منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  عفريت من الجن الى منتداكم وصل فهل من مرحب
الإثنين أكتوبر 06, 2014 2:53 pm من طرف مهدي اليامي

» هل من محاور؟
الأربعاء أكتوبر 01, 2014 11:29 pm من طرف الصقر

» كتاب السهروردي تأليف مصطفى غالب
الخميس سبتمبر 11, 2014 12:07 pm من طرف ابو روز

» أسرار الحروف المقطعة ج 1
الخميس سبتمبر 11, 2014 10:26 am من طرف عبد احد 1

» خمس رسائل إسماعيلية - تحقيق عارف تامر
الخميس سبتمبر 11, 2014 10:18 am من طرف عبد احد 1

» رسائل أحمد حميد الدين الكرماني
الخميس سبتمبر 11, 2014 9:56 am من طرف عبد احد 1

» الاقوال الذهبية للكرماني
الخميس سبتمبر 11, 2014 8:56 am من طرف عبد احد 1

» كتاب بلوهر وبوذاسف
الخميس سبتمبر 11, 2014 8:42 am من طرف عبد احد 1

» خلف أسوار العلم : أول موسوعة عربية متخصصة في علوم ما وراء الطبيعة
الخميس سبتمبر 11, 2014 8:34 am من طرف عبد احد 1

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية
شاطر | 
 

 خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الدين فاضل
عضو فعال


عدد الرسائل: 42
تاريخ التسجيل: 23/06/2008

مُساهمةموضوع: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الجمعة أكتوبر 23, 2009 1:21 pm

[right]أيها الناس أعطينا ستا و فضلنا بسبع أعطينا العلم والحلم و السماحة و الفصاحة و الشجاعة و المحبة في قلوب المؤمنين‏و فضلنا بأن منا النبي المختار محمدا و منا الصديق و منا الطيار و مناأسد اللَّه و أسد رسوله و منا سبطا هذه الأمة
من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي و نسبي

أيها الناس أنا ابن مكة و منى أناابن زمزم و الصفا أنا ابن من حمل الركن بأطراف الردا أنا ابن خير من‏ائتزر و ارتدى أنا ابن خير من انتعل و احتفى أنا ابن خير من طاف وسعى أنا ابن خير من حج و لبى أنا ابن من حمل على البراق في الهواءأنا ابن من أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى أنا ابن من‏بلغ به جبرئيل إلى سدرة المنتهى أنا ابن من دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ‏قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى‏ أنا ابن من صلى بملائكة السماء أنا ابن من أوحى إليه‏الجليل ما أوحى أنا ابن محمد المصطفى أنا ابن علي المرتضى أنا ابن‏من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا إله إلا اللَّه أنا ابن من ضرب بين‏يدي رسول اللَّه سيفين و طعن برمحين و هاجر الهجرتين و بايع‏البيعتين و قاتل ببدر و حنين و لم يكفر باللَّه طرفة عين أنا ابن صالح‏المؤمنين و وارث النبيين و قامع الملحدين و يعسوب المسلمين ونور المجاهدين و زين العابدين و تاج البكاءين و أصبر الصابرين وأفضل القائمين من آل ياسين رسول رب العالمين أنا ابن المؤيد بجبرئيل المنصور بميكائيل أنا ابن المحامي عن حرم المسلمين وقاتل المارقين و الناكثين و القاسطين و المجاهد أعداءه الناصبين وأفخر من مشى من قريش أجمعين و أول من أجاب و استجاب للَّه ولرسوله من المؤمنين و أول السابقين و قاصم المعتدين و مبيدالمشركين و سهم من مرامي اللَّه على المنافقين و لسان حكمةالعابدين و ناصر دين اللَّه و ولي أمر اللَّه و بستان حكمة اللَّه و عيبة علمه‏سمح سخي بهي بهلول زكي أبطحي رضي مقدام همام صابر صوام‏مهذب قوام قاطع الأصلاب و مفرق الأحزاب أربطهم عنانا و أثبتهم‏جنانا و أمضاهم عزيمة و أشدهم شكيمة أسد باسل يطحنهم في‏الحروب إذا ازدلفت الأسنة و قربت الأعنة طحن الرحى و يذروهم‏فيها ذرو الريح الهشيم ليث الحجاز و كبش العراق مكي مدني خيفي‏عقبي بدري أحدي شجري مهاجري من العرب سيدها و من الوغى‏ليثها وارث المشعرين و أبو السبطين الحسن و الحسين ذاك جدي‏علي بن أبي طالب ثم قال أنا ابن فاطمة الزهراء أنا ابن سيدة النساء

[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نادرالنادر
عضو جديد


عدد الرسائل: 1
تاريخ التسجيل: 13/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الجمعة نوفمبر 13, 2009 10:04 pm

صلوات الله عليك يازين العابدين وعلى ابائك الطاهرين وأبنائك الاكرمين الطاهرين صلوات الله عليكم اجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل: 2573
Localisation: ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل: 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الأحد نوفمبر 15, 2009 11:53 am

شكر للاخ شمس الدين فاضل -- وارحب بالاخ نادر النادر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--- الطائر الفينيقي ---
عضو بلاتيني


عدد الرسائل: 2838
تاريخ التسجيل: 22/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الأحد نوفمبر 15, 2009 5:47 pm

خيي شمس
يسلمو دياتك
الحقيقة أنك نقلت وكتبت أروع قول
لأحسن ناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فطرس
عضو فعال


عدد الرسائل: 27
تاريخ التسجيل: 21/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 10:52 pm

صلوات الع عليك يامولانا ياخير الساجدين والركعين..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل: 4437
العمر: 39
تاريخ التسجيل: 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الخميس ديسمبر 01, 2011 12:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
الأخ شمس الدين فاضل
أردت أن أشكركم بتقديم هذه المعلومات عن
الإمام الحسين بن علي
البروفسور عظيم ناجي
هذه النسخة ترجمة منقحة عن مقالة نشرت أصلاً في موسوعة الحضارة الإسلامية في القرون الوسطى، المجلد 1 صفحة 339- 340، تحقيق جوزيف و. ميري، روتليدج (نيويورك – لندن، 2006).
موجز

كان الإمام الحسين بن علي حفيداً للنبي محمد وابن الإمام علي وابنة النبي فاطمة. ويعتبر أحد الأئمة الأوائل للشيعة، وإن رفضه تقديم البيعة للخليفة الأموي يزيد، الذي قاد إلى وفاته وإعمال السيف في أسرته ومناصريه في كربلاء عام 680 م، قد خلّده في مخيلة المسلمين -وخاصة الشيعة- كأحد أعظم شهداء الإسلام.


Download PDF version of article 30 KB

الكلمات الأساسية
الشيعة، الأمويون، كربلاء، البيعة، العلويون، الحج، عاشوراء، روضة- خاني، الشهادة، التعزية، الحسينية.

ولد الإمام الحسين في المدينة عام 626 م، وأحيط طفلاً برعاية كبيرة من النبي محمد. وشارك وهو شاب، في أعمال والده، الإمام علي، بما فيها حملاته العسكرية. وبعد وفاة والده عام 661 م وفي مواجهة قوة معاوية، بقي الإمام الحسين يتصرف بهدوء، وكذلك تجاهل التهديد بالقوة من قبل معاوية، فلم يبحث عن التحريض على التمرد. على أية حال، عندما أراد معاوية تنصيب ولده يزيد كخليفة، وبذلك يؤسس لحكم الأسرة الأموية، امتنع الإمام الحسين عن تقديم البيعة. فدعاه هل الكوفة لمقاومة يزيد وقبول تولّي القيادة، التي اعتقدوا أنها من حقه. واستجابةً لدعوتهم، غادر الإمام الحسين – مع مجموعة صغيرة من أتباعه وأعضاء أسرته – مكة إلى الكوفة. وفي طريقه، علم بإعدام بعض من أنصاره المقربين من قبل الأمويين وقرر حثّ أعضاء مجموعته الذين لا يريدون وضع حياتهم تحت الخطر على العودة طوعياً. وتابع طريقه إلى الكوفة مع بقية المجموعة، وعسكر في مكان يدعى كربلاء. في أثناء ذلك، وصلت مجموعة من جيش يزيد تبلغ حوالي أربعة آلاف مقاتل إلى مكان الواقعة وأمرت الجماعة الصغيرة بالامتثال لسلطة يزيد بينما قطعت عليهم الوصول إلى نهر الماء أيضاً.

المواجهة النهائية، كما سجلها المؤرخون المسلمون، كانت القصة المأساويةً، قصة تطويق ومذبحة الإمام الحسين وجيشه الصغير، الذي قيل إن عدده اثنان وسبعون رجلاً. قاتلوا بشجاعة، ولكن تم التغلب عليهم سريعاً، وذبح الإمام الحسين، وأخوه، وبعض أقربائه المقربين. وقد أُخذ رأس الإمام الحسين إلى دمشق ليعرض أمام يزيد وحاشيته.

أحداث كربلاء ووفاة الإمام الحسين حفزت المعارضة ضد الأسرة الأموية وحشدت الدعم حول أسرة الإمام الحسين وسببت عموماً ظهور العلويين. أما ابن الإمام الحسين، علي (المعروف أيضاً بالإمام زين العابدين)، الذي نجا من المعركة، فتسلم دور القائد والإمام لأتباع الحسين، وهكذا تبلورت بشكل أكبر هوية شيعية خاصة.

ومع أنه توجد روايات مختلفة أيضاً بخصوص المكان الذي أُخذ إليه رفاة الإمام الحسين، فإن الاعتقاد السائد أنه دفن في كربلاء، حيث مع الوقت، بُني ضريح لتخليد ذكراه. إن الضريح في كربلاء هو مركز الحج الأكثر زيارةً في الإسلام الشيعي بعد الكعبة. إنه مركز للصلوات، والولاء، والطقوس المرتبطة بذكرى الإمام الحسين وموته، الذي يُحيى بشكل خاص وحماسة ومشاعر دينية كبيرة خلال العشرة الأيام الأولى من محرم، المعروفة بعاشوراء.

مظاهر الولاء خلال عاشوراء قد نشأت لتمثيل طقسين تعبيريين أساسيين. يعرف الأول بروضة- خاني، ترتكز فيه الخطب التي تلقى على قصة كربلاء، وخلال فترة الأيام العشرة، يوضع السرد الرسمي للأحداث في سياق التفسير الشيعي للتاريخ الإسلامي، مع تركيز خاص على مفاهيم الاضطهاد، والمعاناة، والمقاومة، والشهادة. أما الطقس التعبيري الرئيسي الآخر، فتطور بشكل متأخراً كثيراً في التاريخ ويعرف بالتعزية، وهو شكل من التمثيل العاطفي يحيي أحداث كربلاء. خلال هذه الطقوس، يعبر بعض المشاركين عن ألمهم الداخلي من خلال أفعال الضرب على الصدر والجَلْد. مواكب التعزية يمكن أن تطبق بشكل كبير وبأسلوب معين وربما تتضمن أشكالاً من تمثيل نعش الإمام الحسين وحصان دون فارس.

حياة الإمام الحسين ووفاته، تُستحضر في قصائد خاصة للذكرى تؤلف لإبراز مواضيع أساسية مثل، العدالة، والولاء، والشجاعة في مواجهة الظلم. وقد تطور إلقاء هذه القصائد، مترافقاً مع الموسيقى، إلى شكل خاص أيضاً. ومع أن جزءاً هاماً من التركيز على هذه التعابير وُجدَ في الحياة الأدبية والثقافية الشيعية أيضاً، فإن نموذج الإمام الحسين قد انتشر في كل فترات التاريخ، والفكر، والثقافة الإسلامية، وقد تجاوز الاختلافات الجغرافية والعرقية. وقد ظهرت الأضرحة، المساجد، وأماكن الذكرى عبر العالم الإسلامي. وبنيت لدى الشيعة أماكن خاصة تدعى الحسينيات لإحياء ذكرى عاشوراء وعقد الندوات لتذكر الأئمة الآخرين والشهداء.

في حالات الصراعات والحروب التاريخية، غالباً ما استخدمت أسوة الإمام الحسين لكسب الدعم لأسباب سياسية ودينية خاصة. ظهر هذا في تخصيص قصة كربلاء، مثلاً، خلال الثورة الإيرانية عام 1979 م وخلال الصراعات الحديثة في العراق. على أية حال، أكثر جوانب حياة الإمام الحسين استمراريةً هي تلك التي تتابع حثّ المسلمين على: الإيثار والقيادة، والالتزام، والشجاعة في مواجهة الظلم، وفوق كل ذلك، الولاء لله ولقضية الإسلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهدي اليامي
عضو بلاتيني


عدد الرسائل: 193
تاريخ التسجيل: 30/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد   الجمعة ديسمبر 02, 2011 11:45 am

[b][b]شكرا لكم وشكرا لمن ساهم في ذكر بعض من سير واقوال اولياء الله عليهم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

خطاب الإمام علي بن الحسين زين العابدين في مجلس يزيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: -