منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الساحل
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)   السبت مارس 05, 2011 8:09 pm

تحتفل شبكة الآغا خان للتنمية AKDN في تموز (يوليو) من كل عام بالذكرى السنوية لها، حيث يتذكّر أكثر من 30 بلداً حول العالم تعمل فيها هذه الشبكة المشاريع التنموية التي قدّمها سمو الأمير كريم آغا خان رئيس هذه الشبكة ومؤسّسها.
وفي سورية كان الاهتمام الرسمي في استقبال عمل هذه الشبكة محور اهتمام على أعلى المستويات، لدرجة استدعت صدور مرسوم تشريعي جمهوري إيذاناً ببدء عمل هذه الشبكة، كما أصدرت الحكومة قراراً خاصاً سمح بعمل مؤسسات التمويل الصغير ممهّدة الطريق لعمل مؤسسة التمويل التابع لشبكة الآغا خان.
وفي سورية تبدو بصمات هذه الشبكة واضحة المعالم في مختلف المناحي، ابتداءً بالاقتصاد إلى الثقافة والمجتمع والتعليم والبيئة وغيرها.
مجلة الاقتصادي انتهزت مناسبة العيد السنوي لتلتقي الممثل المقيم لشبكة الآغا خان للتنمية محمد سيفو، الذي حدّثنا باختصار عن أهم محاور العمل التي تعنى بها شبكة الآغا خان للتنمية في سورية.





في البداية، كيف يمكننا أن نعرّف بشبكة الآغا خان للتنمية في بضع كلمات؟
شبكة الآغا خان للتنمية هي مجموعة من الوكالات التنموية غير الربحية، تعمل بشكل عام في المجتمعات التي تقلّ فيها الفرص وتكثر فيها التحدّيات، وذلك لتحسين ظروف حياة الناس من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. بدأت الشبكة نشاطها بشكل رسمي في سورية منذ عام 2001، وهي تعمل اليوم في سبع محافظات هي (دمشق وحلب وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس والسويداء)، ضمن ثلاثة محاور رئيسة، وهي التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ضمن مقاربة خاصة تعتمد إلى حد كبير على الخبرة المكتسبة للشبكة في مناطق كثيرة من العالم مع الأخذ بالحسبان الخصوصية التي تتمتع بها سورية. وتتلقى جميع برامج ومبادرات شبكة الآغا خان للتنمية في سورية تمويلها من سمو الآغا خان بشكل مباشر.




ما هي أهم نشاطات الشبكة على صعيد التنمية الاقتصادية، وخاصة التمويل الصغير؟
تشكّل التنمية الاقتصادية التي تعتمد التشجيع على مفهوم ريادة الأعمال وبناء قاعدة من الموارد البشرية، حجر الزاوية للعديد من البرامج والتداخلات التي تعمل عليها شبكة الآغا خان للتنمية، والتي تشكّل مؤسسة التمويل الصغير الأولى - سورية واحدة من أهمها، وهي تهدف إلى تقديم خدمات التمويل الصغير للفئات والشرائح المجتمعية التي لا تستطيع الحصول على مثل هذه الخدمات، وخاصة في المناطق النائية والفقيرة والمناطق الريفية. وهي أول مؤسسة قامت على المرسوم رقم 15 لعام 2007 الذي سمح بإنشاء مثل هذه المؤسسات، كما تتميز المؤسسة بأنها تقدم القروض بشروط مبسّطة، إذ يكفي وجود كفيل وتوفّر الحاجة الحقيقية للقرض للحصول على القرض، ومن ناحية أخرى تتميز القروض التي تمنحها المؤسسة بتنوّعها، فهناك قروض للعمل وقروض صحية وقروض تعليمية وقروض للترميم وقروض لجميع الاحتياجات تقريباً، بينما تمتد التغطية الجغرافية لخدمات الإقراض الصغير لتصل إلى سبع محافظات سورية. ولاتكتفي مؤسسة التمويل الصغير الأولى بتقديم القروض، بل إن خدماتها تمتد لتشمل الإيداع الصغير وخدمات الادّخار في محاولة لتعزيز مفهوم الادّخار باستخدام وسائل وطرق آمنة وسليمة.





سياحة وجفاف
تعمل شبكة الآغا خان للتنمية على ترميم عدد من البيوت القديمة واستخدامها في مشاريع سياحية، كيف يمكن لهذه المشاريع أن تساهم في عملية التنمية، وماهو الاختلاف عن المشاريع المماثلة في المنطقة؟
ترى شبكة الآغا خان أنّ التنمية في البيئة السورية ثروة ثقافية وسياحية مهمة، يمكن لها أن تلعب دوراً مميزاً في تحسين نوعية حياة المجتمعات المحيطة، وأن تكون المحفز الرئيسي لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المستدامة في المنطقة. ضمن هذه الرؤية تم الاتفاق مع الحكومة السورية على إعادة توظيف مجموعة من الأبنية المهمة التي ترى فيها نواة لمشاريع استثمارية ذات بعد تنموي، وكان من بين تلك الأبنية التي رشّحت لهذا الغرض، مبنى السرايا الحكومي في حلب، وثلاثة بيوت في مدينة دمشق القديمة، وهي بيت السباعي، وبيت نظام، وبيت القوتلي. لقد أوضحت الدراسات أن هذه المواقع تتمتع بجاذبية تاريخية ممتازة، ولكن هنالك الكثير من التحديات التقنية على أرض الواقع، وخاصة في إنجاز أعمال الترميم اللازمة. أما رؤيتنا في الشبكة فتعتمد على فكرة أن الدخل الذي ستجنيه هذه المنشآت سيسهم في تغطية تكاليف المنشأة، وما يزيد عنه سيستخدم لدعم موازنات بقية البرامج الموجودة في المحيط، والتي لا تولّد دخلاً مثل البرامج الاجتماعية والأنشطة التعليمية والصحية.
تعاني بعض المناطق في سورية وخاصة المنطقة الوسطى والشرقية من مشكلات حقيقية تتعلق بالجفاف وشح مياه الأمطار، ولديكم تجربة في مجال التنمية الريفية في العالم، كيف تواجهون مثل هذه التحديات في سورية؟
يشكّل شحّ المياه تحدّياً كبيراً في وجه القطاع الزراعي في سورية، وتعمل شبكة الآغا خان للتنمية من خلال برنامج التنمية الريفية في مؤسسة الآغا خان على تحسين إدارة المياه في المناطق الجافة، بما في ذلك زيادة الوعي بكمية المياه المتوفرة والترويج لزراعة المحاصيل المقاومة للجفاف على المدى الطويل. وتتضمّن مبادرات مؤسسة الآغا خان برامج لزيادة الإنتاجية الزراعية، وتنويع مصادر الدخل وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية، مكمّلة بذلك جهود الوكالات الدولية الأخرى العاملة في مجال التنمية الريفية في سورية. ولاتقتصر أعمال مؤسسة الآغا خان على نشر تقنيات حديثة في الري والزراعة وتربية الأغنام فحسب، بل تلعب دوراً رائداً من خلال مخبر الخدمات البيطرية، الذي يقوم بتقديم الخدمات البيطرية لمربّي الدواجن، ولكل العاملين بقطاع الثروة الحيوانية في المنطقة الوسطى في سورية. ويهدف هذا المخبر إلى تقديم الخدمات البيطرية المخبرية، وذلك وفق أفضل المواصفات المتعارف عليها في العالم، وتشمل هذه الخدمات كل من التشخيص المخبري، والبحث العلمي، والرقابة الدائمة، وتنمية الكفاءات البشرية العاملة في هذا المجال.




مبادرة
يمكن القول إن تطوّر الدول يقاس بمقدار تطوّر قطاع الصحة والرعاية الصحية فيها، كيف تقوم الشبكة بدعم هذا القطاع المهم في سورية، ولديكم العديد من المبادرات في مجال دعم قطاع الصحة وبناء المشافي في العالم؟
تعمل شبكة الآغا خان للتنمية على الاستجابة لحاجات المجتمع المحلي في مجال التنمية الصحية بمختلف جوانبها، وذلك من خلال العديد من مؤسساتها وبرامجها ضمن نهج متعدّد المقاربات. ففي مجال تطوير صحة المجتمع والرعاية الصحية الأولية يعمل البرنامج الصحي في مؤسسة الآغا خان على مبادرات وحملات لتغيير السلوك والترويج لأنماط الحياة الصحية والتي تصبّ في تعزيز الصحة المجتمعية، والتعاون مع الجهات الحكومية في سبيل تطوير إدارة وجودة الخدمات الصحية للمجتمع، إضافة إلى العمل على تطوير كفاءة العاملين في القطاع الصحي. أما في مجال تطوير الخدمات الصحية والعلاجية المقدّمة، وتسهيل الوصول إليها، فقد أسّست مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية برنامجاً للدعم التقني يعمل على تقديم الدعم التقني والإداري والمشورة لمستشفى سلمية الوطني، حيث يتم تطوير تجارب يمكن تكرارها واعتمادها في مستشفيات ومرافق صحية أخرى. كما قامت المؤسسة بتدقيق الدراسة الإنشائية لمشفى سلمية الوطني الجديد، وهناك تعاون مستمر مع الجهات المسؤولة للإقلاع قريباً بهذا المشروع المهم ضمن إطار مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص. أما من حيث دعم القطاع التمريضي وتعليم التمريض فتعمل شبكة الآغا خان للتنمية من خلال برنامج مستقل، بالتنسيق مع جامعة الآغا خان في باكستان لتطوير مبادرات وبرامج من شأنها دعم التعليم التمريضي وجودة الخدمات التمريضية. كما عملت الشبكة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي على إنشاء كليات للتمريض في محافظة حمص، وإرسال بعثات من الكوادر الفنية والتمريضية إلى جامعة الآغا خان في باكستان لمتابعة الدراسة وزيادة الخبرات.





ماهي نشاطات الشبكة في دعم قطاع التعليم؟
ضمن إطار دعم قطاع التعليم، تستهدف الشبكة جميع المراحل ابتداءً من مرحلة الطفولة المبكّرة، وحتى المراحل الجامعية والدراسات العليا. حيث يعمل برنامج تنمية الطفولة المبكرة في مؤسسة الآغا خان على تطوير العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم وتطوير التعليم في مرحلة الطفولة المبكّرة، بينما يقوم برنامج المنح الدراسية بتقديم فرص التعليم العالي في الجامعات الأجنبية المرموقة، وهناك مركز اللغات والكومبيوتر، بينما ساهمت الشبكة بشكل فعّال في إنجاز المرسوم المتعلّق بالتعليم الخاص، وحالياً الشبكة بصدد العمل على إطلاق أكاديمية الآغا خان التي ستكون واحدة من أهم المنشآت التعليمية في سورية التي تقدّم تعليماً متميزاً للطلاب المميزين في سورية.

خطط.




ماهو دور الثقافة في تحقيق التنمية المستدامة، وكيف تعزّزون هذا الدور؟
عملت شبكة الآغا خان للتنمية منذ عام 1999 عن كثب مع وزارة الثقافة في مشاريع لترميم عدّة قلاع هي قلعة حلب وقلعة مصياف، وقلعة صلاح الدين في منطقة الحفة في اللاذقية. وسعت مشاريع الترميم لتحسين البنية الهيكلية لهذه المواقع، ورفع مستوى المرافق السياحية، وتدريب العاملين في مديرية الآثار والمتاحف على أعمال التوثيق وإعادة التأهيل. بينما استفادت التجمّعات السكنية، التي تعيش بالقرب من تلك المشاريع، من فرص الحصول على قروض مولّدة للدخل أو قروض للترميم، ومن التحسينات الحاصلة في بيئة المكان بشكل عام. وتسعى شبكة الآغا خان للتنمية وخاصة من خلال برنامج المدن التاريخية التابع لمؤسسة الآغا خان للخدمات الثقافية، للارتقاء بنشاطات الترميم بطريقة تحفّز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في التجمعات السكنية المجاورة لمشاريعها. إذ لا يقتصر العمل على ترميم وإعادة إحياء المواقع التاريخية وحسب، بل يتعدّاه إلى تنمية وتمكين المجتمعات المحيطة ضمن فلسفة الاستفادة من الإرث الحضاري والثقافي لهذه المجتمعات كمحفّز للتنمية. كما تعمل المؤسسة على الاستفادة من المساحات والفراغات في إقامة نشاطات اجتماعية وثقافية كمشاريع المؤسسة في منطقة قلعة شريف في حلب، وتحويل المناطق المهمّشة وغير الصالحة للعيش إلى حدائق خضراء مثل مشروع حديقة قنسرين في حلب الذي يشبه إلى حدّ كبير مشروع حديقة الأزهر في القاهرة. ويمكن أن تلعب مثل هذه المشاريع بالمحصّلة دوراً حيوياً في إحداث تغيير إيجابي في حياة المجتمعات المحيطة بها.




يزداد يوماً بعد يوم دور المجتمع الأهلي في سورية، كيف تنظر شبكة الآغا خان للتنمية لهذا الدور وأهميته، وكيف تتفاعل الشبكة مع المرحلة الجديدة من العمل الأهلي؟
لدى الشبكة تجربة متميزة بالعمل مع منظّمات المجتمع الأهلي والمنظمات غير الحكومية، فالكثير من النشاطات تتم بالتنسيق والتعاون المباشر مع الجهات المعنية سواء كان من المجتمع الأهلي أو المنظمات الشعبية، انطلاقاً من رؤية الشبكة وإيمانها بضرورة العمل المشترك، وتكاتف جميع الجهود لرفد مسيرة العمل التنموي في سورية. وضمن هذا الإطار لعبت شبكة الآغا خان للتنمية دوراً أساسياً في تأسيس جمعية أهلية لزراعة وتسويق الزيتون وزيت الزيتون في محافظة حماة، كما ساهمت على نحو كبير بتأسيس ودعم جمعية أصدقاء قلعة حلب في مدينة حلب، كخطوة لدعم المبادرات المحلية التي تصبّ في عملية تحقيق التنمية المستدامة في سورية. بينما عمل كل من برنامج التنمية الريفية والبرنامج الصحي في مؤسسة الآغا خان على تطوير مجموعة من النشاطات والمبادرات الجماعية التي تعزّز مفاهيم العمل التنموي المرتكز على تنظيم أبناء المجتمع المحلي لأنفسهم، وتوحيد جهودهم لتحسين نوعية حياتهم. وهناك أمثلة كثيرة أخرى لا مجال لسردها كلها نظراً لضيق المساحة.




كيف تنظرون إلى المستقبل، وما هي مخطّطاتكم المستقبلية؟
تملك شبكة الآغا خان للتنمية رؤية مستقبلية وأملاً كبيراً بالمزيد من العمل والتوسّع في المستقبل، وضمن هذا الإطار سنسعى في المستقبل لتطوير برامجنا الحالية وإدخال برامج جديدة، كي نواكب التطوّرات المتلاحقة التي تشهدها سورية على صعيد التنمية المستدامة، كما أن للشبكة خطة للتوسّع والانتشار في برامجها لتغطي بعض هذه البرامج جميع المحافظات السورية مع حلول العام 2014، كما هو الحال بالنسبة لنشاطاتنا في مجال التمويل الصغير.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام


عدد الرسائل : 2577
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)   السبت مارس 05, 2011 9:02 pm

باركك الله اخي الكريم

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)   السبت مارس 05, 2011 10:42 pm

اقتباس :
باركك الله اخي الكريم

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)   الأحد مارس 06, 2011 8:02 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
الأخ ابن الساحل الغالي
شكرا من القلب
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن الساحل
عضو جديد


عدد الرسائل : 5
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)   الأحد مارس 06, 2011 7:59 pm

هذا أول موضوع أشارك به شكرا لكم من القلب

أتمنى أن يكون قد حصلت على مبتغاي---

بارككم المولى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)   الثلاثاء مارس 08, 2011 8:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخي الروحي الغالي ابن الساحل
مساهمة مميّزة ...
نعمل مع كلّ المُخلصين لأجل سعادة وراحة الانسان حيثما وُجد في هذا العالم
وقد أوجد مولانا الحاضر الموجود علينا منه ومن ذكره النوروالبركة والسلام
الشبكة العظيمة ..شبكة الآغاخان للتنمية ووزّعها في العالم كلّه لهذا السبب
إن لم نعمل بها ....سنعمل معها وبتوجيهات مولانا لتحقيق هدفها الانساني الكبير
آملين رضاه ...طامحين بخير الدارين مما نعمل
بارككم المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار خاص مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سوريا (محمد سيفو)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: