منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الثقافة/شبكة الآغا خان للتنمية - سورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: الثقافة/شبكة الآغا خان للتنمية - سورية   الأحد أبريل 18, 2010 6:33 pm

الثقافة



انتهت أعمال الترميم في قلعة صلاح الدين وقلعة حلب وقلعة مصياف في عام 2008ينشط برنامج دعم المدن التاريخية التابع لمؤسسة الآغا خان للثقافة في ترميم المباني والأماكن العامة وإعادة استخدامها في مواقع تاريخية مختارة وذلك بطرق يمكن أن تحفّز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

مقدّمة

بناء على طلب المديرية العامة للآثار و المتاحف في سورية قامت مؤسسة الآغا خان للثقافة بتقديم الدعم التقني والفني و المادي لترميم قلاع حلب وصلاح الدين ومصياف حيث جرى توقيع اتفاقية شراكة مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية في العام 1999 لهذا الغرض. وتماشياً مع مقاربة تنمية المنطقة التي اتبعت في مدن أخرى، بما في ذلك مدينة القاهرة القديمة، تعمل مؤسسة الآغا خان للثقافة أيضاً على تحسين المنطقة حول قلعة حلب، في حين تقوم مؤسسة التمويل الصغير الأولى في سورية بمنح القروض في عدّة مناطق مجاورة.

قلعة حلب
تقع قلعة حلب التي اعتبرتها منظمة اليونسكو عام 1986 موقعاً للتراث العالمي وسط مدينة حلب القديمة. وتبيّن أن أولى فترات إشغالها تعود للقرن السادس عشر قبل الميلاد. ومعظم ما تبقى منها اليوم بناه الأيوبيون (في القرنين الثاني عشر والثالث عشر) والمماليك (من القرن الثالث عشر حتى الخامس عشر) الذين حكموا المدينة واستخدموا الموقع لأغراض عسكرية ومدنية على حدّ سواء. والقلعة مبنيةٌ على قمّة تلٍّ من الحجر الكلسي الطبيعي وترتفع حوالي خمسين متراً عن مستوى المدينة المحيطة بها. وهي رمزٌ مؤثرٌ لماضي المدينة البطولي. وقد ترك تعاقب الغزاة وعمليات القصف والزلازل بصمات واضحة داخل جدران القلعة.

تعتبر قلعة حلب واحدةً من أهمّ المباني الأثرية في سورية حيث يقصدها مئات الآلاف من السياح فضلاً عن كونها مكاناً هاماً للترويح عن سكان المدينة.

وفي العام 2000، بادرت مؤسسة الآغا خان للثقافة إلى إطلاق مشروع الحفاظ على القلعة مركزةً على عناصر مترابطةٍ تاريخياً وعمرانياً، وهي: الجدران الخارجية للقلعة، ومجمّع القصر الأيوبي الذي يمثّل بأرضياته الرخامية الفسيفسائية الجميلة ومدخله المنقوش بإتقانٍ رمزاً أثرياًً رئيساً لفن العمارة الإسلامية. وقد تمّ تنفيذ برنامج الترميم بتمويلٍ كامل من مؤسسة الآغا خان للثقافة و بمساهمة من الصندوق الدولي للصروح الأثرية. كما شملت أعمال التطوير في القلعة إنشاء مركزٍ جديدٍ للزوار وممراتٍ ولوحات إرشادية وطباعة دليل جديد عن القلعة. و قد استكملت أعمال الترميم و التطوير في القلعة في عام 2007.

قلعة صلاح الدين
تقع قلعة صلاح الدين ضمن سلسلة الجبال الساحلية على مقربةٍ من مدينة اللاذقية. ويتمتّع محيطها الطبيعي بالروعة حيث تنتصب شامخة على سلسلة تلالٍ بين واديين سحيقين محاطةً بغابةٍ جميلة . ومعظم ما بقي مرئياً منها يعود تاريخه إلى أيام الفرنجة الذين احتلوا الموقع حوالي سنة 1100 ميلادية. أما الجدران الصليبية فقد صدّعتها جيوش صلاح الدين في شهر تموز (يوليو) من العام 1188. وتحمل القلعة اسمها الحالي نسبةً لذلك الانتصار. وعلى مدار القرن الذي أعقب ذلك، قام الحكام العرب المسلمون ببناء جامعٍ وقصرٍ منيفٍ وحمامات وسط مجمّع القلعة إضافةً إلى إشادة مدرسةٍ في وقت لاحق. وقد وقع اختيار مؤسسة الآغا خان للثقافة على هذه الأقسام الأيوبية والمملوكية للقيام بأعمال الترميم فيها.

لقد بدأت تلك الأعمال في العام 2000 وذلك بترميم الجامع ومئذنته والمدرسة المجاورة. وقد طرحت المئذنة مشاكل خاصة حيث كان زلزالٌ قد حطّم قمّة المئذنة وشطرها إلى نصفين ممّا تسبّب بانهيارها جزئياً. وقد سبق لفريقٍ من جامعة السوربون في باريس أن أجرى مسحاً أثريّاً مفصلاً لموقع العمل في القصر الأيوبي. وقد اكتملت جميع أعمال الترميم و التطوير في العام 2007. حيث جرت إشادة مركز جديد للزوّار فضلاً عن الممرات واللوحات الدليلية. وعلاوةً على ذلك، فإن المخطط التنظيمي للمحيط الطبيعي الأصلي الذي يحيط بالقلعة هو قيد الدراسة حالياً. وتشكّل قلعة صلاح الدين مقصداً سياحياً هاماً في سورية.

قلعة مصياف
قلعة مصياف هي الأصغر والأقلّ شهرةً بين المواقع الثلاثة. تقع على حافة بلدة مصياف القديمة في محيطٍ طبيعيٍّ خلابٍ عند سفح سلسلة الجبال الساحلية. وكمثيلاتها من المواقع الأخرى، يعود تاريخ إشغال مصياف إلى مراحل عديدةٍ غابرةٍ. بيد أنها معروفةٌ في المقام الأول كحصنٍ للمسلمين الإسماعيليين بقيادة حاكمهم سنان راشد الدين في القرن الثاني عشر الميلادي. ويعود كثيرٌ ممّا تبقّى منها اليوم إلى تلك الفترة ويحاكي الجبال بجمالها الدالّ على العزم والقوة.

بدأت أعمال الترميم في القلعة في العام 2000 وذلك في قسم من الجدار الخارجي المنهار جزئياً. وقد اكتمل المشروع الشامل لترميم الموقع بكامله في العام 2004. و كما هو الحال في قلعتي حلب و صلاح الدين تم تجهيز مركز الزوار بحيث يؤمن المعلومات الضرورية حول الموقع بما في ذلك اللوحات الدليلية ولوحات المعلومات والإنارة.
وفي العام 2004 استكملت أعمال ترتيب المحيط الطبيعي لجانب القلعة المقابل للمدينة. وهكذا تمّ خلق فسحةٍ بين البلدة والموقع كما أصبح للقلعة حضورٌ أكثر بروزاً في المحيط الطبيعي العمراني للمدينة.

السياق العمراني ومشاريع تنمية المنطقة
وسّع برنامج دعم المدن التاريخية، المجال الأولي لأعمال الترميم الصرف خلال المرحلة المبكرة من مشاريع ترميم القلعة، كي يشتمل على الأبعاد الخاصة بسياق كلّ موقع من المواقع الثلاثة. فالمحيط الطبيعي لأيّ صرحٍ تاريخيٍّ هو جزءٌ لا يتجزّأ من شخصيته. ويمكن للتنمية غير المخطط لها، لاسيما في قطاع السياحة، أن تقضي بسرعة على البيئات التاريخية والطبيعية. في حين أنّه، وعلى العكس من ذلك، إذا ما أحسنت إدارته، فإن بمقدور الاستثمار في الصروح التاريخية وبيئاتها أن يحفظ التراث الثقافي وأن يحفّز التنمية الاقتصادية.
إنّ التخطيط للتنمية في سياق التراث العمراني هدفٌ رئيسٌ لعمل برنامج دعم المدن التاريخية. ويجري التخطيط لعددٍ من مشاريع تنمية المنطقة حيث يمضي العمل بالتعاون مع المؤسسات الأخرى لشبكة الآغا خان للتنمية كتلك المعنية بالقروض الصغيرة والسياحة.
حلب:
منذ عام 2004 شرع برنامج دعم المدن التاريخية بمشروع لإعادة تخطيط وتنظيم محيط القلعة بتعاون وثيقٍ مع مديرية المدينة القديمة في حلب والوكالة الألمانية للتعاون التقني ( GTZ )، ويتضمّن المشروع ادخال تحسيناتٍ كبيرةً في البنية التحتية وخططاً لإدارة حركة المرور وتصميم المحيط الطبيعي ومقترحاتٍ من أجل إعادة استعمال البنى التاريخية الرئيسة. كما يتضمّن المشروع تشجيع إعادة تأهيل المساكن المحيطة بالقلعة عن طريق فرع مؤسسة التمويل الصغير الأولى في سورية. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال التخطيط والتنظيم و التنفيذ لكامل محيط القلعة بحلول عام 2012 حيث تتعاون مؤسسة الآغا خان للثقافة مع مجلس مدينة حلب لتنفيذ هذا المشروع و الذي من المتوقع يحول المنطقة المحيطة بالقلعة من ساحةٍ مدوّرةٍ فسيحةٍ الأرجاء محاطةٍ بسيلٍ متواصلٍ من المركبات التي تحول دون الوصول من المدينة التاريخية وإليها إلى منطقة تسمح للزوار بالاستمتاع بهذا الموقع والتجوال بحرية بعيدا ً عن مزاحمة السيارات . ومن المتوقع أن يتكامل هذا المشروع مع مشروع تطوير مبنى السرايا الجديد المقابل للقلعة والذي تم الاتفاق مع الحكومة السورية على تطويره كمشروع سياحي ذو بعد ثقافي. و من المتوقع أن تبدأ أعمال التطوير و الترميم في عام 2009.
مصياف:
تعرّض الجزء التاريخي لبلدة مصياف إلى الكثير من التبدّلات خلال السنوات الخمسين الماضية، بيد أنّ مصياف ما تزال تحتفظ بجزء من هويتها التاريخية وموقعها في التاريخ الاسلامي عموما ً والإسماعيلي خصوصا ً. ومعظم ما تبقّى من الأجزاء التاريخية يعود إلى حقبة الاحتلال العثماني. وعلى الرغم من تزايد ضغوطات التنمية خلال السنوات المقبلة، غير أنّ الفرصة لا تزال سانحةٌ للجمع بين تطوير النشاط التجاري في البلدة والحفاظ على التراث العمراني للمجتمع المحلي. كما تمت دراسة فرص تحسين المركز التاريخي الصغير للبلدة بما في ذلك إعادة استخدام المباني التراثية وتخطيط المحيط الطبيعي.
في العام 2003 استكمل العمل في السوق الرئيس للبلدة، و المعروف بالسوق الصغير والذي يقع ضمن النسيج التاريخي البلدة، ممّا خلق فرصاً تجاريةً جديدةً في الوقت الذي جرى فيه ضمان الحفاظ على تراث البلدة.
للمزيد من المعلومات اضغط هنا

دمشق
منذ العام 2005, يجري استكشاف فرص إقامة مشاريع جديدة في مدينة دمشق القديمة جنباً إلى جنب مع وكالات أخرى لشبكة الآغا خان للتنمية عن طريق الجمع بين التطوير الاستثماري من جهة والسياحة الثقافية والحفاظ على المباني التاريخية وإعادة التأهيل العمراني ومبادرات القروض الصغيرة من جهة ثانية. و في عام 2008 وافقت الحكومة السورية على أن تقوم مؤسسة الآغا خان للثقافة بترميم عدد من البيوت التاريخية في دمشق القديمة كجزء من تطوير لمشروع سياحي وثقافي.

معايير الترميم
يسود الاعتقاد في أماكن عديدة من العالم بأنّ أعمال إعادة إعمار الأجزاء المفقودة من المباني التاريخية والمستندة إلى الخيال زادت من اجتذاب الزوار، غير أنّ من شأن ذلك أن يهدّد أصالة المواقع التاريخية. وأمّا في مشروعات مؤسسة الآغا خان للثقافة، فقد استعيض عن إعادة إعمار العناصر المفقودة بالاعتماد على التوثيق الصحيح وتعزيز الملامح القائمة والحفاظ عليها. إلا في بعض الاستثناءات وفي حالات توفّر فيها الدليل الواضح والمواد والأساليب الفنية المقابلة وحيث أمكن أن يكون لإعادة الإعمار فوائد إنشائية. وعوضاً عن ذلك يعرض على الزوار تصور لإعادة إعمارٍ "افتراضيٍّ" بواسطة نماذج ثلاثية الأبعاد أو بمشابهات مصمّمة بالكومبيوتر، وذلك كلما كان بمقدور الأبحاث الأثرية والتاريخية توفير معلوماتٍ كافيةٍ، كجزءٍ من عروض مصمّمة خصيصاً تتمّ ضمن الموقع أو بالقرب منه.

يعتبر خلق مثالٍ يحتذى عن أعمال الحفاظ، ينفّذ وفقاً للمعايير الدولية في جميع مراحل عملية الحفاظ، واحداً من الأهداف المركزية للمشروع حيث يمكن للمديرية العامة للآثار والمتاحف والمؤسسات الأخرى الاقتداء بهذا المثال واعتماده كأساس للقياس وكمرجع في عملها المستقبلي.

تنمية القدرات المحلية
تعتبر مشاركة المجتمع المحلي وتدريب الحرفيين والاختصاصيين المحليين وبناء المؤسسات على الصعيد المحلي في جميع مواقع المشاريع من المكونات الجوهرية لنشاطات برنامج دعم المدن التاريخية. والهدف الرئيس من هذه العملية هو تدريب كادر موظفي المديرية العامة للآثار والمتاحف والحرفيين المحليين وبناء قدرات الاختصاصيين في ممارسة أعمال الترميم الحديثة، وذلك أثناء القيام بعمليات الترميم، بحيث يمكن تكرار المعايير العالية لأعمال الترميم في مواقع أخرى. و ضمن هذا المجال قام الخبراء بالتدريب في مجال الترميم من خلال العمل في الموقع وعبر ندوات وورشات عمل.


استدامة التراث الثقافي
يعتبر بناء مستقبلٍ مستدامٍ لمواقع التراث الثقافي، والتي قام برنامج دعم المدن التاريخية بالاستثمار فيها، من الجوانب الهامة لأيّ مشروعٍ. ويعمل هذا البرنامج في سورية بشكلٍ وثيقٍ مع المديرية العامة للآثار والمتاحف على وضع خططٍ لإدارة مواقع القلاع بما في ذلك الترويج للاكتفاء الذاتي من الناحية المالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثقافة/شبكة الآغا خان للتنمية - سورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: