنه كان يهودياً من
سورية والذي تحول للإسلام وذهب للهند في القرن الثالث عشر. لقد دفن في
ماكانبور والذي لايزال مركز حج مهم. انظر رضوي، نفس المرجع السابق، الإصدار
الأول، الصفحات 318-320. غير أن المداريين لهم صيغتهم الخاصة بهم. على
الرغم أنهم يدعون أنهم من السنة المحافظين إلا أن نسبهم للساه مدار يربطهم
بالخط الإسماعيلي للإمامة بعد جعفر الصادق. أوتي فالاش والتي أشكرها على
المعلومات القيمة، تقوم حالياً بدراسة النظام المداري.

. العديد من الأمثلة الأخرى يمكن أن
تطرح في مناطق مختلفة من جنوب آسيا. في كشمير على سبيل المثال، بعض
العائلات المسلمة يصنعون المصابيح الفخارية ويزودون بها معابد جماعات
الباندت الهندوسية.

. معظم الحكام الهندوس قد عبدوا آلهات
وأولياء مختلفين وأمنوا الحماية للعديد من الجماعات الدينية سواء هندوسية
أو غيرها. يوجد بالطبع استثناءات لذلك. على سبيل المثال: مهراجا جايبور في
القرن التاسع عشر رام سنع الثاني قد أصبح من الشايفا وأعلن أن كل الأشكال
الأخرى للدين وخاصة الفايشنافاز (رغم أنها هندوسية) بأنها هرطقة. انظر
كاثرين كليمنتاين-أوجا، " رمح القصر: العصابات المعادية للفشنو في مملكة
هندوسية في الفترة الإستعمارية" " Le trident sur le palais : une cabale
anti-vishnouite dans un royaume hindou à l’époque coloniale"، (باريس،
منشورات إيكول فرانس إكستريم أورينت، 1999).

. فيرونيك بويلير، الكتاب القادم،
يعطي أمثلة عن ناواب فاتحبور (إمارة صغيرة في شيخاواتي) والذي أصبح تلميذاً
لمتقشفي الشايفا التابعين لنظام الناث جوغيز.
. على سبيل المثال يوجد اختلاف كبير جداً بين عبادة
الآلهة والتي تقبل عطابا نباتية فقط وبين التي تتطلب آضاحي حيوانية.
الأنظمة الفلسفية المختلفة بالإضافة لعقائد الطوائف والفروع المتنوعة كانت
في بعض الأوقات على نقيض بعضها البعض. على من يؤمن بأنه يوجد هندوسية واحدة
(ساناتان دهارم) بالرغم من هذا التنوع الهائل أن يضع أنظمة تصنيف وأن يبني
كينونات توضح هذه التنوعات: على سبيل المثال، مفهوم ’العظيم‘ و ’الصغير‘
في التراث قد ساعد على إيجاد رابط بين القرية أو أتباع القبيلة وبين
الشعائر البراهمانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال   السبت يونيو 05, 2010 8:57 pm

تمت القراءة
من ملاحظات معهد الدراسات الاسماعيلية
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأولياء المسلمون والقادة الهندوس: تطور الصوفية والتأمل الروحي الإسماعيلي في الولايات الهندية غير ال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: