منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 النباتات صيدلية الطبيعة عـلاج وغـذاء...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي نور الدين
مشرف عام


عدد الرسائل : 3567
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: النباتات صيدلية الطبيعة عـلاج وغـذاء...   الجمعة أبريل 16, 2010 3:25 pm

النباتات صيدلية الطبيعة عـلاج وغـذاء...

ذكرت الحبوب المنتشة والبراعم كعلاج للعديد من الأمراض في الطب الصيني القديم منذ ما يقارب من خمسة ألاف عام وكذلك وردت في الوصفات الطبية لسكان أمريكا الأصليين ويذكر في التاريخ الحديث أن الكابتن جيمس كوك المشهور كان يقّدم لبحارة سفينته في القرن الثامن عشر البراعم المستنبتة على ظهر السفينة بالإضافة للحمضيات لتفادي الإصابة بداء الحفر

وهو عوارض نقص الفيتامين C لكن اهتمام الغرب بالمستنبتات لم يحدث بشكل فعلي إلا منذ ما يقارب من ثلاثين سنة فقط وأثناء الحرب العالمية الثانية قام الدكتور كليف ماكاي أستاذ التغذية في جامعة كورنيل أستاذ التغذية في جامعة كورنيل بلفت انتباه الرأي العام الأمريكي بنشره إعلاناً يقول :‏

( مطلوب نبات ينمو في أي طقس ويفوق اللحم في القيمة الغذائية ويكتمل نموه في ثلاث إلى خمسة أيام ويمكن أن يزرع في أي يوم من السنة ولا تحتاج زراعته لا لتراب ولا لشمس ويفوق البندورة في تركيزه بالفيتامين C وهو خال من الفضلات عند التحضير ويمكن أن يحضر في المطبخ بسهولة وسرعة ) .‏

وكان يعني الدكتور ماكاي في ذلك الوقت البراعم المستنبتة لنبات فول الصويا .‏

ماذا نستنبت ؟‏

يمكن استنبات جميع البذور ضمن ظروف معينة وجميع مستنبتات النبات الصالحة للأكل تحافظ على كونها غذاء أو دواءً شافياً مضاعفاً كما تكون عليه قبل الإستنبات وأهم البذور المعروفة التي تمت دراسة مستنبتاتها وتعتمد كعلاج للأمراض المستعصية أو الوقاية منها من جهة والمغذيات من جهة أخرى وهي Sadصويا , قمح , فجل , صويا ماش , فصة أو ألفا ألفا ) .‏

كيف نستنبت ؟‏

هناك طريقتان لإنبات البذور وذلك وفقاً للكمية المطلوبة:‏

أولاً : الطريقة الأولى : منزلية وبكميات قليلة وهي طريقة بسيطة جداً ويمكن اختصارها بتأمين : ( بذور عضوية , وعاء فخاري أو زجاجي , وسط مناسب ) 15-20درجة مئوية حيث يتم وضع البذور داخل الوعاء مع كمية موازية في الماء النظيف وتبديله كل 12 ساعة وزيادته كلما دعت الحاجة إلى أن يتم ظهور براعم بيضاء خلال يومين .‏

ثانياً : الطريقة الثانية : وهي آلية يتم إنبات البذور داخل غرفة مجهزة بالحرارة والري المثالي لكل نوع من أنواع البذور وهناك غرف متنقلة بحجم (20)م2 لإنبات ما يزيد عن 200-250كغ يومياً .‏

الفوائد الصحة والغذائية للمستنبتات :‏

تمثل عملية الإنتاش أو استنبات البذور نقلة هامة في تكوين وزيادة الفيتامينات والإنزيمات والمعادن والبروتينات الضرورية لبناء الجسم وهذا ما أكده التحليل العلمي الذي أجري في مكتب الزراعة الأمريكي (USDA) على مجموعة من الحبوب الجافة والمستنبتة حيث تبين وجود زيادة في الفيتامين B بنسبة 10% وفيتامين B2 بنسبة 1350% وحمض الفوليك بنسبة 6000% والكثير غيرها من المركبات الممكن معايرتها كما أن نسبة المعادن والبروتينات التي جرى قياسها من قبل مكتب الزراعة الأمريكي زادت بين 25و4000ضعفاً بالإضافة إلى وجود الأنزيمات الهضمية التي تساعد على عملية امتصاص واستقلاب البروتين والدهون وأنزيمات إضافية تدعم المخزون الذاتي للجسم من أجل محاربة الشيخوخة فقد تم عام 1930 اكتشاف ثمانون أنزيماً من هذا النوع وفي عام 1970 فاقت الأنزيمات المكتشفة (1300) أنزيماً أما الآن فقد أًصبح عدد ما أكتشف وجرى تصنيفه في حدود 4000أنزيم كذلك وجود مضادات الأكسدة التي تعمل على مكافحة المركبات الفعالة الضارة في جسم الإنسان وحمايته من حوادث التسرطن والأمراض الخطيرة المعروفة الأخرى وكذلك المعادن العضوية المتوفرة في البذور المستنبتة تساهم بشكل أساسي في ترميم وصيانة صحة الإنسان بسبب قدرتها على بناء الأعصاب والدم والعظام وغيرها من الأنسجة الحيوية فهي بالنهاية غنية بالفيتامينات والمعادن والإنزيمات الطبيعية اللازمة لبناء الجسم كما أراده الله لنا أن يكون‏

يقول خبراء التغذية والمختصون في هذا المجال كالأطباء : بأن الجسم البشري يشبه إلى حد بعيد محرك السيارة الذي يحول الطاقة الموجودة في الوقود إلى حرارة وحركة تقاس بعدد الأحصنة ومع تقدم الزمن تتهالك الأحصنة بسبب عدم قدرة المحرك القديم على الاستفادة من كامل الطاقة الموجودة في الوقود وفي الجسم البشري يمكن القول أن الشيخوخة لا تعني الكبر في السن بقدر ما تعني من انخفاض القدرة الحياتية للجسم ولها إشارات من أهمها نقص القدرة على الهضم وبالتالي نقص القدرة على الاستفادة من الأغذية وثلثي ما ينفقه الناس من الأدوية تصرف على الاستشفاء من مشاكل وأمراض الجهاز الهضمي فكلما تقدم العمر كلما قلت لدينا القدرة على إنتاج ما يكفي من حمض كلور الماء فتصل نسبة نقص الإنتاج لدى كبار السن إلى 35% وهذا ما يؤكد أن المعدة بيت الداء وإن الطعام الصحي يقي من الأمراض .‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النباتات صيدلية الطبيعة عـلاج وغـذاء...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: