منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 دخول شهر رمضان بين الحساب والرؤية واختلاف المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحب لله
Admin


عدد الرسائل : 1272
تاريخ التسجيل : 31/01/2007

مُساهمةموضوع: دخول شهر رمضان بين الحساب والرؤية واختلاف المسلمين   السبت أكتوبر 06, 2007 8:50 pm

ما ان يقترب شهر رمضان المبارك حتى يتجدد الجدل السنوي حول هلاله وطريقة تحديد بدايته ونهايته، هل هي بالرؤية البصرية أم بالحساب الفلكي؟
وقد أفضى هذا الجدل لتقدم ملحوظ مع مرور السنين فيما يتعلق بالحساب الفلكي، فبعد أن كان بدعة وغير معترف به عند السواد الأعظم من الأمة أصبح اليوم مطلب أساسي وإطار عام يحدد على الأقل متى تكون الرؤية صادقة أو متوهمة؟ و ما كان ليكون هذا التقدم لولا الجهود الحثيثة لتوحيد وقت الصيام للأمة بدل الاختلاف السائدة في بلدان متجاورة وذات دين واحد، ناهيك عن الأخطاء التي سببها الاعتماد على الرؤية فقط. فلم يعد مقبول تجاهل القفزة العلمية الراهنة والمراصد الفلكية التي حققت نجاحات ملموسة في تحديد أوقات الظواهر الفلكية كالخسوف والكسوف وحركة الأجرام السماوية.
القرضاوي والمنيع والمزيني


الشيخ عبدالله المنيع

ومن ابرز من يطالب بذلك الشيخ يوسف القرضاوي والشيخ عبدالله المنيع عضو هيئة كبار العلماء اللذان أيدا الأخذ بالحساب الفلكي القطعي – على الأقل – في النفي، لا في الإثبات، ويعنون بذلك لو أن شخص تقدم وشهد برؤية الهلال في وقت يقول الفلك أن القمر لم يلد بعد ترد شهادته، ولكن من جهة أخرى إذا كان الفلك يقول بإمكانية رؤية الهلال ولم يتقدم أحد للشهادة فلا يؤخذ بقول الفلك!
ويعد هذا تقدم مرحلي رغم مطالب الدكتور حمزة المزيني بكون الحساب معول في النفي والإثبات.
الاسماعيلية


ومن الناحية المذهبية نجد أن الإسماعيلية تفردت كمذهب وحيد اعتمد الحساب لتحديد أوقات دخول الشهور ومن وقت مبكر جدا، فالرؤية لديهم هي رؤية بصيرة لا رؤية بصر فقط، كقول الله تعالى : ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (لنجم:11) فمعلوم أن القلب لا يبصر والمراد هنا البصيرة، وقوله : ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ﴾(يونس: من الآية5)، فقدروا للقمر وعملوا جداولهم الحسابية وفق ذلك، وطريقة عمل هذه الجداول متوارثة لديهم منذ زمن الإمام جعفر الصادق . فيما بقية المذاهب السنية والشيعية التزمت بالرؤية البصرية لقول رسول الله (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) لذا اشترطوا الرؤية البصرية بالعين المجردة دلالة لدخول الشهر الجديد. واختلف العلماء بدورهم حول استخدام المناظير (التلسكوبات) وهل الرؤية من خلالها تعد شرعية أم لا؟ كما اقر بها الخبير الفلكي خالد التركي ورفضها آخرون.
المشروع الاسلامي لرصد الاهلة



الشيخ يوسف القرضاوي

ولو عدنا لهلال شهر رمضان لهذا العام 1427هـ لوجدنا وحسب (المشروع الإسلامي لرصد الأهلة) كما صرح رئيسه المهندس محمد عودة : أن اقتران القمر لشهر رمضان لهذا العام يتميز بأنه اقتران نادر من الناحية الفلكية، فعلى الرغم من حدوث الاقتران قبل غروب الشمس إلا أن القمر يوم الجمعة 22 أيلول (سبتمبر)، الموافق 29 شعبان سيغيب قبل غروب الشمس في معظم الدول الإسلامية، وهذا مخالف لما هو متعارف عليه .
آراء مختلفة


علما بأن كسوفاً للشمس سيحدث هذا العام حسب الباحث الفلكي عبد العزيز الشمري -عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك- يوم الجمعة سيشاهد في أمريكا الجنوبية وبعض مواقع المحيط الأطلسي يبدأ في الساعة الحادية عشرة و 40 دقيقة بدخول القمر منطقة شبه الظل، ثم تكون لحظة الاقتران والولادة الفلكية عند الساعة الثانية و 40 دقيقة ظهراً، و نعني بـ(الاقتران new moon ): كون مركز القمر ومركز الأرض ومركز الشمس على استقامة واحدة، وآخيراً نهاية الكسوف وهو خروج القمر من منطقة الظل في تماما الساعة الرابعة و32 دقيقة من بعد عصر يوم الجمعة.
ويلاحظ انه أصبح هناك شهرين شهر قمري يعتمد على الاقتران، وشهر شرعي يعتمد على الرؤية، والفلكيين الذين يشترطون الرؤية يتضح تجاهلهم لميلاد هلال الشهر (الاقتران) فيشترطون غياب الهلال بعد غروب الشمس كدلالة على دخول الشهر. فلو غرب الهلال قبل الشمس بدقيقتين – كما سيحدث هذا العام- لما اعتبر ذلك دليلا لدخول الشهر حتى وأن كان الهلال قد ولد فلكياً قبل الغروب. وهذا ما قاله بيان (المشروع الإسلامي لرصد الأهلة بالأردن) حيث جاء فيه:
"وتجدر الإشارة إلى أن هلال يوم الأحد 24 ‏أيلول‏‏ ‏/سبتمبر 2006م سيبدو واضحاً وكبيراً نسبياً مما قد يجعل البعض يظن أن بداية شهر رمضان ينبغي أن تكون يوم السبت، وهذا غير صحيح إطلاقاً بسبب عدم وجود القمر في السماء بعد غروب شمس يوم الجمعة "
رغم أن البيان حدد ميلاد الهلال (الاقتران المركزي) عند الساعة الحادية عشر صباحا وخمس وأربعين دقيقة بتوقيت غرينتش.
وبين اعتبار علامة دخول الشهر الاقتران (لحظة الولادة الفلكية) وبين اعتبار علامة دخول الشهر إمكانية رؤية القمر بعد غروب الشمس (لحظة خروج القمر من المحاق كليا) نجد أن فلكيين في الكويت اختلفا في تحديد بداية الشهر كقول الدكتور صالح العجيري بأن بداية الشهر فلكيا ستكون يوم السبت 23 سبتمبر 2006م بينما أكد الباحث الفلكي عادل السعدون على أن بداية الشهر هي يوم الأحد 24 سبتمبر 2006م. وبين هذا وذاك يكون الفيصل في السعودية هو إعلان مجلس القضاء الأعلى وآليته التي تشترط الرؤية البصرية بعيداً عن الجدال الفلكي بينما الأمر مختلف كلياً في ليبيا حيث حسم الأمر وعد بداية الشهر في يوم السبت الموافق 23 سبتمبر 2006م كونهم قد اتخذوا الحساب الفلكي الذي يعتمد على ميلاد القمر - حدوث الاقتران- قبل الفجر بغض النظر عن وقت غيابه قبل الشمس أم بعدها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دخول شهر رمضان بين الحساب والرؤية واختلاف المسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: