منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 اسئلة رسول ملك الروم مع علي عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القانون
عضو فعال


عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 21/03/2010

مُساهمةموضوع: اسئلة رسول ملك الروم مع علي عليه السلام   الثلاثاء مارس 23, 2010 11:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه هي قصة الواقعه التي صاح فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه قائلا اعوذ بالله من معضلة ليس لها إلا ابا الحسن وفي رواية اخرى لا ابقانني الله لمعضلة ليس لها إلا ابو الحسن

جواب الخليفة الرابع كرم الله وجهه عن مسائل ملك الروم
وقد عقد العاصمي وسبط إبن الجوزي في كتابه تذكرة خواص الأمة ما أخرجه إمام
الحنابلة في الفضائل، كما ذكره الاميني في غديره .
قال: حدثنا عبد الله القواريري، حدثنا مؤمل، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب،
قال: كان عمر بن الخطاب يقول: أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو
الحسن قال إبن المسيب: ولهذا القول سبب، وهو : أن ملك الروم كتب إلى عمر
يسأله عن مسائل، فعرضها على الصحابة، فلم يجد عندهم جواباً، فعرضها على
علي بن أبي طالب، فأجابها في أسرع وقت بأحسن جواب.
قال ابن المسيب: كتب ملك الروم إلى عمر عنه: من قيصر ملك بني
الأصفر إلى عمر ـ أما بعد، فإني سائلك عن مسائل فأخبرني عنها: ما
شيء لم يخلقه الله ؟ وما شيء لم يعلمه الله ؟ وما
شيء ليس عند الله ؟ وما شيء كله فم ؟ وما شيء كله رجل ؟ وما شيء كله عين ؟
وما شيء كله جناح ؟ وعن رجل لا عشيرة له ؟ وعن أربعة لم تحمل بهم رحم ؟ وعن
شيء يتنفس وليس فيه روح ؟ وعن صوت الناقوس ماذا يقول ؟ وعن ظاعن ظعن مرة
واحدة ؟ وعن شجرة يسير الراكب في ظلها مئه عام لا يقطعها، ما مثلها في الدنيا
؟ وعن مكان لم تطلع فيه الشمس الا مرة واحدة ؟ وعن شجرة نبتت من غير ماء ؟
وعن أهل الجنة فإنهم يأكلون ويشربون ولا يتغوطون ولا يبولون، ما مثلهم في
الدنيا ؟ وعن موائد الجنة، فإن عليها القصاع في كل قصعة ألوان لا يخلط بعضها
ببعض، ما مثلها في الدنيا ؟ وعن جارية تخرج من تفاحة في الجنة ولا ينقص منها
شيء ؟ وعن جارية تكون في الدنيا لرجلين وهي في الآخرة لواحد ؟ وعن مفاتيح
الجنة ما هي ؟
فقرأ علي الكتاب، وكتب في الحال خلفه: بسم الله الرحمن الرحيم.
أما بعد فقد وقفت على كتابك أيها الملك، وأنا أجيبك بعون الله وقوته وبركته،
أما الشيء الذي لم يخلقه الله تعالى،
فالقرآن لأنه كلامه وصفته، وكذا كتب الله المنزلة، والحق سبحانه قديم وكذا
صفاته. وأما الذي لا يعلمه الله فقولكم: له ولد وصاحبة وشريك، ما اتخذ الله
من ولد وما كان معه من إله، لم يلد ولم يولد. وأما الذي ليس عند الله،
فالظلم، وما الله بظلام للعبيد. وأما الذي كله فم، فالنار تأكل ما يلقى فيها.
وأما الذي كله رجل، فالماء. وأما الذي كله عين فالشمس. وأما الذي كله جناح،
فالريح. وأما الذي لا عشيرة له، فآدم(عليه السلام). وأما الذين لم يحمل بهم
رحم، فعصا موسى، وكبش إبراهيم، وآدم وحواء. وأما الذي تنفس من غير روح،
فالصبح إذا تنفس.
وأما الناقوس، فإنه يقول: طقاً طقاً حقاً حقاً مهلاً مهلاً عدلاً عدلاً صدقاً
صدقاً، إن الدنيا قد غرتنا واستهوتنا، تمضي الدنيا قرناً قرناً، ما من يوم
يمضي عنا إلا أوهى منا ركناً، إن الموت قد أخبرنا أنـا نرحل فاستوطنا. اما
الظاعن، فطور سيناء، لما عصت بنو اسرائيل وكان بينه وبين الأرض المقدسة أيام،
فقلع الله منه قطعة، وجعل لها جناحين من نور، فنتقه عليهم، فذلك قوله (وإذ
نتقنا الجبل
فوقهم كأنـّه ظلّة وظنّوا أنـّه واقع بهم) وقال لبني إسرائيل: إن لم تؤمنوا
وإلا أوقعته عليكم، فلما تابوا رده إلى مكانه.
وأما الشجرة التي يسير الراكب في ظلها مئة عام، فشجرة طوبى وهي سدرة المنتهى
في السماء السابعة، إليها تنتهي أعمال بني آدم، وهي من أشجار الجنة ليس في
الجنة قصر ولا بيت إلا وفيه غصن من أغصانها، ومثلها في الدنيا الشمس أصلها
واحد، وضوءها في كل مكان. وأما الشجرة التي تنبت بغير ماء، فشجرة يونس وكان
ذلك معجزة له لقوله تعالى (وأنبتنا عليه شجرة من يقطين) .
وأما غذاء أهل الجنة، فمثلهم في الدنيا الجنين في بطن اُمه، فإنه يتغذى من
سرته ولا يبول ولا يتغوط. وأما الألوان في القصعة الواحدة، فمثله في الدنيا:
البيضة فيها لونان، بين أبيض وأصفر لا يختلطان. وأما الجارية التي تخرج من
تفاحة فمثلها في الدنيا الدودة. تخرج من التفاحة ولا تتغير، وأما الجارية بين
اثنين: فالنخلة التي تكون في الدنيا لمؤمن مثلي، ولكافر مثلك، وهي لي في
الآخرة دونك، لأنها في الجنة وأنت لا تدخلها، وأما مفاتيح الجنة: فلا
إله إلا الله، محمد رسول الله.
قال ابن المسيب: فلما قرأ قيصر الكتاب، قال: ما خرج هذا الكلام إلا من أهل
بيت النبوة، ثم سأل عن المجيب، فقيل له: هذا جواب ابن عم محمد(صلى الله عليه
وآله وسلم)، فكتب إليه:
سلام عليك، أما بعد: فقد وقفت على جوابك، وعلمت أنك من أهل بيت النبوة، ومعدن
الرسالة، وأنت موصوف بالشجاعة والعلم، والروح
التي ذكرها الله في كتابكم في قوله تعالى ( ويسألونك عن الروح قل الروح من
أمر ربي ) .
فكتب إليه أمير المؤمنين: أما بعد، فالروح نكته لطيفة، ولمعة شريفة، من صنعة
باريها، وقدرة منشأها، أخرجها من خزائن ملكه، وأسكنها في ملكه، فهي عنده لك
سبب، وله عندك وديعة، فإذا أخذت مالك عنده أخذ ماله عندك، والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسئلة رسول ملك الروم مع علي عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: