منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب الطهارة للقاضي النعمان
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 4:42 pm من طرف محمد مشخص

» تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هانئ الأندلسي
الجمعة ديسمبر 15, 2017 10:49 am من طرف افنان

» المبدأ والمعاد في الفكر الإسماعيلي
الأحد ديسمبر 03, 2017 11:49 pm من طرف ابو علي عبدالله

» كتاب أساس التأويل للقاضي النعمان
الأحد ديسمبر 03, 2017 11:34 pm من طرف ابو علي عبدالله

» كتاب مفاتيح المعرفة لمصطفى غالب
الأحد ديسمبر 03, 2017 11:31 pm من طرف ابو علي عبدالله

» أربع كتب اسماعيلية
الأحد نوفمبر 19, 2017 1:10 pm من طرف alli1235

» كتاب الجفر...الجامع والنور اللامع
الأربعاء سبتمبر 20, 2017 8:41 pm من طرف قاصد سبيل الله

» الاقوال الذهبية للكرماني
السبت سبتمبر 16, 2017 11:48 am من طرف دامغ الباطل

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
الإثنين أغسطس 07, 2017 11:58 am من طرف محمد فكري

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الثلاثاء يناير 12, 2010 6:37 am

هذه نسخة محررة من مقالة كانت قد نُشِرت أصلاً في مجلة علم ، المجلد 7، العدد 3، كانون الأول 1981- شباط 1982؛ الصفحات 29- 31
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الثلاثاء يناير 12, 2010 6:38 am

موجز

رسم رودولف أوتّو دلالة بين الله وجبل عظيم تنتهي قمته في ظلمة أزلية غير مرئية. وطبقاً لعالم الدين الألماني العظيم هذا، فإن جزءاً صغيراً جداً من هذا الجبل هو في مرمى البصر، وهو ما يبدو في هيئة رأس الرجاء الصالح. ونحن نرى هذا الرأس الدقيق جداً عبر سديم هذا العالم ودخانه ونعتبره بمثابة النهاية. وكلما رأينا مظهراً إلهياً، سعينا إلى إيداعه في الذاكرة مستخدمين الكلمات أو الكنايات. غير أن كل كلمة نعثر عليها أو كل رمز نستخدمه لإيداع المظهر هو غير حقيقي في أحد معانيه. لذلك، وانسجاماً مع ما تقول به كل الأديان، فإن الوصف المناسب للسر الإلهي ليس سوى الصمت. إنه من غير الممكن وصف سر الكائن الإلهي الذي هو مختلف بالكلية عن المخلوقات كلها. أما الكائن الإنساني الذي يكتشف هذا السر والحقيقة النهائية، فإن عليه ألاّ يكشف ذلك. وكما أصرّ الرومي جازماً وشدد على قوله، فإنه من المستحيل الاقتراب من الشمس. لأن نور الشمس ونارها سيدمران حالاً أي شخص يحاول النظر إليهما من غير حجاب. لهذين السببين، فإن المتصوفة الذين يختبرون هذه الرؤية بنشوة يستخدمون الرموز لوصف ذلك. إنهم يقومون بذلك إما لعرض صورة عن الحقيقة النهائية أو لحجب نار هذه الحقيقة التي لا ترحم بستارة ملونة. ولذلك، فإن أعمال الرومي هي مشبعة بمثل هذه الرموز. وليس ثمة من شاعر متصوف آخر لا في الشرق ولا في الغرب يعادل الرومي في استخدام مثل تلك الرموز الثرية والزاهية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الثلاثاء يناير 12, 2010 6:38 am

شمس أزلية – شمس الدين

الرمز الأكثر أهمية الذي استخدمه الرومي كان رمز الشمس. وهذا ليس بالشيء المستغرب لأن معلمه المعشوق الأول والأصيل كان شمس الدين. لقد شاهد انعكاسات الشمس الأزلية وأشعتها، أو وجه المعشوق، في كل مكان. إذ لا أزهار ستنمو ولا فاكهة ستنضج في غياب هذه الشمس. إن الشمس تتوّج أشواك الأدغال بالأزاهير وتحوّل الحجارة الخشنة إلى ياقوت أحمر عبر عملية تستمر قروناً. وبطريقة مشابهة، فإن المعشوق الإلهي يمنح حياة جديدة وجمالاً خالداً لكل العشاق الذين يعشقون ويكابدون وينتظرون وهم يتحرقون شوقاً. لكن لا أحد يستطيع دخول هذه الشمس لأن روعة بهائها تحرق الجميع. وتُعدُّ الشمس رمزاً جميلاً جداً وملائماً للتلميح إلى جمال وجلال الله. غير أن رمزاً واحداً ووحيداً لا يمكن أن يكون كافياً، مهما كان عميقاً وذا معنى، لفهم الجوانب المتنوعة للحقيقة الإلهية. لقد كان الرومي يبحث دائماً عن رموزه ويجدها في الطبيعة. فالبساتين والحدائق، والطيور والأزهار هي التي روت حكاية العاشق والمعشوق. وصار الطير رمزاً للروح، وهو الرمز الذي أستخدم منذ زمن المصريين القدماء وحتى يومنا هذا. إن حكاية الوردة والعندليب الرمزية، أو البطة التي تنجو إلى البحر إنما تلمح كلها إلى الحقيقة المركزية القائلة بأن الروح ترغب بالعودة إلى مجالها الأصلي. وتكتسب أصغر الأشياء في يدي الرومي، سواء أكانت فراشة أم قطرة ماء، الشفافية وتكشف عن نور السر الإلهي. فمن واجب الإنسان الذوبان ضمن المحيط الهائل لله مثل قطرة الماء، لأن الإنسان هو كموجة صغيرة أو بقعة من زبد ذلك المحيط. والنعم التي يُنعم بها الله تندفع طافية على سطح ذلك المحيط لملاقاة شواطئ الحياة الإنسانية. لكن الوقائع التي تقع في زماننا ومكاننا هي، بالنسبة للحكيم، لاشيء سوى انعكاسات لمد وجزر النعم وخيبات الأمل التي تحدث على سطح ذلك المحيط والتي تقع خارج مجالي الزمان والمكان. وكل من يواجه الذوبان على سطح ذلك المحيط يتحول حالاً إلى الدرة الأم الموجدة للمحيط. فالهجران المطلق لا بد وأن ينتج كسباً مطلقاً.

إن إحدى خصائص الرومي هي أن الرموز التي استخدمها لم تحمل معنىً واحداً فقط، وإنما كانت مليئة بمعانٍ مختلفة. كما يمكن اعتبار أن لهذه الرموز معنىً ايجابياً أو سلبياً. فالنار، على سبيل المثال، يمكن اعتبارها على أنها تعني نار جهنم، التي يمكن إطفاؤها إما بماء الرحمة أو بنور الجود والكرم؛ أو حتى يمكن اعتبارها أنها تعني نار خيبات الأمل التي تقوم بتطهير القلوب. وأينما استُخدمت خيبة الأمل كرمز للعشق الإلهي، فإنها يجب أن تكون نار العشق.

في جميع الأديان، ثمة رموز بعينها تلمح إلى الحقائق الدينية وإلى علاقة الله ومخلوقاته. ومعظم هذه الرموز تلمح إلى الشعائر القديمة والعادات البدائية. وأحد أكثر الأمثلة شهرة لهذه الرموز هو الخمر. ويرسم الرومي مقارنة بين النشوة التي لا توصف والناتجة عن الوجد وتلك التي تنتج عن الخمر. وفي دار البقاء، في ( اليوم الآخر)، فإن الله سيُناول، وهو في هيئة حامل الكأس، خمرة العشق إلى الرجل الباكي البعيد عن موطنه، يحن إلى رائحة هذه الكأس، وهو يشير لمخلوقاته بذلك إلى مجاله الأصلي أو الدرب إلى معشوقه. إن هذا العالم هو كالكأس الفارغة؛ وما إن يرى العاشق الكأس حتى يصبح مُنتشياً. لأنه إذا ما أصبح جمال حامل الكأس ظاهراً، وإذا كان ثمة من فرصة للعاشق كي يرشف العشق من شفاه المعشوق، فإن العاشق سيهلك تحت وطأة جلال المعشوق. وحامل الكأس هو صانع موسيقى أيضاً. إنه يعزف على المزمار والناي والقيثارة. والألحان التي تخرج من هذه الآلات هي دائماً ألحان الشوق والحنين. إن الإنسان هو كالقيثارة في يدي معشوقه يعزف عليها أنغام الأسى والحزن؛ أو إنه كالناي في شفتي معشوقه، يستقصي خلود الحنين.

أما المزمار، الذي استُخدم كرمز في العديد من الأديان منذ أيام البابليين القدماء، فقد كان الرمز الأكثر تفضيلاً عند الرومي. وطبقاً له، فإن سقف وأبواب بيت العشق قد صُنعت بكاملها من الأغاني والأشعار. والعاشق القادر على فهم صوت المزمار يستجيب لألحانه وينضم في السماء وهو يطير متألقاً حول النور الخالد للمعشوق الإلهي، ككوكب أو نجم حول الشمس.إننا نجد أعمق المعاني في سماء الرومي وفي كل الرموز ذات الصلة بالسماء. لأن العاشق المتصوف يطير متألقاً إلى الأبد حول مركز واحد فقط؛ إنه يرغب بالاقتراب من هدف واحد فقط ويحاول تقديم سره باستخدام رموز جديدة. وأخيراً يفهم العاشق المتصوف عقم مساعيه الشعرية ويستأنف صمته، وبامتنان صامت يطير متألقاً حول جمال وجلال الله كذرّة حول الشمس. إنه يصغي إلى ما يصل إليه [ من الله]، ويذوب تماماً في حالة حيث لا ذكر فيها ولا متكلم ولا مستمع. وينساب العاشق المتصوف إلى حالة من التحلل وسط كل الرموز من ألوان وأشكال مختلفة، وفي ظلمة النور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الثلاثاء يناير 12, 2010 6:41 am

صاحب الفضل: النشرة الإسماعيلية، كراتشي، باكستان )
المصدر
معهد الدراسات الاسماعيلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بحر ... بلا حدود
عضو بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 474
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الأربعاء يناير 13, 2010 8:47 pm

الرومي شاعر اللغة الفارسية
ومؤسس أهم مظاهر الثقافة الصوفية في العالم الإسلامي.
شكرا اخي مهند متابعتكم هامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زاهر هاشم
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 119
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الأربعاء يناير 13, 2010 8:56 pm

بوركت اخي مهند
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
farajmatari
عضو بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 262
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الأربعاء يناير 13, 2010 10:24 pm

وعليكم السلام ورحمة الله
مشكور لبديع ما تخطه يديك

معلومات قيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الخميس ديسمبر 01, 2011 9:22 am

The Institute of Ismaili Studies
Rumi and the Symbols used by him
By Professor Annemarie Schimmel
This is an edited version of an article that was originally published in Ilm, Vol. 7, No.3,
Dec. 81-Feb 1982; pg. 29-31
Abstract
Rudolph Otto draws an allusion between God and a mighty mountain, the summit of which is
invisible in eternal darkness. According to this great German theologist, a very small part of this
mountain is visible, and this appears as a promontory of good hope. We see this minute
promontory, through the haze and the smoke of this world and consider it as the final. Whenever
we observe a Providential manifestation, we endeavour to commit it to memory by words or
allegories. However, every word we find or every symbol we use to commit the manifestation is
in one sense untrue. Therefore, and in accordance with all religions, the proper description of the
Divine Secret is silence. It is not possible to describe the secret of the Divine Being which is
entirely different from all creation. The human being who discovers this secret and the final truth
must not reveal it. As Rumi asserted and reasserted, it is impossible to get near the sun. The light
and fire of the sun will destroy instantly anyone who attempts to observe it without the veil. For
these two reasons, the mystics who experience this observation in ecstasy use symbols for its
description. They do this either to show an image of the final truth or to veil the merciless fire of
this truth with a coloured curtain. The works of Rumi are, therefore, saturated with such
symbols. There is no other mystic poet either in the East or in the West to equal Rumi in the
usage of such rich and resplendent symbols.
Eternal Sun – Shams Al-Din
The most important symbol Rumi used was the sun. This is not extraordinary because his first
and original beloved teacher was Shams al-Din. He saw the reflections and the rays of the
Eternal Sun, the face of the Beloved, everywhere. In the absence of this sun, no roses will grow
and no fruits ripen. The sun crowns the thorns of the bush with roses and turns the rough stones

The use of materials published on the Institute of Ismaili Studies website indicates an acceptance of the Institute of
Ismaili Studies’ Conditions of Use. Each copy of the article must contain the same copyright notice that appears on the
screen or printed by each transmission. For all published work, it is best to assume you should ask both the original
authors and the publishers for permission to (re)use information and always credit the authors and source of the
information.

into red ruby through a process which lasts centuries. In similar manner, the Divine Beloved
gives new life and eternal beauty to all lovers who love, suffer and wait longingly. But no one
can enter this sun because His glorious magnificence burns all. The sun is a very nice and
appropriate symbol to allude to the beauty and the majesty of God. However, one single symbol,
no matter how deep and meaningful it may be, cannot be sufficient for the comprehension of the
diverse aspects of the Divine Reality. Rumi always searched for and found his symbols in nature.
Orchards and gardens, birds and flowers, told the story of the lover and the beloved. The spirit
was symbolised by a bird, which symbol was used from the time of the ancient Egyptians to the
present day. The allegory of the rose and the nightingale, the duck which escapes into the sea, all
allude to the central fact that the spirit desires to return to its original domain. The smallest thing,
whether it be a butterfly or a drop of water, in the hands of Rumi gains transparency and reveals
the light of the Divine Secret. Man must become lost within the immense ocean of God like a
drop of water, because man is like a small wave or fleck of foam created on that ocean. The
fortunes afforded by God ebb and flow on that ocean and meet the shores of human life. But
according to the wise, the occurrences which take place in our time and space are nothing but the
reflections of the tides of fortune and misfortune which occur on that ocean which exists outside
the realms of time and space. Whoever meets dissolution on that ocean immediately turns into
the mother-of-pearl creating ocean. An absolute abandonment must create an absolute gain.
One of the characteristics of Rumi is that the symbols he used had not only one meaning, but
were full of different meanings. These symbols can be taken as having a positive or a negative
meaning. The fire, for instance, could be taken to mean the fire of hell, which can be
extinguished either by the water of mercy or by the light of magnanimity; or it could also be
taken to mean the fire of misfortunes which are made to purify the hearts. Where misfortune is
used as a symbol of Divine love, it must mean the Fire of Love.
In all religions, there are certain symbols to allude to the religious truths and to the relationship
of God and His creatures. Most of these symbols allude to the ancient rites and primitive
customs. One of the most celebrated examples of these symbols is wine. Rumi draws a
comparison between the indescribable intoxication caused by ecstasy and the intoxication caused
by wine. In eternity, in (Ruzi-i alast) God, in the shape of a cup-bearer, will hand the wine of
love to the crying man away from home, longing for the scent of this cup, thereby indicating to
His creatures his original domain or the way to his Beloved. This world is like an empty cup;
when the lover sees the cup he becomes intoxicated. Because if the beauty of the cup-bearer
becomes manifest and if there is a chance for the lover to drink the love from the lips of the
beloved, the lover will perish by the majesty of the beloved. The cup-bearer is also a musicmaker.
He plays the flute, the lute and the lyre. The melodies produced on these instruments are
always nostalgic. Man is like a lyre in the hands of his beloved, playing the tunes of torment; or
man is like a lute in the lips of his beloved, inquiring the everlasting longing.
The flute, used as a symbol in many religions since ancient Babylonia, was a most favourite
symbol with Rumi. According to him the roof and the doors of the house of love were made
entirely of songs and poetry. The lover who can understand the voice of the flute responds to its
tune and joins in the Sama and flies resplendent around the perpetual light of the Divine
Beloved, like a planet or a star around the sun. In the Sama of Rumi and in all symbols relating
to the Sama there is the deepest meaning. Because the mystic lover eternally flies resplendent
around one centre only; he wants to get near to one goal only and attempts to introduce his secret
by using new symbols. The mystic lover finally understands the futility of his poetic endeavours
and resumes silence and in silent gratitude flies resplendent around the beauty and majesty of
God like an atom around the sun. He listens to His communication, and he gets completely
dissolved into a state where there is no dhikr, no speaker and hearer. And the mystic lover flows
into dissolution in the midst of all the symbols of different shades and colours and in the
darkness of light.
(Courtesy: Ismaili Bulletin, Karachi, Pakistan.)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
dr.khaledzubydah
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 14/06/2015

مُساهمةموضوع: رد: الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية   الأحد يونيو 14, 2015 10:16 am

رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرومي والرموز المستخدمة من قبله/معهد الدراسات الاسماعيلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: