منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   السبت أكتوبر 09, 2010 7:59 pm

* قسم علاقات الجماعة، آانون الثاني 2006
تُسّق عمل الكاتب آساني على شكل مجموعة من المقالات القصيرة سهلة القراءة مع ملحق بالإنكليزية لترجمة
العديد من أدب الجنان من التراث الإسماعيلي لشبه القارة الهندية والتي عرفت في الفترة التي آتبت بها بمصطلح
ست بنث 1. قسمت تحليلات الكاتب آساني لتراث الست بنت في الأدب الديني لسبع مقالات والتي يمكن جمعها
بثلاثة أجزاء: مقدمة وتحليل لمواضيع الجنان والجيتس 2 وعرض تاريخي وتحليل للكتابات الخوجكية.
تعرّف المقالة الإفتتاحية بأسلوب الكاتب الأآاديمي في دراسة الجنان. يناقش الكاتب أهمية قراءة الجنان وفقاً
للظروف التاريخية التي آتب فيها ويُعرّف ثلاثاً من هذه السياقات: المسلم-الهندي والهندي والإسماعيلي. تتكرر
هذه الثلاثية في جميع المقالات مع احتواء الفصول الوسطى من الكتاب على ذآر قوي للسياق الهندي. في الفصل
الثاني ’الجنان آأدب ديني‘ يستعرض الكاتب بعض المناقشات في دراسات الجنان: أصل الجنان وتجميعه في
أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وعلاقته مع القرآن بالإضافة لمصطلحات الحرآات الهندوسية
الدينية في ذلك الوقت.
يوضح الفصل التالي ’الرموز الزفافية في الجنان‘ الظهور الواسع لهذا التعبير المجازي على امتداد الخارطة
الدينية في شمال الهند في العصور الوسطى بينما يروي الفصل الرابع و الذي يبحث في تقليد الجيت آيفية
استمرارية التعبير عن حب الإمام في الأغاني الشعبية في العصور الحديثة. يعالج الفصل الخامس موضوع من
آَتَبَ الجنان حيث يناقش الكاتب آساني أهمية هذا البحث الأآاديمي للجماعة الذي لايزال أدب الجنان حياً لديها
للتعبير عن الورع والتقوى.
يبحث الفصلين الأخيرين من الكتاب تطور الكتابات الخوجكية والتي استخدمت حصراً من قبل الإسماعيليين
الخوجا في شبه القارة الهندية من القرن الثامن وحتى منتصف القرن العشرين 3. يراجع الكاتب هنا آيف تطورت
الكتابة الخوجكية من آتابة لأغراض تجارية إلى آتابة مستخدمة لتدوين النصوص المقدسة. يحاول الكاتب آساني
بإستخدام الأدلة الأثرية بالإضافة لدراسة مخطوطات الجنان أن يوضح الدور الذي لعبه البيرز (الشيوخ) (جمع
بير (شيخ)) في أصل وتطوير الكتابة الخوجكية. و بذلك فإن المقالات في هذا الكتاب تضع الجنان في الإطارين
اللغوي واللاهوتي بالإضافة للإطار التاريخي وتتناول هذه المقالات هذه الأطر ضمن السياقات الثلاث السابقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   السبت أكتوبر 09, 2010 8:00 pm

وآما ذُآِرَ في الأعلى فإن الكاتب يؤآد بأن السياقات الثلاث التي يتوجب فهم الجنان من خلالها هي السياق
الإسماعيلي والسياق الهندي-المسلم والسياق الهندي. يناقش آساني مع آخرين أن الجماعة الإسماعيلية قد تأسست
في شبه القارة الهندية من خلال جهود البعثات التبشيرية (الدعاة ويرمز لهم في الجنان بالبيرز) والذين أرسلو من
بلاد فارس 4. لم تكن العلاقات التي أُسست بين البيرز وبين المؤمنين الإسماعيليين تختلف عن تلك القائمة بين
الجماعات الصوفية في المنطقة والتي آانت تُثِمّن أيضاً الإلتزام بالدليل الروحي والأبعاد التقشفية والتطورية في
حياة الفرد الدينية.
آان أتباع الطرق الصوفية وغيرها من الجماعات المسلمة جزءاً من البيئة الإسلامية الهندية الكلية والتي تطور
ضمنها التراث الإسماعيلي. اختلفت هذه الجماعة في علاقتها مع غير المسلمين من السكان المحليين. يعرّف
الكاتب أسلوبين واسعين لهذه العلاقة: ’المنفصلون‘ و’المستوعبون‘. شمل ’المنفصلون‘ بعضاً من رجالات الدين
البارزين والقائمين على المحاآم المسلمة المتنوعة والذين فضلوا الحفاظ على تراثهم ’الترآي-الفارسي‘ منفصلاً
عن الممارسات الدينية للسكان الأصليين آما حصل مع القائد الديني في القرن الرابع عشر عندما منع أتباعه من
استخدام المصطلحات اللغوية الهندية للحديث عن الله 5. أما ’المستوعبون‘ من ناحية أخرى فقد شملوا الجماعات
المسلمة الأخرى والذين اعتمدوا على المفردات اللغوية والأمثلة المحلية للتعبير عن حبهم لله وبذلك فقد طوروا
علاقات أقرب لممارسة العبادة المحلية. يصف الكاتب آيف مزجت الجماعات الصوفية والطريقة الشيشتية على
وجه الخصوص بين الممارسات الهندية والمسلمة في العبادة:
وعلى سبيل المثال فقد ساهم شيوخ الطريقة الصوفية الشيشتية بتشكيل أشعار العبادة حول المواضيع الصوفية المسلمة
باللغات المحلية والتي آانت أبعادها وتعابيرها وتشابهها آبيراً جداً مع الأشعار الدينية لشعراء التراث الباآتي. أدت رعاية
الشيشتيين في العديد من الأماآن الناطقة باللغة الهندية في الأجزاء الشمالية من الهند لتطور العديد من الملاحم الرومنسية
الصوفية بالعديد من اللهجات الهندية والتي أعيد صياغة أحداثها الرومنسية الهندية المحلية بطريقة شعرية احتوت على
دلالات صوفية مستقاة من الأفكار الصوفية. استخدم الشعراء الصوفيون في السند والبنجاب ضمن السياق الإسلامي المفهوم
الهندي ’فيراها (الحب في البعد) ومصطلح ’فيراهيني‘ (شوق المرأة لحبيبها). آلا المصطلحين ارتبطا بالتراث الديني
الهندي بشوق الجوبيب (خادمة البقر) وبالأخص رادها ’لأفاتارا آريشنا‘. بناءً على المفاهيم الهندية فقد قدم الشعراء
. الصوفيون النفس الإنسانية آزوجة أو عروس تتوق لحبيبها والذي قد يكون الله أو النبي محمد 6
طور الإسماعيليون آما الصوفيون الشيشتيون أدباً دينياً تغلغلت فيه الصور الدينية الهندوسية. تأثر الجنان في
التراث الإسماعيلي أيضاً بشكل عميق بالحرآات المعادية للبراهمية والتي انتشرت على نطاق واسع في شمال
الهند بين القرنين الحادي عشر والسابع عشر. عارضت هذه الحرآات احتكار رجال الدين السلطة الدينية
واستخدامهم المطلق للغة السنسكريتية في آتابة الأدب الديني. أآدت الحرآات البكتية والسانتية آالإسماعيلية
الساتبانثية والطريقة الشيشتية على العبادة الداخلية مقارنة بالطقوس الخارجية للعبادة آما استخدموا محبة الإله
آوسيلة للنجاة ولقد ثمّنوا ذآر أسماء الله إضافة لدعم المرشد الروحي (الغورو) آوسائل للتوحد مع الله. استعار
شعرهم من المفردات الهندية ما لزم عن الزواج والقرابة للتعبير عن علاقات البشر مع الله. وآما ذآرنا في
الأعلى ضمن المقطع السابق من آتاب آساني فقد استُخدِم مصطلح ’فيراهيني‘ (شوق المرأة لحبيبها) في الشعر
عند آل تلك الحرآات. فقد اختلف المحبوب عند ’الفيراهيني‘ بإختلاف المستمعين: فقد يكون الله أو النبي محمد أو
الإمام الإسماعيلي أو الشيخ الصوفي أوآريشنا أو فيشنو. وهذا شهادة عن الإنفتاح والمرونة الكبيرة لهذا الأدب
الديني.
لقد ساهم السياق الهندي في تعريف العالم على المجتمعات التي رعت واحتفت بالإسلام. يناقش الكاتب بأن
الإسلام الشيعي الإسماعيلي قد انتشر في شمال الهند من خلال تحويل جماعات آاملة أو أجزاء من جماعات من
خلال نشاط البيرز والذين قدموا الإسلام الشيعي الإسماعيلي آمرحلة الوصول للغايات الدينية المثالية لتراث تلك
الجماعات. ولذلك فقد تُرجمت عقيدة الإمامة وشُرحت من خلال المصطلحات المستخدمة في التراث الهندي.
مكنت هذه المصطلحات الناس من فهم البنية المرآزية للإسلام الشيعي والإمامة آما وفرت هذه المصطلحات
المفردات التي استطاع من خلالها المؤمنين فهم علاقتهم مع الإمام. الإستعارات المجازية للرؤية والنور آانت
أمثلة عن التراث الذي يوضح العلاقة بين المؤمن والإله. في الإسماعيلية يتوق المريد لرؤية (دارشان) -النور
الإلهي- والذي ينتقل لكل إمام جديد من خلال نسله المقدس والذي ينحدر من النبي محمد من خلال ابنته فاطمة
وابن عمه وزوج ابنته علي الإمام الإسماعيلي الأول. في التراث الهندي يقابل هذا التوق لرؤية النور رغبة
’الفيراهيني‘ لرؤية حبيبها:
إنني عطشى لرؤية (دارشان) منك يا
حبيبي
لبّي رغبة قلبي يا حبيبي
أنا عطشى وآلي أمل بك
لكن لماذا لاُتظْهِر ولو حتى القليل
من الإهتمام بي
أخدمك بإخلاص ومحبة
لكن لماذا يا حبيبي تهرب مني
بهذا الغضب؟
....
آيف يمكن للسمكة أن تعيش
بعيداً عن حبيبها (الماء)؟
لخاطر حبيبها فإنها تترك الحياة
تعاني السمكة خارج الماء الوحدة القاتلة
انظر آيف تختنق وتموت (بألم)
تختنق وتختلج من دون فائدة
بينما الصياد لا يبدي أي شفقة
اعتبر حب النحلة حباً زائفاً
لأنه ليس بهذه الطريقة تحصل على
رؤية المحبوب
اعتبر حب النحلة حباً زائفاً
فهي تنتقل من زهرة لأخرى ترشف
الرحيق
هذه هي طرق اللامبالين والعميان
الذين فقدوا الفضيلة
(فهم أنانيون) لا يضحون
بحياتهم من أجل حبيبهم
اعتبر حب الفراشة حباً حقيقياً
لأنه بهذه الطريقة تنال رؤية
المحبوب
اعتبر حب اليرقة حباً حقيقياً
فهي تقدم جسدها بعزم وتصميم
لشمعة واحدة
آم فراشة قدمت حياتها هكذا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   السبت أكتوبر 09, 2010 8:01 pm

يوضح الكاتب آساني أنه وفقاً لطبيعة التقاليد الباطنية في الإسلام فإن التوق للتوحد مع الإله آما تتوق الفراشة
للتوحد مع ألسنة اللهب يعتبر إعادة إتحاد فالإله هو أصل آل النفوس وقد عقد معها عهداً بدئياًً 8. نجد في هذا
المقطع من الجنان صوراً من آلا القرآن والشعر الديني الخاص بالعصور الوسطى في شمال الهند.
آما التعابير في الجنان مفتوحة ومتاحة للإستخدام عند الطرق الدينية الأخرى فإن وجود النصوص المكتوبة
بالطريقة التي آتبت بها تشهد على الحدود المرنة بين الطرق الدينية في ذلك الوقت. استخدمت الكتابة الخوجكية
بشكل حصري من قبل الإسماعيلية النزارية في السند وآجرات والبنجاب ويظهر أنها تطورت عن آتابة
. اللوهاناآي التي استخدمت في القرن الثامن من قبل جماعات اللوهان الهندوسية 9
آانت الخوجكية جزءاً من مجموعة من الكتابات التي استخدمت في البداية لحسابات المحال التجارية وآان فيها
آل العيوب التي وجدت بباقي الكتابات المستخدمة في التجارة في ذلك الزمان والمكان. وبينما يعتبر الجنان البير
صدر الدين (توفي عام 1400 للميلاد) بأنه هو من أوجد هذه الكتابة إلا أن الكاتب آساني يؤآد بأن البير صدر
الدين قد ساهم في تطوير الكتابة وتحسينها لتناسب التعابير الأدبية 10 . لقد ساهمت الكتابة الخوجكية بالإضافة
للحفاظ على تداخل التراث التجاري مع الكتابات الدينية في حفظ العديد من النصوص الدينية بالإضافة للجنان.
تُدَوّن الكتابات أساطير عن الأنبياء والبكاء على شهادة الأئمة الشيعة والكثير من الأحراز (جمع حرز: حجاب)
والوصفات السحرية والأدوية الشعبية ولقد تم ذلك في العديد من اللغات بما في ذلك السندي والكجراتي والهندي.
ينوه الكاتب آساني للأهمية الكبيرة لهذه الكتابات في الحفاظ على الذاآرة الجماعية للإسماعيليين الخوجا:
وجود هذا الخليط الأدبي في الكتابات الخوجكية يلقي الضوء على تنوع التراث والمبادئ الدينية التي تعتمد عليها الجماعات
الإسماعيلية النزارية حتى القرن العشرين عندما طرأ عليها تحول تدريجي بالهوية. وآتسجيل مكتوب يعكس حقبة من
الماضي وما احتوته من تراث ديني فإن تراث الكتابات الخوجكية يقدم لنا الصور الوحيدة عن وجه من الحياة الدينية للخوجا
. والتي آانت لتُفقد لولا ذلك 11
يتوجب العودة للكتابات الخوجكية لدراسة الحضارة الدينية لحقبة خلت من التاريخ الإسماعيلي إلا أن فلسفة وروح
هذه التقاليد الدينية لاتزال حية من خلال الجيتس أو الأغاني الشعبية بالإضافة للجنان. يعبر عن حب الإمام وولائه
في الجيتس المعاصر والذي ما يزال يكتب باللغات الجنوب-آسيوية ويتلى في الإحتفالات في شبه الجزيرة الهندية
بالإضافة لأماآن تواجد الإسماعيليين عالمياً من ذوي الأصول الجنوب آسيوية.
لاتزال قيمة التبرك برؤية نور الإمام حية عند الجماعة اليوم. يشكل الجنان إرثاً ثقافياً قيماً للتسامح الديني
. والتعددية وخصوصاً في وقت يعمل المتطرفون فيه على شق الصف وخلق النزاعات بين الهندوس والمسلمين 12
لقد آتب آساني في أماآن أخرى عن دور الجنان في تغيير الهوية الإسماعيلية في شبه القارة الهندية في القرن
العشرين 13 . إن تعقيب الكاتب في آتاب النشوة والإستنارة الروحية على تأليف الجنان ودور الجنان آمفسر
للقرآن والتغيرات المعاصرة على لغة الجنان ذو أهمية أيضاً لفهم آيف يتغير هذا الأدب الديني والجماعة التي
تحتفظ به في الفترة المعاصرة.
لايزال الإرتباط الديني في فجر القرن الحادي والعشرين يمثل دليلاً هاماً لهوية الشعوب على إمتداد الكرة
الأرضية. يمثل الأدب الديني للإسماعيليين في جنوب آسيا تراثاً حياً حتى اليوم.
يقع الجنان حالياً تحت خطر الإنفصال عن الأصل عندما ينتشر حول العالم. لذلك فإن آتاب علي آساني النشوة
والإستنارة الروحية يمثل دليلاً هاماً صدر في الوقت المناسب عن تاريخ وأخلاقيات هذا التراث الإسلامي الفريد
من جنوب آسيا ويهيئنا لنفكر بالتحديات التي تواجهه في العصر الحديث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   السبت أكتوبر 09, 2010 8:03 pm

أسئلة مقترحة
1) هل الأشعار والأغاني الدينية حكر على المسلمين في جنوبي آسيا؟ أعط بعض الأمثلة عن تراتيل موسيقية
عند جماعات مسلمة أخرى.
2) ماذا يحرك فيك الإستماع للأغاني الدينية؟
3) لأي مدى تقع أهمية لغة الأدب الديني بالنسبة لمعناه في حياة الفرد الدينية؟يعني مصطلح ست بنث حرفياً الطريق الصحيح أو آما يعرف باللغة العربية الصراط المستقيم. يستخدم آساني
مصطلح ست بنث ليشير إلى شكل معين من الإسماعيلية في شبه القارة الهندية ومناطق أخرى من العالم يعيش
فيها مهاجرون اسماعيليون من شبه القارة الهندية ويطلق على هؤلاء لقب الخوجا، والخوجا مصطلح مشروح في
الملاحظة رقم 3 في الأسفل. وعلى أي حال فإن الكاتب سيستخدم المصطلح الأآثر شيوعاً "الإسماعيليون" في
القسم المتبقي من دليل القراءة هذا. من ضمن الدراسات والترجمات الأخرى للجنان والتي تناولها آساني في هذا
الكتاب:
آريستوفر شاآل وظواهر موير: ترانيم إسماعيلية من جنوب آسيا: مقدمة للجنان، لندن 1992
• تعظيم قسام: أغاني حكمة وحلقات رقص: ترانيم من الأولياء المسلمين الإسماعيليين الساتبانث، البير
. شمس، ألباني، نيويورك 1995
2. يصف آساني الجيتس على أنها أغاني شعبية دينية والتي على عكس الجنان لا تزال تكتب حتى اليوم.
3. يشمل اسماعيليو الست بنث في شبه القارة الهندية من ا عتنق الإسماعيلية من الجماعات الأخرى المتنوعة.
يذآر التراث أن اللقب الفارسي خواجا قد مُنح من قبل البير صدر الدين (توفي عام 1400 ) لمن تحول
للإسماعيلية من جماعات لوهانا. هذا اللقب الفارسي الشرفي يعني ’السيد‘ ولقد دخل اللغة الهندية وانتشر بلفظ
خوجا وهو اللفظ المستخدم حالياً للإشارة لإسماعيليي الست بنث.
4. يعود انتشار الإسماعيلية وتزايد عدد الإسماعيليين في شبه القارة الهندية للدعوة، وهي شبكة لها تنظيم هرمي
من الدعاة. دُعمت هذه المنظمة واُشرف عليها من قبل الإسماعيلين في ايران بعد سقوط الدولة الفاطمية في
شمالي افريقية حيث تم ارسال دعاة لشبه القارة الهندية باآراً (ربما منذ القرن الحادي عشر).
. 5. انظر آتاب آساني، النشوة والإستنارة الروحية، صفحة 9
6. آساني، النشوة والإستنارة الروحية، صفحة 8. الشيشتية عبارة عن جماعة صوفية خاصة وتعرف شعائرها
أيضاُ ’بالطريقة‘ اشتهرت في العالم الإسلامي بمزجها الموسيقى مع طقوس العبادة الدينية. تشكل مزارات شيوخ
الشيشتية السابقين أماآن لتلاوة ’القوالي‘ وهو شعر ديني يغنى مع الأدوات الموسيقية. آمثال على هذا انظر
. آتاب: آارل إرنست وبروس لورنس: نظام الشيشتية في جنوب آسيا وما بعد: شهداء الحب الصوفيون، 2002
. 7. انظرآتاب آساني النشوة والإستنارة الروحية، صفحة 162
8. انظر على سبيل المثال آتاب آساني الصفحة ( 59 ): "الإجتماع البدئي ..... يشير لآية من القرآن الكريم
7:172 ) عندما يدعو الله البشرية المستقبلية (من ظهر آدم الذي لم يخلق بعد) ويقول لهم الكلمات التالية: (ألست )
بِربّكم؟) وأجابوه: (بلا شهدنا). آان لفكرة العهد البدئي بين الله والإنسان انطباع عميق على تطلعات المسلمين
الروحية.... يشكل هذا الحدث فيما قبل الوجود تذآيراً لنا بتأسيس الرابطة الأزلية بين الله وخلقه. يرى الصوفيون
هذه العلاقة مبنية على الحب والطاعة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   السبت أكتوبر 09, 2010 8:04 pm

المصدر
معهد الدراسات الإسماعيلية
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   الأحد أكتوبر 10, 2010 4:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخي الروحي الغالي مهنّد
شكراً لك علة النقل الجميل والمفيد
والمتابعة المستمرّة لكل ما يصدر عن معهد الدراسات الاسماعيلية

وفّقكم وبارككم المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:58 pm

باركك المولى

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 8:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
يا الله يا محمد يا علي
الأخوة الروحيون الغوالي
موضوع النشوة والاستنارة الروحية
لنتطرق إليه بذكرالإمام سلطان محمد شاه آغاخان الثالث عليه السلام
في الثقافة والروحانية
فإذا كانت إنسانية شعب ما تنعكس في ثقافته، فإن إنسانية الفرد تنعكس في حبه للثقافة. ومن ثم، فإننا لا نفاجئ بتعريف الآغا خان الثالث للثقافة بأوسع معانيها (أو بالأحرى بأعمقها) وربطها بالقوى الروحية، وعرّف القوى الروحية بأنها "أي شيء يتعلق بحياة الروح عند الإنسان هنا والآن وعلى هذه الأرض وفي هذه الحياة." ويوجد "حقيقة أساسية منيعة في الوجود: أنه هنا والآن، وفي هذا العالم، لدينا الروح التي لديها حياة خاصة بها في تقديرها للحقيقة والجمال، والوئام والخير ضد الشر." وفي هذا الصدد ، ذكّر شعبه أن الحضارة الإسلامية كانت من بين الأوائل في تقديرها "للفن من أجل الفن، والجمال من أجل الجمال، والأدب من أجل الأدب."
وبالنسبة للبشرية جمعاء فإن تاج الثقافة هو الشعر، وخصوصاً الشعر الذي يتحدث عن روح الإنسان وخير الله. وقد قرأ الآغا خان الشعر لغرض ما، وهو بالنسبة له (وخاصة الشعر الفارسي) لديه رسالة للبشرية: "إن أعظم كنوز الإنسان، وأعظم ما يملكه، هو نبل روحه الأصيل، الذي لا يمحى والدائم. وفيها " كانت توجد شرارة دائمة من القدسية الحقيقية التي يمكن أن تقهر كل عناصر الطبيعة المعادية والخسيسة." إن الإيمان في نفس الإنسان هو "ليس مجرد إيمان ديني أو صوفي ولكنه اتصال شامل وفوري مع الحقيقة، والتي هي في كل إنسان، الحقيقة الأساسية للوجود." ونظر إلى حافظ الشيرازي، علم الشعر الفارسي، باحترام كبير لأنه عبّر عن
القناعات البشرية الكونية- من تقدير للجمال، والحب، والعطف واللطافة، ومن قيمة البشر، ومن المجد والعظمة وفرحة الكون، وعجائب التواصل مع الطبيعة." ولذلك كان للشعر مكاناً خاصاً في الحياة الإنسانية على وجه التحديد نظراً للطبيعة الإنسانية وقدرتها على جعل الإنسان أقرب إلى الإنسان والله. ووصفه مجازاً "بصوت الله يتحدث من خلال شفاه الإنسان."

في هذا الصدد، أكد الإمام شاه كريم الحسيني الآغا خان الثالث علينا منه النور والبركة والسلام على أهمية دراسة الأدب الشرقي لهدوئه الشافي. في عالم "المزاج المضطرب" ينبغي على الإنسان أن يسعى وراء العزاء والسلام الداخلي، الذي لا يمكن لأي شيء أن يقدمه سوى التأمل في الأدب السامي. إن قراءة وتلاوة هذا الأدب من شأنها أن "تسهم إلى دفع ذلك الإطار الفكري الذي وحده يمكن أن ينقذ البشرية من كارثة أكبر من أي شىء في الماضي".

مبارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 8:48 pm

اقتباس :

في هذا الصدد، أكد الإمام شاه كريم الحسيني الآغا خان الثالث على أهمية دراسة الأدب الشرقي لهدوئه الشافي. في عالم "المزاج المضطرب" ينبغي على الإنسان أن يسعى وراء العزاء والسلام الداخلي، الذي لا يمكن لأي شيء أن يقدمه سوى التأمل في الأدب السامي. إن قراءة وتلاوة هذا الأدب من شأنها أن "تسهم إلى دفع ذلك الإطار الفكري الذي وحده يمكن أن ينقذ البشرية من كارثة أكبر من أي شىء في الماضي".

مبارك

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 8:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
يا الله يامحمد يا علي
الأخت زهراء ديب المحترمة
شكرا للمتابعة الدؤوبة والسريعة
وشكرا للأخ سقراط المحترم
بقي أن نذكرمرجعية ما كتب
وهي مقال أعده البروفسور عزيز
و حرر من ملحق مجلة الاسماعيلي في المملكة المتحدة، تموز 1998، ص. 4-1 .
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النشوة والإستنارة الروحية: الأدب الديني الإسماعيلي لجنوب آسيا بقلم علي آساني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: