منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

  شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 6:58 pm

تنتشر برامج شبكة الآغا خان للتنمية في سورية في سبع محافظات هي( حلب، دمشق، حماة، اللاذقية، السويداء، طرطوس، حمص)، وتخدم كل من سكان الريف والمدينة. وسوف يتم التوسع في العمل للوصول إلى بقية المحافظات السورية خلال الأعوام القادمة. وتتضمن المجالات ذات الأولوية في الوقت الحالي كلاً من التنمية الإقتصادية الريفية وتنمية المشاريع بالإضافة إلى تعزيز نوعية الخدمات وتقوية منظمات المجتمع الأهلي، إلى جانب الحماية والحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي وتنمية السياحة المستدامة

تعهدت شبكة الآغا خان للتنمية بالتزام طويل الأمد للعمل مع الناس وحكومة الجمهورية العربية السورية بهدف المشاركة في دعم مبادرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وتنضوي هذه الجهود ضمن اتفاقية التعاون من أجل التنمية الموقعة بين حكومة الجمهورية العربية السورية وشبكة الآغا خان للتنمية، والتي صادق عليها مجلس الشعب في عام 2002.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 6:59 pm

تعهّدت شبكة الآغا خان للتنمية بالتزام طويل الأجل بالعمل مع الشعب السوري وحكومته على دعم تحسين آفاق التطوير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والإسهام فيها . وتتضمّن المجالات ذات الأولوية كلاً من التنمية الاقتصادية الريفية وتنمية الأعمال الريادية وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية وتقوية مؤسسات المجتمع الأهلي وحماية التراث الثقافي بما في ذلك تطوير السياحة المستدامة.

واستناداً إلى الخبرة الكبيرة التي تتمتّع بها شبكة الآغا خان للتنمية في المنطقة فضلاً عن بلدان مختارة في إفريقيا ووسط وجنوب آسيا، فإنها تنتهج مقاربة متكاملة لمعالجة شؤون التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مع مراعاة خصوصية المجتمع السوري. وتهدف من ذلك إلى تطوير البرنامج ليكون بمثابة مثال يحتذى في عملية إصلاح قطاعي أوسع. وتقوم شبكة الآغا خان للتنمية باختبار نماذج من الشراكة بين القطاعين العام والخاص من شأنها تحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدّمة وزيادة قدرات القطاع العام على العمل مع المؤسسات الخاصة للإيفاء بحاجات السكان الآخذين بالتزايد.

ويتمّ بذل هذه الجهود ضمن الاتفاقية الخاصة للتعاون من أجل التنمية الموقعة بين شبكة الآغا خان للتنمية والحكومة السورية والتي صادق عليها مجلس الشعب السوري في عام 2002.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:00 pm

تعتبر التنمية الاقتصادية الهاجس الرئيس للدول النامية، وحجر الزاوية في بناء التنمية الشاملة المستدامة في هذه الدول. وباعتبار أن تحقيق التقدم في أي بلد من البلدان النامية لايتم إلا بتفاعل ومشاركة جميع قطاعات وشرائح المجتمع، لذلك كان لا بد من تطوير آليات ووسائل تمكّن الشرائح الاجتماعية الأكثر فقراً وضعفاً من التحول من مستهلك إلى مشارك ومساهم في عجلة التنمية.

يعتبر الترويج للأعمال الريادية والمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر أحد أهم الوسائل لضمان مشاركة الفئات الفقيرة والمهمشة في عملية التنمية. ويكمن التحدي الأساسي لتحقيق هذه الغاية في توفر التمويل لهذه الفئات، وخصوصاً في المناطق الريفية، إذ لايستطيع الكثير من هذه الفئات الحصول على خدمات الإقراض من المؤسسات والبنوك والمصارف التقليدية، إماّ لعدم استطاعتهم استيفاء شروط الحصول على الخدمات، أو لبعد هذه المؤسسات عن المناطق التي يقطنون أو يعملون فيها، ناهيك عن ندرة وسائل التمويل الخاصة بالفقراء وسكان الريف بالأصل.

يشكل التمويل الصغير الوسيلة الأوفر حظاً لإشراك الفئات الفقيرة والمهمشة في الدورة الاقتصادية للبلدان النامية. وقد أثبتت التجارب أنه في المناطق التي تتسم بقلة الموارد، تميل المجتمعات إلى تحقيق نمو اقتصادي بخطى أسرع عند توفر خدمات مالية خاصة بالفقراء، مقارنة مع المجتمعات التي تنعدم فيها مثل هذه الخدمات. ينفرد التمويل الصغير بتقديم خدمات التمويل لمستفيديه بأسلوب يتلاءم مع بيئاتهم الاقتصادية والاجتماعية، وظروف وحجم أعمالهم، وخبراتهم المحدودة في مجالات الإقراض والادخار والتحويلات المالية، والتأمين بالإضافة إلى المساهمة في عمليات التدريب وبناء القدرات.

بناء المؤسسات
تم مؤخراً إنشاء مؤسسة وطنية للتمويل الصغير، هي الأولى من نوعها في سورية. ومن شأن هذه المؤسسة توسيع عمل برامج القروض الصغيرة القائمة لشبكة الآغا خان للتنمية. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار الاتفاق الواسع على الدور الأساسي الذي تلعبه القروض الصغيرة وخدمات تطوير الأعمال التجارية في تكوين الثروة وتحفيز التنمية الاقتصادية، فإن شبكة الآغا خان للتنمية تعمل عن كثب مع الحكومة السورية من أجل تطوير إطار العمل المؤسساتي والقانوني الضروري الذي يجعل من إقامة مؤسسةٍ التمويل الصغير الأولى في سورية أمراً ناجحاً.

تعتبر السياحة الثقافية أحد القطاعات التي تتمتّع بطاقات كامنة هامة لخلق فرص عمل، والتي من المتوقع أن تستفيد من القروض وخدمات تطوير الأعمال التجارية. ويمكن لسورية الاستفادة أكثر من تاريخها الثري والمتنوع ومواردها الثقافية الواسعة من أجل تطوير السياحة. هذا وتعتمد شبكة الآغا خان للتنمية على خبرتها الدولية في صناعة السياحة والاستجمام وخاصةً باعتبارها إستراتيجية أساسية من أجل التنمية الاقتصادية. حيث تقوم الشبكة باستكشاف فرص عديدة لتطوير الأصول الثقافية بالتعاون مع كل من وزارة السياحة والثقافة في سورية ومحافظتي دمشق وحلب.

وقد قام صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية و مؤسسة الآغا خان للثقافة باقتراح استثمارات تجمع بين التطوير السياحي والحفاظ على الصروح القائمة وإعادة استخدامها وإعادة تأهيل المناطق التاريخية والتخطيط العمراني والتنمية الاجتماعية الاقتصادية الواسعة النطاق لتحسين ظروف الحياة في المناطق التاريخية وإيجاد فرص عمل جديدة للسكان المقيمين فيها.

التمويل الصغير: الدعامة الرئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
كانت سورية إحدى الدول التي تبنت خيار التمويل الصغير كوسيلة لتمكين المجتمعات الفقيرة والريفية من أن تلعب دوراً فاعلاً في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وقد استطاعت التجارب الرائدة لعدد من البرامج الوطنية والدولية، مثل وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة، أن توفر على مدى السنوات الماضية وصول خدمات التمويل الصغير والمتناهي الصغر إلى العديد من المجتمعات الريفية النائية، التي كانت تعاني في السابق من عدم إمكانية الحصول على مثل هذه الخدمات، مما ساهم في زيادة فرص العمل وتمكين هذه المجتمعات من المساهمة بفعالية في الحياة الاقتصادية، أسوة بغيرها من المجتمعات الأخرى.

بدأت وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة عملها في سورية في آذار من عام 2003، مستندة إلى الخبرة المكتسبة من مبادرات مماثلة في مناطق أخرى من العالم مثل برنامج الآغا خان للتنمية الريفية في باكستان وبرنامج دعم الأعمال الريادية في طاجيكستان، حيث استطاعت القروض الصغيرة من تمكين المجتمعات والأشخاص للوصول إلى حياة اقتصادية واجتماعية أفضل، وتعزيز مبدأ الاعتماد على الذات لتحقيق تغيير حقيقي وملموس في نوعية الحياة التي تعيشها هذه المجتمعات.

وقد تركز عمل وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة في البداية في سبع محافظات سورية هي، حلب وحماة واللاذقية وطرطوس ودمشق والسويداء و حمص، وقدمت خدماتها لكافة المواطنين السوريين من مختلف الشرائح بغض النظر عن دينهم، أو عرقهم أو طائفتهم. كما عملت الوكالة على التركيز على حاجات وخصوصيات المجتمع المحلي آخذة بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة. وبالإضافة إلى ذلك، عملت وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة لتحقيق الاستدامة من خلال الاسترداد الكامل للتكلفة بغية ضمان ديمومة البرنامج وقابلية المشروعات المموّلة للاستمرار من الناحية الاقتصادية، مع إضافة رسم خدمة بسيط يغطي تكاليف البرنامج والخدمات المقدمة.

من البرنامج إلى مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية
مع اتساع رقعة العمل الجغرافية وتنامي الحاجة إلى خدمات تمويلية إضافية وآليات للعمل أكثر مرونة وتطوراً، كان لا بد من الخروج من حيز برامج الإقراض الصغير المحدودة إلى أشكال مؤسساتية أكثر تطوراً وقدرة على الإيفاء بمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية للشرائح الاجتماعية المستهدفة.

ومع تطور البنية التشريعية والقانونية للقطاع المصرفي في سورية، والتي كان من أهم مراحلها إطلاق المرسوم التشريعي رقم 15 لعام 2007، والذي سمح بإنشاء مؤسسات للتمويل الصغير والمتناهي الصغر، عملت شبكة الآغا خان للتنمية على تحويل برنامج وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة AKAM إلى مؤسسة مصرفية، تنموية وغير ربحية هي مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية FMFI ، لتشكل نموذجاً ريادياً يحتذى به، وحافزاً للمنظمات والمؤسسات التنموية الأخرى لإطلاق مشاريع مشابهة.

ولايعتبر هذا التحول امتداداً لعمل المؤسسة فحسب، بل يؤهلها أيضاً لتقديم المزيد من الخدمات، وزيادة رأس المال المخدم، وبناء عدد غير محدود من الشراكات مع الجهات والمنظمات المحلية والعربية والأجنبية العاملة في نفس المجال. وقد انعكس هذا الأمر بشكل كبير على حجم التمويل والخدمات المقدمة إلى المستفيدين من حيث النوع، والعدد.

تقدم مؤسسة التمويل الصغير الأولى FMFI خدمات التمويل الصغير،على اختلاف أنواعها، لعدد كبير من المستفيدين، ويتزايد عدد المستفيدين مع التوسع الجغرافي والخدمي للمؤسسة. إذ تعمل المؤسسة اليوم في سبع محافظات وتمتلك ثمانية أفرع رئيسية في دمشق وحلب وطرطوس ومصياف والسويداء وسلمية وحمص واللاذقية. وتسعى المؤسسة ضمن استراتيجيتها المستقبلية كي تغطي خدماتها كافة محافظات الجمهورية العربية السورية، لتصبح واحدة من المؤسسات الأكثر انتشاراً وحضوراً بين مثيلاتها في المنطقة.

ولا يقتصر توسع المؤسسة على البعد الجغرافي فحسب، بل يتعداه إلى تنوع في المنتجات والخدمات التمويلية المقدمة. حيث تتنوع أنواع وأحجام القروض مع التركيز بشكل أساسي على القروض الاجتماعية والقروض التجارية وقروض العمل، محاولةً بذلك أن تواكب تنوع الحاجات التمويلية للسكان المحليين في مختلف المناطق والبيئات. وقد قدمت شبكة الآغا خان للتنمية من خلال مشاريع القروض الصغيرة حتى الآن نحو 60 ألف قرض، للفقراء، بقيمة إجمالية تزيد عن 4 مليار ليرة سورية.

قروض لكافة الاحتياجات:
تغطي القروض الاجتماعية الحاجات المعيشية الأساسية لسكان المجتمع المحلي، وتتنوع بين قروض السكن والتعليم والصحة وغيرها. حيث تخدّم قروض السكن عمليات ترميم المنازل أو شراء الأثاث أو المساعدة في بناء البيوت. أما القروض التعليمية فهي تساعد العائلات على توفير مستلزمات المدارس والجامعات للطلاب، أو توفير المبالغ اللازمة لرسوم الجامعات والمعاهد، كما تساعد طلاب التعليم المفتوح على تسديد رسوم دراستهم. بينما تشكل القروض الصحية سنداً مهماً في تغطية تكاليف العمليات الجراحية أو الأدوية والمعالجات المكلفة، مما يسهم في الحفاظ على استقرار العائلات وثباتها في وجه الأزمات.

أما قروض العمل فتتنوع لتغطي مختلف النشاطات الاقتصادية للمجتمع المحلي، حيث تحاول القروض الزراعية أن تؤمن للمزارعين التمويل اللازم لمعدات الزراعة والري، وهي بذلك تحقق أهدافاً على أكثر من صعيد، فهي من جهة توفر للمزارع الدعم المادي اللازم للاستمرار بعمله وتطويره، ومن جهة ثانية تلعب دوراً مهماً في دعم وتشجيع استخدام أساليب الري الحديثة مما يسهم في توفير الثروة المائية. كما تعزز القروض الزراعية مفهوم العمل الجماعي والتشاركي، من خلال تكوين مجموعات من المزارعين للحصول على قروض جماعية لشراء معدات الري بالتنقيط، وغالباً ما يتم ذلك بالتنسيق مع برنامج التنمية الريفية في مؤسسة الآغا خان AKF.

بينما تستهدف القروض التجارية أصحاب المحال وصغار التجار، محاولة بذلك دعم أعمالهم وزيادة دخلهم. في الوقت الذي تلعب فيه القروض الصناعية والمهنية والخدمية التي تستهدف الحرفيين والصناعيين والعمال وأصحاب الورش والمهنيين والأطباء والمهندسين وغيرهم دوراً مهماً في النهوض بأعمالهم، إذ تعينهم هذه القروض على دعم أعمالهم بالمواد الأولية اللازمة والأجهزة والمعدات المطلوبة، مما يسهم في نهاية المطاف في تحسين جودة منتجاتهم وزيادة دخلهم الذي ينعكس بدوره على حياة عائلاتهم.

خدمات متكاملة
بالإضافة إلى التمويل والدعم المادي، تقدم مؤسسة التمويل الصغير الأولى طيفاً واسعاً من الخدمات التي ترافق عمليات الإقراض. فإلى جانب الدراسات الاجتماعية والاقتصادية المستفيضة للمجتمع المستهدف، والتي ينتج عنها تطور مستمر وتنوع أكبر في الخدمات المقدمة، يقدم موظفو القروض المساعدة والمشورة للمستفيدين في دراسات الجدوى لمشروعاتهم، أو في الدخول إلى أسواق جديدة، أو البحث عن مصادر أفضل للحصول على المواد الأولية اللازمة، وفي كثير من الأحيان يشارك موظف القرض المستفيد كافة المناسبات الهامة في حياته، وخاصة في حالات الأزمات التي قد يتعرض لها.

وتعتبر شروط الإقراض بحد ذاتها نوعاً من المساعدة للمقترض، إذ أن منهج التمويل الصغير يعتمد بشكل أساسي على مبدأ التكافل الاجتماعي، وليس على الأصول الثابتة فحسب. وقد أوجدت المؤسسة في هذه الحالة نظاماً فريداً للقروض يستند إلى ضمانات بديلة قد تكون أكثر قوة وتأثيراً من توفر الأصول الثابتة، وتتمثل بعامل الضمان الاجتماعي. وتتعامل المؤسسة في هذه الحالة مع مجموعات متكافلة متضامنة من الأفراد يضمن كل منها بعضه البعض. وتلعب جدية المشروع والجدوى الاقتصادية منه، وسمعة المقترض، والعادات والتقاليد والأخلاق دوراً أساسياً في موضوع الضمان للكفيل والمكفول.

وبالأخذ بعين الاعتبار أن مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية هي مؤسسة تنموية غير ربحية، وفي بيئة تتسم بالتحديات وكلفة التشغيل العالية، يكون رسم الخدمة الذي تضيفه المؤسسة إلى المبلغ الإجمالي للقرض، الضامن الرئيسي لاستدامة المشروع، إذ أن الاستدامة والاستمرار في العمل، هو المعيار الأكثر حسماً في نجاح التمويل الصغير. ويتم تعويض نسبة التضخم والمصاريف الإدارية الكبيرة نسبياً من خلال هذا الهامش البسيط الذي يضاف بالمحصلة إلى الرأسمال التشغيلي للمؤسسة ويعاد الاستفادة منه في منح قروض إضافية لمستفيدين جدد، وبالتالي في التوسع بالعمل. وقد حددت المؤسسة قيمة هذا الرسم نتيجة لدراساتٍ معمقة ومستفيضة للواقع الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع السوري، وهو يبلغ نصف معدل رسم الخدمة للقروض الصغيرة في مناطق عديدة من العالم.

وبالإضافة إلى ماسبق تقدم مؤسسة التمويل الصغير الأولى – سورية FMFI خدمات أخرى إضافية مثل الإيداع والادخار. وتشكل خدمات الودائع، والادخار والحساب الجاري خطوه هامة في عمل المؤسسة، التي تهدف من خلال هذه الخدمات إلى المساهمة في تشجيع المستفيدين على الادخار، والاستفادة من الميزات الكثيرة التي يؤمنها الادخار والإيداع، والمشاركة في نمو المؤسسة من خلال زيادة رأس المال الموظف في عمليات الإقراض الصغير، والذي ينعكس بدوره إيجاباً على حجم وعدد القروض الممنوحة من قبل المؤسسة للمستفيدين من الشرائح الفقيرة والمهمشة في المدن والأرياف. كما يتم حالياً دراسة المزيد من الخدمات التي تنوي المؤسسة تقديمها في المستقبل القريب مثل التأمين الصغير.

إجابات عن الأسئلة المتكررة حول القروض الصغيرة

ما هي القروض الصغيرة؟
تقوم القروض الصغيرة بتقديم القروض وخدمات الادخار والخدمات المالية الأساسية الأخرى للسكان الذين لا يستطيعون الحصول على تمويل يكونون قادرين على الإيفاء به أو لا يستطيعون الحصول على هكذا تمويل إلا بشكل محدود. وتتضمّن تلك الخدمات المالية قروض رأس المال العامل وخدمات التسليف الاستهلاكي والادخار والتأمين وتحويل الأموال. هذا وإنّ برامج وحدة القروض الصغيرة التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية غير ربحية بطبيعتها كما أنّها مصمّمة لمساعدة ذوي الدخل المتدنّي في الحصول على القروض والخدمات المالية الأخرى.

ما أحجام القروض المقدمة؟
تتفاوت مبالغ القروض فيما بينها حسب نوع المشروع التجاري. وتتراوح هذه القروض ما بين 3.000 ليرة سورية (60 دولاراً) و150.000 ليرة سورية (3.000 دولاراً).

أنــواع المشـاريع التي تدعمها مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية ؟
تقدّم مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية أنماطاً متعدّدة من القروض كالقرض الزراعي (والذي يتمّ سداده موسمياً) والتجاري (والذي يسدّد على أقساط شهرية). ومؤخراً قامت مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية بإضافة أنواع أخرى من القروض التي تقدّم لأغراض سكنية وصحية وتعليمية. وتحظى المشاريع التجارية التي تضيف قيمة إلى المجتمعات المحلية المحيطة بها بترحيب خاص كما يشجّع موظفو مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية النساء على أن يصبحن رائدات أعمال.

ما هي الضمانات التي تطلبها مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية لمنح القروض؟
على كل من يودّ الاقتراض من الوكالة إيجاد كفيلين اثنين من المجتمع المحلي.

ما هي المدّة التي يتعيّن على المقترضين سداد القرض خلالها؟
تتراوح فترة السداد بين 3 و24 شهراً مع العلم أن كلّ طلب يدرس على حدى.

هل تتقاضى مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية فائدة؟
إنّ مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية هي جهة غير ربحية تتقاضى رسماً إدارياً لتغطية نفقاتها الإدارية فهي تختلف عن المصرف الذي قد يفرض رسوماً أدنى إلا أنّه لا يمنح قروضاً صغيرة. وعلى أيّ حال، عند الانتهاء من سداد القرض الأول تصبح الرسوم الإدارية للقروض التالية أقّل منه.

أريد الشروع بعمل تجاري لكنني غير متأكد كم سأحتاج من المال؟
ثمّة أمور عديدة يجب أخذها بعين الاعتبار قبل الحصول على قرض. ولتيسير هذه العملية، فإنّ مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية تقدّم خدمات استشارية تجارية حيث يمكن مناقشة الأفكار مع موظفي المكاتب المحلية للمؤسسة من أجل وضع خطة عمل تجارية معهم كما أنّها تقدّم دورات تدريبية لدعم المقترضين.

أعيش خارج المنطقة الحالية للبرنامج فهل يمكنني الحصول على قرض؟
تُمنح القروض الصغيرة في المناطق التي توجد فيها مكاتب المؤسسة فقط، وتعمل مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية حالياً في مناطق سلمية ومصياف والحفة ومدينة حلب القديمة ومناطق مختارة في طرطوس ومنطقة جوبر في دمشق وكذلك في السويداء وحمص.غير أن مؤسسة التمويل الصغير الأولى هي في طور النمو وسيتّسع نطاق عملها ليغطي المزيد من المناطق السورية، وخلال سنوات معدودة سوف يتم توفير خدمات التمويل الصغير في سائر أنحاء البلاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:01 pm

يشكّل شحّ المياه تحدّياً كبيراً أمام القطاع الزراعي في سورية. فمن بين الأحواض المائية السبعة في سورية، هناك حوضان فقط فيهما فائض من المياه أحدهما قرب الفرات والآخر على مقربة من المناطق الساحلية، ويزيد جفاف المناخ من تفاقم مشكلة شحّ المياه.

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية على تحسين إدارة المياه في المناطق الريفية بما في ذلك زيادة الوعي على المدى الطويل بكمية المياه المتوفرة والمحاصيل المقاومة للجفاف. وتتضمّن مبادرات مؤسسة الآغا خان AKF برامج لزيادة الإنتاجية الزراعية وتنويع مصادر الدخل وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية مكملة بذلك جهود الوكالات الدولية الأخرى مثل الوكالة الألمانية للتعاون التقني ( GTZ ) والوكالة اليابانية للتعاون الدولي ( JICA ) والحكومة الهولندية.

الصحة
تعمل شبكة الآغا خان للتنمية عن كثب مع كل من المنظمات الحكومية والأهلية على تحسين المعايير ونوعية الرعاية يتواصل تركيز السياسات والممارسات الصحية الوطنية على الصحة العلاجية أكثر من الصحة الوقائية مع العلم أنّ الموارد العامة لم تعد قادرة على مجاراة الطلب المتزايد بسرعة. أمّا التأثيرات السلبية لخصخصة الخدمات الصحية وتدنّي أجور العاملين في مجال الرعاية الصحية وضعف الخدمات الصحية كالتمريض والصيدلة السريرية وعلم الأوبئة فهي جميعها أسباب تؤثّر بشكل شديد على جودة الرعاية وخاصة في المناطق الريفية. وهكذا فإنّ التركيز على الصحة المجتمعية والصحة البيئية والوقاية من الأمراض بات أمراً جوهرياً لتحسين الصحة على المدى البعيد، وخاصةً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الاتجاهات السكانية الحالية. كما أنّ الخدمات الصحية المتكاملة وخدمات تنمية الطفولة المبكرة مع التركيز بشكل خاص على الأمهات والأطفال الصغار جميعها مسائل هامة من أجل تعزيز الوضع الصحي والتعليمي وبالتالي تعزيز المنظور الاقتصادي الطويل الأمد لسورية.

وقد استجابت شبكة الآغا خان للتنمية لهذه التحديات بتبنّي مقاربةٍ متكاملةٍ تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية في سورية، تربط بين برامج الصحة المجتمعية وتعليم التمريض وتحسين معايير الرعاية الصحية في المشافي والعيادات الصحية في سورية.

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية عن كثب مع كل من المنظمات الحكومية والأهلية على تحسين المعايير ونوعية الرعاية، فضلاً عن تطوير آليات لتمويل الرعاية الصحية المستندة إلى المجتمع المحلي. وتشتمل المباحثات مع وزارة الصحة تحديد الأولويات في مجالات مثل زيادة استقلال المشافي والمزيد من التعاون في وضع سياسات العمل وبرامج التدريب المشتركة مع مدرسة التمريض في كلية العلوم الطبية وقسم الصحة المجتمعية في جامعة الآغا خان. وتعتبر المنظمات الأهلية ولجان التنمية في القرى شركاء حيويين لشبكة الآغا خان للتنمية في مسعى لتحسين جودة الرعاية الصحية وزيادة ثقة المجتمع المحلي بالمراكز الصحية المحلية عبر توفير التدريب لطيف من الكادر الصحي.

التعليم
تقرّ وزارة التربية وبشكل متنامٍ بأهمية الطفولة المبكرة، والتي تركز على الأمهات والأطفال الصغار، بغية تحسين التطوّر الإدراكي والاستعداد للتعلّم. لقد أدركت الحكومة السورية الحاجة للإصلاح والاستثمار في التعليم من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي حتى المرحلة الثانوية وذلك من أجل تحضير سورية تدريجياً للمنافسة العالمية. وتتلقّى الحكومة دعماً من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه يركز على تنمية الموارد البشرية كإحدى أولوياتهم للتنمية في سورية. وحيال الطلب المتزايد على التعليم ذي الجودة العالية، والذي يزوّد الفرد بمهارات ومؤهلات العمل المعترف بها عالمياً، فقد أعربت وزارة التربية عن رغبتها بتطوير التعليم إذ سنّت قانوناً جديداً للتعليم الخاص فاتحةً بذلك الباب واسعاً أمام المزيد من المدارس الخاصة في سورية. وتولي شبكة الآغا خان للتنمية أهميةً كبيرةً لدعم المدارس الخاصة التي لا تهدف للربح. كما طُلب منها المساعدة بتأسيس مراكز للتطوير المهني بغية تحسين تعليم وأداء المدرسين. كما بدأت مؤخراً المشاورات مع الوزارة لإطلاق أكاديمية الآغا خان في دمشق والتي ستكون جزءاً من حوالي 20 مدرسةً خاصة لا ربحية حول العالم تقدّم تعليماً دولياً رفيع المستوى من خلال استخدام منهاج البكالوريا الدولية بدءاً بمرحلة ما قبل التعليم الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.

كما أبدت الوزارة أيضاً رغبةً قويةً في تحسين تعليم اللغة الإنكليزية في سورية حيث سيكون مدرسو اللغة الإنكليزية بمثابة رواد برنامج إعادة صياغة مفهوم دور المدرس كمحفّز لتحديث ممارسات التعليم وتحسينه على نطاق واسع . وقد عملت شبكة الآغا خان للتنمية مع الحكومة السورية وتعمل على إيجاد السبل لتعزيز القدرة التدريسية من خلال التدريب الذي يقدّمه معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان في كراتشي لتحسين جودة تدريس اللغة الإنكليزية من خلال تطوير المناهج والمقاربات التربوية الجديدة والتعلّم بواسطة الكومبيوتر. ويعمل معهد تطوير التعليم بجامعة الآغا خان مع وزارة التربية حالياً على تطوير برنامج من أجل تقديم المساعدة الفنية في مجال تعليم وتطوير المدرّسين.

كما أبدت الوزارة أيضاً رغبةً قويةً في تحسين تعليم اللغة الإنكليزية في سورية حيث سيكون مدرسو اللغة الإنكليزية بمثابة رواد برنامج إعادة صياغة مفهوم دور المدرس كمحفّز لتحديث ممارسات التعليم وتحسينه على نطاق واسع . وقد عملت شبكة الآغا خان للتنمية مع الحكومة السورية وتعمل على إيجاد السبل لتعزيز القدرة التدريسية من خلال التدريب الذي يقدّمه معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان في كراتشي لتحسين جودة تدريس اللغة الإنكليزية من خلال تطوير المناهج والمقاربات التربوية الجديدة والتعلّم بواسطة الكومبيوتر. ويعمل معهد تطوير التعليم بجامعة الآغا خان مع وزارة التربية حالياً على تطوير برنامج من أجل تقديم المساعدة الفنية في مجال تعليم وتطوير المدرّسين.

تقرّ وزارة التربية وبشكل متنامٍ بأهمية الطفولة المبكرة، والتي تركز على الأمهات والأطفال الصغار، بغية تحسين التطوّر الإدراكي والاستعداد للتعلّم. وفي سورية، تعتبر خدمات تعليم الطفولة المبكرة، والتي تقدّمها الدولة عموماً، ضعيفة ولا تصل إلا إلى 10 % من الأطفال. وقد لعبت شبكة الآغا خان للتنمية دوراً قيادياً في العمل مع وزارة التربية والهيئة السورية لشؤون الأسرة واليونيسيف في تطوير إستراتيجية لتنمية الطفولة المبكرة في سورية، بما في ذلك تطوير المناهج وتدريب المعلّمين.

المجتمع الأهلي
تعمل شبكة الآغا خان للتنمية عن كثب مع الحكومة على تقوية مؤسسات المجتمع الأهلي في الريف والمدن من خلال التدريب وبناء القدرات أدركت الحكومة أنّه ليس بمقدور الدولة الإيفاء بجميع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لكلّ مواطن وأنّ بإمكانها الاستفادة من المبادرات الأهلية كمحركٍ للتنمية الاجتماعية الاقتصادية، حيث أنّ للمنظمات الأهلية غير الربحية دوراً هاماً تلعبه في تأمين الخدمات الاجتماعية وتقوية الشبكات المحترفة وتوليد فرص العمل. ويدلّ التأسيس الذي جرى مؤخراً لعدد من المنظمات غير الحكومية كالأمانة السورية للتنمية وفردوس (الصندوق السوري لتنمية الريف) والجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب ( SYEA ) وبداية ومورد، والتي تعتبر بمثابة حاضنة للأعمال، فضلاً عن تسجيل العديد من المنظمات غير الحكومية العاملة في مجالات الإدارة البيئية، على رغبة الحكومة في خوض التجارب مع المجموعات الموثوق بها والقادرة على سدّ الفجوات وحيث تقل موارد الدولة .

كما ستعمل شبكة الآغا خان للتنمية عن كثب مع الحكومة على تقوية مؤسسات المجتمع الأهلي في الريف والمدن من خلال التدريب وبناء القدرات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:01 pm

يهدف برنامج التنمية الريفية إلى مساعدة الجهات المستفيدة على التكيف مع وضع يتصف بشح الموارد المائية، وذلك من خلال الاستثمار الأمثل للمياه المتاحة في القطاع الزراعي الذي يعتبر بشقيه النباتي والحيواني مصدر دخل أساسي يعتمد عليه نحو 60 - 70% من سكان المناطق التي يعمل فيها البرنامج.

يركز البرنامج على تحسين إدارة المياه وتخفيف الاستنزاف عبر نشر تقانات الري الحديث وجدولة الري، والتشجيع على الري التكميلي، والري الناقص، وتطبيق تقنية حصاد مياه الأمطار، واختيار الزراعات ذات الاحتياج المائي الأقل والدخل الأعلى، كما يقدم البرنامج المساعدات التقنية لسكان الريف لتحسين عائداتهم الاقتصادية وتنويع مصادر دخلهم، مع التأسيس لمشاريع صغيرة مولدة للدخل، وكل ما من شأنه تحسين نوعية الحياة.

أساليب الري الحديث والتأكيد على العمل الجماعي
يعمل برنامج التنمية الريفية بالتعاون مع وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة AKAM على منح قروض صغيرة فردية وجماعية لدعم المزارعين الراغبين بتطبيق أساليب الري الحديث التي ساهمت في تقليص حاجة المزارعين إلى اليد العاملة بواقع 50% و توفير في المياه المستهلكة و تكاليف المحروقات بنسبة 40%. وصل عدد المستفيدين المباشرين الذين تحولوا إلى الري الحديث من خلال نشاطات البرنامج حتى نهاية 2008 إلى 1208 مستفيداً (نحو 1224.2 هكتار).

ويتم من خلال البرنامج تشكيل المجموعات التي تحصل على قروض جماعية تغطي كامل تكاليف شبكات الري، وتستفيد من الدعم الفني الذي يقدمه البرنامج في مجال التصميم وتأمين المواد ذات الجودة الأعلى والسعر الأنسب، وأيضاً في مجال التنفيذ والتشغيل والصيانة، حيث تم في عام /2005/ تشكيل مجموعة اختباريه تتألف من 17 مزارعاً من قرية فريتان التي تبعد 20 كيلومتراً عن سلمية، وقد حصلت المجموعة على قرض جماعي من أجل الري الحديث للخضار الصيفية لمساحة 4.8 هكتار، مما أثمر عن رفع كفاءة استخدام مياه الري وخفض استنزاف المياه الجوفية وتحقيق زيادة في الدخل، الأمر الذي حفز المزارعين في القرى الأخرى لتكرار التجربة كما عبر عنها أحد مزارعي قرية "ديل العجل" قائلاً: "المجموعة رائعة والتكافل مميز و النتائج عظيمة، حصلت في فترة السداد مواقف جميلة بين أفراد المجموعة، فعندما عجز أحد الأفراد عن التسديد بادر زملاؤه للدفع عنه كي لا يقع في الحرج، هذه الروح هي التي سادت في فترة القرض مما أدى بالنتيجة إلى تسديد القرض قبل موعده" وقد بلغ عدد مجموعات الري المشكلة لغاية عام 2008 / 85 / مجموعة.

كذلك يعمل برنامج التنمية الريفية على قياس منسوب الحامل المائي في آبار قرى المنطقة بشكل دوري حيث أظهر المنسوب ميلاً للاستقرار في القرى التي تحولت إلى الري بالتنقيط و حافظت على المساحات المزروعة دون زيادة إذ أن التوسع في المساحات المزروعة بالخضار الصيفية، وزراعة عدة محاصيل متعاقبة في الموسم الواحد هي أبرز التحديات التي تؤدى إلى زيادة استهلاك المياه في بعض القرى. ويعمل البرنامج مع المزارعين عن كثب كي يلاحظوا العواقب المؤذية لهذه الممارسات، كما يشجع البرنامج على تنويع المحاصيل المزروعة حماية لأعضاء المجموعة من تقلبات الأسعار.

بالمحصلة، حقق النموذج المتبع مع مجموعات الري في منطقة سلمية نجاحا هاماً في زيادة عدد المستفيدين و تحسين استخدام المياه و ترسيخ قيم العمل الجماعي والتنمية المستدامة.

حصاد مياه الأمطار أحد حلول الأزمة المائية
تحصل معظم الزراعات الموجودة على المنحدرات التي يزيد ميلها عن 4 % على نسبة قليلة من مياه الأمطار، بسبب الجريان المائي السطحي. وتأتي تقنية حصاد المياه في هذه الحالة لتحقق أكبر فائدة ممكنة، من خلال جمع وتركيز مياه الجريان السطحي الناجم عن الهطل المطري حول الأشجار وفي منطقة الجذور الفعالة.

تصل كمية مياه الأمطار التي تحصل عليها الشجرة في هذه الحالة من 2 حتى 8 أضعاف الكمية الاعتيادية، مما يساهم في تأمين جزء كبير من الاحتياج المائي السنوي للشجرة، وتقل الحاجة للري وتنخفض الكلفة خاصة في الحالات التي تستدعي نقل المياه من أماكن بعيدة.

كما تزيد هذه التقنية من نمو الأشجار المثمرة البعلية والنصف بعلية والمراعي، وتحد من انجراف التربة الزراعية، وتؤدي إلى إحداث تربة غنية عند كل نقطة تجميع، فضلاً عن دورها في مقاومة التصحر.

نفذ برنامج التنمية الريفية تقنية حصاد مياه الأمطار على أشجار الزيتون ونسبة قليلة من اللوز، وذلك في 35 قرية على مساحة 163.3هكتار لدى 96 مزارعاً حتى عام 2007، وكانت النتائج ملفتة.

الزراعات ذات الاحتياج المائي القليل
يعتبر الفطر البستاني من الزراعات البديلة والواعدة، على اعتباره زراعة ذات استهلاك مائي أصغري وعائد اقتصادي جيد يدعم دخل الأسرة في الريف، و يحقق الاستفادة من الأماكن المتوفرة لدى المزارعين وخصوصا الكهوف المهجورة والأبنية الطينية القديمة، ويوفر فرص عمل للبعض، خاصة النساء وكبار السن، بالإضافة إلى توفير مادة غذائية طازجة وعضوية، لها رواج في السوق المحلية.

يحضر الكومبوست المزروع في مركز خاص، ويوزع على المزارعين في مرحلة الإنتاج والقطاف، حيث يشرف كادر فني مختص على اختيار المستفيدين، وتوزيع الكومبوست وفق خطة العمل السنوية لبرنامج التنمية الريفية، ويتراوح عدد المستفيدين سنويا من 30-90 شخصاً.

نشر الأصناف المحسنة من الشعير
تشكل المساحة التي تزرع بالشعير سنوياً أكثر من 80% من الأراضي الزراعية المحصولية، والصنف السائد زراعته هو الصنف المحلي(عربي أبيض)، وهو صنف جيد بشكل عام لكن هناك أنواع محسنة تتفوق عليه من حيث الغلة، وتتميز عنه بالإسبال المبكر الذي يناسب ظروف المنطقة المناخية، وهذه الأصناف مقاومة للرقاد، ويعتبر هذا من العوامل الهامة المساعدة على الحصاد الآلي، لذا قام برنامج التنمية الريفية بإكثار وتوزيع أصناف جديدة محسنة ومعتمدة، تصل زيادة إنتاجيتها مقارنة مع الصنف المحلي من 20-30%، وهذا ينعكس على زيادة دخل الأسرة الريفية من خلال زيادة إنتاجية المساحات المزروعة بالشعير، وزيادة المردود من الزراعة، ويأتي هذا النشاط كتطبيق عملي ونشر لنتائج الأبحاث العلمية التي تنفذها الجهات البحثية المتخصصة.

وقد حققت الأصناف المحسنة ربحاً أعلى من الصنف المحلي بمتوسط 4368 ل س/هكتار، وتقدر المساحة المزروعة بالشعير المحسن حتى 2007 من خلال التوزيع والانتشار المباشر والغير مباشر ب 5250 هكتاراً تشكل ما نسبته 7،2% من إجمالي مساحة الشعير السنوية.

مشروع الزيتون والأشجار المثمرة
- الزيتون: شهدت منطقة سلمية في الآونة الأخيرة اهتماماً ملحوظاً بشجرة الزيتون، وقد بدا ذلك واضحاً من خلال تزايد المساحات المزروعة بأشجار الزيتون، حيث بلغت المساحة نحو 18000هكتار عام2007، بعد أن كانت 13000هكتار في عام 2005.

وفي الواقع، تلائم شجرة الزيتون طبيعة المنطقة، وتوفر عائداً اقتصادياً جيداً، الأمر الذي يضمن استخداماً مستداماً للأرض ويساهم إيجابياً في الحد من ظاهرة الهجرة.

تدعم مؤسسة الآغا خان مزارعي الزيتون من خلال دعم جمعية الزيتون في سلمية ومجموعات مزارعي الزيتون في القرى بالإضافة إلى تطوير قطاع الزيتون في سلمية، من خلال إنتاج زيت زيتون عالي الجودة ذو مواصفات غذائية عالية والمساعدة على تسويقه، وإنشاء قاعدة معلومات عن قطاع الزيتون، وتقديم الخدمات الإرشادية، والاعتماد على تقانات الري الحديث، وإحياء روح العمل الجماعي التعاوني من أجل تعميق هذا المفهوم في المجتمع المحلي، وزيادة المساحات المزروعة بأشجار الزيتون من خلال زرع المناطق الوعرة وغير الصالحة لزراعة الحبوب، وتشجيع الصناعات التكميلية للزيتون كالتكرير والتعبئة وصناعة الصابون والزيتون المخلل.

- الفستق الحلبي: انتشرت زراعة شجرة الفستق الحلبي في منطقة سلمية منذ عام 1980، ومن المفترض أن تكون دخلت في طور الإثمار، لكن الملاحظ أن حوالي 50% من حقول الفستق الحلبي غير مثمر، والمتبقي الذي اعتبر مثمرا لم يكن إثماره اقتصادياً، وذلك يعود إلى: إهمال الشجرة، وضعف الخبرة الفنية، إضافة إلى الظروف المناخية، الأمر الذي أدى إلى توقف زراعة شجرة الفستق الحلبي منذ حوالي 10 سنوات، وقُلعت بعض الحقول، وهُدد الباقي بالقلع أيضاً.

انطلاقاً من أهمية هذه الشجرة، وضرورة الحفاظ عليها، وتحسين إنتاجيتها وجعلها ذات جدوى اقتصادية، وإنقاذ الحقول المهددة بالقلع لتكون دعماً اقتصادياً لدخل الأسرة، بحث برنامج التنمية الريفية المشاكل التي تحول دون إنتاجها، وقام بجولات حقلية ودورات تدريبية للفنيين والمزارعين وأعدّ خطة تضمن تطبيق العمليات الفنية على عدد من الحقول الرائدة لتكون نموذجاً يتم تطبيقه على نطاق أوسع في المستقبل

إدارة القطيع تحسن إنتاجية الأغنام وتخفض تكاليف الإنتاج
إنّ قطاع تربية الأغنام من القطاعات الاقتصادية البارزة في المنطقة، و يوفر مصدر دخل لأكثر من 26% من الأسر الريفية بشكل عام، ولنحو 82%من الأسر الريفية في البادية.

تحتل تربية الأغنام مكانة هامة نظراً لتأقلم هذه الحيوانات مع مناطق المراعي الفقيرة والمناطق الجافة، ووفرة إنتاجها، وعدم منافستها للإنسان في مصادر الغذاء، بالإضافة إلى أن دورة رأس المال فيها سريعة

ولكن لا يزال هذا القطاع يعاني من مشاكل عديدة تؤدي إلى انخفاض المردودية الاقتصادية لهذه المشاريع، كتدهور المراعي بفعل الرعي الجائر، وفلاحة الأراضي الرعوية واحتطاب الشجيرات الرعوية، كذلك نقص المساحات المزروعة بالأعلاف الخضراء والمركّزة وضعف إنتاجية وحدة المساحة فيها، أدى هذا إلى عدم توفر الأعلاف وغلائها في الأوقات الحرجة (فصل الشتاء) وازدياد الفجوة العلفية، بالإضافة إلى عدم الاستفادة من المخلفات ذات القيمة الغذائية الجيدة كموارد علفية، ووجود هدر كبير في المخلفات الزراعية، وتدني الكفاءة التغذوية للأغنام.

يهدف برنامج التنمية الريفية من مشروع إدارة القطيع تعميم المعرفة الصحيحة، والمهارة التطبيقية، في عملية التربية، والتغذية، والتحكم بمراحل التكاثر والصحة للحصول على أفضل مردود.

إن التوقيت الصحيح للقيام بهذه العمليات، وحفظ السجلات يعتبر من أهم الخطوات للوصول إلى إدارة سليمة تحدُّ من المشاكل التي يعاني منها قطاع تربية الأغنام في المنطقة.

زيادة المتاح من المحاصيل العلفية
إن المحاصيل البقولية العلفية من المحاصيل الهامة التي تنجح زراعتها بعلا في مناطق الاستقرار الزراعية الثانية والثالثة، ويتم إدخالها في الدورة الزراعية مع الشعير في الشتاء، ويمكن استخدامها للرعي أو الحش لعمل الدريس في مطلع الربيع ويتم حصادها للحصول على الحب والتبن في الصيف، وتعتبر من الأعلاف عالية القيمة الغذائية و الغنية بالبروتين حيث يستخدم العلف الأخضر والحب والتبن كمواد بروتينية داعمة لتبن الحبوب النجيلية كالشعير.

ويسهم بيع حبوب وتبن البيقية في زيادة دخل المزارعين، وتتدنى مخاطر تسويقه وإنتاجه مقارنة مع بعض المحاصيل الأخرى كالكمون مثلا.

يعمل برنامج التنمية الريفية على نشر الأصناف المحسنة والمناسبة للمنطقة وإدخالها ضمن الدورة الزراعية بهدف زيادة المتاح من الأعلاف، ويشجع على زراعة الأصناف البقولية، وقد بلغ عدد المستفيدين ضمن هذا المجال نحو 114 شخصاً.

الوحدات النسوية لتصنيع الألبان والأجبان من أهم خيارات المرأة في الريف
تمتلك منطقة سلمية مقومات نجاح مثل هذا المشروع، فالمادة الأولية للتصنيع وهي الحليب الخام متوفرة، وذلك لاعتماد قسم كبير من سكان المنطقة على تربية الحيوانات (أغنام وأبقار) كمصدر أساسي من مصادر الدخل، بالإضافة إلى توفر الأيدي العاملة.

يسهم هذا المشروع في تأمين عمل مستدام ومصدر دخل لعدد من النساء الريفيات العاطلات عن العمل، كما يدعم برنامج التنمية الريفية هذا المشروع ويقدم كل ما يضمن النجاح له من النواحي الفنية والاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية، ويعمل على تأمين منتج ذو نوعية جيدة، والمساعدة على تسويقه في السوق المحلية داخل منطقة سلمية أو خارجها.

يشرف فريق البرنامج على التأسيس من ناحية المكان والمعدات، وتدريب النساء على الطرق الحديثة في التصنيع، ويسهم في رفع وعيهن من الناحية الاجتماعية والاقتصادية مع المتابعة المستمرة، وتوفير الأسواق وقنوات التوزيع ومنافذ البيع المناسبة لضمان عمل الوحدات على مدار العام، بالإضافة إلى تأمين مصادر الحليب القريبة والمضمونة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:02 pm

لقد أحرزت وزارة الصحة تقدّماً لافتاً في مجال توسيع الخدمات الصحية المقدّمة إلى عدد متزايد من المستفيدين، إلا أنّ التركيز كان غالباً على الصحة العلاجية بدلاً من الصحة الوقائية، هذا عدا عن أنّ الموارد العامة تكابد كثيراً للإيفاء بالطلب المتزايد بسرعة.

وبناء عليه، حاولت شبكة الآغا خان للتنمية من خلال مجموعة من البرامج والمداخلات أن تغطي هذه الحاجة من خلال التركيز بشكل مباشر على الصحة الوقائية بدلاً من الصحة العلاجية.

ولتحسين الوضع الصحي للنساء ممّن هنّ في سن الإنجاب، والأطفال دون سن الخامسة، يركز البرنامج الصحي في مؤسسة الآغا خان جهوده على تعزيز الصحة العامة والصحة الوقائية. وعليه فإن المؤسسة تقوم بإدخال الرسائل الصحية الخاصة بالأطفال دون سن الخامسة إلى المناهج التعليمية لمرحلة الطفولة المبكرة لتحقيق المزيد من الفوائد الصحية والأداء التعليمي. وبما أنّ 60% من سكان سورية تقريباً هم دون سن الـ 26 من العمر، فإن البرنامج الصحي يضطلع ببرامج للصحة المجتمعية والصحة البيئية والوقاية من الأمراض بغية تحسين الصحة العامة للسكان على المدى الطويل.

وعلى الصعيد الوطني، فإن شبكة الآغا خان للتنمية، ومن خلال مدرسة التمريض وكلية العلوم الصحية وقسم الصحة المجتمعية في جامعة الآغا خان، تقوم بتقديم مساعدة فنية في مجالات التعليم التمريضي والإدارة الصحية وعلم الأوبئة والإحصاء الحيوي والصيدلة السريرية وذلك للعمل على تلبية الحاجات الإستراتيجية في نظام الرعاية الصحية للبلد.

تغيير الممارسات الصحية
لا تدّخر برامج شبكة الآغا خان للتنمية جهداً في سبيل تحسين الوضع الصحي للمجتمعات المحلية في مختلف المناطق السورية، وبالرغم من أن بعض النشاطات قد بدأت في منطقة سلمية، إلا أن البرامج غالباً ما تكون ذات توجّه وطني وهي مصمّمة لتحسين جودة الرعاية الصحية في سائر أرجاء سورية.

ويعمل البرنامج الصحي بالتعاون مع البرامج الأخرى في شبكة الآغا خان للتنمية ولجان التنمية في القرى واللجان الصحية المحلية وموظفي وزارة الصحة على تصميم وتنفيذ حملات لتغيير الممارسات السلوكية تهدف إلى تحسين الواقع الصحي.

ومن أجل بناء قدرات موظفي وزارة الصحة في مجالات تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، فإن البرنامج الصحي يقوم بتدريب العاملين والمتطوعين في مجال الصحة المجتمعية وموظفي المركز الصحي على التواصل من أجل تغيير السلوك وتقديم الاستشارات للزبائن ومهارات التواصل والمتابعة والتقييم.

ربط المراكز الصحية بالمجتمع المحلي
يعمل البرنامج الصحي عن كثب مع المراكز الصحية المحلية ومشفى سلمية الوطني لتحسين إمكانية الوصول إلى رعاية صحية ذات جودة عالية، حيث ستتابع المراكز الصحية المحلية أداء دورها في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، في حين ستتمّ إحالة الحالات الدقيقة إلى مشفى سلمية الوطني.

يقوم البرنامج الصحي، ومن خلال العمل على جميع أصعدة تقديم خدمات الرعاية الصحية، بتطبيق مبادرات لبناء القدرات إضافة إلى تقديم الدعم الفني والتدريب السريري والإداري للموظفين والمتطوعين لضمان استدامة التحسينات المنجزة في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية.

التمريض
تعمل مدرسة التمريض في جامعة الآغا خان منذ العام 2003 على المستوى الوطني بالتعاون مع وزارتي الصحة والتعليم العالي لتحسين التعليم التمريضي وخدماته، حيث تضمّنت المرحلة الأولى من هذه المبادرة التي تستمرّ لخمس سنوات تطبيق برنامج ضبط الجودة في مشفيين هما مشفى الهلال الأحمر ومشفى الأسد. بينما تطور في المرحلة الثانية برنامج ضبط الجودة ليشمل مشافي حكومية أخرى في المحافظات السورية، وبالإضافة إلى ذلك فقد عملت وزارة التعليم العالي مع جامعة الآغا خان لتحسين المناهج في كليات التمريض والطب لديها0.

كما تعمل مدرسة التمريض في جامعة الآغا خان مباشرةً مع الأطباء وموظفي الرعاية الصحية لزيادة الوعي بأهمية دور الممرضات. وبإتمام دورات التعليم المتواصل والتطوير المهني المصممة من قبل هذه المدرسة، سيصبح بمقدور الممرضات المشاركة في إدارة وتدبّر شؤون المراكز الصحية والمشافي. وسيكون لهذه التطورات أثراً مباشراً في تحسين أوضاع المشافي وتقديم الرعاية الصحية.

السياسة الصحية
تواجه السياسات والممارسات الصحية الحكومية تحديات تتعلق بالطلب المتزايد على الخدمات الصحية العلاجية، وتحديات إدارة المؤسسات الصحية وتطوير النظم الصحية، وجودة الرعاية الصحية المقدمة إلى جانب ضعف المشاركة المجتمعية في أنشطة الصحة. ولذلك فإن التركيز على الصحة المجتمعية والصحة البيئية والوقاية من الأمراض أمر جوهري لتحسين الصحة على المدى البعيد وخاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار اتجاهات نمو السكان الحالية.

تحسين الخدمات العامة
تعمل مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بالشراكة مع وزارة الصحة لوضع نظام متكامل لتقديم الرعاية الصحية في منطقة سلمية. إذ سيحسّن هذا النظام جودة وفاعلية الخدمات الصحية في مشفى سلمية الوطني والمرافق الحكومية الأخرى في المنطقة. كما تدعم مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية أهداف البرنامج الصحي في شبكة الآغا خان للتنمية من خلال التركيز على تحسين الأداء السريري والإداري في مرافق وزارة الصحة.

هذا وسيتمّ على المدى المتوسط تبادل الدروس المستفادة في المناطق المختلفة من أجل تطبيق هذا البرنامج في أجزاء أخرى من سورية وذلك بالتنسيق الوثيق مع الحكومة السورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:03 pm

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية مع الحكومة ومؤسسات المجتمع الأهلي الأخرى على تطوير برامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتدريس اللغة الإنكليزية. وكذلك تجري الشبكة مشاورات مع الحكومة حول السياسات بغية إقامة مدارس خاصة غير ربحية. و في العام 2002 استهلت وكالات شبكة الآغا خان للتنمية عملها بتقديم مختبرات كمبيوتر لاثنتي عشرة مدرسة في مختلف أرجاء سورية مع توفير التدريب على استعمالها. أمّا في العام 2006، فقد قامت بافتتاح مركز للغة الإنكليزية وتكنولوجيا المعلومات في سلمية.

التطوير المهني للمدرّسين
في العام 2003، بدأ معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان بالعمل مع وزارة التربية على تحسين تدريس اللغة الإنكليزية في سورية. وقد وضع هذا المعهد وخدمات الآغا خان التعليمية مقترحاً لتعزيز قدرات كوادر وزارة التربية من خلال برامج للماجستير في التربية وكذلك برامج تؤدي إلى منح شهادات.

كما عمل معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان ولا يزال مع وزارة التربية على تعزيز تطوير المناهج التعليمية ومهارات التعلّم لمدرّسي اللغة الإنكليزية وموجهيها. وحتى شهر كانون الأول (ديسمبر) من العام 2005، أتمّ 39 من المدرسين والموجهين برنامجاً متميّزاًً مدّته ثمانية أسابيع في جامعة الآغا خان في كراتشي في باكستان لتمكينهم من تطبيق طيف متنوّع من المقاربات التربوية للإيفاء بحاجات الطلاب التعليمية وليكون تدريسهم أكثر فاعلية. كما يقوم المعلّمون بتقاسم خبرتهم ومعارفهم مع طلابهم وأيضاَ مع زملائهم وذلك بغية رفع كفاءة تدريسهم.

وبالرغم من أن عدد مدرّسي اللغة الإنكليزية في وزارة التربية يبلغ حوالي 15.000 مدرّسٍ ومدرّسةٍ، إلا أن الحاجة تدعو لما بين 8.000 و 10.000 مدرّسٍ ومدرّسة جدد للإيفاء باحتياجات الطلاب المتزايدة. وستعمل الوزارة مع معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان على تدريب المدرّسين والمدرّسات الجدد بهدف إيجاد "أشخاص محفزين" ضمن المدارس وقطاع التعليم للدّفع باتجاه تحسين نوعية تدريس اللغة الإنكليزية في سورية.

تنمية الطفولة المبكرة
أظهرت العديد من الدراسات بأنّ السنوات الأساسية التي تبنى فيها شخصية الطفل هي تلك الممتدة من الولادة وحتى السنة الثامنة، وذلك من حيث كونها حاسمة في نمو الطفل في كافة المجالات. ويرتبط الأطفال في هذه المرحلة العمرية ارتباطا وثيقا بأسرهم ومجتمعاتهم المحلية وقيمهم الثقافية، لذلك فإنهم يحتاجون إلى المساعدة والإرشاد من أجل تنمية قدراتهم البدنية والعقلية والاجتماعية والوجدانية، ليكونواٍ قادرين على التصرف بفعالية في بيئتهم الحالية، وقادرين على التكيف بنجاح كلما تغيرت تلك البيئة.

وفي العام 2003، أطلقت مؤسسة الآغا خان برنامجاً لتنمية الطفولة المبكرة، يعتمد على مبادئ النهج الشمولي التكاملي في العمل مع الأطفال وبيئتهم والبرامج المقدمة لهم، بهدف رفع نوعية وجودة خدمات وبرامج رعاية وتنمية الطفولة المبكرة في الأسرة والمدرسة والمجتمع من خلال الترويج للنهج الحقوقي، وتشجيع المبادرات المحلية في مجال الطفولة المبكرة، وبناء الشراكات القائمة على تبادل الخبرات والدروس المستفادة من أجل المساهمة في الارتقاء بنوعية الحياة في المجتمع.

وإنطلاقا من التكاملية في العمل، فقد قام البرنامج بالعمل التشاركي مع الجهات الحكومية والدولية والجمعيات الأهلية العاملة والمهتمة في مجال الطفولة المبكرة، من أجل القيام بمبادرات تدعم الخدمات التي تستهدف تنمية الطفولة المبكرة. فتم تطوير الإستراتيجية الوطنية للطفولة المبكرة بالتعاون مع الهيئة السورية لشؤون الأسرة ووزارة التربية واليونيسيف، وتم تدريب مجموعة من الموجهين والمشرفين التربويين والعاملين مع الأطفال، ومن ثم تم تأهيلهم ليكونوا مدربين في مجال الطفولة المبكرة، وليقومو بتدريب الأهل، ومعلمي الرياض، ومعلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، والمتطوعين من المجتمعات المحلية للعمل مع الأطفال من خلال الأندية الصيفية. ويعتمد البرنامج في هذا العمل على الشراكات مع كل من وزارة التربية والاتحاد العام النسائي والأونروا وقرى الأطفال والجمعيات الأهلية.

على المستوى الوطني يقوم البرنامج بالشراكة مع وزارة التربية بالعمل على رفع جودة الخدمات في رياض لأطفال، الذي ينطلق من مبدأ إعداد كوادر الرياض لتطوير الوعي حول طبيعة نمو الطفل، وما يترتب عليها من متطلبات تعمل على مساندة الطفل في تحقيق أقصى درجات النمو والتطور، وذلك من خلال تأهيل فريق من المدربين لمعلمات الرياض، وإعداد الدليل التدريبي لمدربات المعلمات، اعتمادا على البحث الإجرائي التشاركي.

وعلى مستوى المجتمع المحلي، فقد قام برنامج تنمية الطفولة المبكرة بالعمل على تطبيق كافة المبادئ التي ينادي بها البرنامج، إنطلاقا من دراسة وتحليل الاحتياجات الأساسية لمجموعة من القرى في منطقة سلمية. وبناء على ذلك، وبالشراكة مع الاتحاد العام النسائي والمجتمع المحلي، ومن خلال لجنة محلية لتنمية الطفولة المبكرة، تم إطلاق أحد النماذج للعمل مع الأطفال بشكل شمولي تكاملي. حيث تم تحويل نواة روضة من رياض الإتحاد العام النسائي إلى مركز مجتمعي لتنمية الطفولة المبكرة، يخدم سبع قرى مجاورة ويقدم الخدمات التالية: حضانة وروضة ومكتبة وبرنامج عمل مع الأهل وبرنامج التجسير ما بين الروضة والحلقة الأولى من التعليم الاساسي بهدف مساعدة الأطفال للإنتقال للمدرسة الإبتدائية.

واعتمد البرنامج على تدريب معلمي الحلقة الأولى حول أساليب التعلم النشط، وأساليب العمل مع الأطفال في المرحلة الأولى من دخولهم المدرسة، وتدريب مجموعات من المتطوعين على أساليب العمل مع الأطفال، وفهم أفضل لطبيعة نمو الطفل وحقوقه واحتياجاته. ويخطط برنامج تنمية الطفولة المبكرة للقيام بدراسة لكيفية الاستفادة من هذه التجربة، في نقل رياض الأطفال إلى مراكز مجتمعية متعددة الخدمات لتنمية الطفولة المبكرة، وتعميم هذه التجربة بالشراكة مع العديد من الجهات المعنية. .

برنامج المنح الدراسية الخارجية
يسعى برنامج المنح الدراسية الخارجية الذي تديره مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية وبدعم من مؤسسة الآغا خان إلى إعطاء الفرصة للطلاب المتفوقين من الدول النامية لمتابعة دراستهم العليا خارج البلاد من أجل إعداد أنفسهم للحصول على العمل. ويعطي البرنامج الأفضلية لدرجة الماجستير، ولكن أيضاً يأخذ بعين الاعتبار طلبات الحصول على الدكتوراه لطلاب يطمحون بالحصول على وظائف متعلقة بالأعمال الأكاديمية أو البحث الهادف.

ويعتمد البرنامج مجموعة من المعايير الأساسية لاختيار الطلبات تعتمد على نتائج الطالب المتقدم في الجامعة، ووجود حاجة مادية حقيقية، والحصول على قبول رسمي من جامعة أو معهد ذي شهرة، ووجود خطة مدروسة بشكل جيد فيما يخص العمل والدراسة. كما تؤخذ معايير أخرى بالحسبان مثل وجود شهادات علمية إضافية، وتوفر تجربة مهنية ذات قيمة، أو وجود مهارات قيادية عند المتقدم، والقدرة على الوصول إلى الهدف، والمقدرة على التحمل من أجل النجاح في بيئة دراسية أجنبية، وتوفر المؤهلات اللغوية اللازمة لبلد الدراسة. ويخصص التمويل الذي تقدمه المؤسسة لرسوم التسجيل ونفقات المعيشة فقط، أما تكاليف السفر فيتحملها الطالب.

بشكل عام يقدم البرنامج ما مجموعه 50 - 60 منحة سنوياً للعديد من الدول النامية التي تنشط فيها شبكة الآغا خان للتنمية في العالم، ومنها سورية. ويتم منح الطالب المنحة لكامل مدة الدراسة التي تقدم من أجلها، ولكن يتم تجديد الطلبات في شهر حزيران على ضوء التقدم الأكاديمي للطالب وعلى ضوء الاحتياجات المادية. حيث يتم معالجة الطلبات كلّ حالة على حدة.

وفي سورية، تم تقديم أكثر من 66 منحة دراسية خارجية حتى أيلول 2009، وتراوحت المواضيع التي غطتها هذه المنح بين التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والتنمية الريفية، وتنمية الطفولة المبكرة، وإدارة المشاريع والأعمال، والاتصالات، والصحة، والتعليم، ومواضيع أخرى عدة ترتبط إلى حد كبير بنشاط شبكة الآغا خان للتنمية في سورية والعالم.

أكاديمية الآغا خان في سورية
تسعى شبكة الآغا خان للتنمية لإنشاء شبكة متكاملة من المدارس المتميزة تدعى أكاديميات الآغا خان، بهدف الوصول إلى مستوى متميز من التعليم ذي المعايير الدولية للمراحل منذ ما قبل الابتدائية وحتى التعليم الثانوي المتقدم. وتسعى هذه الأكاديميات إلى تحقيق رؤية سمو الآغا خان في إيجاد شبكة من المراكز التحفيزية للتعليم المتميز حول العالم، التي ستشجع الإبداع والفضول الفكري، بحيث يستطيع الطلاب التأقلم والنجاح في هذا العالم السريع التغير.

يستند التعليم في أكاديميات الآغا خان إلى إطار برنامج مؤسسة البكالوريا الدولية، نظراً لتركيزها على التفكير النقدي والتعلم الفعّال وحل المشاكل بصورة خلاقة. كما تشتهر بتحضير الطلاب للالتحاق بأفضل الجامعات في بلدانهم أوفي خارجها. وبينما يهدف التعليم التقليدي الحالي غالباً إلى تهيئة الطلاب لوظائفهم الأولى المتوفرة الآن، يذهب تعليم أكاديمية الآغا خان إلى أبعد من ذلك، ليستهدف إعداد الشباب والشابات للمبادرة والاستفادة من الفرص المستقبلية الواعدة.

تشكل سورية واحدة من أهم الدول على خارطة أكاديميات الآغا خان، إذ تستضيف محافظة دمشق أولى هذه الأكاديميات، في حين ينتظر أن تستضيف محافظة حماة أكاديمية الآغا خان الثانية في سورية. وقد تم تحديد الأرض المخصصة لإقامة الأكاديمية في دمشق، حيث تجري حالياً العمليات الأولى في الموقع من أعمال طبوغرافية وتحضير المستلزمات الأساسية لإشادة الأكاديمية، كما يتم مناقشة المناهج التي سوف يتم اعتمادها في الأكاديمية مع وزارة التربية والجهات المعنية في سورية.

و على اعتبار أن أكاديمية الآغا خان تعتمد على المبدأ القائل بأن ما يعرفه الطلاب لم يعد هو المقياس الأكثر أهمية للتعليم، بل إن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى قابلية الطلاب للوصول إلى المجهول وتحليل الواقع، وابتكار أفضل الحلول للتحديات التي تواجه المجتمع، لذلك فإنه من المأمول أن تساهم هذه الأكاديمية في خلق أجيال سورية مبدعة وقادرة على المساهمة في قيادة المجتمع نحو التنمية المستدامة المتكاملة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:04 pm

ينشط برنامج دعم المدن التاريخية التابع لمؤسسة الآغا خان للثقافة في ترميم المباني والأماكن العامة وإعادة استخدامها في مواقع تاريخية مختارة وذلك بطرق يمكن أن تحفّز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

مقدّمة
بناء على طلب المديرية العامة للآثار و المتاحف في سورية قامت مؤسسة الآغا خان للثقافة بتقديم الدعم التقني والفني و المادي لترميم قلاع حلب وصلاح الدين ومصياف حيث جرى توقيع اتفاقية شراكة مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية في العام 1999 لهذا الغرض. وتماشياً مع مقاربة تنمية المنطقة التي اتبعت في مدن أخرى، بما في ذلك مدينة القاهرة القديمة، تعمل مؤسسة الآغا خان للثقافة أيضاً على تحسين المنطقة حول قلعة حلب، في حين تقوم مؤسسة التمويل الصغير الأولى في سورية بمنح القروض في عدّة مناطق مجاورة.

قلعة حلب
تقع قلعة حلب التي اعتبرتها منظمة اليونسكو عام 1986 موقعاً للتراث العالمي وسط مدينة حلب القديمة. وتبيّن أن أولى فترات إشغالها تعود للقرن السادس عشر قبل الميلاد. ومعظم ما تبقى منها اليوم بناه الأيوبيون (في القرنين الثاني عشر والثالث عشر) والمماليك (من القرن الثالث عشر حتى الخامس عشر) الذين حكموا المدينة واستخدموا الموقع لأغراض عسكرية ومدنية على حدّ سواء. والقلعة مبنيةٌ على قمّة تلٍّ من الحجر الكلسي الطبيعي وترتفع حوالي خمسين متراً عن مستوى المدينة المحيطة بها. وهي رمزٌ مؤثرٌ لماضي المدينة البطولي. وقد ترك تعاقب الغزاة وعمليات القصف والزلازل بصمات واضحة داخل جدران القلعة.

تعتبر قلعة حلب واحدةً من أهمّ المباني الأثرية في سورية حيث يقصدها مئات الآلاف من السياح فضلاً عن كونها مكاناً هاماً للترويح عن سكان المدينة.

وفي العام 2000، بادرت مؤسسة الآغا خان للثقافة إلى إطلاق مشروع الحفاظ على القلعة مركزةً على عناصر مترابطةٍ تاريخياً وعمرانياً، وهي: الجدران الخارجية للقلعة، ومجمّع القصر الأيوبي الذي يمثّل بأرضياته الرخامية الفسيفسائية الجميلة ومدخله المنقوش بإتقانٍ رمزاً أثرياًً رئيساً لفن العمارة الإسلامية. وقد تمّ تنفيذ برنامج الترميم بتمويلٍ كامل من مؤسسة الآغا خان للثقافة و بمساهمة من الصندوق الدولي للصروح الأثرية. كما شملت أعمال التطوير في القلعة إنشاء مركزٍ جديدٍ للزوار وممراتٍ ولوحات إرشادية وطباعة دليل جديد عن القلعة. و قد استكملت أعمال الترميم و التطوير في القلعة في عام 2007.

قلعة صلاح الدين
تقع قلعة صلاح الدين ضمن سلسلة الجبال الساحلية على مقربةٍ من مدينة اللاذقية. ويتمتّع محيطها الطبيعي بالروعة حيث تنتصب شامخة على سلسلة تلالٍ بين واديين سحيقين محاطةً بغابةٍ جميلة . ومعظم ما بقي مرئياً منها يعود تاريخه إلى أيام الفرنجة الذين احتلوا الموقع حوالي سنة 1100 ميلادية. أما الجدران الصليبية فقد صدّعتها جيوش صلاح الدين في شهر تموز (يوليو) من العام 1188. وتحمل القلعة اسمها الحالي نسبةً لذلك الانتصار. وعلى مدار القرن الذي أعقب ذلك، قام الحكام العرب المسلمون ببناء جامعٍ وقصرٍ منيفٍ وحمامات وسط مجمّع القلعة إضافةً إلى إشادة مدرسةٍ في وقت لاحق. وقد وقع اختيار مؤسسة الآغا خان للثقافة على هذه الأقسام الأيوبية والمملوكية للقيام بأعمال الترميم فيها.

لقد بدأت تلك الأعمال في العام 2000 وذلك بترميم الجامع ومئذنته والمدرسة المجاورة. وقد طرحت المئذنة مشاكل خاصة حيث كان زلزالٌ قد حطّم قمّة المئذنة وشطرها إلى نصفين ممّا تسبّب بانهيارها جزئياً. وقد سبق لفريقٍ من جامعة السوربون في باريس أن أجرى مسحاً أثريّاً مفصلاً لموقع العمل في القصر الأيوبي. وقد اكتملت جميع أعمال الترميم و التطوير في العام 2007. حيث جرت إشادة مركز جديد للزوّار فضلاً عن الممرات واللوحات الدليلية. وعلاوةً على ذلك، فإن المخطط التنظيمي للمحيط الطبيعي الأصلي الذي يحيط بالقلعة هو قيد الدراسة حالياً. وتشكّل قلعة صلاح الدين مقصداً سياحياً هاماً في سورية.

قلعة مصياف
قلعة مصياف هي الأصغر والأقلّ شهرةً بين المواقع الثلاثة. تقع على حافة بلدة مصياف القديمة في محيطٍ طبيعيٍّ خلابٍ عند سفح سلسلة الجبال الساحلية. وكمثيلاتها من المواقع الأخرى، يعود تاريخ إشغال مصياف إلى مراحل عديدةٍ غابرةٍ. بيد أنها معروفةٌ في المقام الأول كحصنٍ للمسلمين الإسماعيليين بقيادة حاكمهم سنان راشد الدين في القرن الثاني عشر الميلادي. ويعود كثيرٌ ممّا تبقّى منها اليوم إلى تلك الفترة ويحاكي الجبال بجمالها الدالّ على العزم والقوة.

بدأت أعمال الترميم في القلعة في العام 2000 وذلك في قسم من الجدار الخارجي المنهار جزئياً. وقد اكتمل المشروع الشامل لترميم الموقع بكامله في العام 2004. و كما هو الحال في قلعتي حلب و صلاح الدين تم تجهيز مركز الزوار بحيث يؤمن المعلومات الضرورية حول الموقع بما في ذلك اللوحات الدليلية ولوحات المعلومات والإنارة.
وفي العام 2004 استكملت أعمال ترتيب المحيط الطبيعي لجانب القلعة المقابل للمدينة. وهكذا تمّ خلق فسحةٍ بين البلدة والموقع كما أصبح للقلعة حضورٌ أكثر بروزاً في المحيط الطبيعي العمراني للمدينة.

السياق العمراني ومشاريع تنمية المنطقة
وسّع برنامج دعم المدن التاريخية، المجال الأولي لأعمال الترميم الصرف خلال المرحلة المبكرة من مشاريع ترميم القلعة، كي يشتمل على الأبعاد الخاصة بسياق كلّ موقع من المواقع الثلاثة. فالمحيط الطبيعي لأيّ صرحٍ تاريخيٍّ هو جزءٌ لا يتجزّأ من شخصيته. ويمكن للتنمية غير المخطط لها، لاسيما في قطاع السياحة، أن تقضي بسرعة على البيئات التاريخية والطبيعية. في حين أنّه، وعلى العكس من ذلك، إذا ما أحسنت إدارته، فإن بمقدور الاستثمار في الصروح التاريخية وبيئاتها أن يحفظ التراث الثقافي وأن يحفّز التنمية الاقتصادية.
إنّ التخطيط للتنمية في سياق التراث العمراني هدفٌ رئيسٌ لعمل برنامج دعم المدن التاريخية. ويجري التخطيط لعددٍ من مشاريع تنمية المنطقة حيث يمضي العمل بالتعاون مع المؤسسات الأخرى لشبكة الآغا خان للتنمية كتلك المعنية بالقروض الصغيرة والسياحة.
حلب:
منذ عام 2004 شرع برنامج دعم المدن التاريخية بمشروع لإعادة تخطيط وتنظيم محيط القلعة بتعاون وثيقٍ مع مديرية المدينة القديمة في حلب والوكالة الألمانية للتعاون التقني ( GTZ )، ويتضمّن المشروع ادخال تحسيناتٍ كبيرةً في البنية التحتية وخططاً لإدارة حركة المرور وتصميم المحيط الطبيعي ومقترحاتٍ من أجل إعادة استعمال البنى التاريخية الرئيسة. كما يتضمّن المشروع تشجيع إعادة تأهيل المساكن المحيطة بالقلعة عن طريق فرع مؤسسة التمويل الصغير الأولى في سورية. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال التخطيط والتنظيم و التنفيذ لكامل محيط القلعة بحلول عام 2012 حيث تتعاون مؤسسة الآغا خان للثقافة مع مجلس مدينة حلب لتنفيذ هذا المشروع و الذي من المتوقع يحول المنطقة المحيطة بالقلعة من ساحةٍ مدوّرةٍ فسيحةٍ الأرجاء محاطةٍ بسيلٍ متواصلٍ من المركبات التي تحول دون الوصول من المدينة التاريخية وإليها إلى منطقة تسمح للزوار بالاستمتاع بهذا الموقع والتجوال بحرية بعيدا ً عن مزاحمة السيارات . ومن المتوقع أن يتكامل هذا المشروع مع مشروع تطوير مبنى السرايا الجديد المقابل للقلعة والذي تم الاتفاق مع الحكومة السورية على تطويره كمشروع سياحي ذو بعد ثقافي. و من المتوقع أن تبدأ أعمال التطوير و الترميم في عام 2009.
مصياف:
تعرّض الجزء التاريخي لبلدة مصياف إلى الكثير من التبدّلات خلال السنوات الخمسين الماضية، بيد أنّ مصياف ما تزال تحتفظ بجزء من هويتها التاريخية وموقعها في التاريخ الاسلامي عموما ً والإسماعيلي خصوصا ً. ومعظم ما تبقّى من الأجزاء التاريخية يعود إلى حقبة الاحتلال العثماني. وعلى الرغم من تزايد ضغوطات التنمية خلال السنوات المقبلة، غير أنّ الفرصة لا تزال سانحةٌ للجمع بين تطوير النشاط التجاري في البلدة والحفاظ على التراث العمراني للمجتمع المحلي. كما تمت دراسة فرص تحسين المركز التاريخي الصغير للبلدة بما في ذلك إعادة استخدام المباني التراثية وتخطيط المحيط الطبيعي.
في العام 2003 استكمل العمل في السوق الرئيس للبلدة، و المعروف بالسوق الصغير والذي يقع ضمن النسيج التاريخي البلدة، ممّا خلق فرصاً تجاريةً جديدةً في الوقت الذي جرى فيه ضمان الحفاظ على تراث البلدة.
للمزيد من المعلومات اضغط هنا

دمشق
منذ العام 2005, يجري استكشاف فرص إقامة مشاريع جديدة في مدينة دمشق القديمة جنباً إلى جنب مع وكالات أخرى لشبكة الآغا خان للتنمية عن طريق الجمع بين التطوير الاستثماري من جهة والسياحة الثقافية والحفاظ على المباني التاريخية وإعادة التأهيل العمراني ومبادرات القروض الصغيرة من جهة ثانية. و في عام 2008 وافقت الحكومة السورية على أن تقوم مؤسسة الآغا خان للثقافة بترميم عدد من البيوت التاريخية في دمشق القديمة كجزء من تطوير لمشروع سياحي وثقافي.

معايير الترميم
يسود الاعتقاد في أماكن عديدة من العالم بأنّ أعمال إعادة إعمار الأجزاء المفقودة من المباني التاريخية والمستندة إلى الخيال زادت من اجتذاب الزوار، غير أنّ من شأن ذلك أن يهدّد أصالة المواقع التاريخية. وأمّا في مشروعات مؤسسة الآغا خان للثقافة، فقد استعيض عن إعادة إعمار العناصر المفقودة بالاعتماد على التوثيق الصحيح وتعزيز الملامح القائمة والحفاظ عليها. إلا في بعض الاستثناءات وفي حالات توفّر فيها الدليل الواضح والمواد والأساليب الفنية المقابلة وحيث أمكن أن يكون لإعادة الإعمار فوائد إنشائية. وعوضاً عن ذلك يعرض على الزوار تصور لإعادة إعمارٍ "افتراضيٍّ" بواسطة نماذج ثلاثية الأبعاد أو بمشابهات مصمّمة بالكومبيوتر، وذلك كلما كان بمقدور الأبحاث الأثرية والتاريخية توفير معلوماتٍ كافيةٍ، كجزءٍ من عروض مصمّمة خصيصاً تتمّ ضمن الموقع أو بالقرب منه.

يعتبر خلق مثالٍ يحتذى عن أعمال الحفاظ، ينفّذ وفقاً للمعايير الدولية في جميع مراحل عملية الحفاظ، واحداً من الأهداف المركزية للمشروع حيث يمكن للمديرية العامة للآثار والمتاحف والمؤسسات الأخرى الاقتداء بهذا المثال واعتماده كأساس للقياس وكمرجع في عملها المستقبلي.

تنمية القدرات المحلية
تعتبر مشاركة المجتمع المحلي وتدريب الحرفيين والاختصاصيين المحليين وبناء المؤسسات على الصعيد المحلي في جميع مواقع المشاريع من المكونات الجوهرية لنشاطات برنامج دعم المدن التاريخية. والهدف الرئيس من هذه العملية هو تدريب كادر موظفي المديرية العامة للآثار والمتاحف والحرفيين المحليين وبناء قدرات الاختصاصيين في ممارسة أعمال الترميم الحديثة، وذلك أثناء القيام بعمليات الترميم، بحيث يمكن تكرار المعايير العالية لأعمال الترميم في مواقع أخرى. و ضمن هذا المجال قام الخبراء بالتدريب في مجال الترميم من خلال العمل في الموقع وعبر ندوات وورشات عمل.

استدامة التراث الثقافي
يعتبر بناء مستقبلٍ مستدامٍ لمواقع التراث الثقافي، والتي قام برنامج دعم المدن التاريخية بالاستثمار فيها، من الجوانب الهامة لأيّ مشروعٍ. ويعمل هذا البرنامج في سورية بشكلٍ وثيقٍ مع المديرية العامة للآثار والمتاحف على وضع خططٍ لإدارة مواقع القلاع بما في ذلك الترويج للاكتفاء الذاتي من الناحية المالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:05 pm

مؤسسة الآغا خان

تركز مؤسسة الآغا خان AKF على عدد من المشاكل التنموية المحددة من خلال صياغة شراكات فكرية ومالية مع منظمات تشاطرها نفس الأهداف. إن معظم ما تمنحه المؤسسة يستهدف المنظمات الريفية (العاملة على مستوى القاعدة) والتي تختبر مقاربات إبداعية على أرض الواقع.

بعدد صغير من الموظفين، وحشد من الوكالات المتعاونة، والآلاف من المتطوعين، تصل مؤسسة الآغا خان إلى السكان المستضعفين في أربع قارات بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو جنسهم أو انتماءاتهم السياسية. وفي عام 2004 أوجدت المؤسسة ما يزيد عن 130 مشروعا في 16 بلداً بميزانية مقدارها 149 مليون دولار.

مجالات التركيز

حتى تحقق مؤسسة الآغا خان الاستفادة القصوى من مواردها، فإنها تعتمد في عملها على التركيز الحاد والأهداف المعرّفة بوضوح والمفهوم الثابت. وهي تركز على مسائل محددة في الصحة والتعليم والتنمية الريفية وتعزيز المجتمع المدني.

تبحث المؤسسة، ضمن المجالات التي تهتم بها، عن مفاهيم مبتكرة للمشاكل العامة. ويتم تصميم المشاريع بحيث تشكّل تجارب تعليمية تساهم في فهم المسائل المعقدة وإيجاد الحلول التي قد تلائم الأوضاع في مناطق مختلفة.

تعد إمكانية التكرار أمراً أساسياً لخلق نماذج مفيدة، وحيث يكون ذلك مناسباً يتم اختبار هذه المفاهيم في الأوضاع المدنية بالإضافة إلى الريفية، وفي بيئات جغرافية وثقافية مختلفة.

يعتبر التقييم والنشرعلى حد سواء أمران أساسيان في العمل، حيث تقوم مجموعات عمل دولية بإجراء عمليات مراجعة للمشاريع بمشاركة الجهات المنفذة عند مراحل متفق عليها في دورة حياة المشروع. ويتم توفير النتائج والاستنتاجات التي تم التوصل إليها لكافة المؤسسات الفرعية التابعة لمؤسسة الآغا خان وللجهات المانحة وللمنظمات الحكومية وغير الحكومية المهتمة.

إن المؤسسة انتقائية إلى أقصى حد بالنسبة لخيارات برامجها، حيث أن المعيار الأساسي هو إمكانية تقديم فائدة دائمة للمشاركين بالمشروع. وتقيس مؤسسة الآغا خان نجاحها بما يتم انجازه للممولين وبأهمية ما تعلموه فيما يخص المشاريع في أماكن أخرى.

كما تعتبر المؤسسة نفسها ملتزمة بجذب الانتباه إلى الدروس القيّمة من قبل كل من صانعي القرار وغيرهم ممن تؤثر قراراتهم على حياة الفقراء والمجتمع بأسره.

تشارك مؤسسة الآغا خان ما تتعلمه مع عامة الناس رافعةً بذلك مستوى الإدراك للمسائل الهامة التي تواجه القطاعات المحرومة من المجتمع الدولي.

الامتداد الجغرافي

يشمل امتداد المؤسسة الجغرافي النشاطات في أفغانستان وبنغلادش وكندا والهند وكينيا وجمهورية القرغيز وموزامبيق وباكستان والبرتغال وسويسرا وسورية وطاجيكستان وتنزانيا وأوغندة بالإضافة إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

تختار المؤسسة ضمن هذه البلدان مناطق محددة لتركز عليها بشكل خاص. وتتضمن معايير الاختيار الحاجات الخاصة للبيئات الفقيرة بالإضافة إلى وجود منظمات تنفيذ مؤهلة، وهي تتدخل عادةً حيث يكون لديها قاعدة قوية من المتطوعين لتضمن الإدارة الذكية ذات الفهم الثقافي لشؤونها المحلية.

المشاركة طويلة الأمد

يتم تقديم معظم منح مؤسسة الآغا خان للمنظمات المحلية ذات الإدارة الجيدة والمهتمة باختبار حلول جديدة، والتعلم من التجربة، وأن تكون وكالات ذات بنية متغيرة على الدوام. وإذا لم يكن هناك أي مجموعة قد تم تأسيسها مسبقا،ً تقوم المؤسسة أحياناً بإنشاء منظمات جديدة لمواجهة بعض المشاكل الهامة بشكل خاص. والهدف الرئيسي لمؤسسة الآغا خان هو الاستمرار بالمشاركة طويلة الأمد ببناء المؤسسات الاجتماعية.ول

وفي كل مشروع تكون الأهداف متماثلة من حيث الجوهر :

* تمكين الفقراء من العمل بطرق تقود إلى تحسينات طويلة الأمد في دخلهم وصحتهم وبيئتهم وفي تعليم أولادهم.
* تزويد المجتمعات بنطاق أوسع من الخيارات والفهم الضروري لاتخاذ إجراءات مدروسة.
* تمكين المستفيدين من كسب الثقة والكفاءة للمشاركة في تصميم النشاطات التي تؤثر على نوعية حياتهم، بالإضافة إلى تنفيذها وتشغيلها باستمرار.
* إرساء البنى المؤسساتية والإدارية والمالية في الموضع المناسب لضمان استدامة نشاطات البرامج دون مساعدة المؤسسة وذلك ضمن إطار زمني معقول.
* إن ترسيخ مفهوم الاعتماد على الذات، وتشكيل المواقف الجديدة، والمهارات والقدرات التنظيمية يستغرق وقتاً طويلاً. كما تملك المؤسسة الخيار بوضع التزامات طويلة الأمد لمنطقة محددة أو لمشكلة معينة.


جسر بين عالمين

من خلال المؤسسات الفرعية، والتي تمثل مؤسسات وطنية هامة في شمال أمريكا وأوروبا ومكاتب المنح في إفريقيا بالإضافة إلى جنوب ووسط آسيا، تملك المؤسسة جذوراً حقيقية في كل من العالمين النامي والمتقدم. وتتدفق الخبرة والمهارات في كلا الاتجاهين.

تتشارك وحدات المؤسسة بمفاهيم وأهداف عامة، وتعمل على اجتذاب الموارد والطاقات والمعرفة المحلية للتصرف في المشاكل المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تفيد الوحدات الموجودة في البلدان المتقدمة في إطلاع عامة الناس حول تقدم العملية التنموية في البلدان النامية ومشاكلها، كما تعمل أيضاً على توجيه الاهتمام والمهارات والموارد من عامة الناس ووكالات التنمية إلى النشاطات في العالم النامي.

الدعم المؤسساتي

تساعد المؤسسة من خلال المنح واستثمارات رأس المال في ضمان استمرارية المؤسسات التي تساهم في رفاهية الناس الذين تخدمهم. كما تساعد في اعتماد المنح الدراسية للجامعة الخاصة الأولى في باكستان وهي جامعة الآغا خان (AKU) في كراتشي، والتي تعمل على نطاق عالمي وتقوم بتطوير عدة برامج دولية. تقوم المؤسسة أيضاً بمساعدة رياض الأطفال المجتمعية في إفريقيا على الحصول على المنح، كما تقدم النصيحة فيما يتعلق بالتمويل، ومصادر المعلومات للجهات التي تلقت المنح منها سواء في السابق أو الوقت الحالي.

لدى المؤسسة عدد كبير من الممتلكات الخاصة التي تحتضن العديد من النشاطات الاجتماعية والثقافية، بما فيها العديد من المستشفيات والمئات من المدارس والمراكز الصحية في العالم النامي. ويُستخدم جزء من إيرادات هذه المواقع لتأمين الصيانة لها وتحسينها.

مصادر التمويل

تعتبر مؤسسة الآغا خان الوكالة المانحة الأساسية للتنمية الاجتماعية ضمن الإمامة الإسماعيلية الشيعية، وسمو الآغا خان هو مؤسسها ورئيسها. وهو يزود المؤسسة بتمويل منتظم من أجل الإدارة ومبادرات البرامج الجديدة، بالإضافة إلى المساهمة في منحتها. يتبرع المجتمع الإسماعيلي بوقت التطوع النفيس وبخدمات احترافية وموارد مالية كبيرة. تتضمن مصادر التمويل الأخرى إيرادات الاستثمارات والمنح المقدمة من الشركاء في الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات بالإضافة إلى المنح المقدمة من الأفراد هنا وهناك في العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:06 pm

أكاديميات الآغا خان

في عام 2000، أطلق صاحب السمو الآغا خان برنامجاً لإنشاء شبكة متكاملة من المدارس تدعى أكاديميات الآغا خان، بهدف زيادة الوصول إلى مستوى متميز من التعليم ذي المعايير الدولية. إن الأكاديميات، التي ستقوم بتعليم الأبناء والبنات من المراحل ما قبل الابتدائية إلى التعليم الثانوي المتقدم، قد خُطّط لها أن تقام في أماكن رئيسية في آسيا وإفريقيا. وأول هذه المدارس هي أكاديمية الآغا خان في مومباسا والتي بدأت العمل في آب من عام 2003.

زوروا موقع أكاديمية الآغا خان في مومباسا (باللغة الإنكليزية)

مقدمة

إن الإيمان بأهمية القيادات الفكرية الناشئة محلياً وذات الدرجة الاستثنائية، هو القائد الأفضل للتنمية المستقبلية للمجتمعات، إذ أن الكثير من الأنظمة التعليمية في المجتمعات النامية قد تأثرت بالفقر إلى حد منعها من تطوير المواهب الشابة لديها. وهذا ما دفع سمو الآغا خان إلى إيجاد شبكة من المراكز التحفيزية للتعليم المتميز حول العالم والتي تعرف باسم أكاديميات الآغا خان.

لقد أُسست أكاديميات الآغا خان اعتماداً على المبدأ المنطقي الأساسي القائل بأن ما يعرفه الطلاب لم يعد هو المقياس الأكثر أهمية للتعليم، بل إن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى قابلية الطلاب والخريجين على الاهتمام فيما لا يعرفونه وإيجاد الحلول.

وانطلاقاُ من هذا المبدأ، لم يعد دور المدارس ينحصر فقط بإعداد الخريجين لعملهم الأول، بل لتحضيرهم لحياة من التساؤل والتعلم في عالم سوف يتغير بسرعة واستمرار. وربما يحضر التعليم التقليدي الطلاب لوظائفهم الأولى الموجودة حالياً، بينما يذهب تعليم أكاديمية الآغا خان إلى أبعد من ذلك ليستهدف إعداد الشباب والشابات للاستفادة من الفرص المستقبلية الواعدة.

إن أكاديميات الآغا خان، والمأمول تواجدها في بلدان إفريقيا وجنوب ووسط آسيا والشرق الأوسط، هي عبارة عن شبكة متكاملة من المدارس الداخلية التي توفر للبنات والبنين تعليماً عالي المستوى من المراحل ما قبل الابتدائية إلى المراحل الثانوية مع تجربة دقيقة في التنمية الأكاديمية والقيادية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:06 pm

وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة

تبنت وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة AKAM منذ تأسيسها في عام 2005، نشاطات للقروض الصغيرة وبرامج ومصارف كانت تدار في وقت سابق من قبل وكالات شقيقة ضمن شبكة الآغا خان للتنمية على مدى 25 عاماً. إن الأهداف الأساسية للوكالة تتضمن التخفيف من حدة الفقر، والتقليل من هشاشة وحالة الضعف لدى السكان الفقراء والتخفيف من مشكلة النبذ الاجتماعي والاقتصادي.

إن وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة هي وكالة دولية لا طائفية ولا ربحية، تم إنشاؤها طبقاً للقانون السويسري. وتقع مكاتب إدارتها الرئيسية في جنيف، سويسرا، وتتم إدارتها من قبل مجلس إدارة مستقل يرأسه سمو الآغا خان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:07 pm

خدمات الآغا خان التعليمية

تشغل خدمات الآغا خان التعليمية AKES ما يربو على ثلاثمائة مدرسة وبرنامج تعليمي متقدم، تقدم خدمات تعليمية ذات جودة عالية لمراحل التعليم ما قبل الابتدائي، والابتدائي والثانوي، والثانوي المتقدم إلى طلاب من باكستان، الهند، بنغلادش، كينيا، جمهورية القرغيز، أوغندا، تنزانيا و طاجيكستان.

مقدمة

تمتلك الإمامة الإسماعيلية تقليداً عريقاً في القيادة في مجال التنمية التعليمية. إن الأساس للنظام الحالي قد تم إرساؤه من قبل السير سلطان محمد شاه، الآغا خان الثالث، الذي أنشأ أكثر من 200 مدرسة خلال النصف الأول من القرن العشرين، حيث كانت الأولى في عام 1905 في موندرا وغوادور في الهند، وأخرى في زنجبار، ثم أتبعت بمدارس أكثر في كينيا وأوغندا والهند وباكستان وسورية (عدد من هذه المدارس قد جرى لاحقاً تأميمه بعد الاستقلال). كذلك فقد دعم السير سلطان محمد شاه تنمية مؤسسات للتعليم العالي في الهند وشمال وشرق أفريقيا.

حالياً، تعتبر خدمات الآغا خان التعليمية واحدة من ست وكالات في شبكة الآغا خان للتنمية تدعم الأنشطة في مجال التعليم. إن الوكالات الخمس الأخرى هي مؤسسة الآغا خان AKF ، جامعة الآغا خان AKU ، جامعة آسيا الوسطى UCA ، أكاديميات الآغا خان AKA ومؤسسة الآغا خان للثقافة AKTC.

تشغل خدمات الآغا خان التعليمية مدارس وخدمات تعليمية أخرى فيما يربو على ثلاثمائة مدرسة وبرنامج تعليمي متقدم، تتراوح بين مراكز الرعاية اليومية وحتى المدارس الثانوية التي تدرس أكثر 54000 طالب في باكستان والهند وبنغلادش وكينيا وأوغندا وتنزانيا وطاجيكستان. كما تطور خدمات الآغا خان التعليمية مدارس جديدة في جمهورية القرغيز ومدغشقر، وتدرس إقامة مرفق للخدمات التعليمية في موزامبيق.

منذ بداية الثمانينيات، تم ضمن نظام خدمات الآغا خان التعليمية بناء وتطوير برامج لتحسين الجودة التعليمية، حيث تم إطلاق برنامج ميداني لتدريب المعلمين في شمال باكستان في عام 1983. وقد بدأت تجارب لتحسين المدارس في ذات الوقت في إقليم السند في باكستان، حيث قدمت خدمات الآغا خان التعليمية مناهج تعليمية تعتمد على محورية الطفل. و في تنزانيا، فقد تم العمل على تقنيات جديدة للتعليم باللغة الإنكليزية للمرحلة الثانوية. أما كينيا فقد كانت الرائد في استخدام شبكات الحاسب في الصفوف، بينما بدء العمل على إنشاء مبادرات لشبكات مشابهة في الهند لصفوف المراحل التحضيرية.

وبدعم من مؤسسة الآغا خان، فإن العديد من هذه التجارب قد تم العمل عليها وتطبيقها في المدارس الحكومية، كما هي الحال في مؤسسات خدمات الآغا خان التعليمية. وذلك بهدف المساهمة في تحسين واقع التعليم في الدول التي تعمل فيها خدمات الآغا خان التعليمية.

لقد كان لهذه التجارب في تطوير التعليم وتحسين المدارس تأثيراً قوياً ضمن شبكة الدول التي تعمل فيها خدمات الآغا خان التعليمية، وذلك من خلال مؤازرة مؤسسة الآغا خان ومؤسسات الخدمات الوطنية. كما أن معهد تطوير التعليم في جامعة الآغا خان قد أنشئ بهدف تقديم أساس مؤسساتي ثابت يستطيع متابعة دعم واستمرار هكذا مبادرات في المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:07 pm

صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية

صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية AKFED هو وكالة دولية تنموية مخصصة للترويج للأعمال الريادية وبناء مشروعات ذات بعد اقتصادي في العالم النامي. يركز الصندوق على بناء مشروعات اقتصادية في أجزاء من العالم تتصف بأنها لا تمتلك استثمارات أجنبية مباشرة كافية. كذلك فهو ينشئ استثمارات جريئة، لكن محسوبة، في أوضاع تتميز بالتعقيد والهشاشة (عدم الاستدامة).

يعمل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية من خلال شبكة من المؤسسات الفرعية ويشغّل ما يربو على 90 شركة ومشروع مستقل، ويوظف أكثر من 30000 شخص، ولديه عوائد تزيد عن 1.5 مليار دولار أمريكي.

يعمل الصندوق في 16 بلداً من بلدان العالم النامي وهي أفغانستان، بنغلادش، بوركينا فاسو، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الهند، ساحل العاج، كينيا، جمهورية القرغيز، مالي، موزامبيق، باكستان، السنغال، سورية، طاجيكستان، تنزانيا وأوغندا.
لمحة عامة

لفترة تزيد عن 50 عاماً أسس صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية استثمارات وأدار شركات في العديد من الدول النامية في أفريقيا، وجنوب ووسط آسيا. ويسعى صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية إلى إنشاء مشروعات رابحة مستدامة من خلال هذه الاستثمارات طويلة الأمد، التي تؤدي إلى فائدة وتقوية متساوية لجميع الأطراف، وبالتالي يسمح للصندوق أن ينخرط مباشرة وميدانياً في الأعمال من خلال تقديم الخبرات الإدارية والفنية. إن الأرباح الناتجة عن أعمال الصندوق يعاد استخدامها في مبادرات اقتصادية غير ربحية وتنموية أخرى تحت مظلة شبكة الآغا خان للتنمية.

غالباً ما يعمل الصندوق بتعاون مع شركاء في التنمية، محليين وعالميين، من أجل تأسيس وتشغيل شركات تؤمن مواد وخدمات أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية. ويشمل عمل هذه الشركات مجالات عدة تتراوح من الأعمال المصرفية إلى الطاقة الكهربائية وأعمال الفنادق مروراً بخدمات الطيران والاتصالات. كما يعمل الصندوق أيضاً مع حكومات الدول من أجل تطوير بنى وأطر قانونية ومالية تمكّن وتشجع نمو القطاع الخاص فيها.

بدعوة من حكومات عديدة، قام صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية بمساعدة صناعات ومجالات عمل عديدة من التحول لاقتصاد السوق من خلال عملية الخصخصة. وهذا يتضمن قطاعات اقتصادية هامة مثل الأعمال المصرفية والطاقة، والسياحة والصناعة والقطاع الزراعي، وذلك في بلدان عديدة في آسيا وإفريقيا.

يركز نهج صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية مع الوقت على تنمية الموارد البشرية المحلية، في المجالات الإدارية والتقنية والمهارات التسويقية والمالية. ويتميز هذا النهج بأنه يتضمن التزويد برأسمال مبدئي من أجل إطلاق المشروعات في المجالات الاقتصادية المذكورة في المناطق التي يعتبر اجتذاب الاستثمارات إليها صعباً. ويعمل الصندوق ضمن رؤية بعيدة المدى بهدف بناء شركات حيوية رابحة ومستدامة.
الخدمات المالية

مباني الترويج الصناعي، كينيا : يضم مبنى الترويج الصناعي ويدير مجموعة من الأملاك الصناعية والتجارية الرائدة في كينيا، من ضمنها (Nation Centre) والذي يضم سوق بورصة نيروبي. بغية تشجيع إنشاء أسواق اقتصادية فعالة وقوية، يعمل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية على توفير مظلة مؤسساتية للبنوك ومؤسسات الـتأمين وشركات الإدارة والأملاك العقارية في كل من إفريقيا وجنوب ووسط آسيا.

يمتلك صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية استثمارات في العديد من المؤسسات في القطاع المصرفي. وهي تشتمل على امتلاك أغلبية الأسهم في بنك حبيب المحدود، وهو أكبر مصرف خاص في باكستان، وقد تمّت حيازة هذه الأسهم من خلال برنامج حكومي للخصخصة في العام 2004. كما يمتلك الصندوق البنك التعاوني للتنمية في الهند من خلال دمج جمعيتين تعاونيتين صغيرتين. وفي أواسط تسعينات القرن العشرين، جرى تحويله إلى مصرف تجاري يعمل تحت اسم بنك الاعتماد المحدود للتنمية.

كما أن صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية هو مؤسس بنك الاستثمار والاعتماد القرغيزي وحامل الأسهم الرئيسي فيه، حيث كان هذا المصرف قد افتتح في العام 2001 كأكبر مصرف تجاري في جمهورية القرغيز. يركّز هذا المصرف على قطاع الشركات والتمويل المتوسط والطويل الأجل الذي يسهم في نمو الصناعة المصرفية ويشجّع الأعمال الريادية.

في بنغلادش، يعتبر صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية المالك الأكبر للأسهم في شركة الترويج والتطوير الصناعي، وهي المقدّم الرئيس للخدمات المالية وخدمات الإقراض للمؤسسات التجارية والمشاريع الرئيسة في ذلك البلد .

أما في شرق أفريقيا فيمتلك الصندوق بنك دياموند ترست الذي تأسس في ثلاثينات القرن العشرين في كينيا للمساعدة على تدوير المدخرات المحلية على شكل قروض لبناء المنازل وللأعمال التجارية الصغيرة. وهو يدير حالياً عمليات في تنزانيا وأوغندا ويوفّر مجموعة من الخدمات المصرفية للأفراد فضلاً عن المنتجات التجارية المبتكرة مثل التأمين على الموجودات. أما في باكستان فيعمل الصندوق في مجال التأمين من خلال شركتين، نيو جوبيلي للتأمين، وهي ثالث أكبر شركة تأمين في البلاد، وتقدّم خدمات تأمين عامة، ونيو جوبيلي لايف التي تقدّم منتجات تأمين على الحياة وأخرى للتقاعد.
التنمية السياحية

ترمي خدمات الترويج السياحي إلى تعزيز الإمكانات السياحية في مناطق يتم انتقاؤها في العالم النامي. حيث يقوم صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية بترويج السياحة من خلال بناء وإدارة فنادق ومنتجعات وأماكن إقامة تسهم في النمو الاقتصادي بطريقة تراعي البيئة والثقافة.

Tourism Development فندق سيرينا في كابول: بني عام 1945 بين مجموعة من الحدائق، وقد خضع لعمليات تجديد كاملة من خلال إعادة إحياء وترميم المبنى الحالي وإضافة قسم جديد بالكامل. تمتلك وتدير خدمات الترويج السياحي لفنادق في أفغانستان وكينيا وموزامبيق وباكستان وطاجيكستان وتنزانيا وأوغندا تعمل تحت اسم «سيرينا». وتساهم هذه الفنادق في الاقتصاد المحلي من خلال عمليات تدريب وتطوير القوة العاملة المحلية وعمليات تطوير وإعادة إحياء المناطق المحيطة. كما يتضمن ذلك إعطاء الأولوية لاستقطاب وتدريب وتوظيف الكفاءات المحلية في جميع المستويات المؤسساتية.

ترمي خدمات الترويج السياحي إلى تعزيز الإمكانات السياحية في مناطق يتم انتقاؤها في العالم النامي، وغالباً ما تكون هذه المناطق غير مستثمرة من قبل الشركات الفندقية أو الوكالات السياحية. فالسياحة التي تروج الوعي ببيئات البلدان النامية وتزيد من الإعجاب بتقاليدها الثقافية يمكن أن تساعد على حماية تلك البيئات والتقاليد، كما يمكن أن تلعب دوراً أساسيا في تطوير الاقتصاد وتدعم قطاع الأعمال.

وفي جميع الفنادق، ترتكز السياسات على تقليل الضرر والتأثير السلبي على البيئة المحلية، وزيادة الفوائد الاقتصادية والاجتماعية العائدة على المجتمع المحلي. ففي تنزانيا على سبيل المثال، وقبل القيام بإنشاء للمرافق السياحية في المنتزه الوطني، تم إجراء أربع دراسات للوقوف على الواقع البيئي والتأثيرات البيئية المحتملة.

وفي مومباسا، احتفظ فندق سيرينا بحرم من أجل المحافظة على بيئة الفراشات الطبيعية، كذلك يتعاون الفندق مع السكان المحليين في برنامج يهدف إلى حماية مواقع توالد وتعشيش السلاحف، وهذه المعايير البيئية قد جعلت الفندق يحوز على جائزة عالمية رفيعة في مجال البيئة. للمزيد من المعلومات يمكن زيارة موقع سلسلة فنادق سيرينا.
خدمات الترويج الصناعي

قطاع الأعمال والبنية التحتية

يعمل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية مع الحكومات والشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية والمانحين على إيجاد حلول للحاجات المتزايدة والملحة في قطاعي الصناعة والبنية التحتية. حيث يستثمر صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية ويدير أكثر من 50 شركة مشروعات صناعية في أفريقيا وآسيا.

ألباك، كينيا : تصنع شركة ألباك في كينيا صناديق التغليف والتعليب من أجل طيف واسع من الصادرات، وذلك كجزء من نشاطات صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية في شرق إفريقيا في مجال التعليب والطباعة. تم في بداية الستينات إنشاء مجموعة من الشركات تحت اسم خدمات الترويج الصناعي (IPS) ، حيث أن كل شركة منها قد أنشئت بهدف تقديم الرأسمال، والمساعدة التقنية والدعم الإداري بهدف تشجيع توسع المشروعات الخاصة في مناطق جنوب الصحراء الأفريقية وجنوب آسيا.

إن الخصخصة وتشجيع النمو الاقتصادي وإعادة التحول من الاستيراد إلى التصدير هي من نتائج مقاربة خدمات الترويج الصناعي. إن التوسع في مجالات مثل الصناعات الزراعية، التعليب والبنية التحتية في منطقة جنوب الصحراء ترافق مع الحاجة إلى استثمارات جديدة في الاقتصاديات النامية في آسيا الوسطى في التسعينيات والعقد الأول من القرن الجديد، وبالذات في طاجيكستان وأفغانستان. واليوم، تلعب شركات خدمات الترويج الصناعي دوراً حيوياً في الاقتصاديات الإقليمية والمحلية في تلك المناطق.

الصناعة القائمة على الزراعة

AKFED and Frigoken تعتبر الصناعات القائمة على الزراعة إحدى أهم اهتمامات خدمات الترويج الصناعي، وتتضمن شركات تزود الأسواق الخارجية والداخلية بالمنتجات، وتلعب دوراً هاماً في دعم اقتصاد الريف. ففي كينيا على سبيل المثال، تقدم شركة Frigoken للتعليب خدماتها إلى حوالي 35000 مزارع فاصولياء، حيث يتم معالجة الفاصولياء وتعبئتها وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية. ويتم دعم المزارعين من خلال قروض غير ربحية تقدمها وكالة الآغا خان للقروض الصغيرة وذلك لمساعدتهم على إيفاء احتياجاتهم المالية التي تتزايد في فترة ما قبل القطاف.

كما تتضمن هذه الخدمات مجموعة من الشركات في غرب إفريقيا، حيث تمتد خدمات صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية في هذا المجال إلى أكثر من 60,000 من مزارعي القطن، حيث تتم عمليات حلج القطن وتصدير منتجاتها النهائية. كما يدير الصندوق برامج اجتماعية تنموية تتضمن القروض الصغيرة والتعليم والصحة وتزويد المزارعين بالمياه.

تدعم الشركات التابعة لخدمات الترويج الصناعي تشغيل النساء، كما أنها أصبحت تشكل نموذجاً وطنياً في مجالات الرفاه الاجتماعي للموظفين، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية ورعاية الأطفال.

البنية التحتية

يعمل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية مع شركات عالمية، ومؤسسات مالية عالمية ومجموعة من المانحين من أجل إيجاد حلول للحاجات المتزايدة لمرافق البنية التحتية، والتي من ضمنها توليد الطاقة، وخدمات توفير المياه، والاتصالات. ويعد مشروع أزيتو لتوليد الطاقة الكهربائية في ساحل العاج، والذي كلف 225 مليون دولار أمريكي، أكبر محطة خاصة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية. وقد تبعها محطة تسافو في مومباسا- كينيا، والتي تعد أول مشروع لتمويل الطاقة بتمويل خاص، والذي يراعي بنجاح القوانين الحديثة والصارمة في مجال البيئة.

كذلك يعمل صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية مع شركائه على تحديث وتوسيع محطة توليد الطاقة التي تقع في المناطق التي كانت تتبع سابقاً للاتحاد السوفييتي. أما في أوغندا، فيشغّل الصندوق مشروع بوجاغالي لتوليد الطاقة الكهربائية الذي ينتج 220 ميغاوات وذلك بتكلفة إجمالية قدرها 860 مليون دولار، حيث يساعد هذا المشروع على تزويد الطاقة الكهربائية الحيوية لنمو البلد.

أما في مجال خدمات الاتصالات، فإن اولى مبادرات صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية كانت في تشغيل شركة اتصالات خليوية في طاجيكستان. أما في أفغانستان، فلقد عقد الصندوق عزمه على تطوير خدمات في هذا المجال باعتباره سوف يساهم بشكل كبير في إعادة تطوير البلد، وبناء على ذلك فقد حصل على شهادة أفضل ثاني شركة اتصالات في البلد. إن شركة الاتصالات "روشان" التي تم تأسيسها قد استثمرت ما يزيد على 250 مليون دولار من أجل توسيع تغطيتها بحيث أصبحت تغطي سوقاً تحتوي أكثر من 1.3 مليون مشترك. وتشغّل الشركة ما يزيد على 900 فرداً بشكل مباشر، مما يجعلها إحدى أكبر شركات القطاع الخاص من حيث التوظيف في باكستان. بالإضافة إلى ذلك فهي تشغل بشكل غير مباشر ما يربو على 20,000 شخص في مجالات التوزيع والتعاقد والتزويد بالخدمة.
الخدمات الإعلامية

AKFED Media Services تعود مجموعة الإعلام الوطني التي تأسست عام 1960، أصلاً إلى صحيفتي تايفا ونيشن (الوطني) في كينيا اللتين أنشئتا من أجل تقديم أصوات مستقلة خلال السنوات التي سبقت استقلال البلاد. وقد أضفيت على مشاركة الآغا خان الطويلة بالصحيفتين صفة المؤسساتية عام 2003 عندما أصبح صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية مالك أغلبية الأسهم للمجموعة.

تتضمن الأعمال عدداً متنامياً للصحف الوطنية الصادرة باللغتين الانكليزية والسواحلية، ودوريات أسبوعية إقليمية ومحطتي إذاعة وتلفزة. ووسعت المجموعة خلال السنوات الأخيرة أعمالها لتشمل أوغندا وتنزانيا.
خدمات الطيران

قام صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية بالاستثمار في قطاع خدمات الطيران، بما في ذلك امتلاك أسهم في الخطوط الجوية البوركينية، كجزء من خطته المصمّمة لضمان بقاء هذه الخطوط الجوية على المدى البعيد. في السنوات القادمة سوف يقوم صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية باستثمارات اضافية في هذا القطاع. كما قام في عام 2005 بإطلاق شركة طيران في مالي لزيادة استيعاب هذا القطاع في منطقة في غرب إفريقيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:08 pm

خدمات الآغا خان الصحية

تعتبر خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) إحدى أنظمة الرعاية الصحية غير الربحية الخاصة والأكثر شموليةً في البلدان النامية وذلك من خلال برامجها الصحية المجتمعية في مناطق جغرافية واسعة في جنوب ووسط آسيا بالإضافة إلى شرق إفريقيا، وأكثر من 200 مرفق صحي بما فيها تسعة مستشفيات. وبناءً على جهود الرعاية الصحية للمجتمع الإسماعيلي في النصف الأول من القرن العشرين فإن خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) تؤمن الآن الرعاية الصحية الأولية والرعاية الدوائية العلاجية في أفغانستان والهند وكينيا وباكستان وتنزانيا، كما أنها تؤمن المساعدة الفنية للحكومات في تقديم الخدمات الصحية في كينيا وسورية وطاجيكستان.

مقدمة

خدمات الآغا خان الصحية هي واحدة من ثلاث وكالات في شبكة الآغا خان للتنمية تدعم نشاطات في قطاع الصحة، والوكالات الأخرى المذكورة هي مؤسسة الآغا خان AKF و جامعة الآغا خان AKU. وتعمل خدمات الآغا خان الصحية جنباً إلى جنب مع هاتين الوكالتين في تخطيط وتدريب وتأهيل الموارد التنموية، كما تعمل أيضاً بالتنسيق مع خدمات الآغا خان التعليمية AKES و خدمات الآغا خان للتخطيط والبناء AKPBS على تغطية الجوانب الصحية بشكل متكامل في مشروعات متعددة.

لقد تم تنظيم عمل خدمات الآغا خان الصحية واعتبارها كشركة خدمات وطنية في كل من أفغانستان، والهند، وكينيا، وباكستان، وسورية، وطاجيكستان، وتنزانيا وأوغندا. ويقوم قسم الإنعاش الاجتماعي الموجود في سكرتارية الآغا خان في فرنسا بالتنسيق لعمل شركات الخدمات الوطنية هذه من خلال تنفيذ خطط خمسية، ووضع تصورات لعشر سنوات، وميزانيات سنوية، ومن خلال توفير الدعم التقني لها. وترتبط هذه الشركات أيضاً على الصعيد العالمي عبر شبكة من الاستراتيجيات المتعلقة بتطوير الموارد البشرية وإدارة المستشفيات وتطوير قطاع التمريض والرعاية الصحية الأولية. وفي الوقت الذي تقوم فيه بتقوية مؤسساتها وتدعيم الروابط فيما بينها، فإن كل شركة خدمات وطنية تشارك أيضاً في الخدمات الصحية الوطنية وتعمل إلى جانب جهات أخرى، تقدم نفس الخدمة، لبناء نظام صحي وطني فعال.

برامج مصممة للوصول إلى المجموعات المستضعفة

تسجّل خدمات الآغا خان الصحية (AKHS)، في كل بلد تعمل فيه، على نحو "شركة خدمات وطنية" وكوكالة غير حكومية وغير هادفة للربح. لدى كل شركة مجلس إدارة، ورئيس مجلس إدارة ومدراء، ويجب أن يتم تعيين بعضهم أو جميعهم من قبل الشركة الكفيلة وهي خدمات الآغا خان الصحية، المسجلة قانوناُ كمنظمة غير ربحية في سويسرا.

تعتبر الرعاية الصحية الأولية والوقائية، في مفهوم خدمات الآغا خان الصحية (AKHS)، خطوة أساسية للوصول إلى حالة صحية محسّنة، كما يجب ربطها بتوفر رعاية طبية عالية الجودة. ولإتمام عملها في الرعاية الصحية الأولية توفر خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) خدمات علاجية في مؤسسات تمتد من المستوصفات إلى المراكز الصحية ومن ثم إلى المستشفيات ذات الخدمات المتكاملة. وفي كل مستوى من الرعاية تركّز خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) على توفير الخدمات التي يطلبها ويحتاجها المجتمع وعلى بناء الروابط ضمن النظام. وتهدف أيضاً إلى ضمان جودة الرعاية التي من شأنها رفع المعايير المحلية.

إن ضبط الجودة في التحليل المخبري والتوثيق المناسب في سجلات طبية والتزويد المنتظم بالأدوية بالإضافة إلى التعليم المستمر للممرضين والأطباء هي بعض الممارسات التي تؤكد عليها خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) في مفهومها للتنمية المؤسساتية.

المبادرات الأساسية

تتضمن حالياً مجمل المبادرات الأساسية لخدمات الآغا خان الصحية الجوانب التالية:

* مساعدة المجتمعات على تطوير الرعاية الصحية المطلوبة وإدارتها وجعلها مستدامة.
* تأمين رعاية طبية قابلة للوصول ضمن مرافق حديثة وفعالة من حيث العمل والكلفة.
* العمل بالاشتراك مع الوكالات الأخرى في تنمية المجتمعات وتحسين صحتها.
* تثقيف الأطباء والممرضين ومحترفي الصحة المماثلين.
* إجراء بحث علمي يتعلق بالبيئات التي توجد فيها مؤسسات خدمات الآغا خان الصحية (AKHS).
* المساهمة في تطوير السياسة الصحية الوطنية والدولية.


الحكم الرشيد والإدارة

تسجّل خدمات الآغا خان الصحية (AKHS)، في كل بلد تعمل فيه، على نحو "شركة خدمات وطنية" وكوكالة غير حكومية وغير هادفة للربح. لدى كل شركة مجلس إدارة، ورئيس مجلس إدارة ومدراء، ويجب أن يتم تعيين بعضهم أو جميعهم من قبل الشركة الكفيلة وهي خدمات الآغا خان الصحية، المسجلة قانوناُ ك منظمة غير ربحية في سويسرا.

يتم تشكيل الهيئات الإدارية واللجان الإقليمية والمجتمعية والمؤسساتية لتسهيل فعاليات التمويل والعمليات والتخطيط لشركات الخدمات الوطنية. يخدم كافة المدراء كمتطوعين دون أن يتلقوا أي تعويض. ويتم عادةً تشكيل المجلس لكل شركة خدمات وطنية من أحد عشر مديراً، تسعة منهم محليون بما فيهم رئيس المجلس. ويقوم كل مجلس شركة بتعيين مدير تنفيذي مسؤول عن تخطيط كافة عمليات شركة الخدمات الوطنية وإدارتها. يتم تمويل خدمات الشركات ومرافقها وبرامجها من خلال الرسوم المحلية المسددة للخدمات والدعم المجتمعي والمانحين الدوليين، ومن خلال المساهمات التي يقدمها سمو الآغا خان أيضاً. تساعد مؤسسة الآغا خان شركات الخدمات الوطنية في البحث عن التمويل والمساعدة الفنية من الوكالات المانحة المحلية والدولية، وذلك من أجل مبادرات ملائمة لتقديم الخدمة أو التنمية.

لدى كل شركة برنامج استثمار هام ومستمر لتطوير كل من أنظمتها الإدارية وجودة فريق الدعم والإدارة. وعلى امتداد كافة برامج الشبكة، هناك تأكيد شديد على تحسين الجودة باستمرار كاستراتيجية أساسية لتطوير المنظمة. وهذا يشمل ضمان الجودة والتحضير للمصادقة ببرنامج مصادقة المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية أو عملية مصادقة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة. لقد تم إدخال كامل منهجية إدارة الجودة إلى خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) في 1992 وما زالت فعالية هامة. وهناك استثمار ذو شأن في تنمية الموارد البشرية على كافة المستويات في كل شركة خدمات وطنية.

لدى كافة الشركات أيضاً برنامج استثماري هام ومستمر في أنظمة معلومات الإدارة المعتمدة على الحاسوب والاتصالات الإلكترونية. ولديها أيضاً وظيفة تدقيق داخلية قوية، كما يكون لكل مجلس لجنة تدقيق فعالة، بينما تخضع كل شركة لتدقيق خارجي سنوي.

استراتيجيات الاكتفاء الذاتي المالي

بينما تهتم خدمات الآغا خان الصحية (AKHS) بعدم تعريض مهمتها الاجتماعية للخطر فإنها تشجّع مفهوم المقاولات من خلال شركات الخدمات الوطنية في كافة أعمالها. تملك كافة الخدمات والبرامج الصحية المجتمعية الخاصة بخدمات الآغا خان الصحية (AKHS) استراتيجيات لتحقيق الاكتفاء الذاتي المالي. وقد يتطلب ذلك، بالنسبة للمجتمعات الأكثر فقراً، إطاراً زمنياً من خمس عشرة سنة أو أكثر. كما تم تطوير استراتيجية لكل برنامج لتحقيق الاكتفاء الذاتي المالي حالما تسمح بذلك الحالة الاقتصادية للمجتمع المستفيد.

وبالتالي:

* هناك دوماً رسم مُستخدِم وغالباً ما يُستكمل بأشكال أخرى من مجموع الأموال المخصصة للمخاطر والتمويل المجتمعي.
* يتم استكمال رسم المستخدم من خلال تأمين برنامج إنعاش لأولئك غير القادرين على تحمل الرسم (غالباً ما يكون الرسم صغيراً جداً).
* وفي الظروف المناسبة يُستخدم الدعم المشترك لدعم الفعاليات الصحية المجتمعية التي لم يتم إطلاقها بعد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:08 pm

خدمات الآغا خان للتخطيط والبناء

تعمل خدمات الآغا خان للتخطيط والبناء على تحسين البيئة القائمة لاسيما تصميم وإنشاء المساكن، وتخطيط القرى، وإدارة المخاطر الطبيعية، ونظافة البيئة وموارد المياه والعوامل الأخرى التي تسهم في ظروف المعيشة. وتعمل في كافة البلدان التي تغطيها خدماتها من خلال شركات خدمات وطنية. وتحقق خدمات الآغا خان للتخطيط والبناء أهدافها من خلال تقديم المساعدة المادية والفنية وكذلك خدمات إدارة الإنشاءات سواء في المناطق الريفية أو المدن.

مقدمة

تعمل مؤسسات خدمات الآغا خان للتخطيط والبناء AKPBS عبر شركات خدمات وطنية ، وتخطط وتنظم وتمول الأنشطة وتشغّل المرافق والبرامج بتعاون وثيق مع غيرها من مؤسسات شبكة الآغا خان للتنمية AKDN والوكالات الحكومية والوكالات الخارجية الشريكة. وتسجل شركات الخدمات الوطنية هذه رسمياً في كل بلد كمنظمات غير حكومية لا ربحية. حيث أن الراعي الدولي لشركات الخدمات الوطنية هو خدمات الآغا خان للتخطيط والبناء AKPBS وهي بدورها تعتبر شركة غير ربحية تتخذ من جنيف مقراً لها. ويتم تعيين رئيس وبعض أعضاء مجالس إدارة هذه الشركات في الهند وباكستان، من قبل الشركة الراعية، ويكون جميع المديرين بمثابة متطوعين ولا يحصلون على أجر.

ينسق قسم الإنعاش الاجتماعي في سكرتارية الآغا خان في فرنسا أنشطة شركات الخدمات الوطنية. ويتم ذلك في المقام الأول من خلال الخطط الخمسية، ومشاريع العشر سنوات، وبيانات الميزانية السنوية، وتقديم المساعدة التقنية إلى البرامج والمؤسسات الوطنية.

الأولويات الحالية

تشكل الأهداف التالية الأولويات الحالية لخدمات الآغا خان للتخطيط والبناء AKPBS :

* أن تظل هي الوكالة الرائدة في آسيا لبرنامج المياه والمرافق الصحية وتصميمها وتنفيذها في المناطق الريفية؛
* توسيع المقدرات في مسائل التخطيط ووضع الخرائط للقرى وتخطيط الأنشطة لتشمل التخفيف من آثار الكوارث (الوقاية من الفيضانات والانهيارات الأرضية، والأبنية المقاومة للزلازل) والمسائل الإدارية المتعلقة بذلك؛
* إنجاز الأساليب الأمثل في استرداد التكاليف في إنشاء المساكن منخفضة التكاليف ومشاريع تحسين البنية الأساسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:09 pm

مؤسسة الآغا خان للثقافة

مقدّمة

تركّز مؤسسة الآغا خان للثقافة على إعادة تنشيط المجتمعات المحلية في العالم الإسلامي من النواحي العمرانية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وهي تضمّ جائزة الآغا خان للعمارة، وبرنامج الآغا خان للمدن التاريخية، و مبادرة الموسيقى في آسيا الوسطى، وموقع آرك نت (ArchNet) الذي يشكّل مورداً على شبكة الإنترنت، وبرنامج الآغا خان للعمارة الإسلامية في جامعة هارفارد ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا. والهدف الذي تسعى مؤسسة الآغا خان للثقافة إلى تحقيقه هو تحسين البيئات المبنية في المجتمعات التي تتسم بحضور هام للمسلمين فيها.

الأهداف

تشكل الأبنية والأماكن العامة أمثلة مادية لثقافة المجتمعات، في حاضرها وماضيها. وهي تمثّل المساعي الإنسانية القادرة على تحسين نوعية الحياة، وتعزيز فهم الذات، وقيم المجتمع المحلي، وزيادة فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية مستقبلاً. ودعماً من مؤسسة الآغا خان للثقافة لحيوية البيئات المبنية في العالم الإسلامي وسلامتها، فقد قامت بتطوير برامج تدعم الأهداف التالية:

* السعي نحو التميّز في العمارة المعاصرة والمجالات المرتبطة بها؛
* الحفاظ على المباني التاريخية والأماكن العامة وإعادة استخدامها بطريقة خلاقة بغية تسهيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية؛
* تقوية التعليم في مجالات الممارسات المعمارية والتخطيط المعماري والترميم؛
* التبادل الدولي للأفكار بقصد تحسين فهم الارتباط الحميم بين الثقافة والبيئات المبنية في تاريخ الحضارات الإسلامية وثقافتها، وفي المجتمعات الإسلامية المعاصرة.


التاريخ

Baltit Fort, Northern Pakistanحصن بالتيت في شمال باكستان الذي رمّمه برنامج المدن التاريخية. تأسست مؤسسة الآغا خان للثقافة في عام 1988 وهي مسجّلة في جنيف بسويسرا كمؤسسة خاصة وغير مذهبية، تهتم بالاحتياجات الإنسانية. كما أنها جزء لا يتجزّأ من شبكة الآغا خان للتنمية، وهي عائلة من المؤسسات التي أنشأها صاحب السّمو الآغا خان، بحيث تحمل كلُّ واحدة منها مهمّة مميّزة، على أن تتكامل هذه المهام بين المؤسسات مجتمعة بهدف ضمان رفاهية الناس في دول العالم النامي، لاسيما في آسيا وإفريقيا وتحسين آفاقهم المستقبلية.

ورغم أن مؤسسات شبكة الآغا خان للتنمية تختلف من حيث مجالات نشاطها وخبرتها، والتي تشمل التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، إلا أنها تشترك في مبادئ ثلاثة على الأقل، تشكل الأساس في عملها. وأول هذه المبادئ هو الالتزام بالتنمية الذاتية المستدامة، التي يمكن أن تسهم في التنمية الاقتصادية والانسجام الاجتماعي على المدى البعيد. والمبدأ الثاني هو الالتزام بالمشاركة النشطة للمجتمعات المحلية في كافة الجهود التنموية. أخيراً، تسعى جميع مؤسسات الشبكة إلى تحمّل المسؤولية المشتركة بإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.

وتعمل هذه المؤسسات على تسهيل قيام المشاريع التعاونية، وتبحث عن الشركاء المحتملين من الجامعات والحكومات والمؤسسات ووكالات التنمية الدولية، والمانحين من الأفراد والشركات أو المستثمرين، على أساس الأهداف المشتركة وتكامل الموارد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:09 pm

جامعة الآغا خان (AKU)

تقدم جامعة الآغا خان فرص التدريب على المهارات والخدمات الصحية المحترفة، لكل من الطلاب بعد مرحلة التخرج، والمدرسين ومديري المدارس، كما تعمل على تطوير البحث العلمي. وقد حصلت جامعة الآغا خان على ميثاق العمل في باكستان في عام 1983 كأول جامعة مستقلة خاصة.

مقدمة

تقدم جامعة الآغا خان (AKU) تعليماً عالياً وتطويراً للبحث العلمي ذو الصلة في باكستان والعالم النامي وفق المعاييرالأكاديمية المقبولة دوليا. وتهدف بشكل عام إلى تعزيز رفاه شعب باكستان وغيرها من الدول النامية .

وبموجب الميثاق الذي صادقت عليه حكومة باكستان، فإن جامعة الآغا خان تعتبر جامعة دولية لديها السلطة لتشغيل البرامج، وفروع الجامعات في أي مكان في العالم. ويحكم الجامعة مجلس أمناء دولي ولديها عشرة مواقع للتدريس في سبعة بلدان.

وأسست كلية العلوم الصحية في جامعة الآغا خان بدعم من جامعات هارفارد، وماكغيل ماكماستر. وتشمل جامعة الآغا حاليا كلية الطب و مدرسة التمريض، اللتان تحظيان بموقع تدريسي هام، وتقعان في موقع واحد مع مستشفى جامعة الآغا خان، الممتد على 84 فدان في كراتشي ، بينما يقع معهد تطوير التعليم ، في مبنى خاص بني لهذا الغرض في الحرم الجامعي في كراتشي.

في تشرين الثاني 2002، تم الحصول على موافقة حكومة باكستان من خلال مرسوم لإنشاء مجلس امتحانات جامعة الآغا خان لتقديم امتحانات مقبولة التكلفة وعالية الجودة ذات صلة بالتعليم الثانوي والعالي باللغتين الأردية والانجليزية الى كافة الناس فضلا عن المدارس الخاصة.

خلال وقت قليل أصبحت جامعة الآغا خان جامعة دولية مستجيبة للتطلعات التي حددت في ميثاقها، واضعة برامج للتدريس في باكستان وكذلك في الخارج. وبناء على طلب من الحكومات الاقليمية في شرق افريقيا، وبمساعدة من المؤسسات داخل شبكة الآغا خان للتنمية، أطلقت جامعة الآغا خان برامج التمريض وتعليم المعلمين في كينيا وتنزانيا وأوغندا، وهي في مراحل متقدمة من الاعتماد النهائي من قبل السلطات في هذه البلدان.

وفي عام 2002، أنشأت جامعة الآغا خان معهد دراسة الحضارات الإسلامية A KU-ISMC في المملكة المتحدة. ويهدف المعهد إلى تعزيز البحث والتدريس لتراث المجتمعات الإسلامية بمختلف الفترات التي مر بها.

أما في سورية وأفغانستان، وبناء على دعوة من الحكومتين، تشارك جامعة الآغا خان بتقديم برامج مبتكرة لتنمية القدرات المحلية والمساعدة التقنية للساهمة في تنمية المعلمين والممرضات.

مستقبل التنمية

تطور جامعة الآغا خان مجالات الدراسات العليا والبحوث، وتعمل على تعزيز دور المرأة في الجامعة وفي المجتمع، وتطبيق تكنولوجيا معلومات مناسبة. وبالإضافة إلى ذلك فهناك تطورات جارية في مدرسة التمريض، وفي مستشفى الجامعة، ومعهد التربية والتنمية. كما تخطط الجامعة حالياً لافتتاح وحدات أكاديمية وبحثية جديدة، تشمل معهد النمو الاقتصادي والمجتمعي، ومعهد التخطيط وإدارة المستوطنات البشرية. كما يتم العمل حالياً على تأسيس كلية الآداب والعلوم. وسوف تقدم الكلية أربع سنوات من التعليم العام ذو الصلة والجودة العالية على مستوى البكالوريوس.كما ستعمل الكلية مع مرور الوقت على تقديم خدمات التدريب لطلاب الدراسات العليا والمختصين، بهدف تطوير القادة من القطاعين العام والخاص والقطاعات غير الربحية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:10 pm

مؤسسة FOCUS للمساعدة الإنسانية

مؤسسة FOCUS للمساعدة الإنسانية هي مجموعة من الوكالات الدولية التي أنشئت في أمريكا الشمالية وأوروبا وجنوب آسيا لتقديم المساعدات الطارئة، وذلك مبدئياً في العالم النامي. وهي تساعد الناس على التخفيف من اعتمادهم على المساعدات الإنسانية، وتسهل انتقالهم إلى وضع مستدام من الاعتماد على الذات، وتحقيق التنمية على المدى البعيد. ومؤسسة FOCUS للمساعدة الإنسانية هي جزء من شبكة الآغا خان للتنمية، وهي مجموعة من الوكالات الدولية اللاطائفية التي تعمل على تحسين فرص وأوضاع المعيشة للناس من جميع الانتماءات والأصول، وذلك في مناطق محددة من العالم النامي.

إن الأساس في إنشاء FOCUS من قبل المجتمع الإسماعيلي المسلم يكمن في تاريخ من المبادرات الناجحة لمساعدة الناس الذين تأذوا بفعل الكوارث الطبيعية أو البشرية في جنوب ووسط آسيا وفي أفريقيا.

مقدمة

بتوجيه من صاحب السمو الأمير كريم آغا خان الرابع، تم تأسيس FOCUS في عام 1994 من قبل الجالية المسلمة الإسماعيلية. لدى FOCUS مكاتب في أوروبا وأمريكا الشمالية وجنوب ووسط آسيا.

وترتبط FOCUS بشبكة الآغا خان للتنمية، ويساعد هذا الارتباط على الانتقال السلس من تقديم المساعدة في حالات الكوارث إلى التنمية الطويلة الأجل.

تعمل FOCUS أيضاً مع العديد من الوكالات التي تشاطرها الرأي ومع الشركاء المانحين بما في ذلك الحكومة والوكالات ثنائية الأطراف ومتعددة الأطراف، كما أنها تتعاون مع الشركات التي تشاركها الاهتمام في مساعدة المجتمعات المحلية المتضررة، وتقليل اعتمادها على المساعدات الإنسانية، وتسهيل الانتقال إلى الاعتماد على الذات . يرجى الإطلاع على صفحة شركائنا للحصول على قائمة للشركاء.

تمتد خبرة FOCUS بين تقديم الإغاثة والمساعدة في أعقاب الانهيارات الأرضية والزلازل والأعاصير والفيضانات والأوبئة والأمراض. كما قامت بنجاح بإجراء برامج إعادة توطين النازحين والعائلات بما في ذلك الإغاثة والإنعاش ودعم المجتمعات المحلية على تحقيق الانتقال إلى التنمية.

وبالإضافة إلى ذلك، تمتلك FOCUS خبرة تمتد لأكثر من عقد من الزمان في تشجيع المجتمعات المحلية على مواجهة الكوارث والتدريب وتطوير أساليب إدارة مخاطر الكوارث - من المخاطر الطبيعية إلى تقييم المخاطر وتخفيف حدتها والتأهب لها - في بعض دول العالم ذات التضاريس الصعبة، بما فيها جبال أفغانستان وباكستان وطاجيكستان والسهول الساحلية من شبه القارة الهندية.

خلال العقد الماضي ، انصب عمل FOCUS في أفغانستان وتيمور الشرقية والهند وموزامبيق وباكستان وروسيا وطاجيكستان وزنجبار.

وتشمل بعض مساعي FOCUS الأخيرة ما يلي:

* زلزال جنوب آسيا: مواجهة الاحتياجات الطارئة وتوفير المأوى والغذاء والأدوية في المجتمعات الضعيفة والمتضررة والمعزولة من جراء الزلزال الذي وقع في كل من كشمير الهندية والباكستانية
* الولايات المتحدة -- إعصار كاترينا وريتا: المساعدة في جهود الإغاثة وتقديم الرعاية الطبية والملابس وتيسير الحصول على خدمات الدولة
* تسونامي المحيط الهندي: توفير برامج الإغاثة والإنعاش إلى المجتمعات المحلية المتضررة من كارثة التسونامي في عام 2004 في ولاية أندرا براديش في الهند
* أفغانستان: توفير الإغاثة في حالات الطوارئ في مخيمات العبور وبعد ذلك مساعدة العائدين من باكستان وتأمين المأوى ووسيلة لكسب الرزق
* طاجيكستان: إجراء تقييمات مفصلة للأخطار الناجمة عن التعرض للكوارث الطبيعية، ومشاريع للتخفيف من المأساة
* باكستان: وضع فرق للاستجابة لحالات الطوارئ وتدريب المتطوعين في مجال إدارة مخاطر الكوارث وإنشاء مخزون للمجتمع
* أفغانستان: تقديم برامج المعونة الغذائية في أفغانستان الذي يجمع بين المعونة الغذائية وإصلاح المدارس والبنية التحتية والرعاية الصحية
* مدغشقر: تقديم المساعدة للمجتمعات المحلية عندما تعرضت لإعصار شديد
* موزامبيق: تقديم المساعدة الإنسانية الطارئة في أعقاب الفيضانات الشديدة إلى أكثر من 30000 لاجئ عن طريق توفير الأغذية والأدوية والسلع الأساسية والقوارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:10 pm

جامعة آسيا الوسطى

أنشئت جامعة آسيا الوسطى UCA لتوفير تعليم عالي ذو مستوى معترف به عالمياً في منطقة آسيا الوسطى، وإيجاد خريجين ماهرين ومبدعين ممن سيساهمون في النقلة النوعية لاقتصاديات ومجتمعات المنطقة من خلال أفكارهم وابتكاراتهم وقيادتهم.

مبادرة عالمية من أجل التعليم والتنمية في آسيا الوسطى

تأسست جامعة آسيا الوسطى UCA في العام 2000 من قبل حكومات كل من كازاخستان وجمهورية القرغيز وجمهورية طاجيكستان وصاحب السّمو الآغا خان، واضعة نصب عينيها تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة بصورة عامة والمجتمعات الجبلية بصورة خاصة من خلال تقديم مستوى معترف به دولياً من التعليم العالي.

والجامعة هي أول مؤسسة للتعليم العالي تتأسس وفق ميثاق دولي، حيث تمّ توقيع المعاهدة الدولية والميثاق اللذان يؤسسان الجامعة من قبل رؤساء كازاخستان وجمهورية القرغيز وطاجيكستان، بينما جرى لاحقاً التصديق عليها من قبل هذه البرلمانات على التوالي، ومن ثمّ جرى تسجيلها لدى الأمم المتحدة.

إن جامعة آسيا الوسطى هي جامعة خاصة ومؤسسة مستقلة ذاتية الحكم تدار من قبل مجلس أمناء ويقودها رئيس الجامعة. وستحتوي الجامعة على ثلاثة مقرات (حرم) جامعية متساوية المساحة والمكانة في البلدان الثلاثة.

المهمة

تعمل الجامعة على تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة بصورة عامة والمجتمعات الجبلية بصورة خاصة. وفي ذات الوقت تعمل على مساعدة الناس من مجموعات مختلفة في المنطقة على الاستفادة من والمحافظة على تقاليدهم الثقافية الغنية كأصول من أجل المستقبل.

مع إدراك أن التعليم محوري وأساسي في التنمية، فقد تم توجيه برامج الجامعة من أجل معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة وبشكل خاص المجتمعات الجبلية. وللوصول إلى أوسع طيف ممكن من المتعلمين، ستوفر الجامعة مدى واسعاً من البرامج الأكاديمية المتميزة، متضمنة برامج للدارسين والخريجين ومقررات لنيل شهادة الدكتوراه، إضافة إلى مقررات تحضيرية للمقبلين على التخرج، ومقررات تعليمية مهنية واحترافية ومقررات تعليم عن بعد، مستهدفة الطلاب والمهنيين في مناطق ما وراء مقرات الجامعة الثلاث.

القيم

تعمل جامعة آسيا الوسطى UCA ضمن إطار عمل من القيم التي تتبنى التميز الأكاديمي، وحقوق الفرد وأمنه، والمسؤولية المجتمعية وخدمة المجتمع، إضافة إلى عمليات شفافة وأخلاقية في مجال الأعمال والقطاع الحكومي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   السبت أغسطس 28, 2010 7:13 pm

بالنهاية اود التنويه على ان جميع المؤسسات التابعة للشبكة قامت بدور رائع ومجد

ومن هنا دعونا نقدم لها خلاص حبنا للعمل الدائم نحو النجاح

اطلب من الادارة تثبيت ما قدمته من بحث ولكم جزير الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   الأحد أغسطس 29, 2010 4:01 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخي الروحي الغالي سوا ربينا
جميلٌ ما قدّمتَ
وقليلٌ نقول ونشكر لهذه الجهود الكبيرة التي يقوم بها
العاملون في الشبكة والمؤسسات على أرض الواقع
مجسّدين الرؤية والهدف من العمل ومن المؤسسات والشبكة
التي أقامها مولانا الحاضر الموجود إمام الزمان
علينا منه ومن ذكره النور والبركة والسلام
فالقول والشكر أحياناً لا يكفي
وفّقنا المولى وإيّاكم جميعاً لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي نور الدين
مشرف عام


عدد الرسائل : 3567
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   الأحد أغسطس 29, 2010 4:42 pm

مبارك مايقدمون ومايعملون

من القلب التحية الطيبة لكل الناجحين في كل المجالات

اقتباس :
اطلب من الادارة تثبيت ما قدمته من بحث ولكم جزير الشكر

سيتم التثبيت بعد موافقة الادارة

مني لك تحية لشخصك الكريم


_________________






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوا ربينا
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 04/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   الأحد أغسطس 29, 2010 6:40 pm

شكرا" لمروركم الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   الإثنين أغسطس 30, 2010 5:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
الأخ الروحي سوا ربينا الغالي
قرأنا فاستمتعنا
تمعنا فأيقنا
جهود مباركة
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح شيت
مشرف عام


عدد الرسائل : 2380
العمر : 32
Localisation : syria - Salamieh زهرة البنفسج قلبي
تاريخ التسجيل : 02/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار   الإثنين أغسطس 30, 2010 10:03 pm

كل الشكر لك على ما أوردته هنا


_________________
Dreams are hard to follow *** but don't let anyone tear tham away *** Hold on *** there will be tomorrow in time ***
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شبكة الاغا خان وما توصلت من تقدم وازدهار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: