منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 مشروع حديقة الأزهر في القاهرة ....اعداد م.مأمون ديوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن النهر
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 08/11/2007

مُساهمةموضوع: مشروع حديقة الأزهر في القاهرة ....اعداد م.مأمون ديوب   السبت نوفمبر 24, 2007 1:49 am

مؤسسة الأغا خان للثقافة أحد المحاور الأساسية في شبكة الأغا خان للتنمية وتهتم بالبعد الثقافي للتنمية, وتقوم من خلال برنامج دعم المدن التاريخية بجهود مباشرة تهدف إلى إحياء التجمعات الحضرية التاريخية في العالم الإسلامي, حيث ينظر إلى عملية الإحياء أنها تعبير عن الحاجة لتنمية مستدامة تقود لاستخدام المنطقة قيد التطوير بطريقة أكثر فعالية وتجعلها موقعا أكثر جاذبية للعمل والعيش معا.

ضمن ذلك التوجه وفي ندوة حول كيفية التعامل مع النمو الحضري لمدينة القاهرة عام 1984, أعلن سمو الأغا خان عن قراره بتمويل إنشاء حديقة لسكان القاهرة, وكان الموقع الملائم منطقة مهملة مهجورة كانت تستخدم لتجميع النفايات وهي على شكل هضاب تقع على الطرف الشرقي للمدينة الفاطمية, وتبلغ مساحتها 300 دونم وستمثل هذه الهضاب لدى إنجاز الحديقة منصة بانورامية لاكتشاف القاهرة التاريخية, حيث ترتفع قمة الحديقة 40 مترا عن المنطقة المأهولة المجاورة.

رغم انتشار الفقر في الحي المجاور لموقع الحديقة, إلا أنه من أغنى مناطق العام بآثار الفن والعمارة القديمة, ويتمثل التحدي في إعادة إحياء هذا التراث أن يكون مشروع حديقة الأزهر بمثابة دراسة حالة لتحديات التنمية باختلاف أشكالها بين إحياء البيئة وترميم الآثار الثقافية إلى الإنعاش الاقتصادي والتنمية الاجتماعية. وكان الهدف الرئيسي هو إقامة نماذج للتنمية قابلة للتكرار في مختلف المدن التاريخية الإسلامية علما أن ما يقرب من ثلث المدن التاريخية المسجلة في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي توجد في العالم الإسلامي, ويواجه الكثير منها ضغوطا مماثلة لما تواجهه مدينة القاهرة.

عندما طرح مشروع تحويل هذه المنطقة المهجورة إلى حديقة عامة ليكون بمثابة حافز على التنمية, كان يبدو فكرة غير مألوفة, حيث كان مفهوم تحسين البيئة ينحصر في زراعة الأشجار في بعض الشوارع, ومنذ ذلك الحين شرعت الكثير من المدن في تحويل الأماكن المهملة بها إلى مراكز حضرية تنبض بالحياة.

في عام 1992 أنشأت مؤسسة الأغا خان للثقافة برنامجها لدعم المدن التاريخية وكانت متطلبات مشروع حديقة الأزهر الأكثر إلحاحا, إذ شمل بالإضافة إلى إنشاء حديقة خضراء على هضاب واسعة, ترميم 1.5 كم من الجدار التاريخي الذي كشف بعد إزالة الركام المتجمع الذي يفصل موقع الحديقة عن الحي التاريخي, كما شمل إحياء الجانب الاجتماعي والاقتصادي للحى التاريخي المجاور, حيث تحتاج المنطقة لإقامة الكثير من مشروعات الترميم والتنمية والقائمة على أساس مبادرات المجتمع المحلي. فأصبح مشروع تنمية المنطقة مجالا للاختبار ولدراسة الحالة من أجل إيجاد حلول لتحديات تتراوح بين المتطلبات الفنية للترميم المادي وبين قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية.


التحديات الفنية لمشروع حديقة الأزهر:

أثار الموقع نفسه عدة تحديات مما اقتضى عمليات حفر وتسوية وردم ملائمة حيث تم إزالة أكثر من 1.5 مليون متر مكعب من التربة أي ما يعدل حمولة ثمانون ألف عربة نقل, و تغيير خصائص التربة وخلطها بنوع من الرمال والتربة السطحية حتى يمكن تغطية الموقع بطبقة من التربة الجيدة يتراوح سمكها بين نصف متر ومترين. كما تم توضع طبقة من الطمي سماكتها نصف متر لمنع تسرب مياه الري وتثبيت التربة. كما أن ارتفاع الحرارة وانخفاض درجة الرطوبة وندرة الأمطار والرياح الصحراوية أدى إلى فرض ظروف قاسية على اختيار نباتات وأشجار الحديقة, وقد أنشئت المشاتل المتخصصة لمعرفة أفضل النباتات والأشجار ملاءمة للتربة ولتضاريس الأرض والمناخ, حيث تم زرع أكثر من (2) مليون من النباتات والأشجار لبناء الغطاء النباتي بالحديقة, وتستخدم الحديقة شبكة ري توفر المياه بالتنقيط والرش ويتم تنظيم الري عن طريق محطة بالأحوال الجوية في الحديقة تحسب الاحتياجات من المياه على أساس درجات الحرارة والرطوبة، ويبلغ طول خطوط الري الرئيسية والفرعية عشرة كيلو مترات.


خصائص التصميم وهندسة المناظر بالحديقة:

يعتمد تصميم الحديقة على أساس نسق الاستخدام التقليدي للأماكن العامة في الإطار الإسلامي حيث تظهر المساحات على شكل البستان التقليدي وأماكن الجلوس المظللة أو الطرق المغطاة ذات النمط الفاطمي، ويشمل التصميم العمود الفقري الأساسي للحديقة محفوفا بالنخيل على جانبيه مع شلالات ومجرى للمياه وبحيرة وبساتين وحقل للعب وساحة وموقع للمشاهدة من أعلى الهضبة يطل على المدينة التاريخية, كما يتضمن مساحة مخصصة لألعاب الأطفال وأخرى مدرجا ومسرحا للأطفال, ويتوسط موقع الحديقة مطعم قمة الهضبة مساحته 4 دونم، ويطل على شاطئ البحيرة في الحديقة مقهى مساحته 1.5 دونم، ويأخذ تصميم كلا المطعم والمقهى ملامح العمارة القاهرية الفاطمية. وتربط بين مفردات الحديقة ممرات للتنزه ومسار لجولة بمحاذاة الجدار التاريخي.

ترميم الجدار التاريخي الأيوبي:

لدى البدء بأعمال الحفريات وتهيئة التربة في الطرف الغربي من الحديقة تم الكشف عن جدار طوله 1.5 كم يعود عمره إلى 800 سنة، وقد وضعت مؤسسة الأغا خان للثقافة خطة عمل لترميم الجدار باعتباره من الأوابد الأثرية من جهة وجزء من مضمون عمراني واجتماعي للمنطقة, وبدأ الترميم عام 1999 ومن المتوقع الانتهاء في عام 2007, ويتم تطبيق معايير الترميم المعتمدة دوليا التي تحدد فلسفة المداخلات وأهمية الحفاظ على النسيج الأصلي لبناء الجدار مع سياسة البحث عن الحفاظ على تكامل بناء الجدار وإعادة البناء بشكل جزئي عند الضرورة لوقف تدهور حالة البناء. وسيكون الجدار على امتداده محطة هامة للزوار حيث يتضمن ممرات داخلية سيتم توظيفها واستخدامها لعرض القطع المكتشفة أثناء التنقيب والحفريات.

مشروع التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الحي المجاور للحديقة:

بينما بدأ العمل كان من الضروري التوجه إلى منطقة الدرب الأحمر المجاورة للحديقة مباشرة, هذا الحي الذي يعتبر من أفقر أحياء القاهرة, حيث سنحت الفرصة لتدريب العديد من سكان الحي فبلغ عدد العمال أثناء فترة الذروة في العمل لإنشاء الحديقة 400 عامل يوميا, ومن المتوقع أن توفر الحديقة أكثر من 250 فرصة عمل في الموقع بصفة دائمة, ويشترك في مشروع ترميم الجدار الأيوبي أكثر من 200 عامل ومتدرب ينتمون في الأساس إلى المجتمع المحلي. كما قاد العمل إلى انخراط أكبر للمجتمع في عملية النظر لترميم الجدار كنموذج لإحياء المنطقة والحفاظ وترميم وتأهيل المنطقة السكنية, حيث يقطن السكان بمحاذاة الجدار مباشرة, لذلك أخذ موضوع تحسين المنازل أولوية لما في ذلك من تشجيع استقرار السكان وخلق شروط تحسين المباني المشغولة ومساعدة السكان للاستمرار بالعيش والسكن في بيوتهم ومجابهة التهديد بهجر هذه البيوت التي تحتاج للصيانة والتطوير, فقدمت المؤسسة سلسلة من النماذج لإحياء المنازل وتقديم قروض بخدمات إدارية مخفضة لترميم وتحسين المنازل.

ووفقا لفلسفة شبكة الأغاخان للتنمية في اعتماد مفهوم التنمية الذي يبنى على أساس الجماعات, وذلك بهدف تفهم أفضل السبل لكيفية جعل الجماعات ناجحة في حياتها وتفعيل إمكانياتها لعملية التحويل في طريقة رؤية السكان لمستقبلهم ومساعدتهم كي يصبحوا أكثر اعتمادا على النفس وتحمل المسؤوليات من أجل تنمية مستدامة, تم تنفيذ سلسلة مبادرات تشجع السكان على خلق فرص زيادة الدخل سواء البدء أو التوسع في مشروعات الأعمال من خلال برنامج القروض الصغيرة, مع الإشارة إلى أن مشاريع المؤسسة المختلفة في المنطقة من الحديقة إلى ترميم الجدار إلى أعمال تحسين المنازل وترميم الأبنية التاريخية اعتمدت على استخدام المواد المحلية, وتطلب الحاجة لتزويد المشاريع بكثير من المواد, وهذا ساهم بشكل أساسي في تشجيع السكان على الاستفادة من برنامج القروض الصغيرة في الانخراط في مشاريع الأعمال.

وفي إطار التنمية الاجتماعية والاقتصادية, تقوم المؤسسة بتحسين الساحات العامة عبر وضع خطة لكيفية استخدام الساحات, وذلك بالمناقشة مع السكان لتعزيز صورة المنطقة وجذب الزوار وتنظيم علاقة الساحات مع مداخل الحديقة عبر الجدار التاريخي, إضافة إلى تحسين رصف الساحات والشوارع وتحسين واجهات المحلات ومداخلها وتزويدها باللوحات لما من ذلك من تأثير في جذب وتعزيز التجارة في الحي.

كما يتضمن مشروع إنعاش منطقة الدرب الأحمر المجاورة لحديقة الأزهر الاهتمام بقضايا الصحة و التعليم. وتقدم المؤسسة المساعدة في مشروع التخلص من النفايات الصلبة لتحسين طريقة جمع المخلفات في المنطقة, كما تم تأهيل بناء يقع بمحاذاة الحديقة و تحويله لمركز اجتماعي لتقديم الخدمات الصحية و ندوات في الرعاية الصحية الأولية والاستشارات العائلية والتربوية, وتقدم نشاطات اجتماعية متنوعة خاصة للنساء والأطفال. وتركز المؤسسة على

تدعيم القدرات التنظيمية وذلك في إطار بناء المؤسسات وماله من دور في تمكين الجماعات من الاضطلاع بكامل المسؤولية في المستقبل.

ترميم الأبنية التاريخية وتأهيلها وتوظيفها:

تلتزم مؤسسة الأغا خان للثقافة في مشاريع إحياء المدن التاريخية بالتركيز على حماية التراث, من خلال ترميم الأبنية التاريخية وفق معايير الترميم الدولية, وإيجاد وظائف لهذه المواقع وإعادة الاستخدام الملائم الذي يسمح بجعلها نقاط جذب سياحي ونقاط أساسية في جولة الزوار.

ومنطقة الدرب الأحمر موضوع الإحياء الحضري تتضمن العديد من الأوابد والمباني التاريخية التي تتميز بمعالمها العمرانية المتميزة, وتعتمد استراتيجية العمل على خطة طويلة الأجل من أجل الحفاظ على المعالم التاريخية للمنطقة، وأن تلعب دورا هاما في الجذب السياحي وتؤدي لتحسين نوعية الحياة لسكان المناطق المجاورة.

تم اختيار وتنفيذ عدد من مشاريع الترميم بتطبيق حلول واقعية ومبتكرة تتراوح بين تحديد وتعريف تقنيات الترميم المناسبة وتطوير دور هذه الأبنية وتوظيفها كي تلعب دورا في الإنعاش الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة, وذلك باستخدام بعض الفراغات في هذه المباني مراكز للنشاطات الاجتماعية والأحداث الثقافية والإبداعية وأمكنة يلتقي عندها سكان الحي وزائروه.

الاستدامة والاستمرارية:

تسعى شبكة الأغا خان للتنمية في نهجها بالتعامل مع برامجها إلى خلق البيئة المساعدة، و تحتاج نماذج التنمية إلى وقت لإثبات فعاليتها, و لتمكين المجتمعات المحلية من الاضطلاع بكامل المسؤولية عن التنمية في المستقبل. لذلك تتضمن استراتيجية العمل في مشروع حديقة الأزهر وإحياء المنطقة التاريخية المجاورة تحقيق مستلزمات و متطلبات الاستمرارية و الاستدامة. وقد تم بناء مركز خدمي بمحاذاة الحديقة كموقف طابقي للسيارات يتسع لـ 400 سيارة و بناء مكاتب و محلات مساحتها (12) دونم وبالإضافة لبناء فندق و سيتم الاستفادة من الدخل الناتج المتولد عن استخدام و استثمار وإدارة البناء من قبل المؤسسة لمدة (25) عاماً في دعم صيانة الحديقة و مشاريع التنمية في المنطقة المجاورة. إضافة إلى الدخل المتولد من استثمار المطعم و المقهى و الأكشاك في الحديقة و الاستثمار الناتج عن توظيف و إعادة الاستخدام للأبنية التاريخية التي يتم ترميمها.

كما أن عملية الإنعاش الاجتماعي و الاقتصادي للمنطقة ستستمر و تدوم, حيث أن الترميم و التأهيل و الإحياء للأبنية التاريخية عملية طويلة الأمد, و المهارة و الخبرة الفنية المكتسبة ستكون جاهزة لاستمرارية العمل في مشاريع الترميم و الإحياء.

كما أن عملية الإحياء بحد ذاتها هي برامج لإنقاذ المدينة التاريخية و تحويلها إلى مراكز استقطاب و جذب للزوار, و هذا ما ينشط و يشجع التجارة و الصناعات اليدوية و عمال الخدمات و يساعد في تأمين و استدامة القوة الدافعة للتنمية الاقتصادية في الحي.

مشروع حديقة الأزهر نموذج للتنمية:

عبرت الحضارة العربية والإسلامية عن نفسها في فن معماري أصيل يمكن أن يؤدي إلى تحسين وإلهام حياة الناس, وعملية التوفيق بين الحفاظ ومتطلبات التنمية ضرورية, حيث يمكن الاحتفاظ بصلاتنا بهذا التراث التاريخي والمحافظة عليه وفي نفس الوقت لا نحرم أنفسنا من تلك المساهمات التي تقدمها التكنولوجيا الحديثة لتحسين نوعية حياة الناس.

لذلك يمكن النظر إلى حديقة الأزهر أنها مشروع إنعاش اجتماعي واقتصادي واسع يتعدى الأبعاد البيئية لتزويد المنطقة بمساحة خضراء- بالرغم من الأهمية الكبيرة في إعطاء وجه جديد للمدينة التاريخية عندما يتم مشاهدتها من قمة هضاب الحديقة – حيث ساهم الإقلاع بمشاريع الإحياء الاجتماعي والعمراني في المنطقة المجاورة وانخراط السكان في عملية تحويل الموقع إلى جنة خضراء إلى خلق فرص عمل ستدوم بفضل المشاريع المستقبلية لاستثمار رأس المال الثقافي الموجود في المنطقة, من خلال ترميم وتأهيل المباني التاريخية. بالإضافة لتشجيع السكان في فتح آفاق الأعمال الصغيرة, والاستفادة من تسهيلات برامج القروض الصغيرة. مع الاهتمام بالبنية التحتية وتحسين المنازل والساحات العامة ,كي تكون المنطقة أكثر جذبا .

ولما كان الإنسان هو العنصر الأساسي في التنمية, فقد تم التركيز في وضع استراتيجيات العمل على أن التنمية البشرية المستدامة يجب أن تعبر عن خيارات الناس أنفسهم بشأن كيفية عيشهم ورغبتهم في تحسين مستقبلهم بما ينسجم مع بيئتهم, ولهذا ينظر إلى اختلاف مداخلة الإحياء بين منطقة مأهولة وأخرى غير مأهولة مثل الأهرامات, في أن الإحياء الحضري للتجمعات السكانية في المناطق التاريخية يهدف إلى بناء نموذج تنمية يساعد في بناء ثقة الإنسان بنفسه وتعزيز مفهوم الاعتماد على الذات.

بهذا المنظور يكون السكان موردا هاما بالإضافة لثقافة الشعب وتراثه وممتلكاته التاريخية التي يجب استثمارها, والنظر إليها كمصدر عيش وحافز لتشجيع التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

افتتاح حديقة الأزهر:

بالتزامن مع افتتاح حديقة الأزهر تعقد ندوة بعنوان (الحديقة العامة كحافز على الإحياء العمراني), يشارك فيها خبراء على مستوى رفيع في مجالات تصميم المناظر الطبيعية وقضايا البيئة وأعمال الترميم وكذلك التنمية الاجتماعية والاقتصادية, وتتضمن محاور الندوة التحدي الذي تمثل في بناء الحديقة, وأعمال الترميم في إطار الإحياء الحضري, بالإضافة للنهوض بالحي التاريخي اعتمادا على المجتمع المحلي.

هكذا ينظر إلى مشروع حديقة الأزهر وإحياء الحي التاريخي المجاور مثالا رائعا لإحياء المواقع التاريخية وتأهيلها وتكاملها مع الحياة الحضرية, كما أنها نموذجا لملاءمة وتوفيق النسيج العمراني الموجود مع متطلبات التنمية. ويعطي المشروع رسالة قوية لبقية المدن التاريخية- ومنها الأحياء التاريخية في سورية مثل دمشق وحلب- لإظهار الحاجة لترميم وإحياء وتكامل المدن القديمة مع متطلبات الحياة العصرية, وجعلها تأخذ صفة الإنتاجية عبر استثمار التراث الثقافي وأهمية ذلك في تشجيع التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

مصادر الدراسة:

- مؤسسة الأغاخان للثقافة

- نشرات مشروع حديقة الأزهر

- تقرير الأرض-BBCW
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرح شيت
مشرف عام


عدد الرسائل : 2380
العمر : 32
Localisation : syria - Salamieh زهرة البنفسج قلبي
تاريخ التسجيل : 02/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: مشروع حديقة الأزهر في القاهرة ....اعداد م.مأمون ديوب   السبت نوفمبر 24, 2007 10:48 pm

مشكور العزيز ابن النهر على ما تفضلت به عن حديقة الازهر


وفعلا من اروع المشاريع التي اقيمت عالميا

ننتظر مزيدك

المولى الكريم يبارك فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروع حديقة الأزهر في القاهرة ....اعداد م.مأمون ديوب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: