منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة   الإثنين مارس 14, 2011 8:28 am

الدكتور فرهادردفتري
مجلة الاسماعيلي، المملكة المتحدة، 2004.

موجز

بالنسبة لمعظم تاريخ الإسماعيليين، كانت دراسته مبنية حصرياً على أدلة قدمت من قبل أعدائهم، إلا أن العقود القليلة الأخيرة قد شهدت تغيراً ملحوظاً. ويقوم الدكتور دفتري بتلخيص نمو الخرافات التي تلف الإسماعيليين ويركز على تداعي تلك التلفيقات و مؤكداً على الإتجاه الإيجابي الذي تسير عليه الدراسلت الإسماعيلية في السنوات الأخيرة. وقد تابع جيل جديد من الدارسين البناء على أعمال الدارسين الأوائل وبعض الإكتشافات الهامة، مولدين منظورات جديدة يتم من خلالها دراسة تاريخ الإسماعيلية .


أصول الخرافات

على مدى مسار تاريخهم الطويل والمعقد، والذي يعود إلى فترة تشكيل الإسلام، كان الإسماعيليون يتهمون بأنواع شتى من التعاليم والممارسات الهرطقية كما أشيعت الخرافات والأضاليل حولهم. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أن دراسة الإسماعيليين كانت تتم وتقيم، ولغاية منتصف القرن العشرين، وبشكل حصري تقريباً،على أسس وأدلة جمعها أو حاكها أعداؤهم. وكطائفة شيعية تقر بحق الأئمة العلويين بالخلافة، أثارت الإسماعيلية، منذ بدايتها وحتى الآن، عدائية العباسيين السنة. ومع قيام الدولة الفاطمية عام 909 /م واجه الإسماعيليون تحدياً للنظام المرسوم مما جعل الخلفاء العباسيين، وعلماء السنة، يشنون ما يمكن وصفه بالحملات المضادة للدعوة الإسماعيلية. والغاية من هذه الحملة المنظمة و المطولة تشويه سمعة الحركة الإسماعيلية من أصولها بحيث يصبح الإسماعيليون مباشرة عرضة للإتهام بأنهم هراطقة ملحدون، أو منحرفون عن المسلك الديني. وقد قدمت الكتابات المعادية للإسماعيلية مصدراً رئيسياً من المعلومات للدارسين والمؤرخين السنة، كالبغدادي (ت 1037 )،الذي انتج صنفاً هاماً من الكتابات ضد الإسماعيليين.

الأسطورة السوداء

قام عدد من الكلاميين الجدليين، ابتداءً من ابن رزام في النصف الأول من القرن العاشر بحياكة ووضع القصص المضحكة التي نسبوا من خلالها المعتقدات والممارسات الغريبة الى الإسماعيليين. وقد انتشرت هذه الترهات على أنها كتابات اسماعيلية حقاَ وقد استخدمت كمواد مصادر من قبل الأجيال اللاحقة. وبواسطة نشر مختلف الأنواع من تشويه السمعة، وحتى الأوصاف المزورة، فقد أنتج المؤلفون المعادون للإسماعيلية "الأسطورة السوداء" على مدار القرن العاشر. وقد صورت الإسماعيلية خطأ على أنها قنطرة بدع للإسلام وقد صممت بدقة من قبل دجالين ليسوا بعلويين. أو ربما هم من السحرة اليهود تنكروا كمسلمين، وغايتهم تدمير الإسلام من الداخل. وبحلول القرن الحادي عشر أصبحت هذه "الأسطورة السوداء" الملفقة مقبولة كوصف دقيق وثقة للحركات الإسماعيلية ومعتقداتها وممارساتها. إن قيام الدولة الإسماعيلية الفارسية في التسعينيات من القرن الحادي عشر بقيادة الحسن بن الصباح (ت 1124) ضمن سيادة السلاجقة الأتراك، الزعماء الجدد من العباسيين، قد استجلب ردة فعل قاسية أخرى ضد الإسماعيليين بشكل عام، والنزاريين بشكل خاص. لقد ناصر الحسن الصباح قضية الفرع النزاري من الإسماعيلية وأسس دولة مركزها حصن ألموت في شمالي إيران مع دولة تابعة لها في سورية. فابتدر الوزير السجوقي نظام الملك حملة أدبية جديدة معادية للإسماعيليين يرافقها حملات عسكرية ضد ألموت وغيرها من الحصون النزارية في بلاد فارس. وقد خصص فصلاً مطولاً في كتابه ’ سياسة نامة’ لشجب الإسماعيليين وإدانتهم.

لقد تسنم النزاريون السوريون قمة قوتهم وشهرتهم في عهد راشد الدين سنان الذي بقي زعيمهم الأول لثلاثة عقود حتى وفاته عام 1193 . لقد عرف بأنه "شيخ الجبل " الأصيل في المصادر الصليبية، وفي عهده بدأ مؤرخوا الحملات الصليبية وعدد من الرحالة الأوروبيين والمبعوثين الدبلوماسيين يكتبون عن الإسماعيليين النزاريين. وقد بقي اولئك الكتاب الذين هم غير مكترثين بجمع المعلومات الدقيقة عن الإسلام كدين، وعن مذاهبه التفسيرية رغم قربهم من المسلمين، في حالة جهل كاملة للإسلام بشكل عام وللإسماعيلية بشكل خاص. وتحت هذه الظروف كانوا يصدرون تقاريرهم عن مغزى تلك الممارسات السرية للإسماعيليين النزاريين.

أساطير الحشاشين

في هذه الحال، بدأ الأوربيون في العصور الوسطى، أنفسهم بفبركة ونشر عدد من الحكايات عن ممارسات النزاريين المزعومة، الذين اشتهروا في أوروبا بالحشاشين. إن ما يدعى بأساطير الحشاشين تلك، كانت تتألف من عدد من قصص منفصلة، لكنها متداخلة، وتشمل "خرافة الجنة" و"خرافة الحشيش" و"خرافة قفزة الموت". لقد تطورت هذه الخرافات على مراحل متتالية، مكتسبة زخرفة جديدة في كل مرحلة، وقد بلغت أوجها في مجموعة ماركوبولو (راجع ف . دفتري ، أساطير الحشاشين ،لندن ، 1994). وقد أضاف رحالة البندقية الشهير مساهمته الأصلية على شكل "الحديقة السرية للفردوس" حيث يفترض أن تمنح المتع الجسدية للفدائيين وهم (المريدون النزاريون الذين جهزوا ليضحوا بحياتهم خدمة لمذهبهم) تحت تأثير الحشيش بواسطة زعيمهم الماكر، الشيخ، كجزء من التلقين والتدريب. وقد كرر الكتاب الأوربيون نسخة ماركوبولو عن أساطير الحشاشين بدرجات مختلفة. ومن الغريب أنه لم يخطر ببال أحدٍ من الأوربيين أن ماركوبولو يمكن ان يكون قد سمع القصص في الحقيقة في إيطاليا إثر عودته إلى البندقية عام1295 من رحلته إلى الشرق _ حيث كانت القصص يومئذٍ تنتشر على اتساع أوروبا. إن عطا الجويدي (ت. 1283) عدو النزاريين الجهري، والذي رافق الغازي المغولي هولاكو إلى ألموت عام 1256، كمؤرخ في البلاط والذي تحرى القلعة ومكتبتها قبل تدميرهما من قبل المغول،لم يصرح بأنه اكتشف أية "حديقة سرية من الفردوس " هناك كما كان يزعم في رواية ماركوبولو.

بحلول القرن الرابع عشر، اكتسبت خرافات الحشاشين شيوعاً واسعاً وكانت مقبولة كوصف موثوقٍ به للممارسات الإسماعيلية النزارية المزعومة، بنفس الطريقة التي قبلت بها مسبقاً "الخرافة السوداء"كتفسيرات عن دوافع الإسماعيليين وتعاليمهم وممارساتهم. وفي بداية القرن التاسع عشر، كان الأوربيون لا يزالون ينظرون إلى الإسماعيليين النزاريين بطريقة مشوشة وخيالية تماماً.

دراسة بمعلومات خاطئة

لقد بدأ المستشرقون في القرن التاسع عشر، وعلى رأسهم سيلفستر دي ساسي (1758-1838)، المزيد من الدراسة عن الإسلام معتمدين على مخطوطات عربية كتب معظمها مؤلفون سنًة. وبالتالي فقد درسوا الإسلام من وجهة النظر السنية، وباستعارتهم تصنيفات تطبق في السياق المسيحي، كانوا غالباً ما يعاملون التشيع على أنه تفسير هرطقي للإسلام بالمقارنة مع التسنن، الذي كان يؤخذ على أنه يمثل " الأرثوذكسية" الإسلامية أي (التفسير الصحيح أو المقبول). فعلى هذه القاعدة، إضافة إلى الجاذبية المستمرة للأساطير التي نواتها الحشاشون، انطلق المستشرقون في دراساتهم عن الإسماعيليين. وبالنتيجة، قام المستشرقون، أيضاً، بإعارة ختمهم للتصديق على الأساطير الإسماعيلية.

حقاً، لقد وضع تقييم دي ساسي المشوه للإسماعيليين الإطار الذي من خلاله درس بقية مستشرقي القرن الرابع عشر تاريخ الإسماعيليين في العصور الوسطى. ونتيجة لذلك، كان سوء التقديم، والإفتراء الواضح قد تسرب إلى أول كتاب غربي عن نزاريي فارس في فترة ألموت الذي ألفه جوزف فون هامر- بيرغستال (1774-1856). إن الكتاب الأصلي الذي صدر في ألمانيا عام 1818، حقق فون هامر نجاحاً كبيراً في أوروبا، واستمر يعامل كتاريخ ثابت عن الإسماعيليين النزاريين حتى الثلاثينات من القرن العشرين. مع استثناءات نادرة، كان واضحاً أن شارل ف .دفرمري (1822-1883)، هو الذي أنتج دراسات تاريخية قيِمة عن النزاريين في سوريا وإيران، وإن دراسات ميشيل دي غويه (1836-1909) عن القرامطة المنشقين (الذين لم يوافقوا الإسماعيليين الفاطميين على مسألة استمرار الإمامة وأيدوا اعتقادهم بخط الأئمة السبعة الذي ينتهي بالإمام محمد بن إسماعيل)، بقي الإسماعيليون يُساء تقديمهم بدرجات مختلفة من قبل مستشرقين لاحقين. في تلك الفترة، بقي الغربيون على عادة الإشارة إلى الإسماعيليين النزاريين بالحشاشين، وهي تسمية خاطئة تأصلت في الألقاب المهينة في العصر الوسيط .

حقبة جديدة في الدراسات الإسماعيلية

لقد طرأ تطور كبير في الدراسات الإسماعيلية باسترجاع ودراسة النصوص الإسماعيلية الحقيقية على نطاق واسع _ مصادر من المخطوطات التي بقيت محفوظة بشكل سري في عدة مجموعات خاصة. لقد ظهرت بضعة مخطوطات اسماعيلية ذات منشأ سوري من قبل في باريس خلال القرن التاسع عشر، وقد قام س. غويارد وغيره بدراسة ونشر بعض الشذرات من تلك الأعمال. وهناك مخطوطات اسماعيلية أخرى كانت محفوظة في اليمن وآسيا الوسطى تم ترميمها في العقود الأولى من القرن العشرين. وبالتحديد، فقد تم جمع عدد من النصوص النزارية الفارسية من شوغنان وغيرها من مقاطعات بدخشان (التي يقسمها الآن نهر أوكسوس بين طاجكستان وأفغانستان) وقام بدراستها ألكساندر سمينوف (1873-1958)، الروسي الضليع في الدراسات الإسماعيلية من طشقند.

ومع ذلك، حتى العشرينات من القرن العشرين، كانت ما تزال معرفة الدوائر البحثية الأوربية حول الأدب الإسماعيلي محدودة جداً. لقد بدات البحوث الحديثة في الدراسات الإسماعيلية في ثلاثينيات القرن العشرين في الهند حيث حفظت مجموعات هامة عند طائفة البهرة الطيبية. وهذا التطور الكبير نتج عن الجهود الرائدة لفلاديمير ايفانوف (1886-1970) وعن بعض البحاثة الإسماعيليين، نذكر منهم آصف أ . أ . فيضي (1899-1981) وحسين ف. الهمداني (1901-1962) وزاهد علي (1888-1958) الذين أسسوا دراساتهم على مجموعات أسرهم من المخطوطات. إن إيفانوف الذي استقر أخيراً في بومباي بعد أن ترك موطنه الأم روسيا عام 1917، قد تعاون مع الدارسين البهرة ونجح، ومن خلال ارتباطاته ضمن طائفة الخوجا، في الوصول إلى الأدب النزاري أيضاً. وبالتالي، فقد جمَع أول بيبلوغرافيا مفصل عن الأدب الإسماعيلي مستشهداً بما يقارب ال700 عنواناً منفصلاً الذي يوثق ثراء الأدب والتراث الفكري الإسماعيليين وتنوعهما. ( أنظر ف . ايفانوف الدليل الى الأدب الإسماعيلي،لندن،1933). هذا الكتالوج بالذات قد أعطى إطاراً علمياً لمزيد من البحوث في هذا المجال. لقد تلقى البحث الإسماعيلي دفعاً كبيراً آخر من خلال البرامج البحثية للجمعية الإسماعيلية في بومباي، التي تأسست عام 1946 تحت إشراف السير سلطان محمد شاه، الإمام الثامن والأربعين للإسماعيليين النزاريين.

وبحلول عام 1963، عندما أصدر إيفانوف النسخة المنقحة لكاتالوجه ( الأدب الإسماعيلي: مسح مراجعي )،أصبح المزيد من المصادرالإسماعيلية معروفاً، وكان التقدم في الدراسات الإسماعيلية مدهشاً حقاًَ. إن العديد من النصوص الإسماعيلية قد بدأت تنشر بشكل نقدي من قبل باحثين، مما يهيىء أرضية لمزيد من التقدم في هذا المجال من الدراسات الإسماعيلية. في هذا الخصوص، لابد من ذكر النصوص الإسماعيلية الفاطمية التي نشرت فيما بعد مشفوعة بمقدمات تحليلية من قبل هنري كوربان (1903-1978) والنصوص الفاطمية التي نشرها الباحث المصري محمد كامل حسين ( 1901-1961)، وفي نفس الوقت أصدر عارف تامر (1921-1998) عدداً من النصوص الإسماعيلية ذات المصدر السوري، وبعض الباحثين الأوروبيين أمثال ماريوس كونراد (1888-1982) وبضعة باحثين مصريين نذكر منهم حسن ابراهيم حسن (1892-1968)، وجمال الدين الشيال (1911-1967) وعبد المؤمن مجيد (1920-1999) قد قاموا بإسهامات هامَة في الدراسات الفاطمية.

في منتصف الخمسينيات من القرن العشرين، كان التقدم في هذا المجال قد مكَن مارشال ج. س هودسون (1922-1968) من إنتاج اول دراسة بحثية وشاملة عن الإسماعيليين النزاريين في فترة ألموت، ولو أن تسميتها خاطئة، وهي نظام الحشاشين (ال هيغ ،1955) وسرعان ما قام آخرون ممن يمثلون جيلاً جديداًً من الباحثين، وعلى رأسهم صمويل م . شتيرن (1920-1969) ، وويلفرد مادلونغ، وعباس همداني بإنتاج دراسات هامة، وخاصة عن الإسماعيليين الأوائل وعلاقاتهم مع القرامطة المنشقين .

لقد استمر التقدم في الدراسات الإسماعيلية بخطىً حثيثة في العقود القليلة الأخيرة من خلال جهود جيل آخر من الباحثين،أمثال اسماعيل ك . بونوالا، وهاينتس هالم، وبول ووكر، وعظيم نانجي وثايري بيانكيس. وخير ما يعكس التقدم الحديث في دراسة الأدب الإسماعيلي ما جاء في كتاب البروفسور بونوالا التحفة بيبلوغرافيا (مراجع) الأدب الإسماعيلي (ماليبو، كاليفورنيا،1977)، الذي يعرف بحوالي 1300 عنواناً كتبها أكثر من مائتي مؤلف. في هذه الأثناء، يقدم تقليد (الساتبانث) الإسماعيلي عند النزاريين الخوجا الذي يظهر في أدب (الجنان) مساحة أخرى للتقصي ضمن الدراسات الإسماعيلية. لقد قام كل من علي آساني و ع . نانجي ، و ع . اسماعيل بشكل خاص بإسهامات قيمة هنا.

دور معهد الدراسات الإسماعيلية

لقد انطلقت البحوث الحديثة في الدراسات الإسماعيلية بخطىً أسرع عندما أصبح الإسماعيليون أنفسهم أكثر اهتماماً بتراثهم الأدبي و تاريخهم – وهذه ظاهرة وثقتها رسائل الدكتوراه المتعلقة بالإسماعيلية التي كتبها اسماعيليون في العقود الأخيرة. وفي هذا السياق يلعب معهد الدراسات الإسماعيلية دوراً رئيسياً. هذا المعهد، الذي تأسس في لندن عام 1977، يخدم كنقطة مركزية للمراجع من أجل الدراسات الإسماعيلية وهو يبذل اسهاماته الخاصة من خلال برامج مختلفة من البحث و النشر. إن عدداً كبيراً من الباحثين في شتى أنحاء العالم يشاركون في هذه البرامج الأكاديمية، وجنيت فوائد جمة من الوصول الى المخطوطات الإسماعيلية في مكتبة المعهد. بهذه التطورات الحديثة، قامت الدراسات البحثية للإسماعيلية في العقود الختامية من القرن العشرين بهدم الخرافات المعادية للإسماعيلية التي نشأت في العصور الوسطى، وتَعِدُ بتبديد ما تبقى من سوء تقديم الإسماعيليين المتأصل إما في العدائية أو الجهل الخيالي للأجيال السابقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند أحمد اسماعيل
مشرف عام


عدد الرسائل : 4437
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة   الإثنين مارس 14, 2011 8:29 am

المصدر
معهد الدراسات الإسماعيلية
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رئيس
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 158
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة   الإثنين مارس 14, 2011 9:58 am

إن عدداً كبيراً من الباحثين في شتى أنحاء العالم يشاركون في هذه البرامج الأكاديمية، وجنيت فوائد جمة من الوصول الى المخطوطات الإسماعيلية في مكتبة المعهد. بهذه التطورات الحديثة، قامت الدراسات البحثية للإسماعيلية في العقود الختامية من القرن العشرين بهدم الخرافات المعادية للإسماعيلية التي نشأت في العصور الوسطى، وتَعِدُ بتبديد ما تبقى من سوء تقديم الإسماعيليين المتأصل إما في العدائية أو الجهل الخيالي للأجيال السابقةشكراً لك أخي العزيز مهند و المولى الكريم يباركك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
--- الطائر الفينيقي ---
عضو بلاتيني


عدد الرسائل : 2838
تاريخ التسجيل : 23/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة   الإثنين مارس 14, 2011 4:57 pm

خيي مهند

Wink

I love you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهراء ديب
مشرف عام


عدد الرسائل : 2275
Localisation : _________________ قوة الارادة ليست الا نتيجة لسلسلة من عمليات التاديب والتدريب ان قوة الارادة صفة ؟؟؟ لا يرثها المرء عن ابائه واجداده انما يجب ان يدفع قيمتها ليكسبها ............
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة   الإثنين مارس 14, 2011 6:29 pm

flower

باركك الله

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط
مشرف عام


عدد الرسائل : 4740
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة   الثلاثاء مارس 15, 2011 4:56 am

بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي مدد
أخي الروحي الغالي مهنّد
جهدٌ كبير...رائع
بارككم المولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدراسات الإسماعيلية: التطورات الخلفية والحديثة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: شبكة الآغاخان ... عطاء إنساني مطلق-
انتقل الى: