منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة   الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى أل محمد
با الله يامحمد ياعلي
هذه مقدمة من كتاب تأسيس الدولة الفاطمية بإشراف
سلسلة النصوص الاسماعيلية و الترجمة، 6. لندن: أ. ب. تورس
بالتعاون مع معهد الدراسات الاسماعيلية، 2006.
للبروفسور محمد حامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة   الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:29 am

مقدمة
كان أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون التميمي، والذي يعرف باسم القاضي النعمان (المتوفى عام 363هـ /974م) ومؤلف كتاب ’افتتاح الدعوة ‘ من أبرز مؤسسي التشريع الفاطمي ومؤرخ رسمي لدى الفاطميين. لقد دخل في خدمة أول الخلفاء الفاطميين الإمام المهدي بالله (297-322هـ/909-934) في إفريقية (حالياً تونس وشرقي الجزائر)، وقام بخدمة الخلفاء الأئمة الأوائل في مناصب متنوعة لفترة تقارب الخمسين سنة حتى وفاته. لقد بلغ أوج حياته العملية في عهد الخليفة-الإمام المعز لدين الله (342-365هـ/953-975م) الذي بإشرافه المباشر قام بتاليف ’كتاب دعائم الإسلام‘ الذي يمثل ذروة ما قام به من جهد دام خمسين سنة في وضع التشريع القضائي الفاطمي، وقد عرف على أنه القواعد الفقهية للقضاء التشريعي للدولة الفاطمية، وما زال يعتبر واحداً من المصادر الأساسية للقانون الإسماعيلي عند بعض الطوائف المستعلية حتى يومنا هذا. وعندما انتقل الخليفة-الإمام المعز إلى مصر عام362هـ/973م ، إثر الفتح الفاطمي لتلك البلاد، رافقه النعمان واستمر بخدمة الإمام-الخليفة المعز حتى وفاته في القاهرة بنهاية شهر جمادى الآخرة عام363هـ/27 آذار 974م.

ويعتبر النعمان أيضاً مؤسس علم التاريخ الفاطمي. إن مؤلفه التاريخي الكبير ’افتتاح الدعوة ‘ الذي تمت كتابته في عهد الخليفة- الإمام المعز يعتبر أهم مصدر أولي يضم وصفاًً مفصّلاً عن تأسيس الحكم الفاطمي في شمال إفريقية. كما يروي عن المراحل المتتالية للدعوة الإسماعيلية: قيامها في اليمن تحت إدارة الداعي ابن حوشب، وتدريبه الأولي للداعي أبي عبد الله الشيعي، ومهمته بين قبيلة كتامة البربرية، وحملاته العسكرية، وسقوط دولة الأغالبة وظهور الخليفة الإمام المهدي في إفريقية. ويروي المؤلف هذه الأحداث مستخدماً مصادر تراجمية وأرشيفية عن نشأة الفاطميين في إفريقية. يخصص ’افتتاح الدعوة‘ بضعة صفحات للحديث عن هجرة الإمام المهدي إلى المغرب وأسره في سجلماسة. ويتتبع المؤلف بإيجاز التوقفات المتتالية في رحلة الإمام المهدي مما يسمح لنا بالتأكد من النص الإسماعيلي السابق ’ سيرة الحاجب جعفر‘حيث تبدو نسخته عن هجرة الإمام المهدي أكثر تفصيلاً. إن افتتاح الدعوة يحدد السياق التاريخي لهجرته ويوضح اختياره لهذا الموطن الجديد الذي تحدد بشكل خاص مع ارتفاع حظوظ أبي عبد الله.

يقدم كتاب الإفتتاح معلومات قيمة عن بعض الأمراء الأغالبة، وخاصة آخرهم ’ زيادة الله‘ الذي حكم من عام 290-296هـ/903-909، وكذلك عن بعض الشخصيات الهامة الذين مارسوا أنشطة عسكرية ومدنية في دولة الأغالبة، مكملاَ بذلك معلومات موجودة في مصادر أخرى. و أبرز ما فيه أنه يلقي الضوء على نشاط بعض الذين ناصروا أبا عبد الله والذين لعبوا دوراً رئيسياً في دعوته، والذين لم تحتفظ المصادر عنهم سوى بعض المعلومات السطحية. إنهم قبائل كتامة الذين اعتنقوا الدعوة منذ البداية وأصبحوا من أعمدة إدارتها.

وكتاب ’ الافتتاح‘ له نفس الأهمية من حيث التاريخ الإجتماعي والسياسي لإفريقية عند ظهور الفاطميين. فهو يتحدث بالتفصيل عن الأحوال التي كانت سائدة في كتامة حيث تأسست الدعوة. لقد كانت ديارهم في منطقة جبلية نائية كان فيها نفوذ الأغالبة عليهم إسمياً فقط. كانت كتامة تمثل عدة عشائر لم تكن تقر بأي سلطة لغير زعمائها. وقد وفرت حالتهم هذه أرضاً صالحة لدعوة أبي عبد الله. لكن أبو عبد الله لم يكن قادراً على حشد كتامة كلها إلى قضيته. فبينما قدمت له بعض العشائر الدعم الفوري، هب غيرهم بقيادة زعماء يشعرون بالغيرة على سلطتهم ضده. وحول هذه المرحلة المضطربة للدعوة بين بني كتامة يقدم ’الإفتتاح‘ تفاصيل عن صراعات أبي عبد الله ضد التحالف القبلي المعادي له والذي تحول بالنهاية إلى صالحه، مما سمح له أن يبسط سلطته على كتامة بأكملها، والتي أصبحت بعدها ذراعه الأيمن في حملاته العسكرية التي انتهت بتأسيس السيادة الفاطمية في شمال إفريقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة   الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:30 am

فصول الكتاب

يحتوي كتاب الإفتتاح على اثنين وأربعين فصلاً بأطوال غير متساوية تتبع التسلسل التاريخي. تعطي الفصول الخمسة الأولى وصفاً مفصلاً للمراحل الأولى من الدعوة في اليمن. لقد كلّف الإمام ابن حوشب بتولي أمر الدعوة هناك مع داع يمني آخر يدعى علي بن الفضل. لقد وصل الداعيان إلى اليمن عام268هـ/881م ، وقد نتج عن جهودهما المشتركة تأسيس متين للدعوة في اليمن حيث منها كانت ترسل الدعاة إلى البلاد الأخرى. لقد أرسل أبو عبد الله إلى اليمن لكي يتدرب من أجل مهمته. فقد بقي ملازماً لابن حوشب ما يقارب السنة، يحضر مجالسه التعليمية ويصطحبه في حملاته العسكرية. وقد هيّأه هذا للقيام بمهمته في شمال إفريقية حيث كان التشيع قد اكتسب من قبل موطئ قدم بقدوم الداعيين، أبي سفيان، والحلواني، قبل ذلك بحوالي 135سنة. كانت شمال إفريقية تبدو أرضاً صالحة لمهمته، فباشر أبو عبد الله دعوته هناك بعد أن حج إلى مكة. من بين الحجاج اجتمع مع بعض من رجال قبيلة كتامة البربرية من إفريقية من الذين تأثروا بشخصيته وفصاحته وعلمه. وقد قبل أبو عبد الله دعوتهم لاصطحابهم في رحلة عودتهم إلى بلادهم وقد استقر في مكان محصّن في منطقة إكجان الجبلية التي أصبحت مقر القيادة لدعوته. إن إخلاص أبي عبد الله وتكريسه لعمله وقدرته على إيحاء هذا التكريس إلى الآخرين أعطاه دفعاً قوياً في مهمته.

أما الفصول الثمانية التالية، فهي تتحدث عن إنجاز أبي عبد الله في أرض كتامة ونشوء طائفة محلية من المؤيدين. أخذ أبو عبد الله دور المعلم بين الكتاميين. وانطلق ليحدث طائفة ترتكز على نماذج من السلوك يمكن تطبيقها على كل أفرادها. لقد زود الطائفة الناشئة بالبنية الملائمة قبل أن يواجه جيوش الأغالبة المعادية. فأعاد تنظيم البنية السياسية-الإجتماعية لكتامة وذلك بتقسيمها إلى سبعة فروع يشكل كل واحد منها فرقة عسكرية، وقد عين لكل فرع هيئة من القادة المسؤولين وداعٍ لكي يوطد حكومته، كما أدخل طقوس عبادة بين أصحابه، ووضع قوانين متنوعة لمنع حدوث الأذى وتشجيع الورع وعمل الخير. لقد كان يعامل كل شخص بالعدل والمساواة، ويعاقب بشدة كل من يستحق العقاب. هذه الطائفة الناشئة، التي تأسست علي سلطة جديدة فوق سلطة شيوخ القبائل كان ينظر إليها على أنها تشكل خطراً ليس على الحكام الأغالبة في إفريقية فحسب، بل أيضاً على النظام السائد في كتامة وغيرها من القبائل البربرية. فاندلعت الاشتباكات بين عشائر كتامة الموالين لأبي عبد الله وأولئك الذين يعارضونه. لقد حاول التحالف بين حكام مليلة، وسطيف وبليزما، وزعماء كتامة أن يكسروا مرتبته، لكن تحالفهم تهاوى، وتمكن أبو عبد الله أن يوسع نفوذه بين الكتاميين ومن ضمنهم أولئك الذين لم يعتنقوا دعوته. وبعد أن وحد كتامة تحت سلطته أصبح أبو عبد الله جاهزاً للمواجهة العسكرية الحتمية مع من قاوموه. ولما أرعب نفوذ الداعي الإسماعيلي المتزايد أمير الأغالبة، إبراهيم بن أحمد (حكم261-289هـ/857-902م) حاول أن يغريه بمكافأة دنيوية مقابل أن يتخلى عن دعوته، وأن يهدده بمهاجمته إذا هو لم يقبل بعرضه. لكن أبا عبد الله لم يكن ليتأثر بالتخويف أو التهديد. فتجاهل عرض الأمير وقام بدوره يصرح بجرأة عن أهداف دعوته داعياً الأمير إليها.

الفصول التسعة التالية ، باستثناء فصل معترض يتحدث عن هجرة الخليفة الإمام المهدي، تصف الحملات العسكرية وفتوحات أبي عبد الله حتى انتصاره النهائي بسقوط دولة الأغالبة. لقد أخضع انتصار أبي عبد الله النهائي مناطق شاسعة من المغرب إضافة إلى أراض كانت سابقاً للأغالبة في صقلية، بإيطاليا.

الفصول العشرة الأخيرة تعطي وصفاً مسهباً عن قيام الدولة الفاطمية، وحكم الخليفة الإمام المهدي ومسح عام للأحداث التي مرت حتى عام 346هـ/957م حيث تم إنجاز العمل. ودخلت مهمة أبي عبد الله مرحلتها الحاسمة عندما دخل الرقادة عام 296هـ/909م. لقد بقي في عاصمة الأغالبة حوالي الشهرين حتى استقر له الوضع. خلال هذه الفترة القصيرة، قام بإدخال إجراءات إدارية وسياسية تعكس النظام الجديد. وبعد أن تكفل بسلامة الجمهور عامة، ومن ضمنهم أولئك الذين كانوا يخدمون الأغالبة، رسم خطوط السلوك الذي كان يتوقعه من الناس وشدد البحث عن خصوم نظامه ليأتي بهم إلى العدالة. لقد أدخلت تغييرات في النداء إلى الصلاة (الأذان)، وبدأت خطب الجمعة تعكس الطقوس الشيعية. لقد عين قاضياً شيعياً وكلفه بأن يعين قضاة ومحكّمين في البلدات الأخرى. وبعد أن عين أخاه أبا العباس وأبا زكي كنائبين عنه لحكم إفريقية، انطلق أبو عبد الله في حملة عسكرية لتحرير الإمام المهدي من الأسر في سجلماسة. في هذا المسير الشاق باتجاه الغرب إلى المناطق النائية من المغرب، كان أبو عبد الله يهاجم ويخضع القبائل البربرية التي يلتقي بها في طريقه. وبعد أن أمّن حرية الخليفة-الإمام المهدي وولده، بعد فتح سجلماسة، عاد أبو عبد الله إلى القيروان مع الإمام المهدي الذي تسلم رسمياً السلطة العليا.

كان أساس هذه الدولة الناشئة يرتكز على سلطة المهدي كإمام ينحدر من ذرية النبي، وأهل البيت. وكانت تتم محاربة كل من يتمرد ضد الإمام. وكتاب ’ الافتتاح‘ يلقي الضوء على الظروف التي أدّت إلى إعدام أبي عبد الله وأخيه وبعض من الآخرين. يخبرنا النعمان عن سبب سقوط أبي عبد الله والمؤامرة التي حيكت ضد الخليفة الإمام المهدي وتمت بعد ظهوره بعامين. فهو يسمي المتآمرين، ودوافعهم، ومكان اجتماعاتهم، ويكشف عن الإجراءات التي اتخذها الإمام المهدي للقضاء على المؤامرة. ويظهر أبو العباس، الأخ الأكبر لأبي عبد الله والطامع بالحكم، كزعيم للمؤامرة، وقد اثر على أخيه الأصغر. وبعد أن مارس الحكم حتى وصول الخليفة الإمام المهدي في الرقادة أبدى استياءه عندما تسلم الإمام المهدي مقاليد الدولة دون أن ينوي إشراكه في الحكم. لقد قام بتحريض بعض زعماء البربر ضد الإمام المهدي حتى تجرّأوا أن يعبّروا صراحة عن تشكيكهم بعصمة الإمام وحتى في مسألة مصداقية إمامته. وأخيراً أذعن أبو عبد الله إلى تحريض أخيه وطلب من الخليفة الإمام المهدي أن يتسلم زمام الملك دون أن يحكم وأن يدعه يمارس السلطة باسمه. ويقدم النعمان بالتفصيل كيف أن الإمام المهدي، وبعد اطلاعه على نوايا المتآمرين، استغل ترددهم وقضى على مؤامرتهم. والنعمان يلقي كل المسؤولية في هذه المؤامرة على أبي العباس، دون أن يبهت ذكرى أبي عبد الله، الذي حازت جدارته على اعتراف الإمام المهدي بالذات. وبعد أن تخلص من المتآمرين، أرسل الإمام –الخليفة المهدي الجيوش إلى المناطق البعيدة لقمع المتمردين. استمرت هذه الحالة خلال حكم ابنه وخلفه الخليفة-الإمام القائم بأمر الله وحفيده الخليفة الإمام المنصور بالله. وقد اكتمل كتاب الإفتتاح في عهد الإمام المعز لدين الله، عام 346هـ/957م، قبل اثنتي عشرة سنة من فتح الفاطميين لمصر. وقد تعامل المؤلف بإيجاز في تلك الأحداث اللاحقة، لأن الغاية من هذه المطبوعة هي التركيز على مراحل تأسيس الدعوة ذاتها لتحفظ تاريخها إلى الأجيال اللاحقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة   الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:30 am

إسهام في الدراسات الإسماعيلية

يعود ذلك إلى الجهود السباقة لفلاديمير إيفانوف أن النصوص الإسماعيلية العربية التي تتعلق بنشأة الفاطميين قد نشرت لأول مرة وترجمت إلى اللغة الإنكليزية، متضمنة بعض الشذرات من كتاب الإفتتاح. تعطي هذه الشذرات وصفاً لهجرة الإمام المهدي من مكان إقامته في سلمية /سورية، ووصوله إلى سجلماسة في المغرب الأقصى، وحملة أبي عبد الله الظافرة في تحريره من الأسر. ولم يتم تحقيق النص الكامل للإفتتاح حتى عام 1970 من قبل وداد القاضي، وأصدر لأول مرة في بيروت. لقد تأسس على ثلاثة مخطوطات: اثنين من الجامعة الأمريكية في بيروت، وواحد من المجموعة الحمدانية بنسخة مصورة في المكتبة الوطنية المصرية. وقد استخدم هذا المخطوط أيضاً كأساس من قبل فرحات دشراوي؛ مع مخطوط آخر من مصدر هندي، نسخ عام1350هـ/1931م ، من مجموعة لويس ماسينيون. إن نسخة فرحات دشراوي، التي كانت قد اكتملت من قبل، عام 1961 ، لم تنشر حتى عام 1975 في تونس. وبالإضافة إلى المخطوطات التي استخدمها المحققون، هنالك عدة مخطوطات أخرى لكتاب الإفتتاح محفوظة في مكتبات خاصة لدى الطوائف الإسماعيلية في كل من اليمن و الهند و الباكستان، والتي بعضها محفوظ في الغرب. ويمتلك معهد الدراسات الإسماعيلية سبع نسخ في مجموعته من المخطوطات. لقد قام المترجم بمقارنة تلك النسخ بالنسخ الأخرى، عند اللزوم، منتجاً هذه الترجمة الكاملة الأولى لهذا العمل إلى أية لغة.

إن ترجمة كتاب الإفتتاح سمحت للقرّاء من غير العرب بالحصول على مصدر أصلي هام. وتحاول هذه الترجمة أن تكون قريبة من النص العربي قدر الإمكان، إلا أنها أدخلت بعض المصطلحات الإنكليزية الحديثة فيها. وفي ترجمة الآيات القرآنية تم الإعتماد على ترجمة يوسف علي وترجمة بكتهول Pickthall مع بعض التصرف. وقد احتوت على ملاحظات هامشية وافرة كما ضّمت أسماء أفراد وقبائل وأحداث تساعد على التعمق بالقراءة. وقد نظمت المادة بفصول مرقّمة، مع فروع أدخلت إلى بعض الفصول لتجعل من النص أسهل قراءة وبلوغاً. وتضم الطبعة شجر أنساب، وخرائط لإفريقية وشرقي المغرب، إضافة إلى تسلسل زمني يلخص سلسلة الأحداث المعقدة والمعارك التي انتهت بقيام الدولة الفاطمية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة   الإثنين أكتوبر 11, 2010 6:31 am

المصدر
معهد الدراسات الإسماعيلية
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--- الطائر الفينيقي ---
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 2838
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة   الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:18 pm

يسلمووووووووووه خيي مهند Wink
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأسيس الدولة الفاطمية: قيام امبراطورية إسلامية مبكرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: