منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الحلقة المفقودة بين الله والإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farajmatari
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الثلاثاء يناير 12, 2010 12:46 am


الحلقة المفقودة بين الله والإنسان
1
أتساءل دائما من منا ليس في حلقة مفرغة ؟ من منا يعرف نفسه ؟
من منا يملك ولو جزء من الحقيقة الكونية من منا يبحث عن ذاته
البحث عن الذات من خلال المعرفة، والخطيئة، والمحبة، والألم، قد أوصلني اليوم عن غير قصد إلى الدرب الذي يقول
لبيك لبيك يـا سـرّي ونجوائـي لبيك لبيـك يـا قصدي ومعنائي
أدعوك بل أنت تدعوني إليك فهـل ناديت إيـاك أم ناجيـت إيائـي
إلى الدرب الذي يقول لقد تحول الخطاب المُوجّه من الإنسان إلى الله، إلى خطاب مُوجّه من الله إلى الإنسان عبر الإنسان وهو تأكيد للرابط والصلة والتوحد بين الله والإنسان
لقد كنت في ضلال الكفر والإيمان ساعيا وراء العميان تلفني أشياء كثيرة من غبار و تراب شاحب ضاقت عليا الأرض بما رحبت ...
حتى وجدت الله فوجدت الايات البينات والحجج الباهرات أنوارِ شمسية هدتني إلى العروة الو ثقي وأصبحت الآن متجرد من الأديان محبا لله والإنسان ونبتت في قلبي اشجار التوحيد والتجريد فتجردت حتي تجلى لي نور الوجود والواجد والموجود
هل تستطيع أن تخُطّ أي خطّ في المحيط؟ أو تكتب أي سطر على النهر؟ سيختفي قبل أن تبدأ بالنفي ومع ذلك نبْني ونبْني، وأين هو البنيان أيها الإنسان؟ أين هو العدل والميزان؟ أين هو البيان الساكن في سكينة الأديان والأبدان؟ لماذا هذا الجهل وهذا الغباء؟ لماذا لا نتعلّم من الألم؟ لماذا نكرّر الأخطاء وكأننا خُلقنا لنرتكب الأخطاء!!
منذ أجيال وأجيال ونحن في هذا المسار.. ندور في حلقة مفرغة من الضّياع ولا نزال في هذا الذل والهوان، وإلى متى سنبقى عميان؟ في الدنيا أعمى وفي الآخرة أعمى وأضل سبيلا، وأين هو الحل؟
الله نور السموات و الأرض .. جوهرة الوجود جمعا ماسة تشع رحمة و محبة في كل شيء.. و الخلق بريق يشع نورا من تلك الماسة
كل إنسان له حياة مختلفة ومجموعة من الأسئلة للبحث عنها ...لذلك نحن جزء من نفس الروح تتجزأ خارجا فى إتجاهات خلق متعددة، ولكنها نفس الروح ... روح الله
الله ...تلك الحقيقة التي عطشها يملأ الكيان ويبقيه في حال من البحث والبرهان
يا نسيم الريح قولي للرشا لم يزدني الورد إلا عطشــــــا
لي حبيبٌ حبّه وسط الحشا إن يشا يمشي على خدي مشا

روحهُ روحي و روِحي روحهُ إن يشا شئتُ و إن شئت يشـــا
ان الوحي الذي انقطع هو وحي التشريع الذي أتي بة جميع الأنبياء ، وما وحي الإلهام والفهم والمعرفة في معرفة الله ومخلوقاته فبابه باق إلى يوم الدين .
البشر مستعدون دوماً ليستقبلوا الإعلانات الإلهية لأنهم يتوقعونها ويحتاجون إليها.
الله ....لولاه، لما عرفت المادة ذاتها. ولولاه لما عرف الإنسان أصوله...

أنت الباب وأنت صاحب الدار والمفتاح
أسمة الأعظم هو أنت أيها الإنسان
هبة البصيرة متواجدة في كل واحد منا وهي مفتاح الفتاح للحقيقة التي عجز اللسان عن اخبارها
هذا هو الكتاب الذي استصعب العالم حمله وهذا هو الميثاق الذي نقضه ابناء الظلمة
فكيف بمن هو كل يوم في شان وصورةفهل يمكن ان يسمى
يا هو يامن لا هو الا هو
فمن لا يعرف ملوحة البحر من رشفه لا تكفيه مياه بحور الأرض كلها
ليتعرف أن البحر مالحرفعت الأقلام وجفت الصحف
لذا, يمكننا القول أننا ورثة هذا الكون بكل أبعاده ومراحله الوجودية بالرغم من إختلاف مستوى وعينا المادي والروحي. إلا أننا سنعود جميعاً في نهاية المطاف ونتحد تدريجياً مع طاقة اللانهاية حيث لن يكون هناك أي تجل, أو فردية, أو إختلاف - لن يكون هناك أنا أو أنت, لا رجل ولا إمرأة, لا أرض ولا سماء.
إنصهار البويضة مع السائل المنوي في لحظة الحمل - في العمق الداخلي لهذا الإتحاد الكوني للطاقة حيث تتصادم طاقة الأرض مع طاقة السماء لنعود مجدداً
إن المادة والروح هما وجهان لحقيقة واحدة, فإذا لم نتفهم هذه الحقيقة الأسمى وتوازناتها الكونية لن نستطيع أبداً تحقيق ذاتنا
يقول الباحث السعودي عبدالله القصيمي:
"
إنهم يتصورون الله قيصرًا أو زعيمًا ضالاً، ينشرح صدرُه للنفاق وقصائد الامتداح، ويفقد بذلك وقارَه"
"
إن الذي لا يعلم بوجودي لا يُعَدُّ مسيئًا إليَّ. ولكن المسيء هو الذي يعلم بوجودي ويعلن اعترافه بي، ثم ينسب إليَّ الشرور والنقائص"
كذب الأبالسة والطغاة الذين صنعوا هوّة بين الله والانسان الروح والجسد،الدين والدنيا، العقل والقلب
وقال الشيخ محمد عبده مقولته الرائعة "الإنسان عبد الله وحده،سيد لكل شيء بعده"هذه المقولة لو ادركها العالم لكانت بمثابة المفتاح المفقود والرسالة التي نبحث عنها لتعريف الدين.
كيف يمكن للإنسان أن يقع في حب المجهول والغيب ويعبدة ويسعى من أجله جاهداً ريثما يشهد على دمار أبسط قوانين خلاصه كمخلوق يأكل ويشرب ويتنفّس هنا على هذه الأرض المثقلة بحروبه ومآسيه؟
انك ان حملت الانسانية فانت بدين الله وان لم تدخل معبدا.. ولكنك لو دخلت كل معابد الارض دون انسانية لن تجد وجه الله… الله انزل الدين ليعرفنا الانسانية, وليذهب الدين..
لذا لا بدَّ أن يبلغ الإنسان شوطًا يتخطى فيه "حرف" العقيدة بحدِّ ذاتها إلى الهدف الأوحد منها .. معرفة الله
يقول الحكيم اوشو:
لستُ من الذين يخافون الله بل أنا من عشّاقهِ ,,فالخوف لن يأخذك إليه بل سيؤدي بك إلى فراقهِ ودون أن أشعر، فأنا لست بمؤمنٍ أو مُعتقِدٍ أيضاً!!! فالاعتقاد أعمى! وكيف للاعمى أن يأخذك إلى الحقيقة المطلقة؟؟؟من يسأل؟ ومن سيجيب؟من يستطيع إن يفهم ويعي هذا الكلام
سأل ثعلب اليماني أمير المؤمنين (ع): هل رأيت ربك؟ فقال (ع): أفأعبدُ ما لا أرى؟!.
لقد عاش الإنسان حتى الآن تحت سيطرة فكرة أن الله كشخصية او حال ... وقد تسبّبت هذه الفكرة بكارثتين كبيرتين:
أولهما هو ما يُسمى بـ "المؤمن" أي الذي يعتقد بوجود الله في مكان ما في أعالي السماء، ومن واجبه تعظيمه وعبادته... أن يدعو ويصلّي لكي ينعم عليه بالخيرات، وليساعده في تحقيق الرغبات والأمنيات... لكي يعطيه ثروة الحياة الدنيا إضافة إلى جنة الحياة الآخرة.... وهذا مجرّد إضاعة للوقت والجهد ليس إلا....
في الطرف الآخر نجد أن الناس الذين رأوا غباء "المؤمنين" قد أصبحوا مُلحدين أو "كافرين"... وبدؤوا بإنكار وجود الله... لكنهم كانوا أيضاً مخطئين... أي ضالّين...
لقد بدؤوا ينكرون ليس وجود الله كشخصية فحسب، بل نكروا حتى تجربة الألوهية...
الله هو البساطة والعفوية لا المُكر والدّهاء.... الله ليس تاجراً لكي تتديّن منه بضعة كيلوغرامات من الآثام... لتردّها بعد فترة بحفنة من الحسنات والعبادات...
كيف يستوعب العقل البشري أن الآلهة تغضب على الذين يضحكون ويفرحون وترضى عمَّن يحزنون ويبكون؟!

إن الذين لا يجيدون الابتسام قد ينتهون إلى تشريع البكاء والدعوة إليه كعبادة.
إن صفات آلهة الإنسان موجودة في ذات الإنسان، لا في ذات الآلهة.
ويقول الحلاج

والحق نقول، أن المريد الحق المنطلق بدعواه إلى سواه هو ذاك الذي اكتشف الإلوهية من خلال قلبه. ذلك الذي اكتشف في أعماقه "قدس الأقداس" حيث يسكن ذلك الذي يمكن وصفه بـ"ـمعلم الإنسانية
وهنا تأتي اليقظة بلحظه من دخل بها استنار
فكل الأنبياء والرسل والعارفين لم يصلوا الى هذه الحقيقه الا بعد تأمل وتفكر(وفي أنفسكم أفلا تبصرون-تعقلون- تفقهون-تشعرون-)لمن هذا الخطاب
الله ليس بعيد انه أقرب اليك من حبل الوريد ولكن اذا كنت أنت تريد يا مريدأتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبرلاتبحث بالخارج بل ادخل الى الداخل لتجد الموجود موجود
2
أتذكرون قصة رابعه عندما أضاعت ابرتها وجاء القوم لمساعتها بالبحث عنهاحملت قنديلها وخرجت لخارج الكوخ تبحث فسألها الناس أين أضعتها يا رابعه :-قالت :بداخل الكوخ فتعجب القوم منها !!!وقالوا لها: أضعتها بالداخل وتبحثين عنها بالخارجفنظرت اليهم وقالت:ما دمتم تعرفون أنه بالداخل فلما تبحثون عنه بالخارجأما من رابعه في هذا الزمان تعيد الصحوة للأنام؟




الله والإنسان ..... التقاء واتحاد الأرض والسماء
التقاء التوأمين لاختراق دائرة الانفصال و الفرق لتصبح كل الذوات في دائرة أحدي الذات بإلهام ( يحبهم و يحبونه)
من وجد الله وجد كل شيء ومن لم يجد الله فما وجد شيء
و أيّ أرض تخلو منك حتّى تعالوا يطلبونك في السمـاء
تراهم ينظرون إليك جهـراً وهم لا يبصرون من العماء
وما يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتى أحبّه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها..."
هذا ليس تنظيراً وفلسفة بل تجربة واقعية وجلوة وصحوة...
ولهذا لا يمكن للفكر أن يعرف الله... الله أبعد من حدود الكلمات...
لا يمكن للفكر أن يعرف الجوهر العميق في كيانك.. لأنه متناقض ومتخالف... يجمع ويدرك كل التناقضات... ويجمعها معاً في ميزان الحياة...
الفكر يعني الكلمات والنفس تعني الصمت...
الفكر ليس إلا جميع الكلمات التي كوّمتها خلال حياتك، أما الصمت فهو الشيء الذي كان وسيبقى معك، ليس تكديساً ولا تجميعاً...
هذا هو معنى النفْس... إنها صفتك وطبيعتك الجوهرية الحقيقية (تلك الالوهية)
عِشْ هذه الألوهية التي فيك، فأنت كتاب الله المُبين... اجلسْ، امشِ، تكلّم، تصرّف، كما لو كنتَ إلهاً، فأنت من روح الله، وكذلك هم الآخرون
أنت فيه.. وهو فيك.. إنه موجود في كل الوجود في كل شيء.. في الحجر والشجر والبشر.. في الرمل والغيم والمطر...
تأمّل هذه الأزهار والرياح والجبال، إنهم مثلك يتجلّى فيهم النور الإلهي الصافي الأزلي... نور على نور... من الله وإلى الله وفي الله... عندما تعيش هذا الإحساس وتختبره عميقاً في كل حركة من حركاتك، في كل نفَس من أنفاسك ونبضة من نبضاتك، سترى أنك أصبحت تُحبّ، تتحدّث، وتتصل مع الآخرين بشكل مختلف.... فانطلق من نفسك أولاً حتى يتغير العالم من حولك.. فهذا هو ميدانك الأول والأخير لتصبح شمعة مستنيرة تُنير لتوقظ الضمير وتُنقذ المصير....
لا تكن من الذين يخافون الله بل كن من عشّاقهِ
فالخوف لن يأخذك إليه بل سيؤدي بك إلى فراقهِ
وبدلاً من تشريح الأشياء، اتّحد معها لكي تفهمها...
عندها سترى الله.. لن تراه بإرادتك، ولن تراه كشخص ماثلٍ أمامك..
الله ليس بشخص أو شيء!!
انتبه!! فهذه الفكرة هي أعظم سوء فهم في التاريخ كله!
روحك جزء من نوره الطاهر.... الله إحساس في قلبك مثل الحب والمحبة....
لا تستطيع التحدّث إلى الحب، لكنك تستطيع أن تعيشه...
لن تراه محيطاً بك فحسب، بل في قلبك وكل كيانك.. وأنت تحيط به وهو يحيط بك...فوق المكان وفوق الزمان... وفوق إدراكنا المادي الضيق....
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ }الذاريات21
من يستطيع رمي جميع قراراته الفكرية، والمفاهيم المنطقية وكل الافتراضات والهواجس....
يصل إلى براءة طفولية يفتح فيها نفسَه على الحقيقة
نلاحظ بوضوح أن كل سنة تكوينية في نفس الإنسان، إنما تبرز بسبب التكوين الإنساني الذي يضم في خلقته كل مكونات الكون، وهي المادة والطاقة والحياة ومميزاتها والروح ومميزاتها الظاهرة للعقل.
فنمط التسليم في النفس وليد سنة الطاعة الكونية، حيث كل ما في الكون حادث مربوب لرب واحد مدبر حكيم قوي متين... له الصفات الحسنى؛ فكل ما في الكون طائع مسبح لله تعالى متحد به ومعه.
إن الإنسان يبحث عن الله أو الحياة ضمن حدود معينة ... ونسي أنه يبحث عن اللامحدود ... فكيف تضع تصوراً مسبقاً أو حداً ما لبحثك!
إنك لن تجده بذلك أبداً ... بل ستبقى مكانك بتعاستك وبؤسك وقيودك التي تظنها حياةً ... وصلاتك التي تظنها صلةً وما أنت بمكفول ولا موصول... بل في بحور الشيطان تسبح وتجول.
عندما تبحث عن الجلال و العظمة في الأشياء، ستراها في كل مكان، وسيختفي القبح من حياتك تدريجياً....
لذلك يجب إفراغ الوعاء قبل ملئه

لهذا افتح نافذة ذاتك على الوجود...
واسمح للنسائم الجديدة بالورود...
ليشع فيك نور الحياة من جديـد...
وتتحرر روحك من الفكر والقيود...
انها حقيقة واحدة موحّدة... إنها وحدانية الوجود الذي من وجوده جاء كل الوجود... هذا هو الحال... عندما يتحوّل قلبك إلى الحق حتى يصبح هو الحق الوحيد الأوحد...
الذي لا يحدّه مكان... ولا يدركه زمان... البعيد عن الأذهان... والمحجوب عن الكشف والبيان... وحده الواحد الماجد... الحاضر الخالد...
إن الله موجود في ذات كل إنسان لكن ليس كل إنسان موجود في ذات اللههذة آيات اختبرتها ووجدتها بداخلي وحلقت فى سمائها الصافية وبحيراتها روحي بل أصبحت انا هو وهو انا..
نعم كلنا من روح الله والله في داخلنا، والطريق إلى داخلنا، ونقطة الوصول في داخلنا. لذلك علينا أن نوجه عقلنا إلى داخل ذاتنا، ونتثبت بحقل الذات اللامحدود، بالوعي الصافي الذي هو حالة صفاء العقل. أو كما وصف ذلك علم الفيزياء، الحقل الموحد، بيت كل قوانين الطبيعة الموجود في الوعي البشري. وقد قيل في الإنجيل: "لا تبحثوا عن ملكوت الرب هاهنا أو هناك، إن ملكوت الرب فيكم". وفي القرآن الكريم: "وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون". عندما نعرف أن قوانين الطبيعة، وملكوت الرب وآيات الله هي في أنفسنا علينا أن نسرع في تملكها، لذلك قيل "اطلبوا أولاً ملكوت الرب وكل الباقي تزادوا به" الإنجيل. كما ورد في الحديث النبوي الشريف: "أعقل، ثم توكل" وتفسيراً لهذه الجملة؛ إن كلمة أعقل تعني ربط شيء متحرك بشيء ثابت، أي تثبيت العقل بالوعي الصافي اللامحدود أي بملكوت الله، وكلمة توكل تعني القيام بالعمل بالاتكال على الله.
كلّنا من روح الله والجوهر واحد... أنت مسيحي وأنا مسلم وهو يهودي ولكن كلنا متّصلين بحبل الله، واعتصموا بحبل الله... وحبل الله غير حبل الدين أو حبل الدنيا... حبل الله هو الحبل السرّي الذي يصلنا بأسرار الوهيتة...
نحن ساجدون في هذا الجسد... اختلفت اللغات ولكن الصّمت واحد... اختلفت الأواني ولكن المعاني من الواحد الأحد... وفي هذا السرّ يوجد كينونة أو وجود حيّ إسمه الشّاهد.. وانا الشاهد
إنا الشّاهد الخالد الأبدي والسرمدي والأزلي مع الخالق... إنا السّاجد المصلي المتصل مع المسجود بالسجود المددي... هذه هي الألوهية
3
الإنسان حيّ مع حيّ لا يموت... مولود غير مخلوق
الأمواج تأتي وتذهب.. تتماوج مع الأمواج ولكن المحيط لا يتبدّل ولا يتحوّل.. لا تأخذه سنة ولا نوم...
في الكل، أنا الظاهر وأنا المستورفي الخليقة أنا الخالقمن نبضات ذاتي أخلقوفي الخليقة أنا الحافظأعطي اتجاهاً لمجرى كيانيوفي الخليقة أنا المفنيأزيل تلف المادة الفانيوفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستورأتعدّد أتمازج أتناسخ أتضاعفأنا فراغ الوجودأنا ظلمة الليلأنا نور الشمسأنا ماء البحرأنا صلابة الأرضوفي الكل، أنا الظاهر وأنا المستورأنا الزمان والمكانانا عقل يعقل ذاته مشاهِد صامت
أنبض وأشاهد كياني

نسي الإنسان الإلوهية
وضاع في تعدّدية الخليقة
ونسي العارف انه هو ذاته المعروفونسي أن في ذاته طريقة التعرفوفقد مرجعيته الذاتيةوراح يبحث عن مرجعية خارجية
وقياس
وراح يبحث عن القياس وغرق في بحر الالتباس
وأصبح الإنسان سجين الزمان والمكان
يدور في دوامة الثلاثة أقانيمالولادة والحياة والمماتالخلق والمحافظة والفناءالصفاء والحماس والخمولالجاف والحار والرطب
الجنة والنار والتراب

وتحطمت المعرفة على صخور الجهل
لذلك سيكون همسي هنا موجع حينا .. وغير موجع أحايين أخرى ... لا أكتمكم سرا ولا امرا
ارغب بان اصرخ بانه
بمعرفة المرء نفْسَه يعرفُ الله،
وبالمحبة يصبح الإنسانُ إلهًا في حدِّ ذاته
أكبر جهل في حياتنا هو أنّنا نتمسّك بالتغيير وآمنّا به ونحن له عابدون . . وتجاهلنا الحيّ الثابت الذي لا يتغيّر...
في الحقيقة، ليس هناك أي شيء بشع.. لأن الله، الجمال الصافي، هو الذي خلق كل شيء.. خلقه على صورته، على جماله... وخاصة: "خُلق الإنسان على صورة الله ومثاله..."
عندما أدرك بأنني خليفة الله أو مسيحاً آخر وصلت إلى الصلة.. إلى الحلقة المفقودة وهذه هي الثروة والثورة المطلوبة.. هي درجة الألوهية السّاكنة في جميع خلق الخالق. لقد وصلت إلى باب المعبد والهيكل وهذا هو دار القرار حيث لا ولادة ولا موت ولا تبديل ولا تغيير بل شهادة حيّة مع الأحياء... هذه هي الجنّة السّاكنة في سكينة لبّ القلب حيث الرّحمة والهدوء.. لا شغب ولا فوضى ولا اضطرابات ولا أمواج بل موسيقى سماوية إسمها الصمدية أي تحقيق إدراك النفس.. أن تصبح هذا الفراغ، أي أن تكون هذا المقام الملائم، ألا وهي الحقيقة الأزليّة مع الله الأزلي...
الله الحب
أما القبح فهو فهمنا الخاطئ.. القبح هو سوء فهمنا للأشياء ونظرتنا السطحية إليها
.
الفرق بين الشخص المستنير الحكيم والشخص العادي ليس في النوعية... إنهما متشابهان تماماً..
لكن هناك فقط فرق بسيط هو أن المستنير واعي ومُدرك أن الله موجود في كل الوجود... وأنه متغلغلٌ في أعماق قلبه مثلما هو منتشر في أعلى سماء وأعمق ماء....
المستنير قد تذكّر الذكرى النافعة... واستذكر نبض الكون الأبدي وتناغمَ معه... فرأى أن الكون ليس ميتاً، بل إنه يضجّ بالحب والحياة...... هذه الحياة هي الله!
الشخص العادي ببساطة نائم ومليء بالأحلام... وأحلامه تشكل حواجزاً وأوهام، تمنعه من رؤية حقيقة ذاته.
وطبعاً عندما لا تكون مدركاً لحقيقتك ولا عارفاً لنفسك، فكيف ستعرف حقيقة الآخرين؟؟؟ كيف ستصبح عارفاً بالله؟؟الاختبار الأول يجب أن يجري داخلك أنت.... وبمجرّد أن ترى النور في الصدور... فيك أنت... ستستطيع رؤيته في كل مكان....
الله معنا كل لحظة، إنه الألوهية في قلوبنا النابضة، في رئتينا حين نتنفس لكن المشكلة هي أننا ـ أحياناً ـ لسنا مع الله. نريده أن يكون معنا ولنا، في حين لا نحاول التقرّب منه.
المعبد والمسجد في قلبك.. وأنت في هذا الكون... في المعبد الأكبر... تسجد في كل لحظة لذي الجلال و الإكرام....
ويقول الحلاج
والمريد الحق في عالمنا هو إنسان من هذا العالم. يعيش أفراحه ومآسيه، يعاني من الظلم ويرفضه لنفسه ولسواه. يحزن، يفرح، يحب، يتألم، ويحلم كسواه من البشر. مع ذلك الفارق الذي يقول أن اعماقه تتسع لأكثر بما لا يقااس مما يستوعبه سواه من حزن وفرح ومحبة وألم... وألوهية...
وحلاجنا المنطلق من أعماق نفسة كان قد اكتشف وكاشف الحق من خلال قلبه كما كاشفه رسوله من قبله
و كان انطلاق حلاجنا إلى العالم ليحقق من خلال ذاته ودينه ودنياه ما هو مرسوم منذ الأزل ولم يتحقق بعد. ما استوجب أن يكون حتى تتحقق الغاية من الخليقة. أقصد...
إلوهية الإنسان.. تلك " الحقيقة " المستورة في أعماقنا جميعا...
ما وحد الواحد من واحـد إذ كل من وحده جاحد
توحيد من ينطق عن نطقه عبارة أبطلها الواحـد
توحيـده إيـاه توحيـده ونعت من ينعته لاحـد
ذلك السرّ الأعظم، وأول الأسرار في عالمنا وآخرها. ذلك الذي يقول أن كل إنسان هو من حيث الجوهر مسيح بالقوة. أو لنقل، إن في قلب كل إنسان، ومن خلال روحه وعقله، توجد بذرة إلوهية. فـ... وهذا هو جوهر جميع الديانات. ذلك الذي جعل حلاجنا يقول محقاً...
" أنا الحق..."
في طبيعتي الأزلية أنا هو
أنا هو الصامت المشاهد
وأنا هو النابض الحائم
وأنا هو الاثنين معاً
فأنا...
لست أنا ولست هو فمن أنا ومن هو
لا وانا ما هو انـا ولا انا ما هو هو
لذلك لنبدأ معاً برؤية النور المفيد
ونشعل شمعة تعلن ولادة الفجر الجديد
نعم يا أعزائي لقد كنت ابحث عن الله في أماكن العبادة فما وجدته ... وغفلت وعمت بصيرتي عنه وهو في داخلي وفي قلبيالآن أصبحت لا أرى خلف ولا تحت كل ستار .. إلا طيفه هو .
كنت مستعد إن ابيع كل الشموس والأقمار والنجوم في هذا الكونلأشتري فقط بارق يبرق وطالع من نور ه .
طال بحثي وغربتي واغترابي وتعددت طرقي وطرائقيحتى وجدتة بداخلي فوجدت ضالتي ورغبت واحببت طوعا وكرها إن أعود إلي نفسي لاتهياء للتوحد والاتحاد بهذا المطلق
وأخيرا لم اعد فعلا بحاجة إلي إتباع عباراتٍ مُبهَمة وكتب افله لها آلاف الشروح والتفاسير المختلفة المتناقضة....
أخيرا وصلت واتصلت...وصلت إلي الشاطئ الآخر وأصبحت إنا مركز الكون بل الكون كله أصبح مركزة قلبي ونفسي وأصبحت بالفعل جرم صغير انطوى فيه العالم الأكبر فوجدت إني لوح محفوظ وكتاب مسطور
الحمد الله الذي وفقني لهذا النور المستور وساعدني علي هذا العبور
أيها الانسان إذا لم تتحلّى بالشجاعة والإرادة الكاملة لخوض المغامرة ستبقى ذاك المخادع الذي يخدع نفسه والآخرين دون أن يدرك ما يفعله... وكل ما يجنيه في النهاية وهم بوهم ... وكبرياء وتكبُّر ... وأنانية توحي إليك بسعادة زائفة مؤقتة... وكل ذلك يسكن رأسك الذي ضاق بالأفكار والأدوار ... حتى لم يبقى لك دور ولا دار
إلى السماء ومن السماء لا تبحث هنالك وإنما أبحث في أعماق نفسك وأن تنظر داخلها.
أنها رقصة كونية لا يعرفها إلا العارفون
إن الله حضور وليس شخص، انتبه كثيراً لكلمة "حضور".... لأنك قد تستمر بسماع الكلمة وفق الفكر المشوّش المشفّر.... وربما تحوّل "الحضور" إلى "شيء" أو موضوع محدد، فتعود وتقع في نفس المصيدة مرة أخرى...
الله هو حضور في أعمق نقطة من كيانك وتكوينك.... إنه حضورك أنت ذاتك وليس لقاءً أو اندماجاً مع شخص آخر..
وأخيرا من نفس البئر نشرب جميعا فعسى أن يجد الساعي الى الماء غايته لأن البئر لايأتي اليك ولكن أنت يجب ان تذهب اليه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي حسون
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 521
العمر : 27
Localisation : دمشق
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الثلاثاء يناير 12, 2010 2:39 am

farajmatari كتب:
وأخيرا من نفس البئر نشرب جميعا فعسى أن يجد الساعي الى الماء غايته لأن البئر لايأتي اليك ولكن أنت يجب ان تذهب اليه


آمين
مشكور الأخ فرج جزيل الشكر

وبعد قراءتي للموضوع بعناية أدعوك لذكر سبب نشر هذه المقالة
في العديد من المنتديات الدينية والاجتماعية
أهذه تجربتك الخاصة؟
فقط لأخذ العلم والاستفادة منكم أخي الكريم

معلوماتي عن google
والسبب اهتمام بالموضوع لا أكثر

_________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن لم تزد شيئاً على الحياة فأنت زائدٌ عليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farajmatari
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الثلاثاء يناير 12, 2010 8:23 pm

علي حسون كتب:
farajmatari كتب:
وأخيرا من نفس البئر نشرب جميعا فعسى أن يجد الساعي الى الماء غايته لأن البئر لايأتي اليك ولكن أنت يجب ان تذهب اليه


آمين
مشكور الأخ فرج جزيل الشكر

وبعد قراءتي للموضوع بعناية أدعوك لذكر سبب نشر هذه المقالة
في العديد من المنتديات الدينية والاجتماعية
أهذه تجربتك الخاصة؟
فقط لأخذ العلم والاستفادة منكم أخي الكريم

معلوماتي عن google
والسبب اهتمام بالموضوع لا أكثر




عزيزي مشكور لمرورك الكريم

انها تجربة وصال واتصال بين الله والانسان

نور وفيض نابع من قلب صاف نقي محب لله

تجربة نعم ربما تكون كذلك و هي فعلا الحكمة المنجية والمقولة الباقية

تحياتي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الثلاثاء يناير 12, 2010 8:50 pm

اقتباس :
انتبه كثيراً لكلمة "حضور".... لأنك قد تستمر بسماع الكلمة وفق الفكر المشوّش المشفّر.



مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمير مصطفى وطفة
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 290
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الثلاثاء يناير 12, 2010 9:39 pm

أستغرب هذه المقالة في هذه الحالة



أستغرب كثرة الشرح وكثرة اللمح



أستغرب هذا الفيض بهذا الغيض



علمك خاص لايناسب الناس



وسرك فاق إذ أعلنته بالآفاق



فهل نلت مارمت أم ما حلمت



فإني لا أرى غير ما ترى



ولم أسمع غير ما سمعت



ولم أعرف غير ما عرفت



فهل بقي لك ما شرحت



وضاعفت وحسنت وتاهت نفسك واهتديت



في كل كلمة ذكرت ونص به استشهدت



العارفون صامتون لايخرجون عن صمتهم



والمريدون متعبدون في محراب علمهم



[color=red]أما المصرحون عن سر ضاق بهم



فما هم وصلوا ولا طيف طاف بهم[/color]



أتمنى أخي الكريم أن أكون قد وفيتك قدرك ونبهتك بقليل الكلام فأهلا بك



والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي حسون
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 521
العمر : 27
Localisation : دمشق
تاريخ التسجيل : 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الثلاثاء يناير 12, 2010 11:23 pm


سمير مصطفى وطفة كتب:
أستغرب هذه المقالة في هذه الحالة


العارفون صامتون لايخرجون عن صمتهم



والمريدون متعبدون في محراب علمهم




أنا مؤيد للأخ سمير مئة بالمئة

فيا أخي الكريم أنت لا تملك الحق بأن تحرم غيرك متعة هذا الإحساس-الوصال- بنقلك إياه

كتابياً , هذا إن استعطت , وفضلاً عن ذلك فإن من أحس الوصال بتعبه وسهره وجهده فإنه يعرف

قيمته أكثر من شخص حصل على العلم دون تعب ودون بذل أي جهد

أنا مقدر لمشاعرك أخي فرج وأؤيد الكثير مما ذكرت ولكن الخصوصية الروحية

للوصال تُفضل أن تبقى في البواطن والسرائر

فهذا الحلاج الذي تستشهد به ما استطاع الصيام عن وصاله واستنارته

فعامله أبناء زمانه على أنه زنديق وكان سبباً وللأسف بإلحاد الكثير ممن

قرأ آثاره من غير أصحاب العلم

مع أننا نعرف أنا وأنت أخي الكريم ما معنى الحلاج وما معنى كلامه

وكلنا يعرف الأثر الذي تركه هذا الإنسان الخالد ....لكن هل يتقبل الحقيقة

كل من يعرفها؟؟؟ .....أدعوك أخي الكريم للصيام عن ما وصلت إليه

لا من أجلي ولا لأجل غيري لكن......لأجلك

ولأجل قيمة ما وصلت إليه إن كان بجهدك وسهرك وتعبك

_________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن لم تزد شيئاً على الحياة فأنت زائدٌ عليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زاهر هاشم
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 8:53 am

اقتباس :

سمير مصطفى وطفة كتب:
أستغرب هذه المقالة في هذه الحالة


العارفون صامتون لايخرجون عن صمتهم



والمريدون متعبدون في محراب علمهم




أنا مؤيد للأخ سمير مئة بالمئة

فيا أخي الكريم أنت لا تملك الحق بأن تحرم غيرك متعة هذا الإحساس-الوصال- بنقلك إياه

كتابياً , هذا إن استعطت , وفضلاً عن ذلك فإن من أحس الوصال بتعبه وسهره وجهده فإنه يعرف

قيمته أكثر من شخص حصل على العلم دون تعب ودون بذل أي جهد

أنا مقدر لمشاعرك أخي فرج وأؤيد الكثير مما ذكرت ولكن الخصوصية الروحية

للوصال تُفضل أن تبقى في البواطن والسرائر

فهذا الحلاج الذي تستشهد به ما استطاع الصيام عن وصاله واستنارته

فعامله أبناء زمانه على أنه زنديق وكان سبباً وللأسف بإلحاد الكثير ممن

قرأ آثاره من غير أصحاب العلم

مع أننا نعرف أنا وأنت أخي الكريم ما معنى الحلاج وما معنى كلامه

وكلنا يعرف الأثر الذي تركه هذا الإنسان الخالد ....لكن هل يتقبل الحقيقة

كل من يعرفها؟؟؟ .....أدعوك أخي الكريم للصيام عن ما وصلت إليه

لا من أجلي ولا لأجل غيري لكن......لأجلك

ولأجل قيمة ما وصلت إليه إن كان بجهدك وسهرك وتعبك

الاخ فرج الاخ سمير الاخ علي
ابدعتم بما قدمتم
واتفق مع الاخ سمير والاخ علي ( الصيام عما وصلت اليه)
بالتوفيق للجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farajmatari
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 6:51 pm


وعليكم السلام ورحمة الله
أيدكم الله وغمسكم بعالم نوره شكرا لجميل بديع ما طرحتم واوضحتم جميعا
نعم الإخوة الطالبين للحق انتم ونعم المحاورين
والمثابرين انتم
اعزائي إني أتوجه بكلماتي بدافع المحبة و من خلاصة تجربتي المتواضعة في حياتي ربما اخطأ وربما اتوهم وربما اهذي
لذلك انا بينكم منكم واليكم كلماتي تنبع مني بصدق ولا أحاول أن أفرض وجهة نظري عليكم او ادعي أني أفضل منكم أو اني مصلح أو مرشد .. كلا بل انا جاهل اتسكع بحثا عن مزيد من النور

الفاضل سمير رزقك الله الفهم والعلم ويكفي إننا نستأنس بجميل بديع ما تخطه يديك
ان طريق النور أعزائي لا يمكن لأحد إن يحتكره علي دين او طائفة او مذهب انه نور متجلي
لا يختص به مذهب او معتقد او دين
وليس مبرمج علي العارفون ولا علي الصامتون ولا علي المعلمين ولا علي المريدون
هذا النور ليس له معبد ولا هيكل ولا محراب

مع ذلك يقتنع الأعمى بوجود النور و لا يستطيع رؤية النور و ما خفي في الصدور … لو تأملنا قليلا لوجدنا بأن معرفة الحقيقة من حق كل الخلق وهذا النور متجلي في جميع الخلق

فما هذا النور الذي تدعونني جميعا ان اصمت عنه

هذا النور
دينه المحبة وعقيدته المودة ومذهبه الصفاء
يظهر بمظاهر عدة واشكال متنوعة
ومظاهره واشكاله لا تكون الا على مشاكلة فطرة الله الاولى
واول درجات السلم للرقي لهذا النور هو ان يضع المهتدي نفسه محل الضال
فيرى كيف ضل من ضل واهتدى من اهتدى فلا ينكر ضلال الضال ولا يعظم من اهتدى
نعم ربما اختلفت اللغات ولكن المهتدي واحد... اختلفت الأواني ولكن المعاني من الواحد الأحد

عليك فقط قبول كل صورة من حيث نظر الشاهد لها لا من حيث نظر البعض لها
فكن شاهد ولا تكن مشاهد
انا لست علي حق ولست علي باطل ... بين الحق والباطل شعرة دقيقة لا يعرفها الا أبناء النور

العزيز الفاضل علي حسون بعد شكري لنورك وبصيرتك
اسمح لي بان اقول لك
بان الحلاج والمسيح يمكن إن يكون أنت .. كما ويمكن ان تكون انت المهدي المنتظر
لان الإلوهية كامنة وساكنة فيك ... انت من روحة فلماذا تبعد هذة الروح عنك ...


هؤلاء هم الناس الذين وصلوا إلى أعلى قمة من النور والحضور
هم الناس الذي حققوا ذاتهم وفرديتهم المميزة الخالدة



القطرة يا عزيزي من المحيط .. كما ان المحيط من القطرة

يا عزيزي الزاهر لقد قضيت سنينا طويلة ابحث عن الحقيقة بين طيات الكتب من مطبوعها ومخطوطها
فلم ازدد الا بعدا وضلالا وجهلا
وبينما انا في تيهي وضلالي اذا بنور يبرق بصيرتي وطالع من نور يطلع عشية وهاتف يزجرني
يزجرني عن ما انا فيه ويقول وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر
فرجعت لذاتي ونظرت في مرآتي فرأيت فيض الله متجلي
في جميع البشر والحجر وعرفت انه لو انقطع لحظة عنا لسخنا ومحونا وهلكنا ولكننا نغفل عنه
فرأيت الكثرة في عين الوحدة والوحدة في عين الكثرة
أدركت حقيقتي وعرفت سر جوهري وعلمت اننا نحن منه واليه فتبارك الله أحسن الخالقين



وهذه البصيرة او الجهل او الهذيان سمية ما تشاء لا يدعوني للصمت بل يأمرني بان اصرخ (انا الحق)

سعيد بهذا الحوار الرائع القائم على تنوع الأفكار، حوار يتجاوز الصلابة العقائدية والمذهبية التي لا تسمح بالانفتاح على الآخر والاعتراف به وقبول وجهة نظره.
بالنهاية مع محبتي و احترامي و نيتي الصافية نحوكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 7:55 pm

اقتباس :
العارفون صامتون لايخرجون عن صمتهم


باركك المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 8:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
الأخ الغالي فرج مطري المحترم
تحية طيبة لشخصكم الكريم
يختلف البعد الروحي للإسلام من شخص لآخر طبقا لطاقاته الداخلية المشروطة بالوسط الخارجي. وبالمقابل، فيما يخص الصعيد الجمعي ، فان التباين في وجهات النظر استمر منذ وفاة النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم بين أصحاب التقى والعلماء حول ما يؤسس أفضل أمة أو جماعة . إن إدراك نظرة الإسلام الحقة كما بُسطت عبر الزمن وفي تعددية الثقافات قدمت مفهوما أحاديا صعبا عن المجتمع المثالي . على الرغم من هذا، ومهما كان الوسط الذي يتجذر فيه الإسلام ، فان الاندفاع المحوري للخضوع للإلوهية يتَرجم بأنماط من طرق الحياة وأفعال الورع والتقوى والولاء التي تؤدي إلى تأثير ملموس على الورع الإسلامي في أي محيط يحتله المسلمون
تقبلوا تحياتي
ياعلي مدد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
// friend .1970 //
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 147
تاريخ التسجيل : 15/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 8:22 pm

اقتباس :
ان الحلاج والمسيح يمكن إن يكون أنت .. كما ويمكن ان تكون انت المهدي المنتظر
هل افهم من عزيزي فرج انه لايعتقد بالامر الالهي كن
او ماهو مفهومك لاختيار ادم عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farajmatari
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 9:19 pm



وعليكم السلام ورحمة الله

الفاضل مهند أحمد اسماعيل شكرا لاضافتك القيمة

وهنيئاً لمن تاقت نفسه إلى التحرر , فانفتحت بصيرة قلبه ليرى الحقيقة وحدها , ليميز بين الحقيقة و الوهم , بين الحق و الباطل , بين الدائم الباقي و المؤقت الزائل ...
السائل والباحث عن نور الرحمن القائل
ماهو مفهومك لاختيار ادم عليه السلام

بالرغم اني لم استوعب سؤالك جيدا ولكن ق5لبي هداني لنورة لاقول لك

عندما شعت الروح الكونية بكلمة (كن) ، كان ذلك بدء الوجود الإلهي ، و عند انعكاس الروح على الأرض كان ذلك بدء الذات الوجودية ومنها وجدت كل الموجودات

وتجلت من هذه الروح الكونية مفاهيم مثل النبوة والوحي والرسالة والمهدوية والعيسوية

فوجدت الآيات البينات والحجج الباهرات أنوارِ شمسية هدت ادم إلى العروة الو ثقي وهذة الانوار الشمسية موجودة والرسالة موجودة وغير منقطعة

ولكننا نحن منقطعين ومحجوبين عليها

وهذا ما سميناه الإلوهية تلك الحلقة المفقودة نحن أمام تجربة ميتافيزيقية يسميها بعضهم حجًّا أو عروجًا، ويسميها بعضُهم الآخر كشفًا أو تصوفًا، كما يسميها آخرون حكمة.

لكن الفهم الحرفي الشرائعي مازال سائدًا إلى يومنا هذا، بكلِّ أسف. وهذا الفهم الذي لا بدَّ من الارتقاء به لمقاربة الألوهية وتفهُّم عمق وحدانيتها الحق وهذا هو الذي قادني، ضمن سياق محاولتي الصغيرة هذه، إلى التفكر قليلاً في أصول هذا المنحى وعمقه وعلاقته بالديانات



النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ...
أن أول ما خلق الله العقل فقال له : (أقبل) فأقبل ، ثم قال : (أدبر) فأدبر ، ثم قال : و عزتي و جلالي ما خلقت خلقاً أعظم منك و لا أشرف منك ، بك أُبدي و بك أُعيد و بك أثيب و بك أعاقب ....
انظر بك اثيب وبك اعاقب
ولكن لابد من مقدمة تبين العقل مداركه قواه طاقته وبما اننا نميل للاختصار لذلك اردنا توضيحا على سبيل الخلاصة
نحن بني البشر عندما كنا ارواحا معلقة هائمة في ذات الله راينا جميل صنيع عظمة الله في أرضه فأحببنا إن يشملنا ذلك فوافقت مشيئة الله ما أحببنا
وجعل في الأرض خليفة واخذ صورتنا الكلية التي هي ادم الأول واعلمها وعلمها الأسماء كلها إي العلم الحق والوعي والتمييز وجعل بها العقل الفارق نبي الرحمن الدائم
الذي يميز بين الأشياء وطبع بيد القدرة تلك الصور في إبائنا الأولين الذين أوجدهم من عدم نسبة لمادتهم لا لروحهم

وكما إن الله اخذ بيد القدرة من كل ارض قبضة وصير منها أدمها بالتطور المقصود القائم بالله لذلك تعدد الآدميون واختلفت طينتهم نسبة لنشأة إبائهم
وهذه الصورة أودع بها ما ذكرت من عقل فارق وعلم وإدراك

كما اخذ الله من الروح صور ومن النفس النباتية ومن النفس الحيوانية ومن ما يراه ويخالطه ويؤثر به
فكان العقل عبارة عن قوى متعددة وادراكات متنوعة
بمعنى ان عقلي وعقلك يتكون من ما ورثناه عن إبائنا
وما تعلمتاه في مجتمعاتنا وما اثر بنا وما مررنا به
فالعقل قابل لكل صورة

وهذا لا يكفي فيه شرح ولا توضيح بل لابد فيه من التامل
كيف تتغير انت من حين لاخر
كيف اذا ولدت ببلد تكون غير ذاتك التي تولد ببلد اخر
وإذا وقع تشابه فهو ايضا نسبة للموروث الذي أخبرتك به سابقا
فالحياة جميلة ولكن بني البشر يتعسها
والخير كثير ولكنهم يمنعونه
والطرق معبدة ولكنهم يجعلون بها العثرات
وليس هو ذنبك انت بل ذنب الكل في بناء المجتمع
منذ ابائنا الاوائل والى الان
لذلك قانون الحياة لا يتغير الا بمقدار ما يغيره البشر
ان خيرا فخير وان شرا فشر
هذه هي الدنيا وهكذا تصنع وهكذا يتنعم بها بنوها او يتعذبوا بها
واعتذر للإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 9:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
لم تطل أخي الكريم برأيي
بل تواردت الأفكار ولم تتوقف
وهذا فيض وفيه خير إن شاء الله
وسأقدم لك الحلقة المفقودة بين الله والانسان
من وجهة نظري وأريدك أن تقدم لي رأيكم فيها أخي الغالي
تفضل هنا لنقرأ سويا
كل المسلمين يؤكدون على وحدانية الله كشرط أول وسابق لكل شئ آخر للعقيدة، ويتبع ذلك أن الهداية الإلهية كانت على يد رسل الله المختارين ، والذين كان آخرهم النبي محمد. إن الشهادة الشفوية بوحدانية الله المطلقة وتنزيهه واختيار الله لمحمد كآخر رسول له يشكل اعترافا بالعقيدة الإسلامية التي هي عقيدة كل المسلمين .

كان النبي محمد خلال حياته متلقيا للوحي الإلهي وشارحا له ، وسجل موته نهاية لخط النبوة ، وبداية للمناقشات الحادة حول الخليفة الشرعي الذي سيواصل رسالته عبر الأجيال المقبلة . وقد آلت هذه المناقشة إلى عدم الوصول إلى إجماع ضمن الأمة الإسلامية الوليدة حول خلافة النبي.

إن تولي النبي محمد النبوة والرسالة ومن ثم غيابه وبالتالي نهاية تكليفه
لم تشكل نورا متواصلا فكنا بحاجة لاستكمال النور بمن قبله وبمن بعده
هذا النور هل برأيكم يتمثل بآل محمد عليهم السلام


الإسلام هو الدين الأخير في سلسلة الأديان الإبراهيمية المنزلة ، ظهر إلى الوجود في العقود الأولى من القرن السابع الميلادي. و توجهت رسالته على الدوام إلى الناس الحكماء و ذوي الألباب كي يتأملوا في حياتهم اليومية ، وإيقاع الطبيعة و نظام الكون وفي ذواتهم وفي تنوع الجنس البشري الحقيقي، الدلائل المشيرة إلى خالق الكون وحافظه، والذي يستحق وحده الخضوع له والاستسلام لمشيئته

وكما حدث معكم أخي الكريم سردنا وربما أطلنا
وننتظر تعقيبكم لنتابع
تقبل كامل تقديري
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farajmatari
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يناير 13, 2010 10:02 pm



الفاضل محمد



تحية طيبة تحمل بين ثنياتها كل الإعجاب والتقدير لهذه الكلمات النورانية

تقول يا عزيزي

إن تولي النبي محمد النبوة والرسالة ومن ثم غيابه وبالتالي نهاية تكليفه
لم تشكل نورا متواصلا فكنا بحاجة لاستكمال النور بمن قبله وبمن بعده
هذا النور هل برأيكم يتمثل بآل محمد عليهم السلام


كلام لا خلاف فية ... ولكن مختلف عليه

واسمح لي بالتالي:


لقد أتاني رسول الله في وحيي ومنامي وقال لي يوما
لماذا توقفت الرسل والدلائل والبراهين لقطع الشك باليقين في زمن نحن أمس الحاجة لمن يأخذ بيدنا الى الحق وأكثر عدد ومشاكل وحيرة بينما في زمن آخر قرية صغيرة يأتيها عدة رسل في زمن واحد

وأنت تقول ذلك بشكل آخر

او كما قلت ان الرسالة المحمدية لم تشكل نورا متواصلا فكنا بحاجة لاستكمال النور بمن قبله وبمن بعده
وتسال اذا كان هذا النور يتمثل بآل محمد عليهم السلام



نحن يا عزيزي نتكلم دائما عن النور بينما في الحقيقة ان الكون عبارة عن ظلام ولكن ظلامه قبل التكوين ليس كظلامه بعد التكوين وكلا الأمرين قبل التكوين وبعد التكوين ليسا بظلام حق
لان الظلام عدم محض ولا يمكن إدراك ذلك
فالظلام وان اتحد في الاسم إلا انه افترق في المعنى


ولو كان هناك ظلام حقيقي مخالف ومضاد للنور لكان الله جل جلاله في جهة ما ومن كان في جهة احتاج لها وقام بها فكانت ربه لا هو ربها
والنور اي الوجود هو مصدر الوجود لان الظلام هو عدم محض وكما يفال فاقد الشئ لا يعطيه
فالوجود هو مصدر الإيجاد والنور هو مصدر الإظهار والتكوين والإنشاء
وهذه الظلمة التي ترى هي قائمة بالله ويكفي في وجودها تسميتها والإشارة إليها واما الظلام الحقيقي والعدم المحض فلا يوجد ولا يتصور الا بالذهن فهو مفهوم لا حقيقة له وصورة لا مثال لها ومعنى لا مصداق لحقيقته
لذلك ورد عن سيدنا ومولانا علي عليه السلام ما معناه
ان الله هو الذي اوجد الظلمة وصيرها ظلاما
إي ان النور صير الظلمة ظلمة
لذلك الله نور السموات والأرض الغير مدركة وليست السموات والأرض المدركة
اذ ما ادرك بعض مما لا يدرك

ومن هذا المنطلق فان النور المحمدي العيسوي الابراهيمي المهدوي باقي لا ينتهي ظاهر غير غائب متجلي في كل زمان ومكان
والتجلي لا يعني التنزل او الهبوط بل يعني الظهور تجلى بمعنى ظهر ورب مخفي بين جنباتك مقوم لك يظهر لك بك وينتشلك مما انت فيه
والذي أنت فيه هو صور ايضا لذلك النور ولكن كل وفق مقتضاه



والنبوة استخدمت بين المسلمين كلفظ خاص وهي بمعنى شخص يدعي انه مرسل من الله ينبئه الله ويظهر معجزاته
واما معناها العام فهي تنطبق على نبيك الباطني الذي هو عقلك وحجتك
ونبيك الروحي التي هي فطرتك وتكون نبيا لنفسك ولجميع اهلك لذلك قيل النبوة التشريعية انقطعت ونبوة المقام مستمرة الى قيام يوم الدين
المقام والرسالة والنور كان ويكون وسيكون مستمر الى قيام يوم الدين والنور الالهي متمثل ومتجلي وظاهر في كل الموجودات ولكننا نحن من نحجب انفسنا عنه\



فهل يوجد مظهر ليس بمظهر لله
لانه هو الظاهر بكل شئ
واما هل النبي (أي نبي) هو من طلب الرسالة ام هي من طلبته
كلاهما طالب ومطلوب وجاذب ومجذوب ومحب ومحبوب وفاعل وقابل
لانه لابد منك لتقوم فاذا قمت قومك النور وظهرت على لسانك دعوة الله
وهذه المطالب لا يغني بها شرحا ولا توضيحا فضلا عن التلويح
بل هي تذاق وتنال بالوجدان
واما قولي او قول النور الذي هو
(
فإذا أتممت ذلك تجلى لك نور الوجود الحق وكنت أنت الحقيقة الجامعة
وتكون مظهرا من مظاهر النبوة وتكون أنت الأستاذ الجامع والمعلم الأول والعقل الفعال المنفعل بذاتك ولذاتك والمتجلي بحقيقة بديع صفاتك
وهي منزلة سامية ترجع بعدها بين كل فترة وأخرى لناسوتك كي لا تتوق نفسك لطلب الإلوهية وتدعي ما ليس لك ولا تكن دعواك الا كدعوة من ظهرت دعوته من الاولياء الحقانيين الربانيين)
فهذا هو الحق الذي لا ينازعه باطل
وإنا وأنت واهل البيت والكل هو مظهر من مظاهر النبوة
والمظهر هو اللباس والا كيف قال جل جلاله
ولكم في رسول الله أسوة حسنة
الرسول الكلي الجامع المتحقق بزمان بمظهر انسي بشمائل محمدية
لنا فيه أسوة حسنة
وكل ذلك بلا حلول ولا اتحاد إشارة للبعض الذي يظن ان هناك اتحادا او حلولا والعياذ بالله
اذن يمكنك ان تكون مظهرا للنبوة وان تكون معصوما وبقدر بذرتك الأولى وسعيك ستكون انت كما انت
وانا كما انا
وانت وانا كلانا واحد في اصل حقيقته
ولاجل هذا قال الصادق عليه السلام
لنا مع الله حلات .....الى اخر الحديث
فهذه الحالات فسرها بعض من ينسب الى اهل البيت على غير ما اراده الامام وما هي الا الاهواء تحكم بما تشاء
فهذا الحديث يا عزيزي منطبق على الكل دون استثناء الا بقدر ما استثنيته انت في سيرك ومعرفتك
واما رسولك عليه سلام الله
فقوله حق وصدق والمشكلة ليست في انقطاعها بل في قطعها وفرق بين انقطاعها وقطعها



والحقيقة ان تساؤلاتك هذبتني كثيرا ونورت بصيرتي وفكرت بان اجعل هذا الموضوع في مقال مستقل اذا سمحت الادارة بذلك

اما لماذا ان نبوة نبينا هي كمال الدين وما المقصود بكمال الدين فهذا بحث يطول لا يستحسنه البعض ان طرح هنا

وعليكم السلام ورحمة الله
أيدكم الله وغمسكم بعالم نوره



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الخميس يناير 14, 2010 6:41 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الله صلي على محمد وعلى آل محمد
أخي الغالي قرأت واستنرت وأعدت القراءة
وننتظر أن تفرد موضوعا مستقلا لما تبغيه
نتقارب ونتباعد في الأفكار لنتكامل
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبوحمزة السلموني
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 216
العمر : 30
Localisation : عطش الصحراء وروح المحبه المتجددة
تاريخ التسجيل : 17/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يونيو 06, 2012 5:53 am

Arrow study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسماعيلي سليماني
عضو فعال


عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 18/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء يونيو 13, 2012 1:34 am

ما دمت جزءا من روح الله وروح الله تسكن بداخلي فلماذا يعذب الله روحه او نفسه

وهل هنالك فرق بين الروح والنفس ؟ ام انها سواء

وشكرا
والله يجزاك الف خير ويجعلها في موازين حسناتك

اكرر شكري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيد احمد
عضو جديد


عدد الرسائل : 7
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 03/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الأربعاء أكتوبر 24, 2012 10:49 pm

السلام عليكم الاخ العزيز كاتب المقال قرات مقالك مرارا محاولا معرفة ما تريد دون جدوى اعتذر لك ولكن الكلام فيه تناقض متكرر مرة تقول لي انت الله ومرة روح الله ومرة عبد الله ومرة خالق ومرة مخلوق مرة مريد ومرة مراد والحال انك خالفت من قال بوحدة الوجود ووحدة الموجود ومن خالفهم تاخذ من هنا وهناك كلمات سبقك بها من سبقك وتقول عرفت وما عرفت بل تهت تحسب ان روح الله هي الله وهي ليست كذلك وازعم انك لا تعرف معنى الروح وتقول انت روح الله كلماتك تدل على الهيام بالله وتاخذ من غيره نظرك للاعلى ويدك ممسكة بالادنى وهل هناك ادنى من كلام انسان مخلوق مربوب غير معصوم اعيذك بالله من الزلل ومن التشتت ومن الضياع ارجع الى كلام سادتك ومواليك تسلم وانصحك واوصيك بوصية امير المؤمنين علي لكميل ياكميل لا تاخذ الا عنا تكن منا والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة المفقودة بين الله والإنسان   الخميس يناير 03, 2013 8:05 pm

اقتباس :
بان الحلاج والمسيح يمكن إن يكون أنت
Cool

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلقة المفقودة بين الله والإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: