منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:55 pm من طرف واحد من الناس

» سيرة الامامين المعز لدين الله والحاكم بأمر الله (عارف تامر)
الجمعة ديسمبر 02, 2016 2:37 pm من طرف واحد من الناس

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الخميس نوفمبر 17, 2016 6:23 pm من طرف Mohammedr

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 5:53 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الإيضاح للقاضي النعمان
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:30 am من طرف علاء شدهان

» كتاب الأنوار اللطيفة
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:13 pm من طرف ساااامية

» كتاب الهفت الشريف من فضائل مولانا الامام جعفر الصادق
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:12 pm من طرف ساااامية

» أربع كتب حقانية
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 11:10 pm من طرف ساااامية

» كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية-أبو حاتم الرازي
السبت أكتوبر 29, 2016 12:23 pm من طرف علي بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الغيب والشهادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بائعة الكبريت
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 09/10/2010

مُساهمةموضوع: الغيب والشهادة   الأحد مارس 06, 2011 6:11 pm


الغيب والشهادة

في نظر الاسلام ينقسم ما هو كائن إلى ثلاثة اقسام:
كائن طبيعي مشهود _ عالم الشهادة.
كائن طبيعي غير مشهود _ عالم الغيب.
فالقسم الطبيعي المشهود هو ما تصل اليه أجهزة حواسنا (لاجهاز إدراكنا) كالأرض وما يحيط بها من فضاء وكواكب ونجوم.. ونسبة هذا العالم إلى العوالم الطبيعية غير المشهودة كنسبة البيضة أو الرحم إلى الأرض (كما ورد التمثيل بذلك في الحديث الشريف)..
والقسم الطبيعي غير المشهود يشمل عوالم: الجنة، والنار، والملائكة، والجن وعوالم المخلوقات الأخرى التي ورد في الحديث أنها كثيرة ومتنوعة. والأقرب لنا من الجميع عالم الجن الذي يشترك معنا في جملة من الخطوط العامة من الخلق والتكليف وأصول الرسالة الالهية، ولهذا نجد الله تعالى يشركنا معاً في خطاب واحد في كثير من الآيات. بل يمكن القول إن تبليغهم الرسالة الإلهية يتم بواسطتنا كما يتم تبليغنا اياها بوساطة الملائكة عليهم السلام.. هذا بالإضافة إلى اشتراكهم معنا في سكن أرضنا نسبياً.
وأما القسم الثالث الكائن غير الطبيعي، فهو الكائن بذاته سبحانه والموجد لقسمي الكائن الطبيعي المنظور وغير المنظور. وهو عز وجل كون يكتنف العالمين أجمع ويتلابس فيها بنوع من التلابس.
هذي هي الخطوط العامة للصورة التي يقدمها الاسلام عما هو كائن أو عن الكون ككل.. ويدخل في غرضنا أن نسجل عنها بعض الايضاحات:
***
أن التعبير القرآني بالشهادة والغيب أصح من تعبير الفلاسفة بالطبيعة وما وراء الطبيعة، وذلك لأن كلمة الطبيعة تشمل المشهودة وغير المشهودة بينما يقصد منه الفلاسفة خصوص الطبيعة المشهودة. كما أن ما وراء الطبيعة يقصدون به الموجود غير الطبيعي كلياً، على أن ما وراء الطبيعة هذا قد يكون طبيعة غير مشهودة وقد يكون غير الطبيعة كلياً.
ومن النتائج الملحوظة لهذا اللبس لدى الفلاسفة المحدثين أنهم يفترضون مسبقاً في اصطلاح (ما وراء الطبيعة) أنه كائن غير طبيعي، مع أنه لا محتم لذلك..
أما لو استبدلنا هذا المصطلح القديم بالتعبير القرآني _الشهادة والغيب _ لارتفع اللبس لأن الشهادة تخص الكون المشاهد عن طريق الحواس فعلاً، والغيب يشمل الكون الذي يغيب عن حواسنا فعلاً سواء كان كوناً طبيعياً أو غير طبيعي..
***
أن الغيب هو القسم الأكثر والأكبر من الوجود، فإن من البديهة لدى أي انسان إذا قاس ما يشهده من الوجود إلى ما يقدره من الغائب عنه أن ما يشهده هو الأقل وما لا يشهده هو الأكثر.. فكيف إذا اطّلع أدنى اطلاع في علم الفضاء والنجوم أو أخبر من الله عن وجود عوالم لمخلوقات كثيرة متنوعة..
"لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس، ولكن أكثر الناس لايعلمون" أو أراد أن يقيس الوجود المخلوق كله إلى الوجود الخالق سبحانه وتعالى "وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما".
***
تتم معرفة الانسان بالغيب _عوالم الطبيعة والله _ من ثلاثة طرق:
أ_ طريق الإنتظام الشامل والتهديف الواضح في تكوين وتسيير مجموع أجزاء الطبيعة المشهودة.. من ذرات الرمل الصغيرة، إلى الماء، فالنبات، فالحيوان، فالانسان، فالغلاف الهوائي والغازي اللذين يحفظان حياة الأفراخ والغذاء إلى موقع الشمس، ومواقع النجوم في أرجاء الفضاء الذي يلفنا..
فإن هذين الأمرين (النظم والقصد) اللذين يدفعان عموم الطبيعة في مسيرة ترابطية مقننة نحو النمو والاكتمال يشكلان طريقاً علمياً وحقلاً واسعاً خصباً للإنتقال إلى الغيب الحكيم سبحانه الذي نظم كل جزء بذاته ونظم عموم الأجزاء بعضها مع بعض، وأحكم تهديف مسيرة الجزء الصغير والكل الكبير سواء.
فلا أظن باحثاً في جانب من هذا الحقل الخصيب إلاّ ويملأ وجدانه الاحساس بوجود الناظم القاصد سبحانه.
ب_ طريق التعليل تعليل أصل وجود الطبيعة وتعليل حركتها، فإن البحوث في هذا الحقل تكشف لنا أن فرضية أزلية المادة وفرضية حركتها الذاتية ما هي إلا وهم مرفوض، ولقد أصبح المنهج العام السائد في الكشوف والدراسات الحديثة يتجه إلى أن عالمنا لم يكن ثم كان، وأن جزئياته الدائبة الحركة لا يمكن اعتبارها ذاتها الرصيد الممون لأنواع الحركة وأشواطها الطويلة..
ومن هنا تتجه العلوم إلى تقدير الزمن الماضي من عمر البحار والأرض والنجوم والضوء والنبات والحيوان والانسان.. ايماناً بثبوت البداية لعموم الطبيعة نذكر من هذا الاتجاه على سبيل المثال اكتشاف العناصر الذرية وتحول بعضها إلى بعض (طبيعياً ومعملياً) مما يؤكد وحدة الواقع المادي المشترك بين جميع الأشياء ويجعل من المستحيل اسناد تنوع واختلاف حركاتها إلى تلك المادة الواحدة إذ ما دامت المادة الاساسية حقيقة واحدة فهي عاجزة عن تحقيق التنوع في الظواهر والإختلاف في التحرك، اللهم إلا أن نقضي على جميع العلوم الطبيعية ونتائجها ونقول ان الحقيقة الواحدة تتناقض ظواهرها ونواميسها!
وحينما يثبت عجز المادة الأساسية عن ايجاد التنوع في أشياء الوجود فلا يبقى الا السبب غير المادي لهذا التنويع.
وما تثبت له البداية يثبت له المبدىء أو المحرك الاول الخالق عز وجل.
ج_ مجموعة كبيرة من ظواهر الطبيعة المشاهدة لا يمكن تفسيرها وتعليلها إلا بالصدور عن سبب وراء الطبيعة، نذكر منها على سبيل الامثلة:
*الذهن البشري الذي يحوي كميات كبيرة من الصور والادراكات والتي لا يمكن أن تكون مادية ولا حالة في مساحة مادية، كما يقوم بعمليات متنوعة واسعة لا يمكن تفسيرها بالنشاط المادي.
*النفس البشرية ونشاطها حال النوم العادي والمغناطيسي وتفاعلاتها مع النفوس الأخرى والأشياء في حالات الشعور واللاشعور، فإن مجموعة ظواهر النفس هذه لا يمكن تفسيرها بأسباب مادية..
*معجزات الأنبياء والأئمة التي لا يسع الباحث ردها لأن ثبوتها قد تواتر كما تواتر وجود الدول والأحداث التاريخية، على أنه يوجد طرف منها في كل عصر.
*الفكر والتشريع الإسلامي الذي لا يمكن نسبته الى عقلية بشرية لأنه يفوت المستويات الفكرية والقانونية الماضية والحاضرة لدى الناس.
*القرآن الكريم الذي لا يمكن نسبته فكريا وأدبيا ونفسياً الى مستوى بشري من الماضين والحاضرين.
*أحداث جزئية تملأ حياة الناس وربما توجد في حياة كل شخص كالإمتناع اللاشعوري عن عمل ينكشف فيما بعد خطره الكبير والإطمئنان القلبي بوجود قضية أو حدوث حادث ينكشف فيما بعد صدق وقوعها، الى غير ذلك من القضايا التي لا يمكن إسنادها إلا الى فعل قوة غير مادية تؤثر على الإنسان وتلهمه.
فإن مجموع هذه الظواهر تشكل على الأقل دليلاً واحداً على وجود غيب وراء المادة..
***
إن التقنين والترابط كما هو حقيقة سائدة في عالمنا المشهود كذلك هو حقيقة سائدة في عوالم الطبيعة غير المشهودة كما هو حقيقة سائدة بين عوالم الغيب والشهادة أيضا.
فمن الأمور المؤكدة في القرآن أن مجموع العوالم تم خلقها بوزن وتقدير (ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق) (الحجر/85)، ومن هنا يجب النظر الى الطبيعة المشهودة والغائبة على أنها مركب كلي تترابط كافة اجزائه ببعضها وتتفاعل في ظل قوانين موحدة شاملة، فما مثل المشهود والغائب من الطبيعة إلا كمثل الجسد المنظور والنفس غير المنظورة فكما أنهما كيان مترابط موحد تتبادل أجزاؤه التفاعل في ظل قوانين موحدة، كذلك يؤلف المنظور وغير المنظور من الطبيعة كلا موحداً تتبادل أجزاؤه التفاعل. ومجرد عدم اكتشاف أبعاد هذا التفاعل لا ينفي واقعه كما أن عدم إكتشاف قانون الجاذبية وقانون ترابط الجسد والنفس لم يكن يلغي واقعهما ونتائجهما.
لقد قرر الإسلام هذا التلابس القائم بين الشهادة والغيب وأوضح لنا جوانب كثيرة من هذه العلاقة لعل أهمها وأكثرها أثرا في حياتنا: علاقة سلوك أحدنا بتكوين نفسه للنشاءة الثانية حيث يتقرر بموجب هذه العلاقة ظرف العيش الذي نؤهل له أنفسنا في عالم الجنة أو عالم النار. وعلاقة الملائكة بحياة الإنسان وهي علاقة واسعة. ووقوع الإنسان بسوء سلوكه تحت تأثير الأشرار من الجن. وعلاقات أخرى للطبيعة المنظورة بكلها غير المنظور، لسنا هنا بصدد تفصيلها واستقصائها.
أما عن علاقة الشهادة بالغيب غير الطبيعي عز وجل فقد قرر الإسلام ذلك وأوضحه أشد إيضاح مؤكداً أن التلابس والتقنين أمر قائم بين الطبيعة وخالقها سبحانه وأن حقيقة وجود الطبيعة إنما هو وجود تعلّقي متفرع عن المبدع الحكيم جلت قدرته وممون في حركته التطورية التكاملية بالحياة والقصد من المنشىء والمحيي الكامل الذات سبحانه..
القيامة في المفهوم الاسلامي هي مرحلة كبرى من حركة الطبيعة المشهودة والغائبة حيث تتحقق الوحدة بين عوالمها كلها ويتم إنفتاحها على الخالق سبحانه..
ومن هنا كانت القيامة، من ناحية، المنعطف المصيري ومرحلة النضج والإكتمال لجميع الطبيعة بما فيها الإنسان، ومن ناحية ثانية لقاء كافة الموجودات بالخالق سبحانه بما يناسب ذاتها ونضجها من لقاء..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الغيب والشهادة   الثلاثاء مارس 08, 2011 8:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }التين4
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ
وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ }الأنعام73
{وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }التوبة105
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ }الحشر22
أختي الروحيّة الغالية بائعة الكبريت
بارككم المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الغيب والشهادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: