منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الظن وأنواعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير مصطفى وطفة
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 290
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: الظن وأنواعه   السبت نوفمبر 07, 2009 8:39 pm

الظن وما هو الظن


هنالك عدة أوصاف للظن كما وردت في القرآن الكريم الذي هو الحكم في خلاف المسلمين على تفسير أو شرح

وسوف أختصر قدر الإمكان في الأمثلة والتي تعطي المغزى الحقيقي من الموضوع فقط

يقول تعالى في القرآن الكريم :

{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }البقرة46

{فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة249

ونوع آخرمن الظن = سوء التفكير والفعل هو كما يلي :

{ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاساً يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لك يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران154

{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ }الأنعام116

{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ }يونس36

لاحظ الأكثرية على غير هدى وليست على حق ، فمن هم الأكثرية حسب القرآن ، طبعاً لسنا نحن .

ومثل عن الظن = اليقين والتسليم ، يقول تعالى

{وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }التوبة118

ومثال عن الظن = التأكيد من حيث العلم بالنتائج قبل حدوثها

{هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مكانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }يونس22

ومثال للأنبياء والرسل حول ما يعتريهم من حوادث في الدنيا يقول تعالى :

{حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }يوسف110



الآن أي ظن تريدنا أن نعتمد وأي ظن تفكر به ، وأي ظن أنت تعمل به ، إن القرآن لم يترك شاردة ولا واردة إلا وتحدث عنها وقد يعتقد أحدهم ظناً واحداً ويقوم ببناء وهم عليه ، ويعممه ويحيطه بسور من الأشواك القرآنية ، حتى لا يقترب أحد منه أو يناقش به ،

هذا قرآن عربي لكل الناس كما قال تعالى :

{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مّكانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

{وكذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لك مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }الرعد37

{كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3

ولم يقل أنه لأحد مخصص من الناس يستطيع فهمه لوحده ويطبق فهمه على الآخرين كما يشتهي ، إنه لقوم يعلمون ، وليس لقوم يجهلون فالجهل نقيصة تساعد الظن الخاطئ على الظلم وتشويه للحقيقة والتستر على المعاصي والتفكير السلبي .

لذلك أردت مشاركتكم هذه الأحجية القرآنية وكلي أمل في أن أجد أذناً صاغية وعقلاً متفتحاً . فقد عجبت لمن يدعي ويظن كما يريد .

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الظن وأنواعه   السبت نوفمبر 07, 2009 9:04 pm

شكرا شكرا شكرا --- والف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة
مشرف عام


عدد الرسائل : 1017
تاريخ التسجيل : 11/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الظن وأنواعه   السبت نوفمبر 07, 2009 9:21 pm

مشكور أخي سمير..
المعرفة نبع ...لا ينضب ماؤها...
وردة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--- الطائر الفينيقي ---
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 2838
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الظن وأنواعه   الأحد نوفمبر 08, 2009 4:55 am

إن بعض الظن اثم

خيي سمير

الله يسلم دياتك ويبارك فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الظن وأنواعه   الأحد نوفمبر 08, 2009 5:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخي الروحي الغالي سمير
رائعٌ ما تُقدّمه لنا
وفّقكم المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
( يامن ياغي )
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 126
العمر : 37
Localisation : Syria* Salamieh
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الظن وأنواعه   الأحد نوفمبر 08, 2009 11:41 am

أظن بأن كلمة شكر لا تكفي


لذلك أقدم لك باقة من الورود




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمير مصطفى وطفة
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 290
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الظن وأنواعه   الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 5:12 pm

أشكر جميع الأخوة الذين أتحفوني بمشاركاتهم اللطيفة والمعبرة

وأتابع بقي آية واحدة وجب التذكير بها وهي :

بسم الله الرحمن الرحيم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فكرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ }الحجرات12

وقد أتى في الآية الشريفة وصفان كثيراً من الظن

وتبعها إن بعض الظن إثم

وهذه ( بعض ) لا تعني الكثرة هنا ولا تفيد في الخطأ بل تحذر من أن الخطأ واقع لظن ليس مقرون بعلم أو معرفة أو تبصر وتفكر

وهذا إنما يحاكي العقل البشري للمؤمن لأن المؤمن يأخذ الأمور تسليماً لا نقاشاً واستجابة لا تململ

لذلك وجب تنبيه المؤمن من حيث نقطة قوته الإيمانية أن الأمور العقائدية والتشريعية واجبة التفكر والتمحيص والبحث والتأكد من مصداقيتها حتى لو كانت قريبة من الصواب بدرجة كبيرة

فلا يجب على المؤمن الوقوع في فخ الخطيئة من أي جانب من جوانب المعرفة والحياة

وهذه الدلالة هي تقوية للقوة التي يملكها المؤمن المتبصر العاقل وليس نقطة ضعف وليست نقطة مهانة أو تجريح له

وحيث أن بعض المفكرين الاسلاميين لم يستطيعوا أن يخرجوا بأفكارهم من دائرة الشك والضياع الفكري

نتيجة غياب الدعم الإلهي لهم ومعرفة نور الوجود معرفة صافية خالية من الأحقاد الطائفية والمذهبية من حيث الإيمان والتثبت عليه

فقد وقوعوا في الفخ الذي حذر منه الخالق عز وجل وراحوا يكيلون التهم لهذا المؤمن وذاك المتعبد

وذلك نتيجة حتمية لسوء ظنهم وإثمهم الذي يحملونه على عاتقهم ويسيرون به كما قال عز وجل في محكم التنزيل :

{مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الجمعة5

وهذا المثال يفيد في توضيح كمية العلوم التي يحملها المخلوق الموصوف ولا يستطيع الإفادة منها أو التعلم منها

وقد قال رسول الله محمد ( ص ) : تالله سوف تحذون حذو الأقوام التي سبقتكم حذو القز بالقز حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلتموه .

وهذا الحديث مريع من حيث الوصف حيث أن أتباع الشريعة الاسلامية سوف يقومون بالتصرف الخاطئ والظن السيء والفعل المشين كما فعل القوم السابقون وبنفس التهمة والعقاب فلا يحسبن أحد أنه ناج بنفسه حتى يلاقي ربه وعندما يعلم كل منهم أي منقلب سوف ينقلبون

والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الظن وأنواعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: