منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 ضبط سكر الدم والوقاية من حدوث اختلاطاته المتعددة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي نور الدين
مشرف عام


عدد الرسائل : 3567
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: ضبط سكر الدم والوقاية من حدوث اختلاطاته المتعددة   السبت أبريل 24, 2010 1:08 pm

ضبط سكر الدم والوقاية من حدوث اختلاطاته المتعددة


الدكتور علاء الدين الصغير
بدءاً من هذا العدد يتناول الدكتور علاء الدين الصغير الاختصاصي بأمراض الغدد الصم والسكري والتغذية سلسلة مقالات في التثقيف السكري تبحث في أهم المعلومات الواجب معرفتها عن داء السكري الذي لقب بداء العصر، من تعريف وأسباب وعلاج واختلاطات،

وذلك بغرض مساعدة مرضى السكري في ضبط سكر الدم والوقاية من حدوث اختلاطاته المتعددة كاعتلال الشبكية والكلية والقدم السكرية أو السبات السكري، فضلاً عن إرشاد الأشخاص السليمين إلى أفضل السبل التي قد تكفل الوقاية من حدوثه.‏

أنواع الداء السكري :‏

الداء السكري هو مرض يتميز بارتفاع سكر الدم على الريق لأكثر من 125 مليغرام / 100 مل دم ، ويصيب شريحة واسعة من المجتمع ومن أنواعه :‏

- السكري من النمط الأول‏

تبلغ نسبته عشرة بالمئة فقط من مجموع مرضى السكري، وهو يحدث في أي عمر، لذا كان من الخطأ تسميته بالسكري الشبابي. يتظاهر حال حدوثه بفقدان الوزن وفرط التبول والعطش، ويعالج بالأنسولين حصراً للحفاظ على حياة المريض ولدرء حالات السبات الحماض السكري الخطيرة. أما سببه فيعود إلى تخريب الجزر الخلوية في البنكرياس مما يسبب عجزها عن إفراز هرمون الأنسولين بشكل ملائم تلبية لحاجة الجسم بعد الطعام.‏

- السكري من النمط الثاني‏

تبلغ نسبته تسعين بالمئة من مجموع مرضى السكري، وهو يحدث بعد عمر الأربعين عاماً، لكن حالات قليلة قد تحدث في سن أبكر، لذا كان من الخطأ تسميته بالسكري الشيخي, يعالج بخافضات السكر الفموية، لكن يمكن استخدام الأنسولين مؤقتاً لتحسين ضبط سكر الدم في بعض الحالات الخاصة، كما سنرى لاحقاً, ويتصف ثلاثة أرباع مرضى النمط الثاني بالبدانة. أما آلية حدوثه فتتضمن مقاومة الجسم للأنسولين مع أو بدون قصور في إفراز الأنسولين، مما يعطل إمكانية الاستفادة من ذلك الهرمون المسؤول عن تحطيم سكر الدم واستقلابه.‏

- السكري الحملي‏

وهو ارتفاع سكر الدم أكثر من الطبيعي يبدأ مع الحمل ويستمر خلاله، لكن سرعان ما يعود سكر الدم إلى الطبيعي بعد انتهاء الحمل. وقد يتطور أربعون بالمئة من حالات السكري الحملي إلى سكري صريح لاحقاً خلال حياة المرأة, يعالج السكري الحملي بالأنسولين، إذ أن إعطاء خافضات السكر الفموية غير مجد في خفض سكر الدم، كما أن الدراسات أثبتت أن تلك الأدوية قد تكون مشوهة للجنين. فكيف يتم تدبير داء السكري؟‏

- الحمية السكرية‏

ينصح مريض السكري باتباع حمية تحذف السكريات سريعة الامتصاص كالحلويات والعسل والشوكولا، وتحدد كمية السكريات بطيئة الامتصاص كالنشويات من حبوب ومعجنات وبطاطا، كما تحدد كمية الأغذية متوسطة الاحتواء على السكر كالفواكه والمكسرات، وتشجع على تناول الأغذية قليلة الاحتواء على السكر أو الخالية منه كالخضار ومشتقات الحليب واللحوم والبيض.‏

- زيادة الحركة واتباع الرياضة‏

وجدنا في مقالة سابقة أهمية الرياضة في علاج السكري بأنواعه وأكدنا أنه لتقوم الرياضة بدورها الفعلي في خفض سكر الدم فإنه ينصح المريض بالمشي الحثيث بمعدل ثلاثة كيلومترات يومياً (أي لمدة أربعين دقيقة) على الأقل. كما تسمح الرياضة المستمرة بالوقاية من حدوث السكري من النمط الثاني لدى الأشخاص السليمين، إذ تقل نسبة حدوثه لدى الرياضيين أو النحفاء.‏

- العلاج الدوائي‏

يعالج مريض السكري من النمط الأول بالأنسولين الذي يعطى تحت الجلد بمعدل حقنة واحدة أو اثنتين يوميا, ويوجد الأنسولين في عدة أنواع: سريع ومتوسط السرعة وبطيء, والطبيب المعالج هو الذي يحدد نوع الأنسولين وكميته اليومية وعدد المرات التي يحقن فيها.‏

أما مرضى النمط الثاني فيعالجون بخافضات السكر الفموية التي ما زالت تتطور باستمرار، إذ لا يكاد يمضي عام إلا ويعلن عن دواء جديد يروج له أنه أفضل من الأدوية السابقة في خفض سكر الدم؛ وقد ينصح الطبيب المعالج مريضه بتناول أحد تلك الأدوية أو اثنين معاً وذلك بحسب الحالة. وبشكل عام تصنف خافضات السكر ضمن عدة فئات تتميز كل فئة بآلية تميزها عن غيرها لخفض سكر الدم، فمنها ما يحرّض البنكرياس على إفراز الأنسولين بشكل مباشر كمركبات السلفونيل يوريا (مثل الدياميكرون)، ومنها ما يحسن حساسية الأنسولين المفرز أصلاً كما يزيد من استعمل سكر الدم كمركبات البيغوانيدات (مثل المتفورمين)، ومنها ما يقلل من امتصاص الأمعاء للسكر المتناول عبر الغذاء (مثل الأكاربوز). وأحدث تلك الأدوية دواء الغليبتين الذي يزيد من نسبة الهرمونات الهضمية الداعمة لخلايا البنكرياس لإفراز الأنسولين كما يتحكم في زيادة سكر الدم.‏

متى يعالج مريض السكري من النمط الثاني بالأنسولين؟‏

قد ينصح الطبيب مريضه السكري من النمط الثاني بتعاطي الأنسولين بشكل مؤقت دون أن يعني ذلك تحوله الدائم إلى العلاج بالأنسولين وذلك في إحدى الحالات التالية:عند صعوبة ضبط سكر الدم رغم تناول أكثر من دواء واحد مما يعني إجهاد البنكرياس وعدم إمكانية تحريضها بالأدوية لإفراز الأنسولين، الأمر الذي يقتضي دعم الجسم بالأنسولين الخارجي لفترة أسبوعين على الأقل. كما يحول المريض المقبل على عملية جراحية أو مداخلة سنية كبيرة إلى العلاج بالأنسولين. وهناك حالات أخرى تقتضي العلاج بالأنسولين كالحمل وقصور الكلية الحاد أو الإصابة بمرض حاد أو خطير كاحتشاء القلب أو الدماغ أو حدوث السبات السكري أو أية حالة مرضية تضطر المريض السكري لدخول المشفى.‏

وسيتناول الدكتور علاء الدين في مقالة لاحقة شرح اختلاطات السكري كحالات السبات الخلوني و اعتلالات الشبكية والكلية والأعصاب والشرايين والقدم السكرية وطرق تدبيرها وعلاجها أو الوقاية منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ضبط سكر الدم والوقاية من حدوث اختلاطاته المتعددة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المنتدى الطبي-
انتقل الى: