منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 في البداية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الإثنين أكتوبر 11, 2010 9:48 am

قلب المحيط معكم وينتظر هل من غوص أكثر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الإثنين أكتوبر 11, 2010 3:45 pm

قلب المحيط كتب--
اقتباس :
قلب المحيط معكم وينتظر هل من غوص أكثر ؟


والصقر كتب اعلاه --

اقتباس :
فانا هاقد كتبت له العناوين ويمكن له الغوص في التجسيد اينما شاء


متابع



_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--- الطائر الفينيقي ---
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 2838
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:17 pm

صار بدنا عدة غطس Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:23 pm

أرواحكم المرحة بدلة أرئي بكم نتابع معكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:24 pm

كثيرة هي السنن التي سير الله بها حركة الخلائق منذ أن خلقهم، سنن لا تبديل فيها ولا تغيير، جعلها الله لتنظيم سير الحياة على الأرض فغدت أقرب إلى الدليل الذي يرسم منحى عام لاتجاه حياة البشر،إلا أن قلة قليلة منهم هي التي تعي حركة التاريخ وسنن الله التي تحكم سير الخلائق، فمن تأمل رحلة الاجتماع الإنساني منذ نشأته إلى الآن يستطيع ـ بقليل جهد ـ أن يرسم منحى عام لهذا السعي البشري في إعمار الأرض وتنظيم شئونه فيها، وهذا المنحى له نقاط بارزة كأنها مؤشرات على الطريق الشاق للاجتماع الإنساني، هذه النقاط هي سنن الله تعالى.....
ورحلة الدعوة إلى التوحيد قد احتضنت بين جناحيها التطبيق العملي لهذه السنن، فرحلة الأنبياء ـ كل مع قومه بالقدر الذي صح منها ـ دافع إلى التدبر والتأمل في تلك السنن، ولما كانت تفاصيل تلك الرحلة غامضة لما شاب سيرهم المطهرة من تحريف وتبديل عبر سنوات الزمان وانتقال الرسالات بل والحضارات بين أجناس شتى في بقاع الأرض، تبقى لنا السيرة النبوية محفوظة بكل تفاصيلها وكأنها تجسيد حي للتطبيق العملي لسنن الله تعالى، فمن تأمل حياة الرسول منذ بدء الدعوة وإلى اللحظات الأخيرة من حياته يجد تجسيدا حيا لسنن الله تعالى، تجسيدا ربما استغرق قرونا في سابق الزمان، وبين الحين والحين تأتي المعجزات خارقة لكل سنة إلا أنها ما كانت لتتجاوز الاتجاه العام الذي حدد الله به حركة الاجتماع الإنساني على الأرض، ولعلنا في هذه الخاطرة العابرة نحاول أن نتوقف عند أبرز السنن الإلهية التي بدت واضحة التجسيد في السيرة النبوية، والتي تثبت أن الإسلام ليس دينا يضمن أنصاره به الآخرة فحسب، وإنما منهج يحكمون به الدنيا، ويدفعون به الباطل، إلا أن هذه المدافعة لا تتأتى إلا بإدراك سنن الله الاجتماعية في الأنفس، وسننه الكونية في الآفاق، فهي ليست أمانٍ وألفاظ، وإنما إيمان وإرادة وحسن تعامل مع سنن الله تعالى في الكون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:25 pm

سُنّة الأخذ بالأسباب

سُنَّةٌ رافقت الاجتماع البشري منذ اللحظة الأولى لرحلته الشاقة على الأرض، فآدم عليه السلام منذ أن وطئت قدمه الأرض غدت أفعاله مرهونة بهذه السنة، لا إدراك لآمال إلا بسعي دءوب وجهد حثيث [فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى] فالشقاء هو السعي من أجل تحقيق الغاية من الخلق، وبدون السعي لن تتحقق غاية.
فكل أحداثها ترسمأما حياة الرسول لنا منحى عام يؤصل تفعيل تلك السُنَّةٌ في كل موقف مر بالنبي، ولعلنا نقتطف من أحداث السيرة غزوة بدر لنرى فيها تلك السنة واضحة جلية، ففي الوقت الذي ظن المسلمون بنصر اللهفيه أنهم يُساقون إلى مصارعهم، جاءتهم البشارة على لسان رسول الله ولا أصحابه الأسباب، وإنما اتخذواوتأييده، ومع هذا الوعد الصادق لم يعطل النبي كافة التدابير التي ترسم لهم خطوات النصر، وبدا هذا جليا في حركة الاستخبارات قبيل المعركة، وفي خطته للقتال، وفي التعبئة النفسية للمسلمين، وفي توزيع المهام وفقا للكفاءات وغير ذلك كثير من الأسباب المادية التي تقود إلى النصر، ولعلك بقليل تأمل لغزوات الرسول تدرك مدى فاعلية هذه السنة في مشوار الدعوة، وربما تظهر لك أكثر وضوحا حينما تتعرض لغزوة أحد حينما تجد أن التقصير في الأخذ بالأسباب قاد المسلمين إلى جرح غائر ظل ينزف من الجسد الإسلامي سنوات طوال ربما لم يلتئم إلا بعد فتح مكة .
ويبقى أن تتدبر قول الله تعالى [وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ] فيأتي الاستعداد المادي والمعنوي شرط رئيسي لتحقيق نصر الله تعالى للمؤمنين؛ لتتأصل حقيقة كبرى من حقائق هذا الدين مفادها أن التوكل الصادق على الله لا يعني ترك الأسباب، وإنما الأخذ بالأسباب دليل على صدق التوكل، ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال (( إن الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابا قدح في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:27 pm

سُنّة تغير النفوس

سُنَّةٌ قل من ينشغل بالتفكير فيها أو التأمل في سريانها بين الأمم [ إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ] فتغيير الأنفس تذليلها إلى الطاعة أو تجريئها على المعصية، تغيير بالارتقاء لأعلى أو الانتكاس لأسفل، فمتى وجدت أسباب التغيير تبعتها النتائج سلبا أو إيجابا، ولعلنا نستعرض نموذجا حيا لهذا التغيير، عمر بن الخطاب وعمرو بن هشام، سيدا قومهما قبل الإسلام، ولما جاء الإسلام التقيا على عداوة الدعوة، بل واستماتا في تلك العداوة حتى أذاقا المسلمين ذل الاستضعاف، ومضت السنون تزيدهم بعدا عن الإسلام، إلا أن الأنفس السوية أقرب إلى الانقياد إلى الحق متى استبان لها، فتهيأت سبل الهداية لعمر بن الخطاب فانقاد خلفها دون علو أو استكبار عليها، فأصبحت نفسه أقرب إلى التغيير فأتم الله عليه بنور الهداية فغدا فاروق الأمة ، وكم من نور أضاء طريق أبا جهل فأعرض عنه كبرا وعلوا، فأعرض الله عنه فغدا فرعون الأمة، التقت آمالهم فاتحدت مساعيهم لسنوات طوال ، واختلفت بواطنهم فافترقت بهم السبل بل والنهايات؛ لترسم تلك التجربة سُنَّةٌ من سنن الله في تغيير الأنفس متى كان نازع التغيير من داخلها.
بل إن هذا التغيير لا يقتصر على أنفس الأشخاص بل يتجاوزها لتبديل أمم بأكملها، ولتتدبر قول الله تعالى [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ] وقال تعالى [وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ]
والله تعالى لا يستبدل قوما إلا بعدما ما هيأ لهم سبل الهداية فأعرضوا عنها، ففي حينها يستبدلهم الله تعالى ( وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:27 pm

سُنّة التدرج

سُنَّةٌ أخرى لازمت مشوار الدعوة منذ بدايتها، إنها سُنَّةٌ التدرج، ولكن لما ؟
لقد جُبل الخلق على النفرة مما خالف العادة والمألوف، فتأتي تلك السُنَّةٌ الفاعلة لتهيئة الأنفس إلى تقبل التكاليف بعدما استيقنت بضرورة تغيير كل واقع متشبع بالفساد، ولك أن تتأمل: ثلاثة عشر عاما من الدعوة بمكة وعدد المسلمين قريب من ثلاثمائة نفس هم حصاد أكثر من نصف عمر إلى المدينة فمكث بها سبعة أعوام فكان حصاد عشرون عاماالرسالة، ثم هاجر النبي قريب من ألف وخمسمائة مسلم، إبان فتح خيبر، وفي أعوام ثلاث فقط بعد عقدين من الدعوة في حجة الوداع قريب من مائة ألف مسلم، فأي سُنّة هذه التي تجسد ذاكحج مع الرسول الواقع ؟
إنها سنة التدرج، فمن تعجل هداية الخلق دون مراعاة هذه السُنّة في الدعوة لن يجني من دعوته سوى النفور بل وربما الإخفاق والفشل..........
وقد أشارت إلى فاعلية تلك السُنّة أم المؤمنين عائشة فقالت " إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الْحَلاَلُ وَالْحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ لاَ تَشْرَبُوا الْخَمْرَ، لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الْخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ لاَ تَزْنُوا، لَقَالُوا لاَ نَدَعُ الزِّنَا وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ أَلْعَبُأَبَدًا، لَقَدْ نَزَلَ بِمَكَّةَ عَلَى مُحَمَّدٍ ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) وَمَا نَزَلَتْ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَالنِّسَاءِ إِلاَّ وَأَنَا عِنْدَهُ "
وأشار إليها أيضا ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ فقال " إِنَّ اللَّه بَعَثَ مُحَمَّدًا أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه، فَلَمَّا صَدَّقَ بِهَا الْمُؤْمِنُونَ زَادَهُمْ الصَّلَاة، فَلَمَّا صَدَّقُوا بِهَا زَادَهُمْ الصِّيَام، فَلَمَّا صَدَّقُوا بِهِ زَادَهُمْ الزَّكَاة، فَلَمَّا صَدَّقُوا بِهَا زَادَهُمْ الْحَجّ، فَلَمَّا صَدَّقُوا بِهِ زَادَهُمْ الْجِهَاد، ثُمَّ أَكْمَلَ لَهُمْ دِينهمْ فَقَالَ { الْيَوْم أَكْمَلْت لَكُمْ دِينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيت لَكُمْ الْإِسْلَام دِينًا } "
فالقرآن لم ينزل جملة واحدة، والتكاليف لم تُفرض مرة واحدة، وإنما أنزلها الله تباعا طيلة فترة الرسالة، واقتضت حكمته سبحانه أن يفرض التكاليف كحلقات متتالية، فتأتي الصلاة قبل الزكاة، ويأتي الصيام قبل الحج وهكذا، حتى التحريم لم يخل من التدرج، حتى إذا تكاملت جوانب الإيمان، جُمعت كل التكاليف واتضحت ملامح الدين وكملت شرائعه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:28 pm

سُنّة الله في الاجتماع

قال تعالى [وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ] ولا تنازعوا فتفشلوا، نتيجة حتمية للنزاع والشقاق، الفشل والإخفاق لا يصاحب إلا كل فرقة وانقسام، وهو بعيد كل البعد من الوحدة والاجتماع، فالناس إن لم يجمعهم الحق شعَّبهم الباطل، وإذا لم توحِّدهم عبادة الرحمن فرَّقتهم غواية الشيطان، وإذا لم يستهوهم نعيم الآخرة اجتالهم متاع الدنيا فتخاصموا عليها، وما من أمة من الأمم التي صنعت لها اسما في سجل البشرية عبر القرون إلا وهذه السنة عاملة فيها، إنها سنة الاتحاد والاجتماع، فما استقام بنيان يطوف أحد أركانه في غير فلك باقي الأركان، وقد بدا هذا جليا في مجتمع المدينة الذي غدا وكأنه قلب واحد في صدور عدة، بعدما عاش العرب قرونا في ظلمات الجاهلية في فرقة وشقاق وتخاصم وعداء، فعقدين من الزمان تحت راية التوحيد كانت كافية لصنع أمة تقود البشرية قاطبة، ونفس الأمة كانت على هامش الحضارة بل هامش البشرية قاطبة قبل الإسلام.
سُنّة الله في أهل الذنوب: قال تعالى [أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ]
وهذه حقيقة ثابتة وسُنّة مُطردة، أن الله يسلط على الظالمين من يبيد سلطانهم جراء بطشهم وتجبرهم، ويهلكهم بذنوبهم، وقد سلط الله المسلمين على مشركي العرب، ثم على الفرس والروم، وكتب لهم التمكين عندما حققوا شروطه وأخذوا بأسبابه [وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ] وتلك سنة الله الباقية في أهل المعاصي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:28 pm

سُنّة الله في الانتقام من الطغاة

إن الله عز وجل يُمهل الظالمين والطغاة، لكنه لا يهملهم، يتركهم حتى يتجبروا ويظن الناس ألا قادر عليهم، وفي حينها يأخذهم أخذ عزيز مقتدر؛ ليجعل في هلاكهم العبرة والعظة لمن جاء بعدهم كي لا ينتهجوا نهجهم، فهذا فرعون الذي أدّعى لنفسه الألوهية [فَأَخَذَهُ اللهُ نَكَالَ الآَخِرَةِ وَالأُولَى * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ]
وقوم عاد الذين طغوا في البلاد [أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ]
وأصحاب الفيل [أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ]
إنها سنة الله الباقية في الانتقام من الطغاة والظالمين، يرصد لهم، ثم يجازيهم بما كسبوا، فهذا أبو جهل كم طغى وتجبر، كم آذى وعذب المستضعفين من المسلمين، كم سخر واستهزأ بخاتم النبيين، كم عادى وحارب أنصار هذا الدين، كم فكر وقدر لإبادة هذه الدعوة واستئصالها، فكيف كانت نهايته؟
يُقتل شر قتلة، ثم يُلقى كالجيفة النتنة مع كل من ساعده على تجبره، وكل من سار على دربه وسلك نهجه ، لتبقى سنة الله واضحة جلية لكل من يتدبر .

سُنّة الله في المترفين

قال تعالى [وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا] فمتى حان وقت إهلاك الله لأمة كثر فيها الطغاة هيأ لهم من يهديهم إلى سبيل الرشاد ـ نبي كان أو داعية ـ فإن أعرضوا فلا حجة لهم ولا عذر، ورغم أن الأمر شمل الجميع، فقد خص الله المترفين المتنعمين والمتجبرين والملوك والطواغيت من أهلها، لأنهم أئمة الفسق ورؤساء الضلال، وما وقع من سواهم هو جراء أتباعهم، فهذه قريش التي ساق الله تعالى إليها النعم، ومَنّ عليها بالأمن، وخرج منها خاتم الرُسل، فما كان من سادتها ومترفيها إلا التكبر والفسوق، فحقّ عليهم سُنّة الله بالانتقام منهم واستخلاف غيرهم، وهذه السُنّة باقية نراها حية جلية في كل عصر ومكان، ينتقم الله من المترفين المنعمين، أصحاب القصور ولا يملكون إيمان دابة.

سُنّة الله في الظلم والظالمين

وهذه السُنّة ماضية في الأشخاص والأمم على السواء، قال تعالى [ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ القُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ * وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آَلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ * وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ]
«وقال إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ »
فما مكة في فجر الدعوة إلا إحدى صور مجتمع الشرك الذي طغا وتجبّر وجارى الأمم الفاسقة في طغيانها، فجرت عليها سنة الله بإهلاكها.
لذا قيل: إنَّ اللَّهَ يُقِيمُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً، وَلَا يُقِيمُ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُسْلِمَةً.
وَقيل: الدُّنْيَا تَدُومُ مَعَ الْعَدْلِ وَالْكُفْرِ وَلَا تَدُومُ مَعَ الظّصلى الله عليه وسلمِ وَالْإِسْلَامِ .

سُنّة الابتلاء

وهذه السُنّة بدت واضحة جلية في كل يوم من عمر الرسالة، حينما أخذت الأحداث تموج بالنبي وأصحابه بين صنوف شتى من الابتلاءات، فما أثنتهم تلك الابتلاءات عن أهدافهم وما زعزعت عقيدتهم، بل إن الابتلاءات كانت تزيدهم ثباتا وتمسكا حينما غدت دروسا للتربية الإيمانية، وسرعان ما طُويت صفحات الابتلاء وصاحبه النصر والتمكين، فالنصر مع الصبر، واليسر بعد العسر، والتمكين بعد الابتلاء .

سُنّة التدافع بين الحق والباطل

فالصراع والمدافعة بين الحق والباطل سُنّة ربانية، وهي التي يعبر عنها علماء الاجتماع بتنازع البقاء، وأن البشر في صدام مستمر يفيد في النهاية إلى زوال طرف وبقاء آخر فترة من الزمان، وإذا كان البقاء للباطل فهو إلى أن تظهر دولة الحق التي تحكم بالعدل، فما بقاء دولة الباطل إلا لغياب أنصار الحق، وهذا التدافع بين الناس قد بدأ مع بدء الخليقة، منذ أن أُهبط آدم إلى الأرض وهبط معه إبليس؛ لتكون الأرض ساحة صراع طويل بين حزب الله وحزب الشيطان، بين أنصار الحق ودعاة الباطل، فالتدافع إذن سنة إلهية ملازمة للبشر منذ اليوم الأول على الأرض، والحكمة من هذه السنة هو دوام التمحيص [ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ *وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ]
وما من نزاع بين أنصار الحق وأنصار الباطل إلا هو إحدى حلقات الصراع الأبدي بين الخير والشر، تراه واضحا جليا في سيرة الرسول وفي رحلة الفتوحات وفي كل صراع جمع بين نقيضين أحدهما حق.................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:38 pm

هل الإمامة أصل من أصول الدين؟وهل ثبتت بأدلة قطعية؟

(الإمامة أصل ) :
أن الإمامة أصل من أصول الدين مثل الوحدانية والنبوة والصلاة والزكاة والصيام والحج كما ورد في كتب الروايات والعقائد عندهم.

فأما في الروايات :
فقد روى الكليني بسنده عن أبي جعفر أنه قال: "بني الإسلام على خمس: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والولاية،

ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه

- يعني الولاية -" [أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: 2/18، رقم 3] ,

قال في شرح الكافي في بيان درجة هذا الحديث عندهم: "موثق كالصّحيح" فهو معتبر عندهم. [الشّافي شرح الكافي: 5/28 رقم1487).].

وهنا أسقطوا الشّهادتين من أركان الإسلام، ووضعوا مكانهما الولاية، وعدوها من أعظم الأركان،

كما يدل عليه قولهم: "ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية" وكما يدل عليه حديثهم الآخر والذي ذكر فيه نص الرواية


السابقة وزاد: "قلت ( أي الراوي): وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية


أفضل" [أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: 2/18،


وهو حديث صحيح السند عندهم حسب ما صرح به شيوخهم (انظر: الشافي: 5/59) وقد ورد حديثهم هذا في:

تفسير العياشي: 1/191، البرهان: 1/303، بحار الأنوار: 1/394.].

ورووا في أخبارهم أيضًا بأنه: "عرج بالنّبيّ صلى الله عليه وسلم إلى السّماء مائة وعشرين مرّة





ما من مرّة إلا وقد أوصى الله عزّ وجلّ فيها إلى النّبيّ بالولاية لعليّ والأئمّة من بعده أكثر ممّا أوصاه بالفرائض" [ابن بابويه/ الخصال: ص600-601، بحار الأنوار: 23/69.] " ونحن لاندري لماذا يكرره في كل مرة ؟؟!! هل لنسيان النبي صلى الله عليه وسلم أم ؟؟!!
هذا في الروايات .

وأما في مصنفات العقائد فقد اعتمد علماء هذا القول وقرروه في مصنفاتهم ونكتفي بإيراد ثلاثة نماذج منها:
- قال العالم : جعفر سبحاني في كتابه (الملل والنحل) تحت عنوان (هل الإمامة من الأصول أو من الفروع؟) ما نصه: [الشيعة على بكرة أبيهم اتفقوا على كونها أصلاً من أصول الدين] الملل والنحل :/ 257/
-وقال محمد رضا المظفر: [نعتقد أن الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها] عقائد الإمامية: ص102.
- وقال الخميني: [الإمامة إحدى أصول الدين الإسلامي] كشف الأسرار: ص149.
أما (الأصول الأربعة)) التي ذكرت مع الإمامة سابقاً فقد ثبتت بأدلة قطعية من كتاب الله عز وجل عند جميع الأمة و أما : ((الإمامة)) فلم تثبت بدليل قطعي من كتاب الله عز وجل بل ولا من السنة الصحيحة .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قلب المحيط
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 76
تاريخ التسجيل : 26/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:41 pm

سنغوص ونغوص ابقوا معنا قولوا انشاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:23 pm

ساختصر ---

الاخ الكريم كل مل كتبته ليس له علاقة بالتجسيد وكل صفحة تكتبها تحمل بيان معين
فانت على ما اظن تقتبس صفحات كتاب معين دون معرفة تسلسلية لذلك

ولو نظرت انت الى كل صفحة تكتبها ومع احترامنا الشديد لا تمت بصلةالى المعرفة /*//الحوار بالفكرة ولا تمت الى منطق اجتهادي//

ولو نظرت ما بدات واين اصبحت لضحكت انت من ذلك يجب ان تعود وتقرا يا اخي ما تكتب

فانا لا اريد ان اضحك العقلاء علي

طلبت منك سؤال واحد وصريح كما طلبت انت هل نؤمن بالتجسيد فاجبتك بلا

وانا قلت لك ما تفسير التجسيد مع اني وضعت لك العناوين

فتظن وجود كلمة باللون الاحمر كافية للرد عن سؤالي

يا عزيزي اليك هذه الحكمة من يكثر الاجوبة على السؤال بلا شك هو لا خفاء الصواب



ولو نظر الجميع لما تكتب لضحك مع كامل تقدير ي واحترامي فانا لا اقصد لا الاهانة ولا غير ذلك

فانا هنا احاورك ولا اظن اني اصل الى نتيجة معك

فهل عرفت السبب



عليك بالاجابة عن سؤالي عرف لي التجسيد

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:27 pm

التجسيد---------------




ننتظر قلب المحيط ليعرف لنا التجسيد ومن ثم يدخل في الشرح لنصل معه بعون الله الى نتيجة


فما كتبه ليس له منطق للتجسيد


وما اكتبه هنا بهدف عدم تشتيت القارئ


ما اكتبه عن معرفة واضحة


الصقر متابع

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 6:49 pm

اقتباس :


ننتظر قلب المحيط ليعرف لنا التجسيد ومن ثم يدخل في الشرح لنصل معه بعون الله الى نتيجة

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 8:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
يا الله يامحمد ياعلي
تحية للمتحاورين لكن سؤال
هل الإمامة تعتمد على النص ثم العلم
متابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 9:41 pm

اقتباس :
هل الإمامة تعتمد على النص ثم العلم

الاخ العزيز مهند الامامة تعتمد النص اولا ومن ثم العلم وهذا من ناحية البشر

ولكن سؤالي لك

العلم الذي تقصده انت على من يوضع لان سؤالك يحمل ابعادا كثيرة

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهدي اليامي
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 195
تاريخ التسجيل : 01/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 2:46 am

خلو قلب المحيط يغوص في بحر سوريااسبوع ويرجع
لديرته وينتبه على نفسه من البرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 1:35 pm

متابعة

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
يا الله يا محمد ياعلي
الأخ الروحي الصقر المحترم
سنأخذ مثالا لتقريب وجهات النظر حول اعتماد الإمامة سند النص ثم العلم (وليس من ناحية البشر) والمثال الذي سنورده عن الإمام محمد الباقر عليه السلام يساعدنا سويا:
قبل ولادة الإمام الباقر ببضعة عقود من الزمن فقط حلت بجده الإمام الحسين بن علي، وحاشيته مأساة كربلاء. ومع ذلك فقد قام الإمام الباقر بحلول نهاية حياته بإعطاء شيعته لا هوية متميزة مع نظرية محكمة عن الإمامة فحسب، وإنما أسس أيضاً مدرسة فقهية منفصلة، مذهب أهل البيت، والذي حدّدَ بشكل جلي آراء حول وجوه عديدة من الفقه. كان هذا في زمن ظهور النقاشات والاختلافات الأولى في المجتمع حول من له الحق في الحكم. حدثت نقاشات في الأصول الدينية حول جوانب القيادة والإمامة، مثل المفاهيم التي تتعلق بالإيمان والإسلام و العلم والعمل و القضاء و القدر؛ والكثير من هذه المناقشات كان لها صبغة سياسية خفية. وسعت الحركات والجماعات الدينية والفلسفية والخوارج والمرجئة والقدرية والكيسانية والزيدية لإيجاد أجوبة خاصة بهم للأسئلة الصعبة. ولم تبتعد الشيعة الإمامية التابعة للإمام الباقر من هذه القضايا بل طرحت أجوبتها الخاصة.

فمن بين عدة مجموعات متنافسة قدم الإمام الباقر عقيدة متماسكة بالإمامة استنادا إلى القرآن الكريم والحديث النبوي. ركز الإمام الباقر على الإمامة الوراثية في كل عصر، لأن الكثيرين اعتبروا أن الإمامة مسألة سياسية حصراً تعتمد على إجماع الناس أو علي الإمامة المأخوذة بالقوة. إحدى الحجج القوية التي أتت في صالح مدرسة الإمام الباقر إيمانها بأن النبي قد عين بشكل صريح الإمام علي بصفته خليفة له بالنص الجلي؛ وهذا يعني أن سلطة الإمام لا تعتمد لا على الانتخاب البشري ولا على (بيعة) الناس. وهكذا صارت فإن صفة الوراثة بالنص نقطة جوهرية في عقيدة الإمام الباقر؛ ووضعت حدا للكثيرين من الذين ادّعَوا أن الحصول على النص هو عبارة عن تصريح بالقيادة

بالإضافة إلى ذلك، ومن وجهة نظر الإمام الباقر، يُمنح الإمام العلم بالوراثة وذلك نتيجة للنص الذي منح له. لذلك اقتصرت المعرفة الحقيقية على الإمام من عائلة النبي وليس لجميع أفراد العائلة، وبالتأكيد ليست لجميع أفراد المجتمع. وهكذا فإن التقليد الكامل للجماعة لم يعد مقبولاً كمصدر للتشريع؛ إنما فقط تقاليد الأئمة وما يقره الإمام من تقاليد النبي. إن منهج مدرسة الإمام الباقر تجاه مفهوم الغالبية من أصحاب النبي قد غير القاعدة القانونية الشيعية، وبهذا وضعت الأسس الأولى لمدرسة فقهية متميزة: مذهب أهل البيت. انبثقت أسس التشريع وأصول الدين الشيعية وطورت نفسها ضمن دائرة أتباع الإمام الباقر. بالإضافة إلى نقل هذا النوع الرسمي من المعرفة، قام الإمام الباقر بدور المرشد الروحي لأتباعه بتعليمهم المعرفة التجريبية. وهذا واضح من خلال مفهوم النور في نظريته عن الإمامة، المتجسدة في الجانب الباطني لمعرفة الإمام والذي يحرك جوهر الحكمة.

طبعا الكلام موثق ومعتمد ومرجعي
المولى الكريم يبارك صلاتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:01 pm

وأحب أن أضيف أخي الغالي الصقر لإغلاق الجواب

بناء على تعاليم الإمام الباقر عليه السلام فقد اكتسبت عقيدة الإمامة صياغتها الأساسية معززة مبادئ تعود إلى تعاليم الأئمة الأوائل والنبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والمبدأ الأول هو النص، انتقال الإمامة بالنص الواضح. وعلى أساس النص يمكن أن يتقلد شخص معين الإمامة سواء ادعى أم لم يدع الخلافة أو ممارسة أي سلطة سياسية. وأسس هذا المبدأ الفصل بين السلطتين في التشيع فأفرز ضرورة السلطة السياسية عن مؤسسة الإمامة، وفقاً للظروف التاريخية. والمبدأ الثاني هو أن الإمامة ترتكز على العلم يعني العلم الديني الخاص. في ضوء هذا العلم الذي يلهم إلهياً وينتقل من خلال النص من الإمام السابق، وبذلك أصبح إمام الزمان الحق هو مصدر المعرفة والتعليم الروحي لأتباعه.

تؤكد عقيدة الإمامة المتجذرة في تعاليم الأئمة التكامل بين الوحي والتفكير العقلي. إنها تقر بأن القرآن المقدس يقدم بمستويات مختلفة من المعنى: المعنى الظاهر للنص ، وهو المعايير الشرعية التي تقود سلوك البشر، والرؤية الأخلاقية التي يقصد الله أن يدركها البشر في مجتمع أخلاقي منسجم. وطبقاً للشيعة، يوفر القرآن أيضاً للمؤمنين إمكانية استخلاص رؤى جديدة لتلبية حاجات الزمن الذي يعيش فيه المسلمون.
والصلاة والسلام على محمد وعلى آل محمد
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:34 pm

متابعة

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 8:45 pm

متابع

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الأربعاء أكتوبر 13, 2010 9:41 pm

اقتباس :
الاخ العزيز مهند الامامة تعتمد النص اولا ومن ثم العلم وهذا من ناحية البشر

ولكن سؤالي لك

العلم الذي تقصده انت على من يوضع لان سؤالك يحمل ابعادا كثيرة

لست ببعيد عن ما كتبته لنا اخي مهند ووجهات النظر جنب الى جنب


الامامة لا توجب الا بالنص --- والبشر تعلم الامام من حيث النص

وهنا علم البشر اما البعد الذي قصدته فهو ان الامام على علم من يكون بعده قبل النص وهنا العلم الذي وقفت انا عنده والذي يحمل ابعادا


فالامام التالي ياخذ العلم هنا قبل النص //من الامام الذي قبله/

// وهو العلم الذي يحمل ابعادا //


شكرا لك اخي مهند فما كتبته رائع


_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: في البداية    الخميس أكتوبر 14, 2010 5:24 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
يا الله يامحمد ياعلي
وهل الإمام سلطان محمد شاه عليه السلام وغيره من الأئمة على علم باختيار الإمام التالي عبر
انتقاء إمام دون غيره بعلم أو بغيرعلم
نعم أخي الصقر الغالي دعني أشاركك السؤال إلى أخي قلب المحيط
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في البداية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: